سكارلت
سكارلت
مشرفتنا الحبيبة بحور

بل هو فخر لي أن تكرري الزيارة لصفحتي المتواضعة

وشرف لي أباهي به أن تزينيها بتوقيعك الحبيب

أنتظرك دوما وبكل الحب واللهفة
سكارلت
سكارلت
جمعت بين نور وشروق جلسة عابرة وربما كانت اليتيمة منذ لقائهما , وكان ذلك قبل الوداع بليلة , قالت شروق : - عمتي ... يجب أن تتحدثي إلى أحمد . نظرت نور إليها متسائلة وفالت : - بشأن ماذا بالضبط ؟ - ألا تلاحظين كم هو حزين ؟ - بل لاحظت ذلك وتألمت وتساءلت عن السبب , ولكنه يرفض الإفصاح عما بداخله . - ربما يريد منك مزيدا من الإلحاح , لاحظت أنه يرغب بالبوح ولكن .. بعد إلحاح شديد وإصرار من الطرف الآخر . آآآآهاااا ... أفهم من كلامك يا شروقي أنك استطعت سبر أغواره قالتها نور محدثة نفسها بينما ابتسامة ماكرة تكاد تتحرر من سيطرتها لتتراقص على شفتيها , وردّت قائلة : - حسنا حبيبتي ... حاولت دوما أن أخرجه عن صمته وتكتمه الّذي ورثه عنّي , ولكنه يثور ويطالبني بعدم الإلحاح وأن أترك له قرار البوح - صحيح ... ولكن صدقيني أنه في النهاية يرضخ ويبوح بأكثر مما تتوقعين . أطبقت نور على شفتيها بعصبية وسؤال حائر يدور في رأسها , ترى إلى أي مدى وصل إبحاركِ يا شروقي في خفايا نفس أحمد ؟ - هل تقصدين بأنك قد نجحتِ في حمله على البوح ؟ ابتسمت شروق وأومأت برأسها بثقة : - في الحقيقة أنه أفضى لي بالكثير من الأمور الّتي أثارت عجبي - مثل ماذا ؟ - مممم ... حسنا عمتي سأقول لكِ ولكن أرجوك لا تناقشيه بتلك الأمور , لأنه سوف يستنتج أنني من أذاعت أسراره وربما فقد ثقته بي . هزت نور رأسها وقالت مطمئنة : - لن أفعل حبيبتي ... والآن أخبريني ماذا قال لك ؟ أخذت تصغي لما تلقيه شروق على مسامعها من بوح أحمد لها وكانت تشعر بوخز في قلبها مع كل كلمة تطرق أذنيها , بينما شروق مسترسلة ببراءة واندفاع تسرد أحاسيس أحمد وهواجسه وتشكيكه في محبة أمه له !!! *** *** *** ألهذا الحد عجزت عن إثبات مشاعري كأم !!! ولكن مهلا أيها الحبيب ... كيف لك أن تشعر بمحبتي ما دمت ترفض كل محاولاتي ورغباتي بضمك ومداعبة خصلات شعرك !!! كيف لك أن تصدق ما يعتصر قلبي من قلق وخوف عليك ما دمت تطالبني دوما بأخذ الأمور ببساطة وعدم تحميلها أكثر مما تستحق !!! كيف لك أن تثق بآمالي وأحلامي بك ما دمت تواصل تحطيمها وتعتبرها قيدا يكبّل حريتك ولا مبالاتك !!!
جمعت بين نور وشروق جلسة عابرة وربما كانت اليتيمة منذ لقائهما , وكان ذلك قبل الوداع بليلة ,...
شعرت بنعاس شديد ورغبة في النوم , حاولت أن تنام غير أن عقلها لا
زال مشغولا وقلبها يحثها على الاتصال بأحمد والاطمئنان عليه , كانت
الساعة تشير إلى التاسعة صباحا ويفترض أن يكونوا قد وصلوا أو على
وشك الوصول , طلبت الرقم وعلى الفور أتاها صوته الحبيب يبدو عليه
الإرهاق الشديد :

- أهلا أمي ... كيف حالك ؟
ردت بلهفة واضحة :
- بخير ولله الحمد ... كيف حالك أنت حبيبي ؟
- إيـــــــــــه بخير ووصلنا قبل قليل , ولكن الرحلة كانت متعبة جدا
وطويــــــــــلة جدا
- لا بأس حبيبي , حمدا لله على سلامتكم , المهم أنني اطمأننت عليكم ,
سأتركك الآن ترتاح من عناء السفر وأحادثك لاحقا بإذن الله
- انتظري أمي ... أود أن أقول لك شيئا مهما .
- خيرا حبيبي ؟
- أعلم بأنني قد أزعجتك وسببت لك الألم ولكن ... أرجوك أن تعذريني
- حبيبي ... لا تشغل بالك , فكل ما يهمني هو أن أراك دوما بخير وسعادة
- هل أفهم أنك راضية عني يا غالية ؟
- كل الرضا بني ... لا تفكر بهذه الأمور , واذهب الآن وانعم بنوم هادئ
- أمي ...بماذا تأمرينني ؟
- سلامتك أيها الغالي واعتن بنفسك
- لن أتأخر بإذن الله
- في أمان الله

*** *** *** ***

نامت نور قريرة العين هادئة النفس بعد مكالمتها لأحمد
- , لم يوقظها من سباتها سوى رنين الهاتف , رفعت السماعة وردت
بكسل :

- مرحبا

- لا أصدق ... نور نائمة !!! وفي هذا الوقت ؟

انتفضت من مكانها وهتفت :

- أهلا حنان ... كيف حالك ؟

- بخير والحمد لله ... ما الأمر عزيزتي ؟ هل أنت على ما يرام ؟

ضحكت نور بمرح وقالت :

- هل أقلقك أن أكون نائمة ؟ على أية حال اطمأني صديقتي , كل ما هنالك أنني سهرت طويلا ليلة أمس

- حسنا ... ومتى ستحضرين ؟ أم تراك نسيت موعدنا ؟

- لا .. لا ... لم أنس بالتأكيد , فلا تتصوري كم أنا مشتاقة للقائك
والتحدث إليك , سأكون عند باب منزلك في الموعد المحدد إن شاء الله ,
لا تقلقي .

أنهت المكالمة ونهضت تستعد لزيارة صديقتها حنان وتلبية دعوتها لها
لتناول الغداء معها , ربما كانت حنان هي الصديقة الوحيدة التي ترتاح
لها وتشعر بصدق محبتها وإخلاصها , تعرفت إليها بعد زواجها بعدة
أشهروكانت في السابعة عشرة من عمرها , بينما حنان تكبرها بعدة
سنوات , كانت إسما على مسمى فأحاطتها برعايتها وحنانها كما لو
كانت أختها أو أمها , تابعت مراحل حملها بأحمد ولم تبخل عليها
بخبرتها في مجال الحمل والأمومة والحياة الزوجية , ولم يحدث أن
اختلفتا في يوم من الأيام , بل كانت علاقتهما نقية ومثالية بنيت على
الاحترام والحب .
أم التوأم
أم التوأم
غاليتي سكارلت

قلم رائع وصياغة جميلة أسرتني فلم أقاوم حتى قرأتها كلها

في انتظار التتتمة أيتها المبدعة

وقد لاحظت أختي أن شروق في الثالثة عشر
من العمر

ألم يكن من الواجب عليها أن تحتجب عن ابن نور
عذرا لتدخلي
سكارلت
سكارلت
فرس بيضاء , درة الشام , لغة الغروب

جزيل شكري وامتناني لمتابعتكن الطيبة ومروركن العطر

تقبلن تحياتي وتقديري
Renad:81
Renad:81
قصة مبدعة مثل صاحبتها


أنابانتظار البقية بفارغ الصبر



بسلا تطولين علينا يا قلبي