المحامية نون
المحامية نون


القرآن وقانون الجاذبية...


لم يكتشف احد قانون الجاذبية بصورة كاملة قبل اسحاق نيوتون والذي كان جالسا تحت شجرة تفاح فسقطت تفاحة
ومن هذه الحادثة البسيطه اكتشف بعد سنوات قانون الجاذبية , وعلى ضوء هذا القانون ثبت نظام المنظومة الشمسية .....
إن نيوتن اكتشف أن قانون الجاذبية يؤدي إلى جذب الجسم نحو المركز وعندما تكون هاتان القوتان في حالة جذب تنتج الحركة الدورانية . ولا حاجة في سرد التفاصيل

ولكن القرآن الكريم قبل ألف سنة من نيوتون أوضح ذلك في الآية من سورة الرعد . حيث قال سبحانه : ((بسم الله الرحمن الرحيم - المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون - الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ))

دقق ولاحظ في(( تلك آيات الكتاب ...)) ومن بعد ذلك يأتي بقانون إلهي كوني حيث قال (( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ...))

هذا تعبير واضح وبسيط لبيان قانون الجاذبية .

أم رسولي...
أم رسولي...
يجب على العبد ألايراهن ويجزم بأن ليلة القدر في السابع والعشرين من رمضان
ويجتهد فيها من العبادات ويترك بقية الأيام .. وهو يتغافل عن أحاديث الرسول
التي تذكر بمواعيد مختلفة عن ليلة القدر منها أنها في الوتر في العشر الآواخر
فعن أم المؤمنين عائشة قالت: كان الرسول يُجاورُ في العشر الأواخر
ويقول " تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان "
وعن عبادة ين الصامت خرج لنا رسول الله ليخبرنا عن ليلة القدر
فتلاحى رجلان من المسلمين فقال : فرفعتُ وعسى أن يكون خيراً لكم
فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة "
كل هذه الأحاديث تدعونا إلى الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر كلها
فإن من يفعل ذلك خيرٌ ممن ركز على ليلة واحده
ومن اجتهد في العشر ضمن أنه دخل في ليلة القدر وليجتهد بالدعاء ليتقبل الله منه
رزقنا الله وإياكم القبول وجعلنا من الفائزين من العتق من النار
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
يجب على العبد ألايراهن ويجزم بأن ليلة القدر في السابع والعشرين من رمضان ويجتهد فيها من العبادات ويترك بقية الأيام .. وهو يتغافل عن أحاديث الرسول التي تذكر بمواعيد مختلفة عن ليلة القدر منها أنها في الوتر في العشر الآواخر فعن أم المؤمنين عائشة قالت: كان الرسول يُجاورُ في العشر الأواخر ويقول " تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان " وعن عبادة ين الصامت خرج لنا رسول الله ليخبرنا عن ليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال : فرفعتُ وعسى أن يكون خيراً لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة " كل هذه الأحاديث تدعونا إلى الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر كلها فإن من يفعل ذلك خيرٌ ممن ركز على ليلة واحده ومن اجتهد في العشر ضمن أنه دخل في ليلة القدر وليجتهد بالدعاء ليتقبل الله منه رزقنا الله وإياكم القبول وجعلنا من الفائزين من العتق من النار
يجب على العبد ألايراهن ويجزم بأن ليلة القدر في السابع والعشرين من رمضان ويجتهد فيها من العبادات...


ملخص أعمال رسول الله التي اختص بها العشر الأواخر :

كان عليه الصلاة والسلام يجتهد فيها بأنواع العبادة :
من صلاة وقرآنٍ وذكرٍ وصدقةٍ وغير ذلك ،
أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام.

وكان يشد المئزر . كناية عن اعتزاله للنساء في هذه العشر،
وإقباله على الله بالكلّية، وتفرغه للعبادة والذكر .

وكان يحي الليل : أي يستغرق بالسهر في الصلاة والذكر وقراءة القرآن ،
ويوقظ أهله للصلاة والمناجاة ؛ حرصاً منه على أن يدرك أهله مافي هذه
الليالي المباركة من الخيرات لاسيماليلة القدر ، حتى يصيبهم مافيها من الرحمات.

الاعتكاف: فقد كان هديه صلى الله عليه وسلم المستمر ،
الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل .
وفي العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً.
فكان يحتجز حصيراًيتخلى فيها عن الناس فلا يخالطهم ، ولا يشتغل بهم .

يقول الإمام الزهري متعجباً من أمر المسلمين وقد تركوا الاعتكاف ،
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتركه منذ دخل المدينة حتى قبضه الله :
وفي الاعتكاف. من الأسرار مافيه..
من صفاء القلب والروح ، وانقطاعٍ عن شواغل الدنيا ومشكلا تها،
فإذا كان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية ،
فإن الاعتكاف حماية للعبد من الصوارف التي تفرق أمر القلب ،
وتفسد اجتماعه على طاعة الله .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ملخص أعمال رسول الله التي اختص بها العشر الأواخر : كان عليه الصلاة والسلام يجتهد فيها بأنواع العبادة : من صلاة وقرآنٍ وذكرٍ وصدقةٍ وغير ذلك ، أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام. وكان يشد المئزر . كناية عن اعتزاله للنساء في هذه العشر، وإقباله على الله بالكلّية، وتفرغه للعبادة والذكر . وكان يحي الليل : أي يستغرق بالسهر في الصلاة والذكر وقراءة القرآن ، ويوقظ أهله للصلاة والمناجاة ؛ حرصاً منه على أن يدرك أهله مافي هذه الليالي المباركة من الخيرات لاسيماليلة القدر ، حتى يصيبهم مافيها من الرحمات. الاعتكاف: فقد كان هديه صلى الله عليه وسلم المستمر ، الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل . وفي العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً. فكان يحتجز حصيراًيتخلى فيها عن الناس فلا يخالطهم ، ولا يشتغل بهم . يقول الإمام الزهري متعجباً من أمر المسلمين وقد تركوا الاعتكاف ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يتركه منذ دخل المدينة حتى قبضه الله : وفي الاعتكاف. من الأسرار مافيه.. من صفاء القلب والروح ، وانقطاعٍ عن شواغل الدنيا ومشكلا تها، فإذا كان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية ، فإن الاعتكاف حماية للعبد من الصوارف التي تفرق أمر القلب ، وتفسد اجتماعه على طاعة الله .
ملخص أعمال رسول الله التي اختص بها العشر الأواخر : كان عليه الصلاة والسلام يجتهد فيها بأنواع...


من القلب ~
إحسانك لغيرك لاينسى.. فلا تندم على لحظات أسعدته فيها
حتى لو أساء إليك بعدها ،
يقول الله تعالى :« إن الله لايضيع أجر من أحسن عملا ».

عند حلول المصاعب والنوازل اعرف من تنادي فليس الكل يسمعك ،
« ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ».

مهما يحدث لك ، ومهما كثرت أعباؤك ، واشتدت همومك ، فثق أن الله
قد منحك القدرة على تحمل ماأنت فيه ..
« لايكلف الله نفساً إلا وسعها ».

الأمل بالله حبلٌ لاينقطع .

ليس البكاء على النفس إن ماتت .. لكن البكاء على التوبة إن فاتت.

لاتيأس ، فأحياناً تكون لحظة اليأس هي لحظة الوصول .

ماأكثر الناس ..! وما أقلّ الإنسان ..!

المعصية باب مغلق إن تجرأت على فتحه مرة فسيسهل عليك فتحه مرات
وهي خطوة تتبعها خطوات.. فاحرص على قتل الخطوة الأولى .

غلبة الحجة أحب إلي من غلبة القدرة ؛
لأن غلبة القدرة تزول بزوالها،
وغلبة الحجة لايزيلها شيء .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


اللهُمّ إنّكَ عَفُوٌّ تُحبّ العَفْوَ
فاعْفُ عنّــــــا