فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ

حرف اللام ~

اللّوز - Lamandier



شجر مثمر من فصيلة الورديات التي تشمل
أكثر أشجار الفواكه كالمشمش والكرز
والسفرجل والدراقن وغيرها ،
ويسمى ( اللوز والمنج والمزج ).

لشجر اللوز نوعان :
نوع بزره مر لايصلح للغذاء ،
ونوع بزره حلو يؤكل ، وموطنه شرقي
منطقة البحر المتوسط ، وهو يزرع منذ قرون عديدة
في كثير من المناطق ، وله أصناف لاتحصى ،
وثمرة اللوز لبعضها غلاف رقيق مثل الورق ،
ولبعضها غلاف صلب سميك ، وللبزرة الداخلية
قشرة رقيقة تقشر بنقع البزرة في ماء غال
مدة من الوقت .


اللوز في الطب القديم :
قالوا : اللوز الحلو ينقي الصدر ،
ويفتح السدد والربو ، وينقي الرئة ،
ومع مثله من السكر ، ونصفه من الزبيب اليابس
يقطع السعال المزمن ، وملازمة أكل اللوز تسمن ،
وتحفظ القوى ، وتصلح الكلى ، وتزيل حرقة البول ،
وتحفظ جوهر الدماغ .

واللوز المقشور أسهل هضماً ، والأخضر يشد اللثة ،
ويقوي المعدة ، وإذا أكل اللوز بقشره قبل أن يصلب
سكن مافي الفم واللثة من الحرارة ،
وإذا قلي يابساً ليّن الحلق لكنه ثقيلٌ على المعدة ،
وإن أكل باسكر زاد المني .

أما اللوز المر فلا شيء يعادله في إزالة الأخلاط الغليظة
والربو والسعال ، وأورام الصدر والرئة ،
وأمراض الطحال والكبد واليرقان والسدد بالعسل ،
والقولنج والمغص بماء العسل أكلاً ،
وهو يجلو النمش والكلف إذا طبخ أصل شجره
ووضع على الوجه ،
وهو ينفع من وجع الأذن إذا قطر زيته فيها ،
وهو يقوي البصر .



محتويات اللوز :
من الماء :
يحتوي الأخضر من اللوز على 88 0/0
واليابس على 4 0/0

من المواد الآزوتية :
يحتوي الأخضر على 67و 5
واليابس على 10 و15 منها

ومن المواد الدسمة :
يحتوي الأخضر على 19 و2
واليابس يحتوي على 20و 54

ومن السكر :
الأخضر يحتوي على 42و0

ومن المواد المختلفة :
يحتوي الأخضر على 79و2
واليابس على 18

ومن الألياف :
يحتوي الأخضر على 39و.
واليابس على 80و2

ومن الرماد :
الأخضر 96و0
واليابس 50و2 منه .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
.حرف الميم ~
الماش : Vigna nilotica




نبات من القرنيات الفراشية

هو ضرب من ضروب اللوبياء
والفاصولية ،
وله حبّ أخيضر مدور ، واسمه العلمي :
Vigna nilotic

وقد وصف في المصادر العربية بأنه حب كالكرسنّة الكبيرة ،

وطعمه طيب ، وفائدته أنه :
يكسر سورة الدم والحمى واللهيب ،
ويعدل الكلى ،
ويقوي العصب - أكلاً ،
ويحل الأوراق ،
ويجلو الكلف ، وتغيّر الألوان ،
ويقطع العرق ، والاعياء والاسترخاء - طلاءً
وهو بطئ الهضم ،
يقطع القوة الجنسية ،
ويضر الأسنان ،
ويصلحه دهن اللوز ،
وإن يطبخ يصب عليه ماء بارد قبل استوائه
لينزع قشرته ،
كما يفيد في السعال والنزلات الصدرية ،
وإذا طبخ بالخل نفع من الجرب المتقرح ،
وإذا طبخ بالماء وصبّ عنه ، ثم حمّص وأضيف إليه سمّاق
ينفع من السعال والحمى .

والماش من نباتات اليمن ، ويسمى فيها ( الأقطن )

ومن أسمائه ( المجّ )
وهو يشبه الفول في جوهره ولكنه لاينفخ مثله ،
وهو نظير العدس غير أنهأقل برداً منه .



الماش غذاء :
شوربة الماش اللذيذة من الشوربات المفضلة
في فصل الشتاء لما تحتويه من فوائد .
يطبخ الماش مع الرز ( المموش)
وهي أكلة مفضلة عند أهل الخليج
تعمل منه خلطة للتسمين .
يستعمل الماش المطحون كعجينة ماسك للوجه وللتبييض
وللتخلص من حب الشباب .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الهاء :

الهريسة ~

طعام عربي شعبي قديم

مازال يصنع حتى اليوم ، واسمها مشتق من هرس :

أي دق وكسر ، والهريس هو ماهرس ،

وقيل الهرس هو الحب المهروس قبل أن يطبخ،

فإذا طبخ فهو الهريسة ،

أو سميت الهريسةُ هريسةً، لأن البُرَّ ( القمح ) الذي تصنع منه

يدق ثم يُطبخ ، ويسمى صانعه هرّاساً،



وقد كان القمح يدق في حجر منقور ثقيل يسمى ( المهراس )

يشبه مايسمى اليوم ( الجرن ).

ويتركب طعام الهريسة - عادة - من القمح المدقوق

واللحم الكثير بعظمه ، وكروش الغنم ، والبهارات .



طعام المآتم والحفلات :

كانت الهريسة هي الطعام الذي يصنع في الحفلات والمآتم

وغيرها لتقديمها إلى مجموع كبير من المدعوين ، وبخاصة في الأرياف

كما كانت تطلخ في كثير من المدارس القديمة ، وتوزع على الفقراء،

تنفيذاً لوثايا أصحابها الذين وقفوها على العلم والتعليم ،

وأعمال البر والإحسان


الهريسة في الشعر :

حفلت الكتب القديمة بالحديث عن الهريسة ،

وكانت تسمى ( الشهيدة ) .. قال ابن الرومي :

هلمّوا إلى من عذّبت طول ليلها

بأضيق حبسٍ في الجحيم تُسعّرُ

وقد جلدت حدّين وهي شهيّةٌ

هلموا ءلى دفن الشهيدة تُؤجروا



وجاء في كتاب ( كنز الفوائد في الموائد )

أن الهريسة تسمى أيضاً القمحية

وإن من أنواع الهريسة مايضاف إليه السكر أو العسل أو الدبس.



وجاء في ( الخطط التوقيفية ) للمقريزي

أن أول من قرر صنع الهريس وتقديمها إلى الناس في الأعياد

هو ( العزيز بالله ) خامس الخلفاء الفاطميين في مصر

وكان يضاف إليها : السكر والعسل والقلوب والزعفران

والطيب والدقيق وغيرها ،

ويظل ذلك ليلاً ونهاراً حتى استقبال النصف الثاني من شهر رجب

في كل سنة ،

ويشتغل بها أكثر من مئة صانع، وتقدم في أماكن وسيعة مصونة .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الواو :

الوز / Loie


جنس طيور كبيرة داجنة من رتبة صفيحيات المناقير

والفصيلة الوزية .

وصف بأنه يحب السباحة ، وفرخه يخرج من البيض

فينزل الماء ويسبح في الحال ،



والأنثى إذا حضنت لاتقبل إلا بيضها ،

ولا تحضن إلا تسع بيضات ، أو إحدى عشرة بيضة ،

وإذا حضنت حرسها الذكر باستمرار ولا يفارقها ،

وتخرج أفراخها بعد شهر على الأكثر .


وصف الشاعر ( ابن رشيق ) فحل أوز فقال :

نظرت إلى فحل الإوز فخلته

من الثقل في وحلٍ وما هو في وحلِ

يُنقّل رجليه على حينِ فترةٍ

كمنتعلٍ لايحسن المشي في النعلِ



الوز في الطب القديم والغذاء :

وصف بأنه بطئ الإنهضام ،

وغذاؤه متوسط بين المذموم والمحمود ،

وينبغي أن يُطلى بعد شيّه بالزيت

لتذهب رائحته الكريهة ،

وأن ينفخ في حلوقها البورق قبل الذبح،

ويطبخ بالتوابل الحارة ،

ويستعمل بقدر الحاجة لرداءة غذائه .



وشحم الوز ينفع في ذات الجنب ،

ومن داء الثعلب ،

ووجع الرحم ،

وتشقق الشفتين ،

والأورام الصلبة طلاء.

الوز في الطب الحديث :

يحتوي لحم الوز على 19، 15 ./. من الالبومين،

و85، 18 ./. من الدهن ،

و 43 ، . ./. من الأملاح ،

و 60، 65 ./. من الماء

وهو غني بالدهن وهذا مايحعله عسير الهضم ،

لذا فهو ضار لـ :

المصابون بأمراض الكبد .

الروناتزم .

بطء الهضم ورقة الأمعاء ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الياء ~

اليخضور ( الكلوروفيل ) Le chlorophyl





هو المادة الملونة للنبات باللون الأخضر وجاء عنها في الأبحاث :

إن لليخضور فائدة طبية عظيمة ،

فهي تكافح الالتهابات الغائرة ، وتطهر الجراح الفاغرة ،

وتلطف الالتهاب المزمن في كهوف العظام ،

وتقضي على الزكام والرشح والنزلات الصدرية .

ويقول الكيميائي الألماني ( رتشارد فلستاتر ) :

إن أعجوبة اليخضور متصلة اتصالاً وثيقاً بسر الحياة نفسها .

تسقط شعاعة الشمس على الورقة الخضراء

فتحدث الأعجوبة من فورها ، فتتمزق في جوف النبات جزيئات الماء

وثاني اكسيد الكربون فينطلق الأكسجين من النبات

فيتجدد الهواء الذي نستنشق ،

وتتولد وحدات من الطاقة في المواد السكرية والكربو ايدراتية

وتخزن في النبات .

والإنسان يستهلك هذه الطاقة طعاماً في الخضر ولحوم البهائم

آكلة الأعشاب .

وقد أسفرت الأبحاث الدقيقة أن جزيء اليخضور ،

وجزيء اليحمور ( الهيمو كلوبين )

وهو المادة الملونة الحمراء في الدم .

نسيج من ذرات الكربون والأيدروجين والأوكسجين والنتروجين

يكثف ذرة من الحديد ،

والمادة الخضراء في النبات هي أيضاً نسيج من العناصر نفسها

إلا أنها تكتنف ذرة من المغنسيوم ، فمن الواضح أن لهذا الشبه مغزى

فما هو ؟..


هذا ماانصرف العلماء لاكتشافه ، وفي طليعة المسائل التي يحاولون

الإجابة عليها : ماذا يحدث لليخضور حين يمر في جهاز الهضم

في الإنسان والحيوان ؟

وجدوا أن إحدى المواد الناشئة من تحطيم جزيءاليخضور قريبة الشبه

بالهيماتين ( وهو أحد أجزاء الهيموكلوبين )،

وحين تطعم فئران التجارب هذه المادة وتهضم .. تنتعش أجسامها من فورها

فتولد كريات الدم الحمراء.


ولذا استعمل اليخضور لعلاج فقر الدم فكانت النتائج مبشرة وإن لم تكن حاسمة .

ومن الأمور المحيرة أن اليخضور لايقتل الجراثيم وهو في أنبوب الاختبار ،

ولكن متى اتصل بالأنسجة الحية زاد في مقاومة الخلية ،

ومنع نمو الجرثوم .

اليحضور يبرئ القروح :

آعدت مراهم ومحاليل منه ضد التقيح ،

وعولجت 1200 حالة مختلفة مابين تقيح غائر ،

إلى أذى يصيب البشرة ، فكانت النتائج عظيمة ..

فبرئت به : الجراح العميقة ، والدوالي المتقرحة ، والتهاب نخاع العظم ،

وقرح المخ ، وذبحة الحلق ، وتقيح اللثة الشديد ، والتهاب الغشاء المخاطي ،

فجففت الصديد ، ، وأزالت الاحتقان .ه