وينك
تم حفظ الاجزاء السابقه
وانا ما اقدر اقرى القصه الا بعد ماتكمل
بالانتظار
سكارلت
•
العوشزية :
ننتظر المزيدننتظر المزيد
خرجت الممرضة من غرفة العمليات وهي تدفع بالسرير الذي ترقد نور عليه ,
هرع الموجودون للاطمئنان عليها , فأخبرتهم الممرضة بأنها بخير ولكنها
لا زالت تحت تأثير المخدر , وتحتاج لبعض الوقت حتى تبدأ تستفيق .
كانت تبدو واهنة لا حول لها ولا قوة , وبين وقت وآخر تبلل شفتيها بريقها الجاف
من شدة العطش , أخذ خالد يرطبهما بمنديل مبلل بالماء ,
وبلال يحاول تنبيهها من المخدر بطرح بعض الأسئلة عليها أو مناداتها ,
بينما أحمد وعمر ينظران إليها بقلق ودهشة , اقتربت منها خالتها وأخذت
تربت على شعرها وتضغط على يدها بحنان ...
صدر عنها أنين خافت وأخذت تهذي بكلمات مبعثرة وغير مفهومة ,
ثم بدأ أنينها يعلو ليتحول إلى نحيب وبكاء مرير !!!
أشاح عمر بوجهه ليخفي ما خالجه من تقلصات وعبرات بدأت تملأ عينيه ,
وحاول أن يستمد بعض القوة من شقيقه أحمد فنظر إليه فوجده
بحاجة لمن يسانده , شعر كل منهما بذراع قوية تربت على كتفه مطمئنة
وصوت خالهما بلال يقول :
- لا تقلقا ... ستكون على خير ما يرام إن شاء الله
كانت الخالة لا زالت بالقرب من نور عندما سمعتها تهتف قائلة :
- أمي ... أريد .. أمي
أحاطت الخالة رأس نور بذراعها وقالت وهي تبتلع دموعها :
- أنا خالتك حبيبتي وبجانبك
وواصلت نور هذيانها بصوت باك :
- أين أمي ؟ أريدها ... أحتاجها .
نظرت الخالة إلى البقية وقد امتلأ وجهها الحاني بالدموع , فوجدتهم بين باك ومتألم
زادت من ضغطها على يد نور وأخذت تقول لها :
- حبيبتي ... ألست بأمك ؟ لطالما أحببتك وشاركت في تربيتك ,
ألا يعوضك وجودي بقربك عن غياب أمك ؟
بلا شك أن نور لم تكن تسمعها .. واستمرت في هذيانها ومطالبتها بأمها ,
مما أثار استغراب الجميع , فقد بدت كطفلة صغيرة لا زالت تفتقد أمها
وتعلن حاجتها وتعلقها بها !!!
تنبهوا من دهشتهم على صوتها :
- أحمد ... عمر , أين أنتما ؟؟؟
لم يكن بمقدور أي منهما الاقتراب منها فقد نال منهما التأثر ما نال ,
فعادت الخالة تطمئنها وتؤكد لها وجودهما على مقربة منها ,
ولكن أنى لها أن تنتزع نفسها من عالم اللاوعي وتتغلب على ذكريات
الماضي الأليمة !!!
هرع الموجودون للاطمئنان عليها , فأخبرتهم الممرضة بأنها بخير ولكنها
لا زالت تحت تأثير المخدر , وتحتاج لبعض الوقت حتى تبدأ تستفيق .
كانت تبدو واهنة لا حول لها ولا قوة , وبين وقت وآخر تبلل شفتيها بريقها الجاف
من شدة العطش , أخذ خالد يرطبهما بمنديل مبلل بالماء ,
وبلال يحاول تنبيهها من المخدر بطرح بعض الأسئلة عليها أو مناداتها ,
بينما أحمد وعمر ينظران إليها بقلق ودهشة , اقتربت منها خالتها وأخذت
تربت على شعرها وتضغط على يدها بحنان ...
صدر عنها أنين خافت وأخذت تهذي بكلمات مبعثرة وغير مفهومة ,
ثم بدأ أنينها يعلو ليتحول إلى نحيب وبكاء مرير !!!
أشاح عمر بوجهه ليخفي ما خالجه من تقلصات وعبرات بدأت تملأ عينيه ,
وحاول أن يستمد بعض القوة من شقيقه أحمد فنظر إليه فوجده
بحاجة لمن يسانده , شعر كل منهما بذراع قوية تربت على كتفه مطمئنة
وصوت خالهما بلال يقول :
- لا تقلقا ... ستكون على خير ما يرام إن شاء الله
كانت الخالة لا زالت بالقرب من نور عندما سمعتها تهتف قائلة :
- أمي ... أريد .. أمي
أحاطت الخالة رأس نور بذراعها وقالت وهي تبتلع دموعها :
- أنا خالتك حبيبتي وبجانبك
وواصلت نور هذيانها بصوت باك :
- أين أمي ؟ أريدها ... أحتاجها .
نظرت الخالة إلى البقية وقد امتلأ وجهها الحاني بالدموع , فوجدتهم بين باك ومتألم
زادت من ضغطها على يد نور وأخذت تقول لها :
- حبيبتي ... ألست بأمك ؟ لطالما أحببتك وشاركت في تربيتك ,
ألا يعوضك وجودي بقربك عن غياب أمك ؟
بلا شك أن نور لم تكن تسمعها .. واستمرت في هذيانها ومطالبتها بأمها ,
مما أثار استغراب الجميع , فقد بدت كطفلة صغيرة لا زالت تفتقد أمها
وتعلن حاجتها وتعلقها بها !!!
تنبهوا من دهشتهم على صوتها :
- أحمد ... عمر , أين أنتما ؟؟؟
لم يكن بمقدور أي منهما الاقتراب منها فقد نال منهما التأثر ما نال ,
فعادت الخالة تطمئنها وتؤكد لها وجودهما على مقربة منها ,
ولكن أنى لها أن تنتزع نفسها من عالم اللاوعي وتتغلب على ذكريات
الماضي الأليمة !!!
الصفحة الأخيرة
لا تتأخرين علينا يا قمر