فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الألف ~

الأفوكادو Lavocatier





جنس شجر مثمر من فصيلة الغاريات من ذوات الفلقتين

كثيرة التويجات وتشمل الغار والقرفة والكافور وغيرها .

يوجد منها أكثر من 500 صنف ، ولها ثلاث سلالات

تحتلف في الشكل والحجم والصلابة .


تعرف ثمرتها في الشام ولبنان باسم ( افو كاتو) ،

وتعرف في مصر باسم ( زبدية ) و ( أفو كاتوا )

و ( كمثرى التمساح ) و ( كمثرى المحامي )،

وأصل الإسم من إحدى لغات أمريكية أصلية .

موطن هذا الشجر الأصلي المكسيك ، أو امريكا الجنوبية

ويكثر زراعته في أمريكا الوسطى ، وجزر الهند الغربية ،

لون الثمر أخضر بني ، وتشبه في شكلها الكمثرى ،

وهي لبية وحيدة البذرة ، ويحيط بالبذرة تركيب لحمي يشبه الزبدة .



غذاء ودواء :

تحتوي ثمرة الأفوكادو على المواد التالية مايجعلها غذاء حسناً للإنسان :

1'6من الماء - 10'20 من الدهن - 6'2 من البروتين - 40'7 من

المواد الحرورية .

وفيها عدة حوامض، وكثير من المواد الحيوية .

والمئة غرام منها تعطي من 200- 300 وحدة من فيتامين أ

ومن 15- 20 ملغ من فيتامين ب وج

كما ان المئة جرام منها تزود الجسم بـ 214 حرورياً .

من خصائص الأفوكادو أنها غذاء كامل تقريباً وهاضم ومفيد للأعصاب

ومضاد للجراثيم بسبب مايحدثه من زيادة حموضة البول

ويوصف لتنشيط النمو، وللنقهاء ، وللمرأة الحامل ، ولتهدئة الأعصاب ،

ولأمراض المعدة ، والأمعاء ، والمرارة .





ولصنع مقبل جيد يهرس لب الأفوكادو،

وتمزج به نقاط من عصر الليمون ، ونصف ملعقة صغيرة من الخردل .

ولصنع حلوى منه يهرس مقدار من لبه ومثله من الموز ويضاف إليه

مقدار من السكر الناعم ويخفق جيداً حتى يصير كريما متلاحمة ودسمة .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الألف

الأنيسون ( الآنيسون )

L Anis

نبات سنوي زراعي من فصيلة الخيميات

وكلمة أنيسون من اليونانية Anisum،

وفي المغرب يسمى ( حبة حلوة )،

وفي عامية الشام ( ينسون )

وقيل اسم ينسون من المصرية القديمة

( ينسوون ) ،

وقد عرفه العبرانيون واليونان والرومان ،

واحتل مركزاً هاماً.





يستعمل من الأنيسون بزره الذي يغلى ويشرب

لتسكين المغص،

وتنشيط الهضم ،

وإدرار البول ،

وإزالة انتفاخ البطن ،

وهو معرّق. ومسكن للسعال ،

لما فيه من الزيت الطيار ،

ولذا يضاف إلى أدوية حديثة .

وفي المآكل يستعمل في :

الكيك ، والفطائر ، وبعض المربيات

والمعجنات ، والأشربة ،

ويقطر زيته ويستفاد منه في الطب ،

وفي صنع الصابون والعطور .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الباء~

البزلياءLes petit pois


تعرف في الكتب العربية باسم ( بسلى ، وبسلّة )

بينما اسم بزلياء يطلق عليها في الشام .

هي بقل زراعي من القرنيات الفراشية ،

وله أنواع كثيرة ، وأصل هذه النبتة من الشرق،

وقد زرعت قبل بداية عصر المسيح ،

وكانت معروفة جيداً لدى الأغريق والرومان ،

ووجدت حبوب منها حول بحيرة ( بورجيه ) في فرنسا

تعود إلى عصر البرونز .


وفي القرون الوسطى حيث كانت البطاطا لم تظهر بعد

في أوروبا ، كانت البزاليا هي الخضرة المستهلكة كثيراً.

وكانت تباع في شوارع باريس في القرن الثامن عشر بالصراخ عليها :

( بزلياء حارة مقشورة ، بزلياء بزيت ، بزلياء معدة للطبخ ، بزلياء مطبوخة ).


وهناك أشعار شعبية قيلت عنها :

من كان عنده بزلياء وخبز شعير..

ومن كان عنده خمسة قروش وليس عليه دين ...

يمكنه أن يكون سعيد .... ( يالقناعتهم وطمعنا !).

هذا وقد نقلت البزالياء إلى أمريكا من قبل أقدم المستعمرين من أوربا .





البزلياء في الغذاء ~

البازلياء الطازجة الخضراء قليلة التغذية ،

ولكنها غنية بالفيتامينات والسكر وهضمها سهل إذا كانت قريبة القطف .

أما اليابسة فهي مغذية جداً، وتحوي 20 بالمئة من البروتين

و60 بالمئة من هيدرات الكربون ،

بمعنى أن مئة جرام منحبوب البازلياء الخضراء تعطي 50 حرورياً،

بينما مئة جرام من اليابسة تعطي 300 حرورياً،

وتنفع في الشتاء لمكافحة البرد .

وهي تطبخ بدون القشرة لأن قشرتها تتعب المعدة .


البزلياء في الطب ~

استعملت خلاصةالبزلياء في علاج ست حالات من فقر الدم ،

وتعطى البزلياء الخضراء الرية لكل الأشخاص

ماعدا المصابين بمرض السكر ،

وتمنع اليابسة عن المصابين بالسمنة .

وقد اكتشف العلماء أن البزلياء تحوي مادة كيمياوية بنسبة 20 بالمئة،

تقتل الهرمونات عند المرأة فتصاب بالعقم ، أو الضعف الجنسي .

وينصح للنساء بالاقلال من تناولها .


فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف التاء ~

التانبول : Le Betel


نبات يعرف باسم ( تنبل ) أو ( تامول ) أو ( شاه صيني )،

موطنه الهند والملايو ،

حيث يمضغ بمفرده أو بعد خلطه بتوابل أخرى ؛

كجوز الفوفل ، والقرفة لتعطير الفم ،

وتحسين لون اللثة والأسنان باللون الوردي،

ويستعملونه كمنبه جنسي ، وفاتح للشهية .





هو شجيرة متسلّقة مدّادة السوق ملساؤها ،

دائمة الخضرة ، ولها ثمرة عنبية لحمية ،

يستعمل ورقها في الطب ، وأهم محتوياته زيت طيّار

أساسه ( فينول التانبول ).. والزيت منعش ومنبه،

استعماله طبيّاً:

يستعمل من أنواعه الفلفل الحاد الأوراق ،

والضيق الأوراق ،. والفلفل الكافوري ،

وتستعمل أوراقه العطرية في حالات التهاب المسالك البولية

وكمدرّة .

وفلفل كاوة او نبات الكافة كافة فجزوره وريزوماته تستعمل

كمدرّة للبول ومطهرة وخاصة في حال السيلان ،

ويحضر من جذوره (مشروب الكافا) وهو كثير الاستعمال

في حالة الظمأ.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
التمـــــــــــــــــر ~

هو ثمر شجرة النخيل

ويسمى بُسراً حين يكون غضاً طرياً

ويدعى بلحاً مادام أخضر ...

ورطباً حين يلين وينضج ،

ويطلق اسم التمر على التمر اليابس ، وعلى ثمر النخيل

من حين الانعقاد إلى حين الإدراك .


عرف التمر بأنواعه منذ القديم ، وشوهدت صوره منقوشة

على جدران الفراعنة ، وتحدث أطباء الفراعنة عن فوائده غضاً وجافاً

ويقول مفسرو التوراة القدماء : أن ( السكيار ) الشراب المتخمر

الذي كان محرماً على الكهان الإسرائيليين من سبط ( لاوي )،

هو خمرة مصنوعة من التمر والعسل والدبس ،

وقد شوهدت على نقود يهودية قديمة صورة شجرة تمر .

وكذلك عرف الرومان عدة أنواع من التمر ، وكان يقدم لآلهتهم في طقوس

العبادة ، كما كان يقدم على موائد الملوك .



التمر عند العرب :

كان التمر بالغ الأهمية في بابل ، وكان موجوداً في الجزيرة العربية

قبل فجر التاريخ ، واتخذه العرب مادة أساسية لغذائهم ،

وتحدثوا عنه في نثرهم وشعرهم ، فقال النابغة الذبياني يصف النخيل :

صفار النوى مكنوزة ليس قشرها

إذا طار قشر التمر عنها بطائرِ

من الشارعات الماء بالقاع تستقي

بأعجازها قبل استقاء المحاجرِ




ووردت عدة أحاديث عن البلح والبسر والتمر

على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم يشيد بفوائدها .



التمر في الطب القديم :

ذكروا أنه مقو للكبد ، ملين للطبع ، يزيد في الباه ولاسيما مع

حب الصنوبر والحليب ، ويبرئ من خشونة الحلق ، وأكله على الريق

يقتل الدود ، وهو فاكهة وغذاء وشراب وحلوى، والإكثار منه يؤذي الأسنان

ويهيج الصداع، ويدفع ضرره باللوز والخشخاش، أو بالزبد والعسل.



(والبلح )يقوي اللثة والمعدة ، ويوقف الإسهال ، وسيلان الرحم ،

ويقطع دم البواسير ، ويلزق الجراحات ضماداً، وهو ردئ للصدر والرئة ،

ويحدث سدداً في الكبد ، ويبطئ الهضم ، وينفخ إذا شرب الماء على أثره،

ويدفع ضرره بشرب الزنجبيل بعده ومربى العسل .



أما التمر فقالوا عنه : يقوي الكبد ، ويلين الطبع ، ويزيد من القوة الجنسية

مع الحليب والقرفة ، ويخصب البدن ويسخنه ، وينفع الصدر والرئة ،

ويحسن اللون .





في الطب الحديث :

أظهر تحليل التمر الجاف أن فيه :

70،6 ٪ كربوهيدرات و 2،5 ٪ من الدهون و 33٪ من الماء

و1، 32٪ من الأملاح المعدنية و 10٪ من الألياف ،

وكميات من الكورامين وفيتامين أ وب 1 وب2 و ج، وبروتين ،وسكر، وزيت

وكلس ، وحديد ، وكبريت ، وبوتاس ، ومنغنيز ، وكلورين ،ونحاس ،

وكلسيوم ، ومنغنيزيوم .



ومعنى هذا أن له قيمة غذائية عظيمة .

وهو مقو للعضلات والآعصاب ، ومرمم ، ومؤخر لمظاهر الشيخوخة ،

ومع الحليب يكون من أصلح الأغذية .

قيمته الغذائية تضارع بعض أنواع اللحوم ،

وثلاثة أمثال ماللسمك من قيمة غذائية ، يفيد المصابين بفقر الدم ،

وبالأمراض الصدرية ،

ويزيد في وزن الأطفال ، ويحفظ رطوبة العين وبريقها ،

ويمنع جحوظ كرتها ، ويقوي الرؤية وأعصاب السمع ، ويهدئ الآعصاب ،

وينشط الغدة الدرقية ، ويشيع السكينة ، ويتناول صباحاً مع كأس حليب ،

ويقوي الأعصاب ، ويلين الأوعية الدموية ، ويرطب الأمعاء ويخفظها من الضعف

والالتهاب ، ويقوي حجيرات الدماغ ، ويكافح الدوخة وزوغان البصر ،

وهو سهل الهضم ، ويدر البول ، وينظف الكبد ، ويغسل الكلى ،

ومنقوعه يفيد ضد السعال ، والتهاب القصبات الهوائية والبلغم ،

وأليافه تكافح الإمساك ، وتعدل أملاحه حموضة الدم

التي تسبب حصيات الكلى والمرارة والنقرس .


لايمنع التمر إلا عن البدينين والمصابين بالسكري .

يستخرج منه نوع من النبيذ ، والخل ، ومن نواه زيت النخيل ،

ويحمص نواه ويطحن ويستعمل بديلاً عن البن في بعض المناطق ،

ويستخرج من عصيره السكر ، وتصنع من سعفه السلال والحصر والأطباق .

ويستخرج منه الدبس .