فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


الجرجير - LaRoquette




بقلة حريفة سنوية برية وزراعية ،
يؤكل ورقها على شكل سلطة ، ولها أنواع عدّة ومن أسمائها :

الكثاة - الكشأ- الكِنثأُ- الإيهان ،

وتطلق كلمة جرجير في الشام أيضاً على أنواع من جنس ( Nasturtium)


في الطب القديـــم ~

عرف العرب الجرجير ، وورد في شعرهم ،

ووصف في الطب القديم بأن بذوره كالخردل ، وشُرب عصير أوراقه ،

وأكل بذوره يقوي جنسياً،

وهو مضاد لحفر الأسنان ،

ومنبه ومدر للبول ،

وهاضم للطعام ، ومليّن للبطن ،

وبزره وماؤه يزيلان النمش والبهق طلاءً.



وفي الطب الحديث ~

وصف الجرجير بأن شرب نقيعه المر يفيد ضد داء الحفر ،

وينقي الدم ،

وينظف المعدة ،

وينفع ضد علل الكبد ، وأمراض الكلى ،

والاستسقاء ، والحصى ، والنقرس ،

ويصنع نقيعه بصب نصف لتر من الماء المغلي ،

على عشرين غراماً من أوراق الجرجير .


وقيل عنه : أنه يحتوي على فيتامين ج، وكالسيوم ، وفسفور ،

ومواد حريفة . والمأكول منه أوراقه





.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الحاء ~

الحديد Le fer

الحديد معدن ضروري للإنسان والحيوان كالغذاء ،

وبدونه لايستطيعان الاستفادة من عملية التنفس

واستخلاص الأكسجين من الهواء ،

وتضطرب دورة الدم ، وتخف الاحتراقات ، وتقل الشهية ،

ويشحب الوجه.


يدخل الحديد في تركيب الكريات الحمر وخضاب الدم ،

وعندما يجول الحديد في الجسم يحمل مع ذراته

مفرزات الحجيرات وفضلاتها بشكل حمض الفحم السام ،

ولما يصل إلى الرئتين يطرح الفحم ويأخذ الأكسجين ،

فيتحول الدم المتسمم الأزرق إلى أحمر ويبعث النشاط في الجسم .



والحديد وإن كان معدناً يكثر وجوده في الأرض ، فإنه يوجد أيضاً

في الأجساد الحيوانية ، في لحومها ، ولبنها ، وشعرها ، وعصارتها المعدية .

إن حاجة الشخص البالغ من الحديد هو 10 ملغم يومياً،


والمرأة تحتاج إلى 15 ملغم ،

والجسم يمتص الحديد بسهولة وبسرعة ،

وأحماض المعدة تحلله في ثوان قليلة .



ولما كان الحديد يزيد القيمة الغذائية في الطعام ،

فإن مسحوقه يمزج في بعض أنواع الدقيق المستعمل


لصنع الخبز والكعك مع الفيتامينات المختلفه التي تضاف للدقيق.

وينصح علماء التغذية بالإكثار من تناول بعض العناصر التي تحتويه :

الكبد ، السمك ، الجوز ، وفستق العبيد ، وفول الصويا ،

والقمح بقشره والحبوب الكاملة ، والمشمش ، والخوخ ، والتمر ،والموز ،

والعتب ، والسبانغ ، واللفت ، والسلق ، والجزر ، والكرفس ، والبيض ،

والعسل الأسود ، والزبدة .

فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الخاء ~

الخولنجان :

‏Legalanga

عرف هذا الجنس من النباتات الزنجبيلية باسم : ألبينيا

نسبة إلى العالم الإيطالي : بروسبير البينس ..

ولكن البحث العلمي الحديث أثبت خطأ هذه التسمية ،

لأن هذا النبات الأمريكي الأصل مشابه لنبات : الخولجان الآسيوي

الذي يعرف في الملايو باسم : لانجواز .

وكلمة ( خولنجان ) فارسية من أصل سنسكريتي .



أنواع الخولجان :

هذا الجنس هو عشب مرتفع معمّر كبير الورق ،

وأهم أنواعه:

الخولجان الصيني أو الصغير ، ويسمى الأبيض ، والخولجان

الكبير أو الأحمر ، وهناك أنواع أخرى تستعمل للزينة فقط ؛

لجمال أزهارها واستدامة خضرتها ،



وبعض أنواع منه يصنع الورق ، وآخر تؤكل سوقه أو تطبخ .

والخولجان الطبي هو النوع الصيني الصغير الأبيض ،

وأصله من جزيرة هينان بشرق الصين .



الخولنجان عند العرب :

وقد استعمل منذ القديم ، وكانت العرب تعلف به جيادها

لتزداد حرارة ، ويشربونه مغلياًضد البرد والسعال ، ولتقوية الباه .

وظل يستعمل كمنبه عطري معوي إلى عهد قريب ،

ثم اقتصر على الطب الشعبي ، وصناعة المشروبات ، والخل .



استعمالات الخولنجان :

يستعمل بكثرة كتابل ومحسن لنكهة بعض الأدوية ،

ويغلى كالشاي للدفء والتنبيه ،

ويستخرج منه بالتقطير زيت طيار لونه اصفر ورائحته كافورية

تشبه مزيجاً من زيتي الآس وحب الهيل ،

ويستعمل منبها عطرياًمعدياً وطارداً للأرياح ومسكناً معدياً ،

ومسحوقه يساعد على إزالة الضيق وعسر الهضم .

فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


حرف الراء ~
الريحان :Le basilic
جنس رياحين - نباتات عطرية - من فصيلة الشفويات ربما كان موطنه الهند ..واستعمل فيها كتابل لعدة قرون .. ولكل نوع عدة أسماء ، وتكاد الفوائد تتشابه في أنواعه ... ووصف بأنه نبات يانع ،
ذو رائحة عطرية .
الريحان عند العرب ~
عرفه العرب منذ القديم وورد ذكره في الأشعار .. ومما قيل في وصفه :
وريحان تميس به الغصونٌ - يطيب بشمّه شرب الكؤوس
كسودانٍ لبسن ثياب خزًّ - وقد كانوا مكاشيف الرؤوس..
وورد ذكره في القرآن الكريم ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم :
( من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة ).
وعرف الريحان أنه كل نبت طيب الريح ، وكل أهل بلدٍ يخصونه بشيء ..
فأهل الغرب يخصونه بالآس وأهل العراق يخصونه بالحبق .
وعرف في أوروبة منذ قرون بعيدة ، واستعمل دواء له مزايا كثيرة ،
وأطلق عليه لقب ( العشبة الملكية ) .


في الطب القديم :
قيل أن شمه ينفع الصداع ، وهو يجلب النوم ، وبزره حابس للإسهال الصفراوي
ومسكن للمغص ، ومقو للقلب ،
وقيل زهرته منشطة وهاضمة ، وهي أحسن مايوصى بها لتمدد المعدة وارتخائها ،
ويؤخذ نقيعها .. وأخذ النقيع بارداً ينفع القئ ،وساخناً يمنع المغص ،
وإذا جفف الورق وسحق جيداً وأخذت منه المصابات بالصرعة الاختناق الرحمي أفادهن
واستنشاق مسحوقه يزيل الصداع الناشيء عن الزكام ..
ونقيع الورق يقوي الشعر ويمنع تساقطه .


في الطب الحديث :
هو منبه.. هاضم .. مضاد للتشنج .. نافع للزكام .. مهد ئاً للتشنجات ومسكناً للمغص المعوي
ويفيد في حالات الوهن النفسي والأرق العصبي ، والصداع ، والدوخة ، والآم الطمث ..
ويصنع شرابه من رؤوسه المزهرة ، تنقع في ماء مغلي ، وتؤخذ من خلاصته نقطتان إلى خمس نقاط
على قطعة سكر ، ويؤخذ ثلاث مرات في اليوم .


في المأكولات والمشروبات :
يستعمل لتطييب نكهات بعض المآكل .. ويستعاض به عن الزعتر ..
وتدخل أوراقه في عمل السلطات ..
ويستعمل زيته الطيار في العطورات والمشروبات .
جوري الشامية
جوري الشامية
فيض وعطر موضوع جداً جميل وقيّم ... أشكرك على مجهودك ... جزاك الله كل الخير ...