غين ~Le L aurier
الغار :
ويسمى الرند أيضاً ، وهو شجر من الفصيلة الغارية ،
ينبت في سواحل الشام والغور والجبال الساحلية .
جزعه متفرع أملس ، وأوراقه دائمة الخضرة ، وأزهاره سنبلة أبطية
قائمة عنقودية طويلة .
بين الأساطير والخرافات :
كانت أوراقه تعتبر منذ القديم رمزاً للانتصار ،
وكان الشجر محترماً عند اليونانيين ، وروي أن " اسقلميوس " كان في يده
قضيب منها لايفارقه ، وكان الحكماء يلبسون على رؤوسهم أكاليل من الغار .
وروى عنه القدماء أساطير وخرافات ، منها أن حامل جزء منه ينال الجاه
والقبول وقضاء الحوائج ،
وإذا تبخرت به الفتاة العزباءقبل طلوع الشمس يوم الأربعاء تزوجت ،
وإذا جعل في بضاعة بيعت ،
ومن توكأ على عصا منه أحدّ بصرهوقوي همته ،
وإن اغتسل به في الحمام أزال التعسر وأبطل السحر .
والأطباء القدماء أيضاً أسرفوا في تعداد فضائله فقالوا :
إنه طيب الرائحة ، يجعل بين التين فيطيبه ، ويمنع تولد الدود فيه ،
ويستأصل الصداع والربو ، وضيق النفس والسعال المزمن ، والرياح والمغص ،
والقولنج والطحال ، وجميع أمراض الكبد والكلى والحصى شرباً بالعسل ،
ويذهب الوسواس والصرع ، وأوجاع الظهر ، والمفاصل ، وعرق النسا والنقرس ،
والفالج ، والأورام ، وأمراض المقعدة ، والأرحام ( جلوساً في طبخه )،
ويدر الطمث ، وورقه إذا طبخ مع الخل نفع لوجع الأسنان .
في الطب الحديث :
لها مزايا وخواص بفضل ماتحويه من حامض البروسيك ،
وقليل من دهن الأطيار ، ومادة تيتينية ، ومادة خلاصية ، وقاعدة مرة ،
وفي هذه الأخيرة مادة سمية إذا استعملت بمقادير كبيرة ،
وتكون مسكنة ومهدئة إذا استعملت مقادير قليلة ،
تستعمل لعلاج الالتهابات كالذبحة ، والالتهاب الرئوي ، ويصنع منه شراب منشط
هاضم جيد وذلك بأن يغلي ورقتين من الغار مع قليل من قشر البرتقال الجاف
في 200 جرام ماء لمدة ربع ساعة .
وتستعمل الأوراق في صنع الحساء، وفي الطهي لتطيب النكهة .
ويستخرج من الغار زيت يستعمل في صناعة أنواع من الصابون
وبعض المشروبات الكحولية .
الفانيلا ~ La vanille
نبات عنبي كتسلق من الفصيلة السحلبية ،
وهو شجيرة خشبية تنبت طفيلية على غيرها ،
وتعلو عن الأرض
علوّاً كبيراً بتسلقها وتشبكها بجذوع الأشجار .
جذورها عرضية منتفخة ، وأوراقها كبيرة عصيرية ،
وأزهارها صفر مخضرّة ،
أو تثمر قروناً لونها أسمر محمر وهي لامعة متينة ،
وتحتوي على دهن ذي زنخ ورائحة كريهة ،
وعلى راتي رخو تنتشر منه إذا سخن
رائحة الفانيلا بضعف.
عرفت الفانيلا في المناطق الأمريكية الحارة ،
ونقلها الإسبان إلى أوربة ،
وزرعت في مناطق كثيرة .
وفي القرن التاسع عشر كثرت زراعتها في : الأنتيل ،
والمكسيك ، وتاهيتي ،
وأندنوسيا ، وبخاصة في جمهورية مالغاش
التي تنتج وحدها 70./. من إنتاج العالم .
غش الفانيلا :
ومما يستحق الذكر أنه في سنة 1966 صدر قرار
بمنع بيع منتوج كيماوي يعرف باسم ( الفانيلا) .
ولذا يجب أن لايخلط بين الفانيلا الطبيعية ،
والمنتوج الكيماوي ( الفانيلين ) الذي هو مادة
معطرة اصطناعية استخرجت من خلاصات
الصنوبر والقرنفل ، والغايكول ، أو من مشتقات
الفحم الحجري ، وغالباً مايستعمل في
صناعة البسكوت ، ولكنها ممنوعة في صنع البوظة
والكريما ، بينما الفانيلا الأصلية مسموح باستعمالها.
ولذا يجب أن ينتبه إلى مايكتب على العلبة :
فانيلا وهي الطبيعية ، أو فانيلين وهي المصنعة .
تأثير الفانيلا في الجسم :
تؤثر الفانيلا تأثيراً منبهاً ، فالمقدار اليسير منها
أو من مركباتها ينبه المعدة ، فتصير الوظائف الهضمية
أسرع وأسهل ، وتؤثر في أعصاب السطح
المؤدي إلى المخ والنخاع الشوكي فيحس الشخص
بالتقوية والتسخين والحيوية .
وتؤثر في المخ فتقوي الحافظة وتساعد
قوة التعقيل ، وتزيد فاعلية القوى الأدبية ،
ولكن المقدار إذا زاد أو طالت مدة استعماله
نزع القوى ، وأتعب أعضاء الهضم
وأحدث مالات مرضية كضخامة أو تيبس .
تستعمل لتعطير الكحوليات ،
وتستعمل مع الشيكولاته فتصير لذيذة
وتعين على هضمها .
تستعمل الفانيلا لإثارة الشهية بغليها مع الحليب
وإعطاءها للناقهين .
وهي تنشط الكسالى ،
ولإعداد الكريما :
توضع بيضة أو اثنين ثم تخفق جيداً مع السكر ،
ويوضع المزيج في قدر اسفله قذعة كبيرة
من الخبز المقشور مع قليل من الفانيلا،
ويطبخ على النار حتى ينضج .
نبات عنبي كتسلق من الفصيلة السحلبية ،
وهو شجيرة خشبية تنبت طفيلية على غيرها ،
وتعلو عن الأرض
علوّاً كبيراً بتسلقها وتشبكها بجذوع الأشجار .
جذورها عرضية منتفخة ، وأوراقها كبيرة عصيرية ،
وأزهارها صفر مخضرّة ،
أو تثمر قروناً لونها أسمر محمر وهي لامعة متينة ،
وتحتوي على دهن ذي زنخ ورائحة كريهة ،
وعلى راتي رخو تنتشر منه إذا سخن
رائحة الفانيلا بضعف.
عرفت الفانيلا في المناطق الأمريكية الحارة ،
ونقلها الإسبان إلى أوربة ،
وزرعت في مناطق كثيرة .
وفي القرن التاسع عشر كثرت زراعتها في : الأنتيل ،
والمكسيك ، وتاهيتي ،
وأندنوسيا ، وبخاصة في جمهورية مالغاش
التي تنتج وحدها 70./. من إنتاج العالم .
غش الفانيلا :
ومما يستحق الذكر أنه في سنة 1966 صدر قرار
بمنع بيع منتوج كيماوي يعرف باسم ( الفانيلا) .
ولذا يجب أن لايخلط بين الفانيلا الطبيعية ،
والمنتوج الكيماوي ( الفانيلين ) الذي هو مادة
معطرة اصطناعية استخرجت من خلاصات
الصنوبر والقرنفل ، والغايكول ، أو من مشتقات
الفحم الحجري ، وغالباً مايستعمل في
صناعة البسكوت ، ولكنها ممنوعة في صنع البوظة
والكريما ، بينما الفانيلا الأصلية مسموح باستعمالها.
ولذا يجب أن ينتبه إلى مايكتب على العلبة :
فانيلا وهي الطبيعية ، أو فانيلين وهي المصنعة .
تأثير الفانيلا في الجسم :
تؤثر الفانيلا تأثيراً منبهاً ، فالمقدار اليسير منها
أو من مركباتها ينبه المعدة ، فتصير الوظائف الهضمية
أسرع وأسهل ، وتؤثر في أعصاب السطح
المؤدي إلى المخ والنخاع الشوكي فيحس الشخص
بالتقوية والتسخين والحيوية .
وتؤثر في المخ فتقوي الحافظة وتساعد
قوة التعقيل ، وتزيد فاعلية القوى الأدبية ،
ولكن المقدار إذا زاد أو طالت مدة استعماله
نزع القوى ، وأتعب أعضاء الهضم
وأحدث مالات مرضية كضخامة أو تيبس .
تستعمل لتعطير الكحوليات ،
وتستعمل مع الشيكولاته فتصير لذيذة
وتعين على هضمها .
تستعمل الفانيلا لإثارة الشهية بغليها مع الحليب
وإعطاءها للناقهين .
وهي تنشط الكسالى ،
ولإعداد الكريما :
توضع بيضة أو اثنين ثم تخفق جيداً مع السكر ،
ويوضع المزيج في قدر اسفله قذعة كبيرة
من الخبز المقشور مع قليل من الفانيلا،
ويطبخ على النار حتى ينضج .
حرف القاف
القرنفل Le Giroflier
شجر من أشجار البلاد الحارة..
من الفصيلة الآسية ، تعد أزهارالمجففة ..
من التوابل المشهورة .
استعملت أزهاره في الصين .. منذ القرن ٣ ق.م
وعرفه الرومان ووصل أوروبة ،
خلال العصور الوسطى.
تنمو شجرة القرنفل في البلاد الحارّة ،
وهي صغيرة الحجم ، دائمة الخضرة ،
أزهارها قرمزية اللون ، وتتسم براعمهاالزهرية
بالخضرة أو الحمرة قبل الجفاف ، وتتحول إلى
بنيّة سهلة الكسر وتشبه المسمار .
يجمع القرنفل وينظف ويجفف في الشمس ،
أو في فرن خاص ، ويستعمل صحيحاً أو مطحوناً كتابل .
القرنفل في الطب القديم ~
قال عنه الأطباء القدامى :
يشجع القلب ، ويقوي المعدة ، والكبد
وسائر الأعضاء الباطنة ، ويعين على الهضم ،
ويطرد الرياح ، ويقوي اللثة ، ويطيب النكهة .
وينفع في الاستسقاء ، ويدخل في الإكحال التي
تحد البصر وتجلو الغشاوة ، ويقطع سلس البول ،
ويساعد على الحمل إذا استعمل منه درهم ..
عند الطهر من الحيض،
ويطيب النفس ، ويزيل الوحشة والوسواس ،
وءذا جعل مع الورد وقطر كان ماؤه غاية..في
التطبيب وإصلاح قوى البدن .
واستعماله مع السكنجين ( شراب بالعسل والخل )
يزيل الخفقان.
ويوضع القرنفل على المعدة في أحوال من القيء
ويدخل في كثير من المركبات الدوائية ،
ويوضع على الأسنان المتسوسة قطعة قطن مبتلة به
لءتلاف الحساسية العصبية ، ويجب الإحتراس لأنه
ربما أضر الأسنان السليمة ، ويستعمل لتحمير الجلد،
ومروخاً بزيت الزيتون في أحوال الضعف العضلي
والشلل .
في الطب الحديث ~
يوصف القرنفل بأنه طارد للحمى ،
مطهر ومعقم ومخدر ، وهو يشفي القروح،
والآم الرأس والصرع ويحمي من الأوبئة ،
ويساعد الهضم ، ويضاد الاحتقان والسموم ،
ويسكن الآم الأسنان ، ويخفف التهابات الحساسية ،
وينبه القلب والمعدة ، ويدر الطمث وذلك بأخذ مقدار بسيط
من مسحوقه مع السكر ، كما يستعمل مسحوقه في هبوط
المعدة وضعفها ، وفي الإسهالات ، وأنواع القيء ،
وضعف البصر والسمع ، وهبوط القوى ،
ومقدار تعاطيه من ٣٠ سنتغرام إلى ١ غرام تعمل حبوباً
ويؤخذ شرابه من ٨ إلى ٣٠ غرام
ومن دهنه من ٥ إلى ٢٠ غرام
ومن صبغته من ٩٠ سنتغرام إلى غرامين .
القرنفل في الغذاء ~
مذاقه لذيذ ، وعطريته عالية ، وفوائده كثيرة
يستعمل في الحلويات والمخللات والسلطات
وفي أنواع الكاري ، وفي صنع العطور
وفي تعطير هواء الغرف ، وتعطير الصابون ،
وفي عمل الفانيلا الصناعية ،
وزيته يستعمل في هذه الأغراض ،
وفي جاوة يدخنون لفائف منه . .
وأهم البلاد المنتجة للقرنفل :
الزنجبار واندنوسيا وجزر الهند الغربية.
القرنفل Le Giroflier
شجر من أشجار البلاد الحارة..
من الفصيلة الآسية ، تعد أزهارالمجففة ..
من التوابل المشهورة .
استعملت أزهاره في الصين .. منذ القرن ٣ ق.م
وعرفه الرومان ووصل أوروبة ،
خلال العصور الوسطى.
تنمو شجرة القرنفل في البلاد الحارّة ،
وهي صغيرة الحجم ، دائمة الخضرة ،
أزهارها قرمزية اللون ، وتتسم براعمهاالزهرية
بالخضرة أو الحمرة قبل الجفاف ، وتتحول إلى
بنيّة سهلة الكسر وتشبه المسمار .
يجمع القرنفل وينظف ويجفف في الشمس ،
أو في فرن خاص ، ويستعمل صحيحاً أو مطحوناً كتابل .
القرنفل في الطب القديم ~
قال عنه الأطباء القدامى :
يشجع القلب ، ويقوي المعدة ، والكبد
وسائر الأعضاء الباطنة ، ويعين على الهضم ،
ويطرد الرياح ، ويقوي اللثة ، ويطيب النكهة .
وينفع في الاستسقاء ، ويدخل في الإكحال التي
تحد البصر وتجلو الغشاوة ، ويقطع سلس البول ،
ويساعد على الحمل إذا استعمل منه درهم ..
عند الطهر من الحيض،
ويطيب النفس ، ويزيل الوحشة والوسواس ،
وءذا جعل مع الورد وقطر كان ماؤه غاية..في
التطبيب وإصلاح قوى البدن .
واستعماله مع السكنجين ( شراب بالعسل والخل )
يزيل الخفقان.
ويوضع القرنفل على المعدة في أحوال من القيء
ويدخل في كثير من المركبات الدوائية ،
ويوضع على الأسنان المتسوسة قطعة قطن مبتلة به
لءتلاف الحساسية العصبية ، ويجب الإحتراس لأنه
ربما أضر الأسنان السليمة ، ويستعمل لتحمير الجلد،
ومروخاً بزيت الزيتون في أحوال الضعف العضلي
والشلل .
في الطب الحديث ~
يوصف القرنفل بأنه طارد للحمى ،
مطهر ومعقم ومخدر ، وهو يشفي القروح،
والآم الرأس والصرع ويحمي من الأوبئة ،
ويساعد الهضم ، ويضاد الاحتقان والسموم ،
ويسكن الآم الأسنان ، ويخفف التهابات الحساسية ،
وينبه القلب والمعدة ، ويدر الطمث وذلك بأخذ مقدار بسيط
من مسحوقه مع السكر ، كما يستعمل مسحوقه في هبوط
المعدة وضعفها ، وفي الإسهالات ، وأنواع القيء ،
وضعف البصر والسمع ، وهبوط القوى ،
ومقدار تعاطيه من ٣٠ سنتغرام إلى ١ غرام تعمل حبوباً
ويؤخذ شرابه من ٨ إلى ٣٠ غرام
ومن دهنه من ٥ إلى ٢٠ غرام
ومن صبغته من ٩٠ سنتغرام إلى غرامين .
القرنفل في الغذاء ~
مذاقه لذيذ ، وعطريته عالية ، وفوائده كثيرة
يستعمل في الحلويات والمخللات والسلطات
وفي أنواع الكاري ، وفي صنع العطور
وفي تعطير هواء الغرف ، وتعطير الصابون ،
وفي عمل الفانيلا الصناعية ،
وزيته يستعمل في هذه الأغراض ،
وفي جاوة يدخنون لفائف منه . .
وأهم البلاد المنتجة للقرنفل :
الزنجبار واندنوسيا وجزر الهند الغربية.
حرف الكاف ))
الكاري ...
هو بهار الهنــــد ...
وتركيبه من : القرنفل ـ والكزبرة ـ والفلفل الأسود ـ
والكمون ـ والفليفلة الحارة ـ والجذمور ....
والكركم هو الذي يعطيه اللون الأصفر القوي .
( مكونات الكاري )
وهو تابل متوازن مرغوب فيه ....
يستعمل على نطاق واسع في الشرق والغرب ..
وفي كثير من المآكل الغربية التي قوامها اللحوم خاصة
( ورق نبات الكاري )
الصفحة الأخيرة
عباد الشمس Le Helianthe
جنس نبات من فصيلة المركبات الأنبوبية الزهر ..
ويعرف أيضاً باسم دوار الشمس
ومنه أنواع أشهرها :
عباد الشمس السنوي ،
طرنشول ( حشيشة العقرب )،
عباد الشمس العسقولي ،
الطرطوفة ،
القلقاس الرومي ،
وتفاح الأرض ، وغيرها ..
كان يعد مكاناً مقدساً عند الهنود ..
قيل : موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية،
وهو اليوم من المحصولات الهامة في روسيا ورومانيا والولايات المتحدة
وكندا والارجنتين .
وهذا النبات سريع النمو ، شديد التكاثف ، في أنواع كثيرة من التربة .
يستخرج من بذوره زيت في العصره الأولى على البارد بنسبة 20./.
يحتوي الزيت على حوامض ثقيلة غير مشبعة أكثر من 90./.،
فيها بروتين بنسبة 52./.
حوامض دسمة مشبعة بين 7 -9./.
فيتامينات وعناصر فسفورية وغلسرين ، وهذا مايجعله مفيداً في حالات
ارتفاع الكولسترول وتصلب الشرايين .
والمعدل المتوسط من تاوله هو 70 غرام قبل تناول وجبة المساء ،
ويعد زيته مرغوباً في الطعامبسبب عناصره المغذية الموجودة فيه بوفرة .
وبذور هذا النبات غذاء جيد للطبور والدواجن ،
وكسبه علف جيد للمواشي ،
يستعمل في صناعة الصابون البويا والورنيش وغيرها .