تغريد حائل
تغريد حائل



من معاني الصوم وأهدافه :

الصوم هو زكاة النفس، ورياضة الجسم، وداع للبر؛
فهو للإنسان وقاية، وللجماعة صيانة،
في جوع الجسم صفاء القلب، وإيقاد القريحة، وإنفاذ البصيرة،
لأن الشبع يورث البلادة، ويعمي القلب.


من المعاني الاجتماعية المستفادة من الصيام،
تربية ملكة الصبر على المكاره والمشاق،
إذ إن من صبر طوال أيام شهر رمضان كاملا
على احتمال مشقة الجوع والعطش،
لا سيما في الايام الطوال الحارة،
فإنه يرجى أن تتربى عنده ملكة الصبر
في المواطن التي تحتاج الى ذلك.


في الصيام .. تهذيب للأخلاق
فهو جنة أي ستار ووقاية يقيكِ ما حرم الله عليكِ إذن فاتخذيه جنة .
إنه طهر للسانك حتى لا ينطق اللسان الا بما هو خير لكِ
في أمر دينك ودنياكِ
إنه دعوة لتتحلي بالاخلاق المميزة
كالحلم والعفو والصفح والإعراض عن الجاهلين،
وهكذا يكسبك الصيام الخلق القويم.
حنين المصرى
حنين المصرى
من تربية الله لك (1)...
قد يبتليك الله بالأذى ممن حولك حتى لا يتعلق قلبك بأي أحد لا أم ولا أب لا أخ ولا صديق، فيتعلّق قلبك بهِ وحده

من تربية الله لك (2) ...
قد يبتليك ليستخرج من قلبك عبودية الصبر والرضى وتمام الثقة به هل أنت راض عنه لأنه أعطاك؟ أم لأنك واثق أنه الحكيم الرحيم؟

من تربية الله لك (3)...
قد يمنع عنك رزقا تطلبه لأنه يعلم أن هذا الرزق سبب لفساد دينك أو دنياك، أو أن وقته لم يأت، وسيأتي في أروع وقت ممكن

من تربية الله لك (4) ...
قد ينغص عليك نعمة كنت متمتعاً فيها لأنه رأى أن قلبك أصبح "مهموما" بالدنيا فأراد أن يريك حقيقتها لتزهد فيها وتشتاق للجنة

من تربية الله لك (5)...
أنه يعلم في قلبك مرضاً أنت عاجز عن علاجه باختيارك.. فيبتليك بصعوبات...تخرجه رغماً عنك تتألم قليلاً...ثم تضحك بعد ذلك

من تربية الله لك (6) ...
أن يؤخر عنك الإجابة حتى تستنفد كل الأسباب وتيأس من صلاح الحال ثم يُصلحه لك من حيث لا تحتسب حتى تعلم من هو المُنعم عليك

من تربية الله لك(7)...
حين تقوم بالعبادة من أجل الدنيا يحرمك الدنيا حتى يعود الإخلاص إلى قلبك وتعتاد العبادة للرب الرحيم ثم يعطيك ولا يُعجزه

من تربية الله لك (8)...
أن يُطيل عليك البلاء ويُريك خلال هذا البلاء من اللطف والعناية وانشراح الصدر ما يملأ قلبك معرفة به حتى يفيض حبه في قلبك

من تربية الله لك(9)...
أن يراك غافلا عن تربيته وتُفسر الأحداث كأنها تحدث وحدها فيظل يُريك من عجائب أقداره وسرعة إجابته للدعاء حتى تستيقظ وتُبصر

من تربية الله لك(10) ...
أن يعجل لك عقوبته على ذنوبك حتى تُعجّل أنت التوبة فيغفر لك ويطهرك ولا يدع قلبك تتراكم عليه الذنوب حتى يغطيه الرّان فتعمى

من تربية الله لك (11)...
أنك إذا ألححت على شيء مصراً في طلبه متسخطاً على قدر الله يعطيك إياه حتى تذوق حقيقته فتبغضه وتعلم أن اختيار الله لك كان خيرا لك

من تربية الله لك (12) ...
أن تكون في بلاء ... فيُريك من هو أسوأ منك بكثير (في نفس البلاء) ... حتى تشعر بلطفه بك وتقول من قلبك: الحمد لله

نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
طبق رمضاني


الفطر على الطريقة الإيطالية

الكمية تكفي شخصين. التحضير 10 دقائق. مدة الطهي 15 دقيقة.

المقادير


حبتان من الطمام المقطعة مكعبات صغيرة.

10 حبات من الفطر كبيرة الحجم.

نصف ملعقة من مسحوق الثوم.

ربع ملعقة من مسحوق الزنجبيل.

ربع ملعقة من الملح والفلفل الأسود.

سبانخ مفرومة ناعمة.

ربع كيس من مسحوق شوربة الفطر.

كوب من كريمة الطبخ.

ملعقة من زيت الزيتون.

جبنة البارمزان.

التحضير

تدهن صينية الفرن بالزيت ويصف الفطر.

يوضع الفطر في الفرن خمس دقائق، وبالتالي يحضر الى ان يكون نصف ناضج.

في قدر آخر يوضع القليل من زيت الزيتون والسبانخ ومسحوق الثوم، يضاف اليها الزنجبيل والملح والفلفل الأسود ومسحوق شوربة الفطر، ويحرك المزيج مدة خمس دقائق.

يحشى الفطر بالسبانخ، ثم توضع الطماطم فوق السبانخ، وتضاف الكريمة وجبنة البارمزان.

يدخل الفطر الى الفرن لدقائق، حتى تنضج الجبنة وتكون جاهزة للتقديم.
المحامية نون
المحامية نون

اليوم الثاني عشر من شهررمضان لعام 1435هجري
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


انتهيت صباحاً عند أخر الجزء الخامس والعشرين وخاتمة سورة الجاثية ..
وبحثت عن تفسير الشعراوي للآية التالية فكان :
"وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" 28 / الجاثية .
أي: يوم القيامة ترى كل أمة جاثية، من الفعل جثا جثواً أي: برك على ركبتيه،
أو قام على أطراف أصابعه، وهذا وضْع الخائف الخاضع الذليل، ومنه قوله تعالى:
{ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً } مريم .

وقريب منه الفعل جثم جثوماً أي: لزم مكانه أو لصق بالأرض، ومنه قوله تعالى:
{ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } هود /. 94
إذن: فالموقف موقف عصيب، موقف رعب وهَوْل وهلع بحيث لا يتمكن الناسُ من القعود على مقاعدهم فيقعدون على رُكَبهم .

وفرْقٌ بين القعود والجلوس وإن كانت المحصلة واحدة، إلا أن العقود يكون بعد الوقوف. نقول: كان قائماً فقعد، أما الجلوس فيكون من حال الاضطجاع. كان مضطجعاً فجلس.

إذن: هنا مسألة فلسفية: القعود يكون من وضع أعلى وهو القيام، والجلوس من وضع أدْنى وهو الاضطجاع، والجلوس أو القعود يضمن للإنسان الراحة حيث يكون معظم جسمه على الأرض فيرتاح على خلاف القائم مثلاً فتحمله قدماه.

لذلك إذا وقفتَ مدة طويلة تتعب وتبادل بين قدميك في الوقوف، ثم يزيد الحِمْل على القدمين إنْ أضفت إلى القيام المشي، ثم يزيد إذا أضفتَ على المشي شيئاً تحمله، وهكذا.

فإذا تعب الإنسانُ فأول شيء يضع الحِملَ الذى يحمله ليخفَ الحمل على القدمين، ثم يتوقف عن المشي ليقلّل المجهود، ثم يقعد، وبعد ذلك يضطجع فيلقي بكل جسمه على الأرض، وهذا الوضع يضمن منتهى الراحة للبدن.

لكن هذا التصوير القرآني في جاثية أو جاثمة لا يدل على الراحة، إنما يدل على الخضوع والذلَة والانكسار وشدة الخوف الذي يجعل الإنسان والعياذ بالله يلتصق بالأرض، أو يجثو على ركبتيه من شدة الخوف.

فالحق سبحانه يُصوِّر هذا الموقف تصويراً لفظياً يُشعرك بفظاعة الموقف وشدة كربه، ولك أنت أنْ تتخيل الموقف، وأنْ تأخذ تجربة مررت بها بالفعل في موقف رهيب ينشغل فيه كل امرىء بنفسه.

فالقيامة قامت، قامت يعني: لن تقعد والأمة جاثية، الكل المؤمن والكافر، الكل جَاثٍ ينتظر ما سيحدث ، لا أحدَ هنا فوق القانون، فالفزع والهول يَغشى الجميع، والكل ينتظر كلمة الحق.

{ كُلُّ أمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا... } فنسب الكتاب إلى الأمة، لذلك وقف المستشرقون عند هذه الآية يعترضون، لأن الحق سبحانه يقول في آية أخرى:
{ هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ... } 29 الجاثية

فمرة أسند الكتاب إلى الأمة،
ومرة أسنده إليه سبحانه،
ولو فهموا عن الله ما وجدوا في ذلك وجهاً للاعتراض.

فمعنى (كتابنا) أي: الذي طلبنا من الحفظة أنْ يكتبوه ؛
ليكون حجةً على صاحبه يوم القيامة، فنقول له:
{ ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً } الإسراء/ 14.

وهو أيضاً كتابهم أي الذي كُتِب عليهم فيه، وسجّل فيه أعمالهم،
إذن: لكل لفظ معناه ودلالته،
ومعلوم في أسلوب القرآن أنه يستعمل اللفظ هنا بمعنى وهناك بمعنى آخر.

والقرآن مُجمله يحتاج في فهمه إلى تأمل وتدبّر وعلم بأسباب النزول وملابسات الآيات
وقوله سبحانه: { ٱلْيَوْمَ... } أي: يوم القيامة
{ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }
فالجزاء من جنس العمل.