عطر الاحسايس
•
للرفع ..................
عاشقة الضباب - نسائم ود - أم عبادي - وردة الرمان - أنـ وبس ـا - فراولة حامضة - عطر الاحسايس - ثلاثيات - على راسي فراشة - الحلوة - أسامي 2008
بالله فتحوا عيونكم زين .. هو الموضوع مثبت؟؟
00000000000000000000000000000
إهداء لكل هالعيون .. هذا الجزء وأتمنى يعجبكم
===============================
لم يكن شيء ليشجع جوهبار على العودة لقريته غير شوقه لوالدته الحزينة ... وشوقه لمجالس أخوته وشباب القرية ... وإن كان هناك شيء ليمنع جوهبار من العودة فهو خوفه من أبيه ... إنه يخاف من عقابه وغضبه عليه
لذلك اكتفى جوهبار بإرسال الرسائل إلى والدته يعلمها بأحواله وأنه وجد وظيفة مناسبة وأن أحواله مستقرة وتسير بأمر جيد ..
وكان جوهبار يتردد في نفس الوقت على دار الحضانة ليضع جزءا من مرتبه القليل كوديعة لابنة خالته تعويضا عن المال الذي سرقه من خالته سابقا .............. وكان يقول لعل هذا يكفر عن فعلتي تلك وكان يترك الوديعة باسم خالته
0
0
وتمر الأيام والفصول تليها السنوات متسارعة .. وجوهبار مهاجر ذهب ولم يعد إلى قريته .. وكلما همّ أو فكر بالعودة خاف من مواجهة أبيه ورجال القرية الذين لن يغفروا له هذا الغياب أو بالأصح الهروب المفاجئ
تنقل خلالها من عمل إلى عمل ومن مسكن إلى مسكن ليستقر أخيرا في غرفة بحالة جيدة وفي بناية مسلحة من الإسمنت تقيه خرير المطر من السقف وتظله عن حر الشمس .. كما أنها توفر له مسكنا مريحا بعيدا عن قرقعة الصفيح في أيام الشتاء العاصفة
كما أنه طور نفسه ليتعلم على يد معلم من مهندسي الزخرفة الهندية ... ليبدأ بعدها العمل في قصور الأغنياء وسادة المجتمع ... وبذلك زاد دخله أضعاف ما كان عليه
في أحد الليالي دخل جوهبار غرفته المكونة من سرير ومنضدة يعلوها تلفاز وكرسي متأرجح بقرب النافذة المطلة على ضوضاء الشارع العام .. وكان للتو قد قبض مالا مقدما من أحد الزبائن ليعمل في الغد في قصره في ضاحية المدينة .. كان هذا المقدم يساوي راتب عشرة شباب من قريته .. ابتسم وقتها وهو يتذكرهم .. وكان بوده لو يصرخ عاليا ليسمعوه وهو يخبرهم بأحواله التي بالتأكيد سيحسدونه عليها
ثم تذكر والدته وتمنى لو قام بزيارتها أو حتى الرجوع بها إلى المدينة بصحبته ... ماذا لو وافقت على العودة معه ؟ وأبيه .. هل تراه خمدت نار غضبه عليه بعد هذه السنوات الخمس؟؟
خمس سنوات .. لابد أنها كفيلة بذلك
لذا قرر جوهبار على زيارة قريته بعد الانتهاء من عمله الجديد في القصر الذي تسلمه بالأمس
0
0
0
7
بالله فتحوا عيونكم زين .. هو الموضوع مثبت؟؟
00000000000000000000000000000
إهداء لكل هالعيون .. هذا الجزء وأتمنى يعجبكم
===============================
لم يكن شيء ليشجع جوهبار على العودة لقريته غير شوقه لوالدته الحزينة ... وشوقه لمجالس أخوته وشباب القرية ... وإن كان هناك شيء ليمنع جوهبار من العودة فهو خوفه من أبيه ... إنه يخاف من عقابه وغضبه عليه
لذلك اكتفى جوهبار بإرسال الرسائل إلى والدته يعلمها بأحواله وأنه وجد وظيفة مناسبة وأن أحواله مستقرة وتسير بأمر جيد ..
وكان جوهبار يتردد في نفس الوقت على دار الحضانة ليضع جزءا من مرتبه القليل كوديعة لابنة خالته تعويضا عن المال الذي سرقه من خالته سابقا .............. وكان يقول لعل هذا يكفر عن فعلتي تلك وكان يترك الوديعة باسم خالته
0
0
وتمر الأيام والفصول تليها السنوات متسارعة .. وجوهبار مهاجر ذهب ولم يعد إلى قريته .. وكلما همّ أو فكر بالعودة خاف من مواجهة أبيه ورجال القرية الذين لن يغفروا له هذا الغياب أو بالأصح الهروب المفاجئ
تنقل خلالها من عمل إلى عمل ومن مسكن إلى مسكن ليستقر أخيرا في غرفة بحالة جيدة وفي بناية مسلحة من الإسمنت تقيه خرير المطر من السقف وتظله عن حر الشمس .. كما أنها توفر له مسكنا مريحا بعيدا عن قرقعة الصفيح في أيام الشتاء العاصفة
كما أنه طور نفسه ليتعلم على يد معلم من مهندسي الزخرفة الهندية ... ليبدأ بعدها العمل في قصور الأغنياء وسادة المجتمع ... وبذلك زاد دخله أضعاف ما كان عليه
في أحد الليالي دخل جوهبار غرفته المكونة من سرير ومنضدة يعلوها تلفاز وكرسي متأرجح بقرب النافذة المطلة على ضوضاء الشارع العام .. وكان للتو قد قبض مالا مقدما من أحد الزبائن ليعمل في الغد في قصره في ضاحية المدينة .. كان هذا المقدم يساوي راتب عشرة شباب من قريته .. ابتسم وقتها وهو يتذكرهم .. وكان بوده لو يصرخ عاليا ليسمعوه وهو يخبرهم بأحواله التي بالتأكيد سيحسدونه عليها
ثم تذكر والدته وتمنى لو قام بزيارتها أو حتى الرجوع بها إلى المدينة بصحبته ... ماذا لو وافقت على العودة معه ؟ وأبيه .. هل تراه خمدت نار غضبه عليه بعد هذه السنوات الخمس؟؟
خمس سنوات .. لابد أنها كفيلة بذلك
لذا قرر جوهبار على زيارة قريته بعد الانتهاء من عمله الجديد في القصر الذي تسلمه بالأمس
0
0
0
7
الصفحة الأخيرة