فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
>> العفو.. والعمل الصالح >> مع إيماننا بأن الله عفو يعفو عمن يرجوه ويدعوه ويتوب عن ذنبه . يجب عدم اتكال العبد على العفو وقعوده عندها عن المسابقة إلى الخيرات؛ فالمؤمن يجمع بين الإحسان والخشية ، والمنافق يجمع بين الإساءة والأمن . ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم.. في غاية العمل .. مع غاية الخوف، بل من تأمل حتى حال النبيين وجدهم كذلك رغم مابلغوه من منزلة رفيعة إذن فالمؤمن العالي الهمة يجتهد في نيل مطلوبه ، ويبذل وسعه في الوصول إلى رضى خالقه ، وأما ضعيف الهمة فاجتهاده في متابعة هواه لينال العفو وهذا منتهى مراده فيفوته- إن حصل له العفو- منازل السابقين المقربين، قال بعض السلف: هب أن المسيء عفي عنه، أليس قد فاته ثواب المحسنين ؟! إن المسلم مأمور بالسعي في اكتساب الخيرات ، والاجتهاد في الصالحات ، والمبادرة إلى اغتنام العمل فيما بقي من العمر ، عسى أن يستدرك به ما فات من ضياع العمر.
>> العفو.. والعمل الصالح >> مع إيماننا بأن الله عفو يعفو عمن يرجوه ويدعوه ويتوب...




دعـــــاء ..
أخرج الإمام أحمد من حديث أنس بن مالك أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
جالساً ورجل يصلي ، ثم دعا فقال :
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لاإله إلا أنت المنان ، بديع السماوات والأرض،
ياذا الجلال والإكرام ياحي ياقيوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
لقد دعا باسم الله العظيم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ..

المحامية نون
المحامية نون
517278

من الحديث الصحيح
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الصيام والقرآن يشفعان للعبد
يوم القيامة
يقول الصيام :أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار ويقول
القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه ,فيشفعان ) رواه أحمد

********************************
من أخلاق الصائم : الرحمة والمواساةوقضاء الحوائج وأن يتذكر
الغني أخاه الفقير وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
(من فطر صائماً كان له مثل أجره من غير أن ينقص من
أجر الصائم شئ) رواه احمد
حنين المصرى
حنين المصرى
فضائل ليلة القدر:
***************

* أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر}.

* أنها ليلة مباركة، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة مباركة}.

* يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام، قال تعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم}.

*فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي، قال تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر}.

* تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة، قال تعالى: {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}.

* ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها، قال تعالى: {سلام هي حتى مطلع الفجر}.

* فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه)


بلغنا الله وإياكن ليلة القدر .
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
دروس إيمانية
الموقف الثالث : 


لما هرب موسى ببني إسرائيل قطع البحر الطريق عليهم فالتفت قوم موسى فإذا فرعون من خلفهم بجيش جرار عظيم فخاف وفزع القوم وقالوا : إنا لمدركون . إلا أن موسى ثبت ولم يتزعزع ولم يقل إلا كلمة واحدة : إن معي ربي سيهدين . وسكت بعدها وهو في قمة التوكل والثقة بالعزيز القوي سبحانه .
وفي وسط هذا الوضع المخيف لأتباعه جاء الأمر إلى موسى بأن يضرب البحر بعصاه ليرفع موسى العصا بدون تردد لتهوي العصا على ماء البحر لتقوم بدور عظيم تكون فيه سببا في نجاة المؤمنين فانفلق البحر فكان كالجبلين العظيمين وما بينهما يابس لا طين ولا ماء فيه . 
ولما خرج بنو إسرائيل وتكامل عدد فرعون وجيوشه في وسط ما كان بحرا رفع موسى عصاه مرة أخرى لتهوي على البحر لينطبق على هذه الجيوش الجرارة لتكون سببا في هلاك هذا الطاغية ومن معه .
الدروس من هذا الموقف :
1 – العصا التي ألقاها موسى في الموقف الأول وخيل لمن قرأ ذلك أن العصا انتهى دورها إلا أن مصاحبة الصالحين تشمل من كان معهم فبركة موسى شملت حتى هذه العصا الحقيرة قيمة ومكانة في نظر الناس . 
فعليك إيه المسلم بمصاحبة ومجالسة الصالحين فعليهم تتنزل الرحمات والمكرمات من رب السماوات ، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، كما ينزل الغضب بأهل المعاصي والمخازي و تشملهم اللعنات .
2 – في هذا الموقف ترقى إيمان موسى في أعلى الدرجات ففي هذا الموقف لم يخف ولم يهرب بل ثبت ثبوت الجبال الرواسي عليه السلام 
3 – هلاك فرعون العظيم كان بسبب عصا حقيرة لا وزن لها ولا قيمة مقارنة بجيوش فرعون اللعينة ولكن الله يفعل ما يريد .
4 – على المسلم أن يحرص على تقوية إيمانه وأن يترقى في مراتب الإيمان إلى أن يصل أعلى درجات الإيمان . 
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد

مواقف إيمانية
الموقف الثالث :

 
لما هرب موسى ببني إسرائيل قطع البحر الطريق عليهم فالتفت قوم موسى فإذا فرعون من خلفهم بجيش جرار عظيم فخاف وفزع القوم وقالوا : إنا لمدركون . إلا أن موسى ثبت ولم يتزعزع ولم يقل إلا كلمة واحدة : إن معي ربي سيهدين . وسكت بعدها وهو في قمة التوكل والثقة بالعزيز القوي سبحانه .
وفي وسط هذا الوضع المخيف لأتباعه جاء الأمر إلى موسى بأن يضرب البحر بعصاه ليرفع موسى العصا بدون تردد لتهوي العصا على ماء البحر لتقوم بدور عظيم تكون فيه سببا في نجاة المؤمنين فانفلق البحر فكان كالجبلين العظيمين وما بينهما يابس لا طين ولا ماء فيه . 
ولما خرج بنو إسرائيل وتكامل عدد فرعون وجيوشه في وسط ما كان بحرا رفع موسى عصاه مرة أخرى لتهوي على البحر لينطبق على هذه الجيوش الجرارة لتكون سببا في هلاك هذا الطاغية ومن معه .
الدروس من هذا الموقف :
1 – العصا التي ألقاها موسى في الموقف الأول وخيل لمن قرأ ذلك أن العصا انتهى دورها إلا أن مصاحبة الصالحين تشمل من كان معهم فبركة موسى شملت حتى هذه العصا الحقيرة قيمة ومكانة في نظر الناس . 
فعليك إيه المسلم بمصاحبة ومجالسة الصالحين فعليهم تتنزل الرحمات والمكرمات من رب السماوات ، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، كما ينزل الغضب بأهل المعاصي والمخازي و تشملهم اللعنات .
2 – في هذا الموقف ترقى إيمان موسى في أعلى الدرجات ففي هذا الموقف لم يخف ولم يهرب بل ثبت ثبوت الجبال الرواسي عليه السلام 
3 – هلاك فرعون العظيم كان بسبب عصا حقيرة لا وزن لها ولا قيمة مقارنة بجيوش فرعون اللعينة ولكن الله يفعل ما يريد .
4 – على المسلم أن يحرص على تقوية إيمانه وأن يترقى في مراتب الإيمان إلى أن يصل أعلى درجات الإيمان .