فيضٌ وعِطرْ
•
اللّهُمَّ إنّك عفوٌّ تحِبُّ العَفْوَ فاعفُ عنَّا
أصحاب السبت
قصة أصحاب السبت ذكرها الله تعالى في سورة الاعراف :
قال الله تعالى: ﴿ وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }
وردت هذه القصة في تفسير ابن كثير
أن أصحاب السبت كانوا من بني إسرائيل قوم موسى عليه السلام بقرية على ساحل البحر الاحمر تسمى آيلة وكان الله قد إبتلاهم بعدم صيد الحيتان يوم السبت تعظيماً له لما ابتدعوه وتركوا يوم الجمعة
فكانت الحيتان تخرج يوم السبت ظاهرة على سطح الماء في كل مكان
فإذا ذهب يوم السبت غاصت فلم يقدروا عليها
وقد خالفوا أمر الله .. واحتالوا في صيدها يوم السبت
وبدأ واحد منهم بذلك حيث ربط حوتاً بخيط الى وتد ولم يخرجه حتى ذهب يوم السبت
فشواه وأكله فسألوه الناس بعد أن شموا الرائحة
فاخبرهم بالأمر ,فسار جماعة من الناس على نفس الطريقة وبحيل مختلفة
فأنزل الله عذابه على الطائفة المعتديه بأن مسخهم
قردة وخنازير يعرفون نسبهم لكن بنو أدم لا يعرفونهم
وظلوا ثلاثة أيام ثم ماتوا جميعاً
قصة أصحاب السبت ذكرها الله تعالى في سورة الاعراف :
قال الله تعالى: ﴿ وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }
وردت هذه القصة في تفسير ابن كثير
أن أصحاب السبت كانوا من بني إسرائيل قوم موسى عليه السلام بقرية على ساحل البحر الاحمر تسمى آيلة وكان الله قد إبتلاهم بعدم صيد الحيتان يوم السبت تعظيماً له لما ابتدعوه وتركوا يوم الجمعة
فكانت الحيتان تخرج يوم السبت ظاهرة على سطح الماء في كل مكان
فإذا ذهب يوم السبت غاصت فلم يقدروا عليها
وقد خالفوا أمر الله .. واحتالوا في صيدها يوم السبت
وبدأ واحد منهم بذلك حيث ربط حوتاً بخيط الى وتد ولم يخرجه حتى ذهب يوم السبت
فشواه وأكله فسألوه الناس بعد أن شموا الرائحة
فاخبرهم بالأمر ,فسار جماعة من الناس على نفس الطريقة وبحيل مختلفة
فأنزل الله عذابه على الطائفة المعتديه بأن مسخهم
قردة وخنازير يعرفون نسبهم لكن بنو أدم لا يعرفونهم
وظلوا ثلاثة أيام ثم ماتوا جميعاً
نصائح لكسب ليلة القدر العشر الأواخر :
أولاً :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) .
ثانياً :
حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) . رواه الجماعة إلا ابن ماجه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام .
ثالثاً :
من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟) قال : ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .
رابعاً :
أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا .
أولاً :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) .
ثانياً :
حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) . رواه الجماعة إلا ابن ماجه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام .
ثالثاً :
من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟) قال : ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .
رابعاً :
أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا .
-الفراشة- :
نصائح لكسب ليلة القدر العشر الأواخر : أولاً : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) . ثانياً : حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) . رواه الجماعة إلا ابن ماجه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام . ثالثاً : من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟) قال : ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) . رابعاً : أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا .نصائح لكسب ليلة القدر العشر الأواخر : أولاً : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر...
فيضٌ وعِطرْ :
اليوم السبت :21 من شهر رمضان اللهمَّ إنّك عفُوٌّ تحبُّ العفْوَ فاعفُ عنّـــــــااليوم السبت :21 من شهر رمضان اللهمَّ إنّك عفُوٌّ تحبُّ العفْوَ فاعفُ عنّـــــــا
دعاء ليلة القدر ~
الدعاء وحضور القلب :
إن المعول في الدعاء على القبول لا على الاجتهاد،
والاعتبار ببر القلوب لا بعمل الأبدان،
فرب قائم حظه من قيامه السهر،
وكم من قائم محروم، فهو قائم وقلبه غافل
وكم من نائم مرحوم، فهو نام وقلبه ذاكر.
ولكن ماهو دعاء ليلة القدر ؟
عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ:
« يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَبِمَ أَدْعُو؟»
قَالَ: " قُولِي: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي»
لكن مالحكمة من تخصيص ليلة القدر بالعفو ؟
إن سؤال الله عز وجل العفو في كل وقت وحين ،
هو مايحب المسلم أن يسأله الله دائما
وقد كان العباس بن عبد المطلب يسأل رسول الله أكثر مِنْ مَرَّةٍ
أَنْ يرشده الى شيء يدعو الله به فيجيبه الرسول في كل مَرَّةٍ بقوله:
،
والحكمة من تخصيص هذه الليلة بسؤال العفو :
أبان الحافظ ابن رجب عن هذه الحكمة في قوله:
«وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر
- بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر-
لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا، فيرجعون إلى سؤال العفو، كحال المذنب المقصر».
إن العبد ينظر فيرى من الله مالا يحصى من وجوه منته عليه ونعمه وحقوقه،
ومن ثم يرى عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعته،
فهو يعلم أَنَّ ربه لو عذبه أشد العذاب لكان قد عدل فيه،
وأَنَّ أقضيته كلها عدل فيه،
وأَنَّ ما فيه من الخير فمجرد فضله ومنته وصدقته عليه
ولهذا كان في حديث سيد الاستغفار:
"أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي"،
فلا يرى نفسه إلا مقصرا مذنبا ولا يرى ربه إلا محسنا.
الدعاء وحضور القلب :
إن المعول في الدعاء على القبول لا على الاجتهاد،
والاعتبار ببر القلوب لا بعمل الأبدان،
فرب قائم حظه من قيامه السهر،
وكم من قائم محروم، فهو قائم وقلبه غافل
وكم من نائم مرحوم، فهو نام وقلبه ذاكر.
ولكن ماهو دعاء ليلة القدر ؟
عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ:
« يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَبِمَ أَدْعُو؟»
قَالَ: " قُولِي: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي»
لكن مالحكمة من تخصيص ليلة القدر بالعفو ؟
إن سؤال الله عز وجل العفو في كل وقت وحين ،
هو مايحب المسلم أن يسأله الله دائما
وقد كان العباس بن عبد المطلب يسأل رسول الله أكثر مِنْ مَرَّةٍ
أَنْ يرشده الى شيء يدعو الله به فيجيبه الرسول في كل مَرَّةٍ بقوله:
،
والحكمة من تخصيص هذه الليلة بسؤال العفو :
أبان الحافظ ابن رجب عن هذه الحكمة في قوله:
«وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر
- بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر-
لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا، فيرجعون إلى سؤال العفو، كحال المذنب المقصر».
إن العبد ينظر فيرى من الله مالا يحصى من وجوه منته عليه ونعمه وحقوقه،
ومن ثم يرى عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعته،
فهو يعلم أَنَّ ربه لو عذبه أشد العذاب لكان قد عدل فيه،
وأَنَّ أقضيته كلها عدل فيه،
وأَنَّ ما فيه من الخير فمجرد فضله ومنته وصدقته عليه
ولهذا كان في حديث سيد الاستغفار:
"أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي"،
فلا يرى نفسه إلا مقصرا مذنبا ولا يرى ربه إلا محسنا.
الصفحة الأخيرة