حفنة ضوء
حفنة ضوء •
جميله جدا ....
بانتظار البقيه ياسكارلت ...


دمت بود ....
العــ ر ــيون
العــ ر ــيون •
رووووعه

يسلموووو
سكارلت
سكارلت •
غاليتي بحور

كلماتك أجبرتني على العودة ...

وانتشلتني من حالة الإحباط الّتي عبثت بي !!

وكنت أوشك أن أطلبكن مشرفاتي الحبيبات لحذف المشاركة تماما

شعرت أنها هزيلة , فجة , لا ترقى لمستوى واحتنا الغناء

وأتى ردك الحبيب ليبدد إحباطي ويوقظ الإلهام الغارق في سبات عميق

جزيت خيرا يا غالية
سكارلت
سكارلت •
لم تكن شروق ترغب بالحضور مع والديها وإخوتها ,
ولما علمت نور بالأمر شعرت بالضيق ,
فهي حقا تتشوق لرؤيتها والتقرب إليها في هذه السن الحرجة ,
تمنت أن تنشأ بينها وبين ابنة شقيقها علاقة صداقة
تستطيع من خلالها أن توجهها وتقوّم بعض العيوب في شخصيتها
الغضة , لذا فقد بذلت ما بوسعها من أجل إقناعها بالمجيء ,
وكان رد شروق على محاولات عمتها بأن وعدتها بالتفكير بالأمر .

ابتسمت نور وهتفت لنفسها : يا لسذاجتي !!! ظننتك يا شروق قد
حضرتِ من أجلي , لم أكن أعلم بأن قطعة مني كانت هي المسؤولة
عن مجيئك .

لم يكن استنتاجها هذا وليد اللحظة , بل هو نتيجة لعدة مشاهدات
وملاحظات لمستها خلال الفترة الماضية , من مشاكسات ومناورات
بين الطرفين لا تخلو من روح الطفولة , أحاديث لا تنقطع ,
كل هذا لا يخفى على الآباء والأمهات دون شك .

وهو بالفعل ما أحسته من تلميحات أم شروق وابتساماتها كلما رأت
ابنتها تجالس ابن عمتها وتناقشه وتحاوره ,
بينما كان والدها يعزز في نفسها مشاعر الأخوة قائلا :

- وأخيرا تحققت أمنية أحمد بأن تكون له أخت
يدللها ويشاكسها ويرعاها .

كلام شقيقها بعث في نفسها الراحة والطمأنينة ,
بدد القلق الّذي انتابها من جرّاء تلميحات وتصريحات
زوجته .

سمعت نور صوت المفتاح يدور بالباب , هبت واقفة لاستقبال زوجها
الّذي أطل عليها مبتسما , بادلته الابتسام وهتفت بمرح :
- أهلا عزيزي ... كيف حالك ؟
- بخير ولله الحمد , هل حادثك أحمد ؟
- ليس بعد , ربما هاتفناه معا بعد العشاء .
هز برأسه موافقا ومضى يبدل ملابسه استعدادا لتناول العشاء
المحبه للوفاء
ماشاء الله تبارك اسم الرحمن ... لديك اسلوب قصصي رائع ... احسنت بل ابدعتى