منجو
منجو
بارك الله فيك أختي فيض
ع الموضوع المميز ..
حنين المصرى
حنين المصرى
رائع ماشاء الله يا فيض
مجهود رائع وطرح قيم يحسب لقلمك الفياض المعطاء المتميز
نفع الله بك حبيبتى وجعله في ميزان حسناتك
ودمت بود وحب غاليتي فيض
سويت دليشز
سويت دليشز
رائع شكرا اخت فيض وعطر
رائع شكرا اخت فيض وعطر
يعطيك العافيه
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
يعطيك العافيه
يعطيك العافيه
حرف الدال ~
الدِّبس The preseved grapes




يطلق اسم الدبس على عصير العنب ، أو التمر ، أو الرمّان ، أو الخرنوب ،
أو دبس قصب السكر والذي يسمى بالعسل الأسود ،
غيرهما من المواد النباتية التي تعطي عصيراً حلواً .

فدبس العنب يصنع من عصير زبيب العنب ( الأحمر ) ،
يعصر الزبيب بمعاصر آلية خاصة ويغلى ويكثف ، ومثله الدبس العنبي الذي
يصنع من عصير العنب الطازج .

في الطب القديم :

جاء في الطب القديم أن دبس العنب يولد الدم الجيد ، ويسمّن سمناً جيداً
ويحمر الخدود ، ويفتح السدد.
ومع يسير من الخل يزيل الخفقان واليرقان .
وإذا مزج بالزعفران واستعمل ، يهدئ ، ويزيل النكد والغضب والهم .
ومع ( السّذّاب ) يبرئ من الصرع ، ومع ( الهالوك ) يزيل الوحشة والوسواس ،
ومع لب ( القرطم ) يزيل الشّرى من يومه ويحل البلغم .
وبالتين والحلبة يزيل السعال المزمن وأوجاع الصدر وينقي قصبة الرئة ،
وبماء الشعبر يفتت الحصى ، ويدر البول .
ومن أعجزه الهزال والخفقان وضعف الأحشاء ، ولازمه باللبن والحليب ويسير
اللوز رأى منه العجب .
وإن طبخ مع الخطمي وطلي به الأورام حللها ، وفجر الدمامل ،
وهو يحرق الدم ويورث الصداع ويصلحه بزر الريحان .

قال فيه الطب الحديث :

هو مادة غذائية جيدة ، سريعة الهضم ، تتحول إلى دم نقي ،
ينفع المهزولين والضعاف ، والأطفال .

يؤكل لوحده ، ومع طحينة السمسم ، وزيت الزيتون ، والزيتون ،
ويطبخ مع الأرز .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الدجاج ~ Les poules



جنس طيور من رتبة الدجاجيات ، والفصيلة التدرجية والتي منها :
الدجاج ، والتدرج ، وديك الحبش ، والطاووس .
الدجاج من أقدم الطيور التي عرفها الإنسان ويظن أن موطنه كان
في آسيا الجنوبية كجاوى وسيلان .
ويعتبر تاريخ الطيور الداجنة بدء الحضارة ، لأن تربيتها وتدشينها خلف الصيد
، كالزراعة التي خلفت جمع النباتات الوحشية .
فالإنسان بدأ أولاً بزراعة الأرض ، ثم التفت إلى تدجين الطيور ، وراح يختار منها
أنواعاً عرف مزاياها بالطبخ والأكل ، ثم أدّى ذلك إلى وجود أنواع جديدة منها
حصلت بواسطة التلاقح فيما بين أنواعها المختلفة .
وعلى هذا يمكن القول : إن لحم الطيور - والدجاج خاصة - لم يبق
اللحم الطبيعي الأصيل ، بل هو لحم صناعي أوجدته الحضارة والعلم ..

الدجاج في الطب القديم ~
وصف لحم الدجاج في الطب القديم : بأن لحم الأهلي منه جيد الغذاء،
وغير السمين أشد ترطيباً للبدن من سائر الطيور الوحشية ، وهو يحسّن اللون،
ويصفي الدم .. وأكله مع الجبن يعسر خروجه، ومرق الدجاج المطبوخ يصلح المزاج
ومرق الديوك العتيقة يطلق البطن ، ومرق الفراريج يعدل الأبدان السقيمة ،
ويفيد التهاب المعدة ،
وأمراق الديوك جيدة لأصحاب القولنج ووجع المفاصل ، والربو ، ولطرد الريح ،
ومع الحليب تفيد لقروح المعدة ، وتنفع من الحميات المزمنة .

الدجاج في الطب الحديث ~

صنّف الدجاج بأنه ( لحم أبيض ) ، وهو أقل تغذية من اللحوم الأخرى ،
وأقل غنى بالبروتين .
يحتوي على فيتامينات من فصائل : b وp . ويمتاز عن لحم الطيور الأخرى
كالبط والحمام بأنه أخفّ هضماً،
وهو لذلك يعطى للمرضى والأطفال ، وفي حال الحميّة الغذائية ، وللمصابين
بأمراض الكبد، وعسر الهضم ، بشرط أكله مشوياً ،
أما الدجاج المطبوخ مع الفطر أو الكريما أو الأفاويه فلا يسمح به لصعوبة هضمه
وطبخ الدجاج بالماء دون انتزاع جلده يجعله ثقيلاً لأن شحمه يذوب في المرق ..
وصدور الدجاج تفيد المصابين بفاقة الدم على أن لايكونوا مصابين بالنقرس
أو في الكلى .