فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الشين ~




الشِّبثُ ( الشِّبِت)Laneth


نبات ثنائي الحول ، ذو أوراق صغيرة خضرناحلة وأزهار صفر .
هو تابل من التوابل القديمة، وفصيلته الخيميات قريبة من الشمار الحلو .
يوجد في أماكن عديدة ، ويقال أن موطنه " أوراسيا " وزرع في اليونان وروما،
وذاع صيته قديماً في فلسطين ، ويزرع الآن في الهند والولايات المتحدة وأوروبا.

يستعمل كثيراً في الهند وفرنسا وروسيا وغيرها لتطييب رائحة الصلصة والحساء
والمسلوقات وغيرها ، والمستعمل هو الأوراق والبذور ،


وصف في الطب القديم والحديث بأنه :

مقو للمعدة والقلب ،
مهدئ للنوم ،
يصرف الغازات ،
يوقف الفواق،
وينفع لتشنج الحجاب الحاجز ،
وإذا حرق ووضع رماده على القروح المتقيحة ضماداً نفعها .


يستخرج منه زيت طيّار جرعته - للعلاج - من نقطة إلى ثلاث .


استعمله الأطباء الفراعنة مدراً للبول بغليه مع بذره،
ووصفوا طبخ بذره مع الحساء للمرضعات لإدرار الحليب.


قال عنه ابن سينا:
إنه منوم جداً ،
وإذا سحق وعجن وضمّدت به البواسير قلعها وأبرأها .


فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الصاد ~
الصدفيات والمحّاريات Les coquillages




هي حيوانات رخوية من ذوات الصدفتين ، وفصيلة المحاريات
جسمها طري ومغطى بصدفة ، وأشهرها المسمى ( المحاريّات )...

تعود معرفة الإنسان بالصدفيات والمحاريات واستعمالها في غذائه،
إلى ماقبل التاريخ ، بدليل وجود آثارها في الأواني التي اكتشفت
في المطابخ البدائية القديمة .

وقد اعتبرت الصدفيات بين أغذية الإنسان القديم ، واليوم نشاهد
القرود في أفريقيا يجمعون الصدفيات الملصقة بالصخر
ويفتحون أصدافها ويلتهمونها بنهم..
وكانت تسمى قديماً " فاكهة البحر ".

وأصبحت تربية الأصداف فيما بعد ..صناعة متقنة رائجة في كثير
من أنحاء العالم ، وأصبح لها قواعد وأصول تتناول :
تربيتها ، وجمعها ، وتصديرها ، وتوزيعها ..
وأصبحت خاضعة لمراقبة الدول في كل بلد ، وأقيمت مؤسسات خاصة
تهتم بشؤونها من جميع النواحي .

الصدفيات في الطب القديم ~

وصف بأن لحمه إذا سحقوطلي به البدن جفّف بقوة .
ولحمه يسكن وجع المعدة ، ومرق صغاره يسهل البطن،
ويجلو الأسنان ، وينفع من قروح العين وغلظ الأجفان - كحلاً - وهو يجفف
وإذا حرق صدفه ويحق ناعماً نفع للجراحات الخبيثة ،
وإذا عجن بخل أو عسل نفع للجراحات المتعفنة ،
وأجوده الأبيض المحرَّق ، وهذا يجفف القروح التي في الصدر والرئة،
ويجلو البهق .

قيمة الصدفيات الغذائية ~
تحتوي الصدفيات على البروتينات التي تقرب من نسبتها في السمك ،
وفوق هذا فهي أخف ثقلاً وأسرع هضماً من اللحم الحيواني ،
كما تحتوي جميع أنواع الفيتامينات وبخاصة فيتامين ( د) الثمين ،
وكنية كبيرة من الأملاح المعدنية : الصوديوم ، اليود ، الحديد ، الكلسيوم خاصة ،
النحاس ، الزنك ، الكبريت ، الفوسفور ، والمنغنيز ، وتحصل عليها من ماء البحر .

ماذا قال الطب الحديث ؟

موانع استعمالها :
تمنع عن مرضى الكلى، والمصابين بتوتر الأوعية الدموية ، وأمراض القلب الشديدة ،
وذلك لغناها بالصوديوم ،
وتمنع عن البدينين لأن أكلها يتطلب شرب الماء الكثير ،
تمنع من عنده فرط في نشاط الغدة الدرقية لكثرة اليود الذي تحمله ،
وتمنع عن المصابين بعسر الهضم لوفرة المواد الدسمة فيها .

ينصح بتناول الصدفيات
للأصحاء السليمين من الأمراض ،
والمصابون بفقر الدم ، والرياضيون ، والناقهون ، والمراهقون ،
وذوي الأعمال الفكرية ، والمرهقون ، وذوو الإصابة الخفيفة بأمراض الكبد ،
وبالتهاب الوعاء اللمفاوي ، وانحلال الدم ، والمسنون .

كيف تنتخب وكيف تؤكل :

يجب أن تنتخب الصدفيات النيئة الطازجة ومن ذوات اللون البراق اللامع
والمغلقة جيداً، وأن تغسل قبل استعمالها ،
وتسقى بالخل وعصير الليمون لتعقيمها .
أما المطبوخة فيجب تجنب اكل المواد الصعبة الهضم معها ،
والمحشيات ، والصلصات الدسمة ذات التوابل الكثيرة .




اللآلئ تستخرج من المحار ...
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الضاد

الضفادع ~ Les grenouilles




يقال للذكر والأنثى منها الضِّفدع والضُّفدع والضَّفدع ،
والجمع: الضفادع والضفادي، ويسمى العدمول ، والنفّاق
ويطلق على الذكر العلجوم ، وعلى الأنثى الضفدعة و( وهّاجة ).
ويقال في تعريفها :
جنس من الحيوانات البرمائية من فصيلة (( الضفدعيات أو البرمائيات ))
ذوات الفقاريات ، ومنها أنواع كثيرة مثل : ضفدعيات مذنبة ، وثعبانية ،
وضفدع الجبل ، وضفدع الشجر ، وغيرها .


كيف تعيش الضفادع :
تعيش الضفادع في الماء( البحار ، الأنهار ، الأحواض )، وتعيش في البر
في الأماكن الرطبة ، وفي المستنقعات ، وتضع الصفدعة بيضها في الماء،
وحين يفقس يخرج من كل بيضة حيوان صغير الحجم ، له ذيل طويل يضمر
ويقصر ، وكلما كبر يتطور وتنمو له رئتان محل خياشيمه، فيترك الماء ويعيش
على الأرض ويتنفس من جلده إلى جانب رئتيه ، ويتغذى بما يفترسه بلسانه
المثبت في مقدمة فمه.
وذكر الجاحظ في كتابه (( حياة الحيوان )) أن الضفدع لايمكنه الصياح حتى
يدخل حنكه الأسفل بالماء ، فإذا صار في فيه بعض الماءصاح،
ولذلك لانسمع للضفادع نقيقاًإذا كنّ خارجات من الماء .
الضفادع تنق فإذا أبصرت النار أمسكت ، وتوصف بحدة السمع إذا كانت خارج الماء
ويضرب بها المثل في السمع والحذر فيقال : أحذر من ضفدع ، وأسمع من ضفدع .


الضفدع في الإسلام :
روي أن طبيباً ذكر ضفدعاًفي دواء عند رسول الله ، فنهاه عن قتلها،
وقال الإمام أحمد بن حنبل : (( الضفدع لايحل في الدواء ، ونهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن قتلها)). وقد حرمت بعض المذاهب أكلها ، وأباحته مذاهب .


(( الضفدع الســـــام ))




وجاء في الطب القديم : الضفدع النهري إذا طبخ بملح وزيت
كان موافقاًللأمراض المزمنة العارضة للأوتار والقروح .
وإذا أحرق وذر رماده على الدم قطعه ، وعلى داء الثعلب أبرأه.
وإذا طبخ الضفدع بماء وخل وتمضمض بطبيخه نفع من وجع الأسنان.
أما الضفدع البري فلحمه قتّال ، ولكنه ينفع من لسع الهوام إذا وضع مكان اللسع ،
وأكل لحمه يورم البدن ويكمد اللون ، ويحدث نزف المني حتى الموت.
ولذلك ترك الأطباء استعماله خوفاً من ضرره .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الطاء ~

الطّحال La rate




هو عضو باطني في الجسم كائن في الخاصرة اليسرى
بين المعدة والأضلاع الصغيرة .


والمعروف عن الطحال أنه هو ومخ العظام المصنع الرئيسي في الجسم
لصنع الكريات الحمراء من المواد الخام التي يدفعها الدم إليهما ،
وأهمها الحديد. وهما يعملان ليل نهار لإنتاج المطلوب منهما من هذه الكريات .

وبهذا يلعب الطحال دوراًهاماً في حماية الجسم من التعفنات والتسممات
التي تنتج عن أمراض:
الحمى التيفية ، وحمى التيفوس ، والسل الحاد ، والملاريا ( البرداء)،
وفي هذه الحالات التي تتعاظم فيها الحاجة إلى الكريات الحمر ؛
يضاعف الطحال جهوده حتى يتضخم .

وللطحال وظائف أخرى لم تتبين حقيقتها حتى الآن رغم الأبحاث الكثيرة
التي تجرى في هذا السبيل .
ومع ذلك يقول علماء الجراحة:
إن الطحال ليس ضرورياً لعملية الهضم - وإن يكن له بعض التأثير -
وليس مما لايستغنى عنه لحياة الحيوان والإنسان ، فيمكن إزالته
- إذا لزم الأمر - بعملية جراحية ، دون أن يسبب ذلك اضطرابات كبيرة
في نظام الجسم .


وصف أكل الطحال في الطب القديم بأنه غير محمود الغذاء ،
وإذا أكل مشويّاً قطع الإسهال ، وقوّى اللثة وشدّها .

وضرره أنه بطئ الهضم ، وفيه قبض ،
ويُدفع ضرره بأن يُشق وتُنقّى عروقه ، ويخلط بالشحم الكثير .



أما نظرة الطب الحديث إلى أكل طحال البقر أو الغنم ، فهي أنه يفيد في
حالات فاقة الدم ، والسل الحاد ، والأكزيما ، والحكاك ، كما يفيد
في تنظيم الطمث غير المنتظم لدى بعض النساء
، وفيه بعض خصائص الكبد .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الظّبي Lantilepe



الواحد من جنس حيوانات مجترات من مجوفات القرون ، من فصيلة البقريات
التي تشمل الوحش والظباء وفيها أقسام ، ومنها :
الغزال ، الظبي ، المهاة ، وغيرها ، وأشهرها " الغزال الأعفر "
والظبي العربي وهو كثير في بادية الشام .
ويوجد من الظباء خمسة عشر نوعا، تعيش في المناطق القاحلة
من قارتي : آسية وأفريقية .


الظباء عند العرب :
عرف العرب الظباء في أرضهم معرفة تامة ، وفصلوا أسماءها في لغتهم
تفصيلات لطيفة ، فالظبي اسم شامل للجنس وهو المفرد المذكر ،
وجمعه ظباء ، وأظْب ، وظُبيّ ، والأنثى ظبية وجمعها ظبيات وظباء،
وولدها "طلا ، وغزال" ،فإذا تحرك ومشى فهو " رشأ" ،
فإذا نبتت قرناه فهو " شادن " و" خشف "،
فإذا قوي فهو " شعر " والأنثى " شعرة "
ثم هو "جَذَع " ثم " ثنيّ" ولا يزال ثنياً حتى يموت .
وصنفوا في الأسماء ألوانها ، فقالوا :
صنف الأرام وهي الخالصة البياض ومساكنها الرمل ، وهي أشدها عدواً.
وصنف يسمى العُفْر وألوانها بيض تعلوها حمرة .
وصنف يسمى الأُدْم وألوانها كذلك ومساكنها الجبال .



وصف طباع الظباء :

من طبع هذا الحيوان أنه إذا فقد الماء استنشق النسيم فاعتاض به عنه.

وهو إذا طُلب يجهد نفسه في العدو لأول وهلة ، ولكنه يرفق بنفسه ، فإذا رأى طالبه
قد قرب منه زاد في عدوه حتى يفوت الطالب .

وهو يأكل الحنظل ويرى ماؤه يسيل من شدقيه ،
ويرد الماء الملح الأجاج فيغمس لحينه فيه كما تفعل الشاة في الماء العذب.

وهو لايدخل كناسه ( بيته في الشجر ) إلا مستدبراً ،
يستقبل بعينيه مايخافه على نفسه.
وله ن متان في مكنسين : مكنس الضحى ، ومكنس العشي .

وهو يصاد بالنار ، فإذا رآها ذهل بها ودهش ، ولاسيما إذا أضيف إلى إشعال النار
تحريك الجرس ، فإنه ينخذل ولا يبقى به حراك البتة .

وبين الظبي والحجل ألفة ، وهو يوصف بحدة النظر ،
وضرب بالظبي الأمثال فقيل :
بفلان داء الظبي أي لاداء به لأن الظبي لايمرض.

كما ضرب به المثل بسرعة الهروب متى أحس بالخطو ،

ويقال بالمثل أيضاً:
لأتركنّ فلاناً تركة الظبي ظلّه ، لأن الظبي إذا ترك ( كناسه ) لم يعد إليه .




الظباء في الشعر :

وصف العرب الظباء في أشعارهم كثيراً، وتغنوا بجمال عيونها ،
وشبهوا محبوباتهم بها ، من ذلك ماقاله ابن الرمّة :
ذكرتك إن مرّت بنا أم شادن - أمام المطاياتشرئب وتسنح
من المؤلفات الرمل أدماء حرة-شعاع الضحى في متنها يتوضح
هي الشبه أعطافاً وجيداً ومقلةً - وميّة أبهى بعد ذاك وأملح


لحم الظبي في الطب:

تكلم الأطباء القدماء من عرب وغيرهم عن لحم الظبي بحميع فروعه وأصنافه
فقالوا : يصلح للأبدان الكثيرة الفضول من الرطوبات ،
وهو خفيف سريع الهضم ، ليس بكثير الغذاء،
ولذا لايصلح أن يغذّى به من يحتاج إلى إخصاب بدنه..