حرف الحاء ~
الحديد Le fer
الحديد معدن ضروري للإنسان والحيوان كالغذاء ،
وبدونه لايستطيعان الاستفادة من عملية التنفس
واستخلاص الأكسجين من الهواء ،
وتضطرب دورة الدم ، وتخف الاحتراقات ، وتقل الشهية ،
ويشحب الوجه.
يدخل الحديد في تركيب الكريات الحمر وخضاب الدم ،
وعندما يجول الحديد في الجسم يحمل مع ذراته
مفرزات الحجيرات وفضلاتها بشكل حمض الفحم السام ،
ولما يصل إلى الرئتين يطرح الفحم ويأخذ الأكسجين ،
فيتحول الدم المتسمم الأزرق إلى أحمر ويبعث النشاط في الجسم .
والحديد وإن كان معدناً يكثر وجوده في الأرض ، فإنه يوجد أيضاً
في الأجساد الحيوانية ، في لحومها ، ولبنها ، وشعرها ، وعصارتها المعدية .
إن حاجة الشخص البالغ من الحديد هو 10 ملغم يومياً،
والمرأة تحتاج إلى 15 ملغم ،
والجسم يمتص الحديد بسهولة وبسرعة ،
وأحماض المعدة تحلله في ثوان قليلة .
ولما كان الحديد يزيد القيمة الغذائية في الطعام ،
فإن مسحوقه يمزج في بعض أنواع الدقيق المستعمل
لصنع الخبز والكعك مع الفيتامينات المختلفه التي تضاف للدقيق.
وينصح علماء التغذية بالإكثار من تناول بعض العناصر التي تحتويه :
الكبد ، السمك ، الجوز ، وفستق العبيد ، وفول الصويا ،
والقمح بقشره والحبوب الكاملة ، والمشمش ، والخوخ ، والتمر ،والموز ،
والعتب ، والسبانغ ، واللفت ، والسلق ، والجزر ، والكرفس ، والبيض ،
والعسل الأسود ، والزبدة .
حرف الخاء ~
الخولنجان :
Legalanga
عرف هذا الجنس من النباتات الزنجبيلية باسم : ألبينيا
نسبة إلى العالم الإيطالي : بروسبير البينس ..
ولكن البحث العلمي الحديث أثبت خطأ هذه التسمية ،
لأن هذا النبات الأمريكي الأصل مشابه لنبات : الخولجان الآسيوي
الذي يعرف في الملايو باسم : لانجواز .
وكلمة ( خولنجان ) فارسية من أصل سنسكريتي .
أنواع الخولجان :
هذا الجنس هو عشب مرتفع معمّر كبير الورق ،
وأهم أنواعه:
الخولجان الصيني أو الصغير ، ويسمى الأبيض ، والخولجان
الكبير أو الأحمر ، وهناك أنواع أخرى تستعمل للزينة فقط ؛
لجمال أزهارها واستدامة خضرتها ،
وبعض أنواع منه يصنع الورق ، وآخر تؤكل سوقه أو تطبخ .
والخولجان الطبي هو النوع الصيني الصغير الأبيض ،
وأصله من جزيرة هينان بشرق الصين .
الخولنجان عند العرب :
وقد استعمل منذ القديم ، وكانت العرب تعلف به جيادها
لتزداد حرارة ، ويشربونه مغلياًضد البرد والسعال ، ولتقوية الباه .
وظل يستعمل كمنبه عطري معوي إلى عهد قريب ،
ثم اقتصر على الطب الشعبي ، وصناعة المشروبات ، والخل .
استعمالات الخولنجان :
يستعمل بكثرة كتابل ومحسن لنكهة بعض الأدوية ،
ويغلى كالشاي للدفء والتنبيه ،
ويستخرج منه بالتقطير زيت طيار لونه اصفر ورائحته كافورية
تشبه مزيجاً من زيتي الآس وحب الهيل ،
ويستعمل منبها عطرياًمعدياً وطارداً للأرياح ومسكناً معدياً ،
ومسحوقه يساعد على إزالة الضيق وعسر الهضم .
الخولنجان :
Legalanga
عرف هذا الجنس من النباتات الزنجبيلية باسم : ألبينيا
نسبة إلى العالم الإيطالي : بروسبير البينس ..
ولكن البحث العلمي الحديث أثبت خطأ هذه التسمية ،
لأن هذا النبات الأمريكي الأصل مشابه لنبات : الخولجان الآسيوي
الذي يعرف في الملايو باسم : لانجواز .
وكلمة ( خولنجان ) فارسية من أصل سنسكريتي .
أنواع الخولجان :
هذا الجنس هو عشب مرتفع معمّر كبير الورق ،
وأهم أنواعه:
الخولجان الصيني أو الصغير ، ويسمى الأبيض ، والخولجان
الكبير أو الأحمر ، وهناك أنواع أخرى تستعمل للزينة فقط ؛
لجمال أزهارها واستدامة خضرتها ،
وبعض أنواع منه يصنع الورق ، وآخر تؤكل سوقه أو تطبخ .
والخولجان الطبي هو النوع الصيني الصغير الأبيض ،
وأصله من جزيرة هينان بشرق الصين .
الخولنجان عند العرب :
وقد استعمل منذ القديم ، وكانت العرب تعلف به جيادها
لتزداد حرارة ، ويشربونه مغلياًضد البرد والسعال ، ولتقوية الباه .
وظل يستعمل كمنبه عطري معوي إلى عهد قريب ،
ثم اقتصر على الطب الشعبي ، وصناعة المشروبات ، والخل .
استعمالات الخولنجان :
يستعمل بكثرة كتابل ومحسن لنكهة بعض الأدوية ،
ويغلى كالشاي للدفء والتنبيه ،
ويستخرج منه بالتقطير زيت طيار لونه اصفر ورائحته كافورية
تشبه مزيجاً من زيتي الآس وحب الهيل ،
ويستعمل منبها عطرياًمعدياً وطارداً للأرياح ومسكناً معدياً ،
ومسحوقه يساعد على إزالة الضيق وعسر الهضم .
حرف الراء ~
الريحان :Le basilic
جنس رياحين - نباتات عطرية - من فصيلة الشفويات ربما كان موطنه الهند ..واستعمل فيها كتابل لعدة قرون .. ولكل نوع عدة أسماء ، وتكاد الفوائد تتشابه في أنواعه ... ووصف بأنه نبات يانع ،
ذو رائحة عطرية .
الريحان عند العرب ~
عرفه العرب منذ القديم وورد ذكره في الأشعار .. ومما قيل في وصفه :
وريحان تميس به الغصونٌ - يطيب بشمّه شرب الكؤوس
كسودانٍ لبسن ثياب خزًّ - وقد كانوا مكاشيف الرؤوس..
وورد ذكره في القرآن الكريم ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم :
( من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة ).
وعرف الريحان أنه كل نبت طيب الريح ، وكل أهل بلدٍ يخصونه بشيء ..
فأهل الغرب يخصونه بالآس وأهل العراق يخصونه بالحبق .
وعرف في أوروبة منذ قرون بعيدة ، واستعمل دواء له مزايا كثيرة ،
وأطلق عليه لقب ( العشبة الملكية ) .
في الطب القديم :
قيل أن شمه ينفع الصداع ، وهو يجلب النوم ، وبزره حابس للإسهال الصفراوي
ومسكن للمغص ، ومقو للقلب ،
وقيل زهرته منشطة وهاضمة ، وهي أحسن مايوصى بها لتمدد المعدة وارتخائها ،
ويؤخذ نقيعها .. وأخذ النقيع بارداً ينفع القئ ،وساخناً يمنع المغص ،
وإذا جفف الورق وسحق جيداً وأخذت منه المصابات بالصرعة الاختناق الرحمي أفادهن
واستنشاق مسحوقه يزيل الصداع الناشيء عن الزكام ..
ونقيع الورق يقوي الشعر ويمنع تساقطه .
في الطب الحديث :
هو منبه.. هاضم .. مضاد للتشنج .. نافع للزكام .. مهد ئاً للتشنجات ومسكناً للمغص المعوي
ويفيد في حالات الوهن النفسي والأرق العصبي ، والصداع ، والدوخة ، والآم الطمث ..
ويصنع شرابه من رؤوسه المزهرة ، تنقع في ماء مغلي ، وتؤخذ من خلاصته نقطتان إلى خمس نقاط
على قطعة سكر ، ويؤخذ ثلاث مرات في اليوم .
في المأكولات والمشروبات :
يستعمل لتطييب نكهات بعض المآكل .. ويستعاض به عن الزعتر ..
وتدخل أوراقه في عمل السلطات ..
ويستعمل زيته الطيار في العطورات والمشروبات .
الصفحة الأخيرة
الجرجير - LaRoquette
بقلة حريفة سنوية برية وزراعية ،
يؤكل ورقها على شكل سلطة ، ولها أنواع عدّة ومن أسمائها :
الكثاة - الكشأ- الكِنثأُ- الإيهان ،
وتطلق كلمة جرجير في الشام أيضاً على أنواع من جنس ( Nasturtium)
في الطب القديـــم ~
عرف العرب الجرجير ، وورد في شعرهم ،
ووصف في الطب القديم بأن بذوره كالخردل ، وشُرب عصير أوراقه ،
وأكل بذوره يقوي جنسياً،
وهو مضاد لحفر الأسنان ،
ومنبه ومدر للبول ،
وهاضم للطعام ، ومليّن للبطن ،
وبزره وماؤه يزيلان النمش والبهق طلاءً.
وفي الطب الحديث ~
وصف الجرجير بأن شرب نقيعه المر يفيد ضد داء الحفر ،
وينقي الدم ،
وينظف المعدة ،
وينفع ضد علل الكبد ، وأمراض الكلى ،
والاستسقاء ، والحصى ، والنقرس ،
ويصنع نقيعه بصب نصف لتر من الماء المغلي ،
على عشرين غراماً من أوراق الجرجير .
وقيل عنه : أنه يحتوي على فيتامين ج، وكالسيوم ، وفسفور ،
ومواد حريفة . والمأكول منه أوراقه
.