نــــور
نــــور
لالالالالالالا يا تيمة
لم ننته بعد

ربما تمطر السماء بأسئلة أخرى

ولدي سؤال خجول هارب من بقية الأسئلة و الخيار لكما في الإجابة عليه إن لم ترغبا فلا بأس

سؤالي هو

هل كان في القصة حزء أو مقطع أو عبارة كتبتماها وندمتما عليها وتمنيتما لو لم تخرج للحياة


أعلم أن المهمة شاقة في الإجابة على كل الأسئلة ولكن ماالعمل
هذه حياة الأدباء ورغبت أن تتعودا عليها منذ الآن



وردتنا الشتوية

ما هذا التواضع


تيمة
لك مني :26: :26: :26:
دونا
دونا
أولا: أعتذر لتأخري ..لدي مشاكل مع جهازي و الانترنت..
ثانياً: تيمة.. ما زلت على الوعد.. لم أقرأ من ردودك إلا ما رددت عليه.. رم أنني أقام اختلاس النظر للردودك باصعوبة.. ألم أقل لك بأنني فضولية جداً؟!
ثالثاً:عفواً..
لقد سقط مني هذا السؤال سهواً..
رغم أهميته بالنسبة لي..
//////////////////////////////////////////
س9 هل ترغبان بتكرار التجربة ثانية معا؟

بالنسبة لي...
أجيب بأعلى صوتي..
الذي أتمنى أن ينتقل عبر الشبكة العنكبوتية في سرعة..
ليقول:
بالطبع أرغب ..
فقد كانت تجربة رائعة بالنسبة لي ..
استفدت منها كثيراً..
أضيف إلى ذلك بأن الكتابة بصحبة تيمة متعة حقيقة..
و فائدة في نفس الوقت..
سأظل أحلم بتكرار التجربة..
بمغامرة جديدة..
برفقة شريكتي..
من يدري لعلنا نجتمع معاً في قصة أخرى..
في مغامرة أكثر إثارة..
أميين..
على كل أتمنى لها و لي و لكن كل التوفيق..
دوماً و أبدأ..
أبداً..
-------------------------------------------------------------
--------------------------------------
جواب سؤالك الأخير..
لست أذكر أنني كتبت جزء أو عبارة و ندمت على رؤيتها للنور..
على كل سأحاول أن أتذكر..
لكنني أستطيع أن أخبرك بجزء كتبته و نشرته و لكنني بعدها شعرت بأنه أقل مستوى من سابقيه..
أو ضعيف بعض الشيء..ربما
لكنني لم أندم عليه بما تحمله تلك الكلمة من معنى..
هذا الجزء هو ..
" الجزء الرابع و العشرون ... ضياع"

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
أخيرا يا نور..
أسفة.. أقصد الصحفية نور..
أشكر لاستضافتنا أنا و تيتو..
قضينا وقتاً ممتعاً مع أسئلتك..
و أشكرك لأنك أبقيتني معها فترة أطول..
و أشكرك لأنك أزلت شيئاً من ألام الفراق..
و النهاية.
تقبلي كل الحب...
دونا
دونا
كتبت ردودي و انقطع الاتصال..
وللأسف لا أملك نسخة منه..
سأحاول أن أجيب عليها ثانية..
///////////////////////////////////////////////////////
بحور ..
من يقرأ أسئلتك فسيعرف أنك مشرفة الواحة الأدبية..
حتى و إن لم يكن يعلم ذلك قبلاً..
هنيئاً للواحة بك..
لوهلة شعرت بأن أسئلتك صعبة..
و لكنني عندما بدأت بالإجابة عليها شعرت بأنها سلسة و سهلة..
و لكن ذلك لا يمنع أن تكوني رحيمة أكثر في المرة القادمة..
اتفقنا..
هل نبدأ..
بسم الله..
/////////////////////////////////////////////////////////
ما حجم أحلامكما في عالم الكتابة ؟؟
هل ستتذكرون الواحة عندما تصبحان كاتبتين ؟؟
من التي كانت تختار أسماء الشخصيات في القصة ؟؟


--------------------------------------------------------
1- أحلامي بلا مدى..
و بلا حدود..
ممتدة بلا نهاية..
و إلا ما لا نهاية..
خصوصاً في عالم الكتابة..
ربما لأنني لا أستطيع أن أحيى بلا أحلام..
حتى و إن لم تتحقق ..
فسأكون سعيدة لأنها خطرت بالي يوماً..
فحلم الأمس بالنسبة لي بداية حلم اليوم..
و حلم اليوم بداية حلم الغد..
أسفة يا بحور..
لا أستطيع أن أخبرك بحجم أحلامي..
فهي باتساع الفضاء..
و لكنها تحوي أفكار و خيالات عوضاً عن الكواكب و النجوم..

//////////////////////////////////////////////////////////////////////////
2-ما زال أمامي الكثير حتى أكون كاتبة ناجحة..
فما أنا إلا هاوية تجر الخطى نحو الغد..
حسناً..
سأجيبك..
لا تقلقي..
----------------------
غاليتي بحور..
كيف لي أن أنسى واحتنا؟
من هنا بدأت..
فقبل أن تحتويني الواحة بين ذراعيها كان كل ما أكتبه أسير درج في خزانتي..
كيف لي أن أنساها..؟
لطالما كانت ملاذي وقت الفراغ و الضيق..
لطالما أمتعتني و سقتني من خيراتها الوفيرة..
لقد باتت جزء من حياتي..
من أحاديثي اليومية..
من عائلتي..
كيف لي أن أضحي بفرد من عائلتي؟!
فيها تعرفت على صديقات رائعات..
و كاتبات موهوبات..
لتسجل في روابيها أحلى الذكريات..
رفقتنا الرائعة..
سطورنا..
مرحنا معاً..
رسائلنا الخاصة..
محبتنا في الله..
حتى بتنا نرى بعضنا من بين السطور..
و نمني أنفسنا بلقاء على أرض الدنيا ..
من الصعب على المرء أن ينسى يترك ذكرياته..
خصوصاً إذا كان بمثل هذه الروعة..
هنا جذوري التي أخذت تتشعب يوماً فيوم..
و ما كنت لأتخلى عن جذوري و أحبائي..
و إن حالت ظروف الحياة بيننا..
فستظل واحتي بمن فيها في قلبي للأبد..
سأظل أذكرها..
و أدعوا لها و لكن بالتوفيق..
دوماً..
و أبداًً..
و أسأل الله أن يجمعنا في جنة النعيم..
أميين..

//////////////////////////////////////////////////////
3- تيمة لقد قرأت ردك هذا فحسب..
لأننا اتفقنا أن من تسبق إل هذا السؤال تجيب عليه..
لكنك يا تيتو نسيت اسم اخترتيه..
ألا تذكرينه..
إنه حسين..
السائق..
لقد غضب كثيراً..
و أرسل لي حتى أنبهك..
و هو في انتظار اعتذارك ..:32:
رائع أن تكون أذواقنا متقاربة لهذا الحد
..
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
يتبع..
نــــور
نــــور
وأنا استمتعت بالردود يا دونا أكثر مما تتخيلين
وجمعت مع المتعة فائدة عظيمة
بارك الله بك وب تيتو
دمتما بخير يا غاليتين
وردة الشتاء الحمراء
ردك يا دونا لم اكن اتوقعه ابدا ..

عرفنا نية وامنية كل واحدة منكما ..

لكن باقي سؤالي ..

هل ستستمران معنا في الواحة ام ؟؟؟؟