العــ ر ــيون
شاكرة لك مرورك الكريم
حلا الشرق
أفخر حقيقة بما نثرته من كلمات رقيقة على صفحتي المتواضعة
أشكرك غاليتي
سكارلت
•
سكارلت
•
غاليتي نغم
يشرفني مرورك المحبب إلى نفسي
وأظنك يا غالية منحتني من المدح والإطراء أكثر مما أستحق
وهذا يدل على ذوقك وروعة خلقك
أشكرك بصدق وحرارة على كلماتك النبيلة وتشجيعك الكريم
كما وأنتظر بشوق ما تجود به أناملك من محاولات وواثقة إن شاء الله أنها ستكون متميزة ورقيقة مثلك
تحياتي وتقديري
يشرفني مرورك المحبب إلى نفسي
وأظنك يا غالية منحتني من المدح والإطراء أكثر مما أستحق
وهذا يدل على ذوقك وروعة خلقك
أشكرك بصدق وحرارة على كلماتك النبيلة وتشجيعك الكريم
كما وأنتظر بشوق ما تجود به أناملك من محاولات وواثقة إن شاء الله أنها ستكون متميزة ورقيقة مثلك
تحياتي وتقديري
بحور 217
•
قرأت أخيرا غاليتي سكارلت ...
يبدو أنني لم أتأخر كثيرا
المتعة تزداد مع كل سطر ...
ويكفيني فخرا أن كنت سببا لشحذ الهمة وبري القلم ...
استمري فلديك زاد يكفي ويفيض
نحن معك بكل الحب
يبدو أنني لم أتأخر كثيرا
المتعة تزداد مع كل سطر ...
ويكفيني فخرا أن كنت سببا لشحذ الهمة وبري القلم ...
استمري فلديك زاد يكفي ويفيض
نحن معك بكل الحب
سكارلت
•
المحبه للوفاء :
ماشاء الله تبارك اسم الرحمن ... لديك اسلوب قصصي رائع ... احسنت بل ابدعتىماشاء الله تبارك اسم الرحمن ... لديك اسلوب قصصي رائع ... احسنت بل ابدعتى
جمعت بين نور وشروق جلسة عابرة وربما كانت اليتيمة منذ لقائهما
, وكان ذلك قبل الوداع بليلة , قالت شروق :
- عمتي ... يجب أن تتحدثي إلى أحمد .
نظرت نور إليها متسائلة وفالت :
- بشأن ماذا بالضبط ؟
- ألا تلاحظين كم هو حزين ؟
- بل لاحظت ذلك وتألمت وتساءلت عن السبب , ولكنه يرفض الإفصاح
عما بداخله .
- ربما يريد منك مزيدا من الإلحاح , لاحظت أنه يرغب بالبوح ولكن ..
بعد إلحاح شديد وإصرار من الطرف الآخر .
آآآآهاااا ... أفهم من كلامك يا شروقي أنك استطعت سبر أغواره
قالتها نور محدثة نفسها بينما ابتسامة ماكرة تكاد تتحرر من سيطرتها
لتتراقص على شفتيها , وردّت قائلة :
- حسنا حبيبتي ... حاولت دوما أن أخرجه عن صمته وتكتمه
الّذي ورثه عنّي , ولكنه يثور ويطالبني بعدم الإلحاح وأن أترك له قرار
البوح
- صحيح ... ولكن صدقيني أنه في النهاية يرضخ ويبوح بأكثر
مما تتوقعين .
أطبقت نور على شفتيها بعصبية وسؤال حائر يدور في رأسها , ترى
إلى أي مدى وصل إبحاركِ يا شروقي في خفايا نفس أحمد ؟
- هل تقصدين بأنك قد نجحتِ في حمله على البوح ؟
ابتسمت شروق وأومأت برأسها بثقة :
- في الحقيقة أنه أفضى لي بالكثير من الأمور الّتي أثارت عجبي
- مثل ماذا ؟
- مممم ... حسنا عمتي سأقول لكِ ولكن أرجوك لا تناقشيه بتلك
الأمور , لأنه سوف يستنتج أنني من أذاعت أسراره وربما فقد ثقته بي .
هزت نور رأسها وقالت مطمئنة :
- لن أفعل حبيبتي ... والآن أخبريني ماذا قال لك ؟
أخذت تصغي لما تلقيه شروق على مسامعها من بوح أحمد لها وكانت
تشعر بوخز في قلبها مع كل كلمة تطرق أذنيها , بينما شروق
مسترسلة ببراءة واندفاع تسرد أحاسيس أحمد وهواجسه وتشكيكه
في محبة أمه له !!!
*** *** ***
ألهذا الحد عجزت عن إثبات مشاعري كأم !!!
ولكن مهلا أيها الحبيب ... كيف لك أن تشعر بمحبتي ما دمت ترفض كل
محاولاتي ورغباتي بضمك ومداعبة خصلات شعرك !!! كيف لك أن
تصدق ما يعتصر قلبي من قلق وخوف عليك ما دمت تطالبني دوما بأخذ
الأمور ببساطة وعدم تحميلها أكثر مما تستحق !!! كيف لك أن تثق
بآمالي وأحلامي بك ما دمت تواصل تحطيمها وتعتبرها قيدا يكبّل حريتك
ولا مبالاتك !!!
, وكان ذلك قبل الوداع بليلة , قالت شروق :
- عمتي ... يجب أن تتحدثي إلى أحمد .
نظرت نور إليها متسائلة وفالت :
- بشأن ماذا بالضبط ؟
- ألا تلاحظين كم هو حزين ؟
- بل لاحظت ذلك وتألمت وتساءلت عن السبب , ولكنه يرفض الإفصاح
عما بداخله .
- ربما يريد منك مزيدا من الإلحاح , لاحظت أنه يرغب بالبوح ولكن ..
بعد إلحاح شديد وإصرار من الطرف الآخر .
آآآآهاااا ... أفهم من كلامك يا شروقي أنك استطعت سبر أغواره
قالتها نور محدثة نفسها بينما ابتسامة ماكرة تكاد تتحرر من سيطرتها
لتتراقص على شفتيها , وردّت قائلة :
- حسنا حبيبتي ... حاولت دوما أن أخرجه عن صمته وتكتمه
الّذي ورثه عنّي , ولكنه يثور ويطالبني بعدم الإلحاح وأن أترك له قرار
البوح
- صحيح ... ولكن صدقيني أنه في النهاية يرضخ ويبوح بأكثر
مما تتوقعين .
أطبقت نور على شفتيها بعصبية وسؤال حائر يدور في رأسها , ترى
إلى أي مدى وصل إبحاركِ يا شروقي في خفايا نفس أحمد ؟
- هل تقصدين بأنك قد نجحتِ في حمله على البوح ؟
ابتسمت شروق وأومأت برأسها بثقة :
- في الحقيقة أنه أفضى لي بالكثير من الأمور الّتي أثارت عجبي
- مثل ماذا ؟
- مممم ... حسنا عمتي سأقول لكِ ولكن أرجوك لا تناقشيه بتلك
الأمور , لأنه سوف يستنتج أنني من أذاعت أسراره وربما فقد ثقته بي .
هزت نور رأسها وقالت مطمئنة :
- لن أفعل حبيبتي ... والآن أخبريني ماذا قال لك ؟
أخذت تصغي لما تلقيه شروق على مسامعها من بوح أحمد لها وكانت
تشعر بوخز في قلبها مع كل كلمة تطرق أذنيها , بينما شروق
مسترسلة ببراءة واندفاع تسرد أحاسيس أحمد وهواجسه وتشكيكه
في محبة أمه له !!!
*** *** ***
ألهذا الحد عجزت عن إثبات مشاعري كأم !!!
ولكن مهلا أيها الحبيب ... كيف لك أن تشعر بمحبتي ما دمت ترفض كل
محاولاتي ورغباتي بضمك ومداعبة خصلات شعرك !!! كيف لك أن
تصدق ما يعتصر قلبي من قلق وخوف عليك ما دمت تطالبني دوما بأخذ
الأمور ببساطة وعدم تحميلها أكثر مما تستحق !!! كيف لك أن تثق
بآمالي وأحلامي بك ما دمت تواصل تحطيمها وتعتبرها قيدا يكبّل حريتك
ولا مبالاتك !!!
الصفحة الأخيرة
- لن أدعك قبل أن تنهي طبقك .
ابتلعت اللقمة وقالت :
- مستحيل ... هل تتوقع حقا أن أنهيه كله !!!
- ولم لا ؟؟؟ من بوسعه مقاومة هذا الطعم اللذيذ ؟
تعودت دوما أن تسمع منه الثناء والإطراء على كل شيء تضع فيه
لمستها , وإن كانت تشعر أحيانا بأنه يبالغ غير أنها كانت تجد هذه
المبالغة أفضل بكثير من الصمت وعدم التعليق .
ساعدها في رفع الأطباق وترتيب المكان , ثم تناول جهازه المحمول
وطلب الرقم , مضت لحظات سمعته بعدها يقول بمرح :
- أهلا ... كيف حالك ؟ هل بقي أمامكم الكثير حتى تصلوا ؟
نظرت له بامتنان , إنه لم ينس ما اتفقا عليه قبل العشاء .
قدم لها الجهاز الصغير بعد أن ودع أحمد وتمنى له السلامة
ومن معه
قالت بلهفة :
- كيف حالك ؟ لقد اشتقت لك جدا
- بخير ...
- هل الرحلة ميسرة ؟
- الحمد لله ...
وكيف خالك وأسرته ؟
- الحمد لله ...
- أتمنى ألا تغيب طويلا
- إن شاء الله
- أرجو أن تطمئننا بمجرد وصولكم .
- نعم سأفعل بإذن الله
- هل تعشيت ؟
- الحمد لله
تنهدت بألم وقالت :
- حسنا بني .. أنتظر عودتك بفارغ الصبر وأتمنى لك رحلة سعيدة
- شكرا لك
- إلى اللقاء
- إلى اللقاء
عادت العبرات لتخنقها وتتزاحم في عينيها , ولكنها بذلت جهدا جبارا
لكبحها أمام زوجها , قالت :
- هل ترغب في كوب من الشاي ؟
تنبه على صوتها الّذي انتشله من اندماجه الكامل بأحداث الفيلم
المعروض وقال :
- ليتك تفعلين عزيزتي .
حمدت الله أنه كان في انشغال تام عنها ولم يلحظ نبرة صوتها
المرتعشة وتلك الدمعة العنيدة التي تعلقت بهدبها .
شعرت بخيبة أمل كبيرة بسبب ردود ابنها الفاترة , كانت تتوقع
أن يبادلها اللهفة والشوق والقلق ويتفاعل معها بحرارة !!!
خاصة بعد أن عاشا تلك اللحظات الصادقة قبل مغادرته .
كلمات شروق لا زالت ترن في أذنيها , رغم محاولاتها المستميتة
لنسيانها وتجاهلها ومنعها من السيطرة على أفكارها ,
ولكن يبدو أنها ستأخذها بعين الاعتبار وتعيد التفكير فيها
ومراجعة حساباتها بدقة وجدية .
جلست بالقرب من زوجها وكان لا زال مشدودا لأحداث الفيلم ,
ولكن هذا لا يمنعه مطلقا من إفساح مكان لها والترحيب بها !!!
ابتسمت رغما عنها وقالت :
- يبدو أن الفيلم مشوّق جدا .
- بل هو رائع ويستحق أن يحظى بمشاهدتك واهتمامك
لم تكن بطبعها تميل لمثل هذه النوعية من الأفلام
الّتي تركز على الإثارة والعنف وحرق الأعصاب ,
ولكنها تضطر أحيانا لمشاركته شيئا من اهتماماته وهواياته
كرد بسيط على لطفه ورقة تعامله معها .
لم تستطع النوم كما لم تستطع وقف سيل الدموع الّذي انهمر
ليغرق وسادتها , انسحبت من فراشها بهدوء حتى لا توقظ زوجها
وانسلت خارجة من الغرفة بحثا عن الراحة والسكينة في أجواء
روحانية تجمعها بخالقها