#الأمل#
#الأمل#
متابعه لك....
أم فهد.
أم فهد.
متابعينك وينك طولتى علينا
rayomah07
rayomah07
مشكورين على الاهتمام والمتابعة ولعيونكم انا اكتب قصتي ...
الفصل السادس: اول يوم في المدرسة ...
تخرجت من الروضة بحفل كبير جدا حضرته زوجة امير المنطقة ...لقد كان حفل رائعا ما زلت اتذكر الكواليس خلف المسرح وكيف كنا نمرح ونلعب ..... في احدى الفقرات التي كانت تحيي بالاميرة كنت انا الطفلة التي ترقص على نغمات الطفولة التي كان ينشدها باقي الاطفال وانا ارتدي ذلك الفستان الابيض والطرحة الصغيرة على راسي وكاني عروس صغيرة ... وبعد ان انتهت الفقرة استدعتني الاميرة واجلستني على حجرها وداعبتني كثيرا لقد كانت متواضعة جدا ... ومازلت الى الان ومن فترة الى اخرى اعيد هذه الذكريات من خلال شريط الفيديو الذي يصور الحفل كاملا ..
وبعد ان انتهت الاجازة الصيفية دخلت المدرسة ... لاانسى ابدا اول يوم لي في تلك المدرسة بل لاانسى ابدا ذلك اليوم الذي ذهبت فيه لوحدي الى المدرسة لاقدم اوراقي الى المديرة ليتم تسجيل لي ...لقد دخلت الى المدرسة لوحدي وانا لااعلم من اين امشي ولا الى اين اتجه لم يكن في المدرسة اي بشر فقد مشيت كثيرا في اروقتها ولم اجد احدا لقد كنت اظن ان المديرة تقف في الداخل لتاخذ الاوراق مني ولكني لم اجدها .. وانا اسير في تلك الاروقة الطويلة انتهى بي الطريق الى درج ونزلت تلك الدرج فوجدت اروقة اخرى مظلمة ولكني خفت ان اسير فيها كثيرا فرجعت الى الدرج وصعدت الى الاعلى لاجد في وجهي مباشرة تلك المراة الكبيرة في السن وسالتني عما ابحث عنه ...قلت لها ووجهي كله براءة اريد المديرة .. عندها ابتسمت لي فقد عرفت انني تهت في المدرسة وانا ابحث عن المديرة ... اخذتني من يدي واخذت مني الاوراق وتوجهت الى المديرة .. دخلت على المديرة التي لم ترفع عينيها عن الاوراق التي كانت بيدها ... اعطتها المراة الكبيرة الاوراق واشارة اليها المديرة بالانصراف وبقيت وحدي معها .... سألتني عن اسمي ولماذا لم ياتي احد معي .. لم اعرف بماذا اجاوبها فانا لااعرف لماذا انا هنا اصلا ....
وبعد ان شاهدت علامات الاستفهام في وجهي استدعت المراة الكبيرة وقالت لها ان توصلني عند حارس المدرسة بعد ان تتاكد ان ولي امري عند الباب وركبت مع والدي في السيارة وبعد عن سالني عما حدث لي داخل المدرسة سالته بكل براءة لماذا ذهبنا الى المدرسة ؟ عندها ضحك بصوت عالي وانا ضحكت معه .. وقال لي : انت صرتي كبيرة ولازم تروحين المدرسة علشان تتعلمين القراءة و الكتابة وتلعبين مع البنات الصغار اللي زيك .. فرحت كثيرا لانني ساجد بنات صغار في سني سالعب معهم فانا لوحدي في المنزل فاخوتي كلهم ذكور واكبر مني سنا ... ولا يرغبون ان يلعبوا معي فهم يحبون اللعب بالكرة وانا لا احبها ولااعرف كيف العب بها ...
وجاء اول يوم لي في المدرسة ....
لم انم جيدا تلك الليلة وانا افكر في الغد وكيف سالعب مع الفتيات وكيف ستكون المدرسة ... وعندما ايقضني ابي في الصباح قال لي ان اللبس واتجهز للمدرسة بسرعة .. نهضت من فراشي وانا اشعر بالسعادة فقد قرب وقت اللعب و المرح ..غسلت وجهي وفرشت اسناني وتوجهت الى غرفتي مسرعة لارتدي مريولي الرصاصي اللون ... كنت قد علقته على باب الدولاب ووضعت حذائي الاسود تحته وجوربي الابيض داخل الحذاء وارتديت مريولي وحذائي وتوجهت بعدها الى المطبخ لاتناول افطاري .. ثم استدعاني ابي الى غرفته واخذ يسرح لي شعري فجعله جديلتين رائعتين بالرغم انني احسست انه قد شدها بقوة الى جانبي راسي ... واعطاني ريالين وقال لي هذه فسحتك .. نظرت اليه وانا فرحة جدا وقلت له : من اين ساشتري بها قال لي ان في المدرسة مقصف فيه الكثير من الحلويات .. عندها احببت المدرسة اكثر واكثر ففيها كل ما احب واتمنى ... وصلت الى المدرسة ودخلت من الباب الذي صرت اعرفه جيدا .. ولكن عندما دخلت من باب المدرسة الداخلي اختلف علي المنظر تماما ... فالمدرسة مليئة بالفتيات الكبيرات و الصغيرات والكل يحدث جلبة وارى الكثير ياتي ويذهب وانا اقف مذهولة مما ارى لم تكن المدرسة مثل الروضة ابدا انها كبيرة جدا و مليئة بالفتيات وانا لا اعرف احدا .. عندها تقدمت من السور الذي يحيط بساحة المدرسة وبدون شعور مني ادخلت راسي بين الحديدتين ومكثت انظر في الناس ... وعندها دق جرس بصوت عالي ارعبني كثيرا ورايت الكل يصطف .. اردت حينها ان اخرج راسي من بين اسوار الحديد ولكني لم استطع عندها استجمعت كل قوتي واخرجت راسي بقوة ... ولكنني بلا شك افسدت الجديلتين ...... واصبح منظري مزري جدا ... ولكني لم اهتم بذلك ... هذا ما اتذكره عن ذلك اليوم ... وسوف اكمل لكم ما عشته في طفولتي في الفصل السابع باذن الله
ام غاده ( الحنونه
يعطييك العافيه

بس لا تتتاخري علينا الله يسعدك
rayomah07
rayomah07
شاكرة لمن تفاعل معي .......واقدم لكن ......
الفصل السابع : ايام الطفولة البريئة
من ذكرياتي السعيدة في ايام طفولتي ولادة اختي الصغيرة التي تصغرني بسبع سنوات وعلى صغر سني الا اني ادركت انه صار لي سند في هذا المنزل الذي كله ذكور وعمتي التي لا ترغب في ابدا ...
واتذكر تلك الليلة التي ايقظني ابي فيها بعد صلاة الفجر وقال لي هل تودين ان تاتي معي قلت الى اين قال ساذهب انا وانتي لنرى شروق الشمس من على اعالي الجبال .. فقد كنا نسكن في منطقة جبلية .. فلا انسى ذلك المنظر ابدا وتلك الاشعة الذهبية التي كانت ترسل الوانها على مدى الافاق وابي الحنون يلفني بين ذراعيه بالرداء الفرو الذي يرتديه خوفا علي من البرد فقد كان الجو باردا جدا في فترة الفجر ..
كما اني اتذكر صديقاتي الصغيرات وما كنا نفعله من مشاكل في المدرسة .. ففي يوم من الايام اتفقت مع صديقاتي ان نجلب الى المدرسة مسدسات الماء وكنا نلعب بها بين الحصص فلاحظت المعلمات ان الفصل يغرق في الماء وقد انكرنا وبشدة اننا نعلم من ملاء الفصل بالماء ... فاتت وكيلة المدرسة وفتشت حقائبنا واخرجت منها مسدسات الماء وقد كنت اقف في اول الفصل فسالتني عن هذا الشيء الذي اخرجته من حقيبتي فاجبتها بكل جراءة انني استخدمه لشرب الماء فانا اعطش ... عندها لم تستطع ان تبرر فعلتي الا بضحكة اخفتها عني من براءة الكذبة التي استحدثتها لاخرج من هذا الموقف وانا اعترف انني الى الان لا اعرف اكذب اذا وقعت في مشكلة ففي الحال يعرف انني اكذب فصرت اقول الحقيقة ولو على نفسي حتى لا اضع نفسي في موقف لا يحمد عقباه ....
واتذكر الحيلة التي كنت احتالها على نفسي حتى اخرج من الضيق الذي كان يعتريني وانا محاصرة في المنزل مع عمتي ... فقد تاثرت كثيرا بذلك المسلسل الكرتوني (ريمي) التي كانت تذهب في رحلة للبحث عن امها ..فقد كنت اخذ قطعة من القماش واضع فيها ملابس وطعام واربطها الى عصا وارفعها على كتفي الصغير واخرج الى حديقة منزلنا و اجلس تحت الشجرة واتخيل نفسي وقد سرت في الدروب الطويلة وانا ابحث عن امي وقد غالبني التعب فجلست تحت الشجرة لاستريح واكل طعامي ...
واتذكر انني في احد الايام كنت العب في مجلس الرجال وقد حولته الى منزل متكامل فيه غرفة نوم ومطبخ ودرج وكل ما كانت تصل اليه مخيلتي .. وامثل مسلسل حزين وفي احد المشاهد التي اتخيلها ان اتلقى صفعة على وجهي اسقط مغشي علي... ولم افق من هذه السقطة الا وقد مضى النهار ودخل وقت المغرب فقد نمت ما يقارب الثلاث ساعات فقد كنت مرهقة جدا بعد المدرسة ..
ومن ذكرياتي ايضا ابن عمي الذي كان يعاني ايضا من عمتيه زوجتا عمي فقد كانت امه مطلقة ويعيش مع والده (عمي ) الذي كان متزوج من اثنتين ...فقد كنت احب اللعب معه واحب ان احكي له مايحدث معي مع عمتي من مشاكل وكان هو ايضا يحكي لي ما يحدث معه مع عمتيه من مشاكل ايضا .. واتذكر جيدا ذلك اليوم الذي نظر فيه الى عيني وقال لي ان عينيك جميلتين عندها لا ادري ما الذي احسست فيه ولكني كنت اعلم ان ماقاله كان له معنى ولكني لم افهم في ذلك الوقت ماهي تلك المشاعر التي احسست بها...
ولكن بعد ان كبرنا ودخلت المرحة المتوسطة وابتعدنا عن بعض بسبب الحجاب ارسل لي تلك الرسالة البريئة التي لم اقرا منها الا السطر الاول الذي كتب فيه كلمة حبيبتي وبعد ان قرات هذه الكلمة مزقت الورقة وقد اعتراني شعور غريب مختلط مابين الفرح والغضب فقد احسست انه يهتم بي ولكن تربيتي تقول لي انه اهانني بهذه الرسالة واعتبر انني من اولائك الفتيات اللاتي يرتبطن بعلاقات مع الاولادواعتبرته ولد غير متربي وقد اشتكيت الى اخته الكبرى واخبرتها بما فعل فقالت لي لا تخافي سوف اعاقبه في لحظتها احسست انني فعلت الصواب ولكن عندما اخبرتني انها اخبرت اخيها الكبير وانه قام بضربه على ما فعل احسست انني تسببت له بالمشاكل وانا اعرف انه يعاني الكثير منها وكانني قد اكملت ما كان ينقصه من عذاب ...وكان هذا الموقف هو اخر موقف يصادفني معه ...
اما ذكرياتي المؤلمه فهي اكثر من السعيدة ...
ففي احد الايام حملت اختي الصغيرة وادخلتها على اقاربي ليسلموا عليها فقد طلبوا مني ان احضرها لهن وعندما اردت ان اعيدها الى الخادمة تلقيت كفا على خدي من عمتي بدون ان اعلم ماهو خطأي بالضبط وعندما اخبرت ابي بالذي حدث تشاجر كثيرا تلك الليلة مع عمتي واخذت هي تجمع اغراضها وتهدد بالذهاب الى اهلها عندها اخذت ابكي بشدة واطلب من ابي ان لا يدعها تذهب وان لا يغضب منها ..ولكنه نظر اللي باستغراب وقال لي ... لقد ضربتك وانا لا ارضى بذلك ابدا قلت له : انا لا اريد ان يحدث بينك وبين عمتي شيء لقد كان اهون علي ان اضرب ولا ان ارى ابي غاضب او ان ارى في عينيه الحزن والالم... لم اكن في ذلك الوقت افهم هذه المشاعر ولكن من احساسي كنت اعرف بماذا يشعر ...
وفي براءة مني في احد الايام عندما ازهرت شجرت الورد التي في حديقة منزلنا قطفت ورده حمراء وذهبت بها الى عمتي كعربون محبة مني ولكنها امرتني من عند الباب وقبل ان ادخل عليها ان اخرج وعندما قلت لها انني اريد ان اعطيها الوردة قالت لي شكرا لا اريد منك شيء ..
واتذكر جيدا تلك الايام التي لم تكن بها خادمة في المنزل فقد كنت المسؤولة عن ترتيب المنزل باكمله وقد كانت عمتي تجعلني ارتب الغرف و انظفها و اغسل الحمامات و الغسالات قبل ان اذهب الى المدرسة وقد كنت دائما اتاخر عن المدرسة التي ا ذهب اليها مشيا على الاقدام وكان ابي المسكين يقول لي ان اذهب الى المدرسة ولا اهتم بما كانت تقوله لي عمتي من اوامر ولكنه لا يعلم ما الذي كانت تفعله بي اذا لم انفذ اوامرها فقد كانت تحرمني من مشاهدت برامج الرسوم المتحركة التي كانت تعرض في فترة العصر وبكل براءة كنت قبل ان ياتي موعدها افتح نافذة الغرفة التي بها التلفاز واخرج الى ساحة المنزل الخارجية واحاول ان ارى الرسوم المتحركة من النافذة ولكن عمتي كانت دائما ما تنظر الي وفيها ابتسامة مصطنعه وتغلق النافذة فاعرف ان خطتي قد باءت بالفشل كنت محرومة تماما من التلفاز ولا اعرف ما يبث فيه الا من صديقاتي في المدرسة كما كان محرما علي ان اقرا الجرائد و المجلات وتقول لي : ماانتي ناقصة تتعلمين قلة ادب ...لم افهم ما الذي تعنيه فهل كانت هي تتعلم قلة الادب من الجرائد وكذلك ابي واخوتي اللذين كانوا دائما يقرؤون الجرائد لم استطع ان افهم عمتي فقد كانت امام الناس تعاملني بكل حب واحترام حتى ان علاقتها مع اهل امي جيدة جدا وقد كانت تذهب لزيارتهم معنا اما في المنزل فقد كانت تامرني باوامر لم افهم ما المغزى منها ... حتى انني كنت لا استطيع ان اذمها امام الناس عندما كانوا يسالوني عن تعاملها معي فقد كنت اقول انها تحبني وانا احبها كثيرا حتى لا يفهم الناس انني انا السيئة وهي الطيبة الحنونه ....
وعندما كبرت ودخلت المرحلة المتوسطة وبدات اهتم بمظهري وملابسي اخذت هي منحى اخر في كيفية الانتقام مني وكانني قتلت لها قتيلا ..لاادري ما اسباب كرهها لي فقد كنت مطيعة ولا احب ان ارد عليها حتى لو اخطأت هي في حقي ...كنت احاول ان اداريها حتى لاتحدث مشاكل في المنزل واكون انا السبب في ذلك فقد كانت تردد علي دائما انني انا السبب في كل المشاكل التي تحدث في البيت لقد كانت تغضب اذا اشتريت لبسا جديدا او اقتنيت شيء جديدا وتذمه بشدة .. وكانت دائما تحاول ان تفضل اختي الصغيرة علي في كل شيء فقد اصبحت في المرحلة الابتدائية فكل ما هو محرم علي حلال على ابنتها تستطيع ان تفعل ما تريد اما انا فلا بد ان اخذ الاذن منها ..
ولكن اختي الصغيرة كانت اعقل منها ومني ... كانت دائما تقول لي : لماذا تخافين من امي لا تعطي لها بالا وافعلي ما تريدين ..كانت هي الشاهد الوحيد على ماتفعله والدتها بي ... وكثيرا ما كانت تقف ضد امهاوتقف في صفي ... كانت تقول لي انها لاترضى بتصرفات امها معي ...لقد كانت هي المتنفس الوحيد لي في المنزل ...فلم اكن اخرج كثيرا من غرفتي ودائما انكب على كتبي ودراستي لاضيع الوقت الطويل الذي اجلس فيه لوحدي ...وكلما كبرت كلما تعلقت فيها اكثر وهي تنحاز اللي اكثر حتى اصبحت علاقتنا وطيدة جدا ... وابتعدت هي كثيرا عن امها التي لم تعرف من امومتها الا الاسم فانا من البسها واجهزها للمدرسة بل انا من يذهب بها الى الطبيب وانا من سجلها في المدرسة وانا من حضر حفلتها في الروضة ...انا من ينتقي لها الملابس ويهتم بها في كل شيء ...وكذلك بالنسبة لاخوتها الولدين والبنت ...فاخي الاصغر كان ينام معي وانا التي اعد له الرضعة وارضعه في اخر الليل ...والكثير الكثير من المسؤوليات التي تحملتها ولم اجد اي كلمة شكر .. او ثناء ... او حتى نظرة رضى ..كبرت وكبرت مشاعري واحاسيسي وشعوري بالاضطهاد وان ليس هناك من يهتم بي في هذا المنزل ما عدا والدي الذي كان لا يعرف كيف يوفر لي الامان او كيف يعرف ما الذي يحصلي لي في المنزل فقد صرت احاول ان ابعده عن كل ما يحدث لي من مشاكل حتى لا ازيد عليه همه ...فيكفيه مشاكل عمتي مع اخوتي الذكور ومع ابنائها ... وما الذي استفيد اذا اخبرته سوى ان ازيد من توتر المنزل وازيد من همومه التي على راسه من هذه المراة ...
وفي ليلة من الليالي التي كنت اعيشها بين جدران غرفتي ... رن جرس الهاتف فذهبت لاجيب عليه فلا يوجد في المنزل الا انا الكل ذهب الى اهل عمتي اما انا فغير مرغوب في حضوري ... واخوتي الذكور قد خرجوا مع اصحابهم ... وعندما رفعة السماعة انسل الى اذني ما جعلني اتسمر في مكاني ....ولا اعرف بماذا ارد ...
الفصل الثامن ...مكالمة غيرت حياتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتمنى اشاهد الردود ... من القارئات العزيزات ...