فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الدجاج ~ Les poules جنس طيور من رتبة الدجاجيات ، والفصيلة التدرجية والتي منها : الدجاج ، والتدرج ، وديك الحبش ، والطاووس . الدجاج من أقدم الطيور التي عرفها الإنسان ويظن أن موطنه كان في آسيا الجنوبية كجاوى وسيلان . ويعتبر تاريخ الطيور الداجنة بدء الحضارة ، لأن تربيتها وتدشينها خلف الصيد ، كالزراعة التي خلفت جمع النباتات الوحشية . فالإنسان بدأ أولاً بزراعة الأرض ، ثم التفت إلى تدجين الطيور ، وراح يختار منها أنواعاً عرف مزاياها بالطبخ والأكل ، ثم أدّى ذلك إلى وجود أنواع جديدة منها حصلت بواسطة التلاقح فيما بين أنواعها المختلفة . وعلى هذا يمكن القول : إن لحم الطيور - والدجاج خاصة - لم يبق اللحم الطبيعي الأصيل ، بل هو لحم صناعي أوجدته الحضارة والعلم .. الدجاج في الطب القديم ~ وصف لحم الدجاج في الطب القديم : بأن لحم الأهلي منه جيد الغذاء، وغير السمين أشد ترطيباً للبدن من سائر الطيور الوحشية ، وهو يحسّن اللون، ويصفي الدم .. وأكله مع الجبن يعسر خروجه، ومرق الدجاج المطبوخ يصلح المزاج ومرق الديوك العتيقة يطلق البطن ، ومرق الفراريج يعدل الأبدان السقيمة ، ويفيد التهاب المعدة ، وأمراق الديوك جيدة لأصحاب القولنج ووجع المفاصل ، والربو ، ولطرد الريح ، ومع الحليب تفيد لقروح المعدة ، وتنفع من الحميات المزمنة . الدجاج في الطب الحديث ~ صنّف الدجاج بأنه ( لحم أبيض ) ، وهو أقل تغذية من اللحوم الأخرى ، وأقل غنى بالبروتين . يحتوي على فيتامينات من فصائل : b وp . ويمتاز عن لحم الطيور الأخرى كالبط والحمام بأنه أخفّ هضماً، وهو لذلك يعطى للمرضى والأطفال ، وفي حال الحميّة الغذائية ، وللمصابين بأمراض الكبد، وعسر الهضم ، بشرط أكله مشوياً ، أما الدجاج المطبوخ مع الفطر أو الكريما أو الأفاويه فلا يسمح به لصعوبة هضمه وطبخ الدجاج بالماء دون انتزاع جلده يجعله ثقيلاً لأن شحمه يذوب في المرق .. وصدور الدجاج تفيد المصابين بفاقة الدم على أن لايكونوا مصابين بالنقرس أو في الكلى .
الدجاج ~ Les poules جنس طيور من رتبة الدجاجيات ، والفصيلة التدرجية والتي منها : الدجاج ،...
حرف الراء ~
الرشاد Le Crsson




بقلة سنوية من الفصيلة الصليبية التي تشمل :
الخردل والمنثور والكرنب والفجل واللفت ، وهي تزرع متنبت برّية .

تعرف قديماً باسم ( الحُرْف) و ( الثُفّاء )،
ويسمى حبّه في الشام ( حبّ الرشاد) ، ومايؤكل منه عروقه الخضر وأوراقه ،
ويشبه طعمه وفوائده طعم القرّة ، والجرجير ، وفوائدهما .

الرشاد في التاريخ :

ذكر في التاريخ أن الشبان الفرس حين كانوا يذهبون إلى الصيد ،
أو في حملة عسكرية ، كانوا يأكلون الرشاد على شرحات الخبز .
وجاء في الأخبار التي رويت عن الملك لويس (1214-1270 م)
أنه أثناء مروره بقرية فيرنون بفرنسا ، أصيب بعطش شديد، فطلب شيئاً يشربه ؛
فقدمت إليه سلطة الرشاد ، فوجد فيه مرطباً عظيماً ، فسمح لأهالي هذه القرية
أن ينقشوا على شعار القرية صورة ثلاث حزم من الرشاد إلى جانب زهرات
من النبق الذهبي .
وفي عهد النهضة كان باعة الخضراوات الذين يتجولون في باريس يحملون الرشاد
وهم ينادون : هذا للناس ذوي الذوق السليم وغير مرضى ... لاأفضل منه للسلطة ..

قيمة الرشاد الغذائية ~

يوصف الرشاد بأنه أكثر النباتات غنى بمادة اليود ، وهذا يجعله سهل الهضم
كما يحوي الحديد المنتج لكريات الدم البيضاء ،
ويحتوي على المبريت المغذي للجلد والشعر ،
وفيتامين ج بكميات كبيرة ،
وهو مرطب، ومشه ، وملين ،
ويحتوي مضادات حيوية تبيد الجراثيم ..
ومن محاذير اكله : فيه مواد مهيجة قد تحدث لدى بعض الأشخاص
التهابات في المثانة.

الرشاد في الطب القديم ~
وصف بأنه : مدر للبول واللعاب ، طارد للرياح ، وشرابه للنزلات الصدرية
ويسهل الهضم ويفتح الشهية ، ويمتص الروائح الكريهة من الجسم ، وينبه الأعصاب
لاحتوائه على الزيت الحريف ، واليود والفوسفور ، ولذا يؤخذ للتقوية الجنسية .

وكان ( أبو قراط ) أبو الطب يصف الرشاد لتسهيل إفراز البلغم .
وقال عنه ( جالينوس ) الطبيب اليوناني المشهور : قوته مثل قوة بزر الخردل
في كل شيء ، ولذلك تسخن به أوجاع الورك والرأس وغيرها ، وقد يخلط في أدوية الربو.



الرشاد في الطب الحديث ~

يقول عنه الدكتور ( جان فالنيه ) رائد الطب النباتي الشهير :
إن في الرشاد عناصر بنّاءة هي : الحديد والفوسفور والزرنيخ واليود والمنغنيز
والفيتامينات : الف وباء وجيم وهاء ، والكاروتين ، والخلاصة المرّة .
أما فوائده فهو : مشه ، مقو ، مرمم، ضد فاقة الدم ، ضد الحفر ، مدر البول ،
مخفض لضغط الدم ، مقشّع ، مهدئ، مقيء ، مكافح للسرطان ، ضد النيكوتين ،
منشط لحيوية بصيلات الشعر .

يستعمل من الداخل لأمراض كثيرة .. ومنها :


طرد الدود والسموم ...
يشرب كأس صباحاً وكأس مساء من عصير الرشاد في ماء أو حساء بارد.

ولعلاج حبس البول :

نصف كأس من عصير الرشاد مع مثله من زيت اللوز الحلو أو زيت الزيتون .

ولإدرار البول :
تغلى قبضة من الرشاد وثلاث بصلات ورأساً من اللفت في لتر من الماء
ويشرب منه 3 أكواب في اليوم بين وجبات الطعام .


ويستعمل في الخارج :


- عصير الرشاد يفرك به الرأس لتقوية الشعر ووقف سقوطه .
- تستعمل لبخات من الرشاد المسحوق لعلاج :
الخراجات ، والالتهابات الموضعية الحادة ، والجمرة .
- ويستعمل غسول للوجه من 3 أجزاء من الرشاد وجزء من العسل
يدهن به الوجه صباحاً ومساءً ويغسل بعد أن يجف بالماء
لمعالجة البقع والكلف في الوجه .

ينصح بتناول الرشادللمصابين بتوتر الأوعية الدموية ، والتعب والإعياء ،
وللنساء الحوامل ، والرضع لدر اللبن ، وصغار الأولاد، ومرضى السكر ،
وأصحاب الحساسية في المجاري التنفسية ، والمصابين بالأكزيما
وأمراض الجلد عامة ، وهو يفيد الشعر والجلد والأطافر .

ويمنع عن المصابين بعسر الهضم ، والحساسية في المعدة ، وضعف المجاري البولية .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الرمّان Le grenadier



شجر مثمر من الفصيلة الآسية التي تشمل الآس، والغوافة ، والقرنفل والأوكاليتوس ،
وثمرته الرمانة، وزهره أحمر جميل يسمى ( الجلنار ) وهذه الكلمة معرّبة عن الفارسية
التي معناها ( ورد الرمان ) وثمرته أنواع :
حلو وحامض ومزّ ، ومنه ذو نوى ، وبغير نوى .
عرف الرمان منذ القديم ، وشوهدت صوره منقوشة على حدران المعابد القديمة وغيرها .
قيل : أصله من قرطاجة ، أو من جنوبي غربي آسيا ، وزرع في إيران قديماً،
وكان مزروعاً في حدائق بابل المعلقة ، ونقل إلى أوروبا ومنطقة البحر المتوسط
في عصور متأخرة .


الرمان عند العرب ~

عرف العرب الرمان قديماً، وورد ذكره في القرآن الكريم .
روي عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجههأنه قال :
إذا أكلتم الرمانة فكلوها بشحمها ، فإنه دباغٌ للمعدة ، وما من حبة منها
تقوم في الجوف ألاّ أنارت القلب ، وآخرست شيطان الوسوسة أربعين يوماً.
وتبارى شعراء العرب في وصف الرمان ،
قال أبو الهلال العسكري :
حكى الرمان آول ماتبدّى - حقاق زبرجدٌ يُحشون درّاً
فجاء الصيف يحشوه عقيقاًريكسوه مرور القيض تبراً
ويحكي في الغصون ثديّ حورٍ شققن غلائلاً عنهنٌ خضراً


الرمان في الطب القديم ~
وصف بأن الحلو منه: جيد للمعدة مقوٍ لها بما فيه من قبض لطيف ،
نافع للحلق والصدر والرئة ، جيد للسعال ،
وماؤه ملين للبطن .
يغذو البدن غذاء فاضلاً يسيراً،
سريع التحلل لرقته ولطافته ،
يولد حرارة يسيرة. في المعدة وريحاً، لذلك يعين على الباه ،
ولا يصح للمحمومين .

والحامض منه : قابض لطيف ، ينفع المعدة الملتهبة ،
ويدر البول أكثر من غيره من الرمان ،
يسكن الصفراء ، ويقطع الإسهال ، ويمنع القيء، ويلطف الفضول ،
ويطفئ حرارة الكبد، ويقوي الآعضاء ،
نافع من الخفقان الصفراوي ، والآلام العارضة للقلب وفم المعدة ،
وإذا استخرج ماؤه بشحمه وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم ،
واكتحل به : قطع الآكلة العارضة لها،
وإن استخرج ماؤه بشحمه أطلق البطن ،

والرمان المر متوسط بين النوعين ، وأميل لطاقة الحانض قليلاً.
وأقماع الرمان تفيد للجراحات والحروق .



الرمان في الطب الحديث ~

وصف في الطب الحديث بأنه :
مقو للقلب .. قابض .. طارد للدودة الشريطية .. مفيد للزحار ..وللوهن العصبي
يكافح الأورام في الغشاء المخاطي إذاقطر منه في الأنف مع العسل
مسهلاً خفيفاً إذا شرب عصيره مع السكر والماء أو العسل
ينظف مجاري التنفس والصدر .. يطهر الدم .. يشفي عسر الهضم ..
وإذا أكل مع الطعام الدسم يخلص الأمعاء من الفضلات الغليظة ..
قشوره تفيد في حالات الإسهال تغلى مده ربع ساعة وتشرب ،كذلك يفيد هذا المغلي
في إسقاط الدودة الوحيدة إذا شرب كل صباح .



يحتوي الرمان الحلو على :
10./. من مواد سكرية
1./. حامض الليمون
84./. ماء
2./. رماد
3./. مواد بروتينية
2./. ألياف ومواد عفصية
عناصر مرة
فيتامينات أ- ب- ج
مقادير قليلة من الحديد والفوسفور والكبريت والكلس
والبوتاس والمنغنيز وفي بذوره مواد دهنية 7 الى 8./.



في الغذاء والصناعة :

يصنع من عصير الرمان شراب ، يجفف بالنار او الشمس
ويحفظ لتحميض المآكل بدل من الليمون .
وعصيره يضاف للمآكل فيكسبها طعناً طيباً.
دخان خشب الرمان يفيد لطرد الهوام
وفي الصناعة يستعمل قشر الرمان لدبغ الحلود وتثبيت ألوان الصباغ .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الزاي :
الزَّعْفَران Le safran





نبات بصلي معمر من الفصيلة السوسنية ، يعرف بالعربية باسم " زعفران "
قيل أنه معرب عن العبرية ومعناه الأصفر ، ويعرف باسم " جادي ، جاذي ، جاد"
نسبة إلى جادية قرية من البلقاء في الشام ، وقيل أنه معرّب عن الفارسية القديمة،
ويسمى " الريهقان " لصفرته، " والشعر " لمياسم زهرته ، و" العبير " لرائحته،
والقرمد والخلوق ، والكركم ، والجساد ، وقيل في وصفه قديماً بأنه نبات
، أصله يشبه البصل ، يدق ويعصر فيكون عصيره الحليب .
عرف الزعفران منذ القديم ، وزرع في اليونان وفارس ، وانتقلت زراعته من الشرق
إلى أوروبا ، ثم إلى امريكا .
تقطف من الزعفران مياسمه ، وهي الأجزاء العليا من مدقة الزهرة ،
وتسمى عند العرب بالشعر ، تجفف المياسم في الظل،أو في أفران خاصة ،
وتبرد وتخزن في مكان جاف ، وهي حمراء لامعة ورائحتها زكية
ثم تسحق أجزاء المياسم وتخلط لتكون الزعفران .



الزعفران في الطب العربي ~
تحدث الأطباء العرب مطولاً عن خصائص الزعفران وفوائده ، فقالوا ماخلاصته ؛
جيّدهُ الطري ، الحسن اللون
وهو ينفع من الورم الحار في الأذن ،
ويجلو البصر ، وينفع من الغشاوة ،
ويقوي المعدة ، ويضاد الحموضة التي فيها ،
ويفيد الطحال ، ويدر البول ، ويهيج الباه ، وينفع في قروح الرحم وصلابتها ،
ومن التشنج والنزيف الخارجي .

محاذيره : مصدّع ، ويضرّ الرأس ، وينوّم ، وتناول أكثر من درهم منه سمّ قاتل .



الزعفران في الطب الحديث ~
ثبت أن أزهار الزعفران تحوي مادة مقوية للأعصاب ، ومنشطة ومنبهة ،
ومدرّة للطمث ،
ولا يقر الطب الحديث بأنه منشط جنسي ،
والواقع أن إضافة مواد أخرى إليه كالعنبر وغيره هي التي تعطيه هذه المزية
وفي الطب القديم كان الزعفران يستعمل على مدى واسع ،
أما في الطب الحديث فإنه يستعمل على مدى ضيق جداً .



الزعفران في الغذاء ~

في الأطعمة الحديثة زاحمه في صنع وتطييب المأكولات " العصفر" ،
وحل محله في كل مايستعمل له الزعفران ، بل أصبح عنصراً يغش به
الزعفران في استعمالاته الصناعية ..
ذلك لأن الزعفران النقي ثمين وغالي .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف السين :
السُّمَّاق Le sumac




ويسمى التُّمتم ، والعبرب ، والعربرب، والعنزب ، والعترب .
شجر صغير من الفصيلة البطمية التي تشمل الفستق والبطم ،
يزرع في كثير من بلدان آسية وأوربة وأمريكا،
وتعلو شجيراته إلى 15 قدماً ، وتطهر زهوره في حزيران 6 وتموز 7 ،
وحباته في أيلول وتشرين الأول وهي تشبه العدس،
ويستفاد من حموضتها في المآكل .

السماق في الطب :
ويستعمل منقوع السماق غرغرة في حالة التهاب الحلق،
وشرباً لوقف الإسهال ،
وهو يسبب غازات وحموضة للمعدة ، ويحدث أملاحاً وبلغم ،
ولذا يفضل عليه حمض الرمّان والحصرم والليمون .

قال ( ابن سينا) عنه : يقوي المعدة ، ويحلب الصفراء من الأجساد ،
وتضمد به الضربة فيمنع الورم والخضرة ، وينفع من الداحس،
ويحتقن به للبواسير ، وصمغ شجرة السماق يسكن به وجع الضرس .
وقيل إنه إذا نقع في ماء ورد واكتحل بذلك الماء نفع من ابتداءالرمد وقوّى الحدقة
وقطع الحكة في العين ، وينفع من الدواحس ، وقيح الأذن ، والقلاع ، ويسكن العطش
ويشهي الطعام ، ويحتقن به للزنتارية ، والبواسير ، وسيلان الرحم .

وأوراق السماق الدبغي قابضة تسبب إمساكاً، واصلح مضمضة من تقرح اللثة ،
والسماق العطري المعروف بالشام يستعمل في صنع " الدّقة " ، وكان يستعمل
مجروشاً مع الكمون لوقف الغثيان والقيء، ومضمضة لأوجاع اللثة ،
ويطحن مع الكزبرة والملح والكمون ويؤخذ سفوفاً مقوياً للهضم ، وفاتحاً للشهية .




السماق في الغذاء والصناعة ~
يستعمل السماق لتحميض بعض المأكولات ، فيحسن طعمها ، ويطيب نكهتها ،

ويضاف إلى الزعتر فيعطيه الحموضة المرغوبة .

ويستفاد من المادة العفصية التي فيه ، فيستعمل في دباغة الجلود ،
ويسمى ( حشيشة الدبّاغين) .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السِّميذ La semoule



هو الدقيق المعروف عند العامة باسم " السّميد " ،
ويعرف بالفصحى باسم " الحُوٌارى " وهو لباب الدقيق وأجوده وأخلصه ،
يصنع السميذ من حب القمح ،
فبعد إزالة قشر القمح ، يستخرج السميذ
بطحن القمح خشناً - أي بين الدقيق والبرغل الناعم - فيكون دقيقاً خشناً،
ويظل محتفظاً بمقدار أكبر من المواد الغذائية في قشرة حبة القمح ،
بينما الدقيق الناعم يحرم من هذه المواد ،
ولذا يفضل السميذ من الوجهة الغذائية
على الدقيق الأبيض الناعم الذي أفقدته التصفية أهم مزاياه ،
وجعلته مادة نشائية
محرومة من العناصر الجوهرية التي ذهبت بها القشرة ( قشرة القمح ) .
وتصنع من السميذ عدة مآكل .