ماذا سأقول أكثر مما قيل ؟؟!!!!
اجمعوا انطباعات كل من جاء
ومن سيأتي وأضيفوها لردي
>>>> مستمتعة جدددددددددددددا ً
تعجبني الأعمال الثنائية المتوافقة
ذكرتموني بتوأمنا الرائع في رسائلهما العذبة
بالتوفيق
عطاء .. كلماتك أثلجت فؤادي .. وثقتك مصدر فخر لي .. لا تصدقي كم خطوة دفعتني للأمام بهذه الثقة .. شكرا لك .
نور الشمس .. أنا مدللة ؟؟؟ ودونا أيضا ؟؟ كيف عرفت ؟؟
أضيئي قصتنا بطلتك في كل مرة .. رجاء ..
كلمة سر : بروعة الغاليتين .. وليس الغاليتان ( تقمصت دور فتاة اللغة العربية ) ..
أنت الأروع عزيزتي .. أرجو أن يكون المشروع قد أراحك ( تعرفين قصدي ) ولا تنسي دعمك ..
فتاة اللغة العربية : الوجه الذي وضعته هو الأفضل تعبيرا عن الحال .. ( تخيلتك صراحة كدة ) .. بانتظار عودتك ..
أحلام اليقظة .. الله يمتعك كمان وكمان .. وعلى فكرة .. موضوع الرسائل له دخل في استيحاء الفكرة .. وربما بعد انتهاء القصة نخبركم بكيفية ولادتها ..
للجميع : سعيدة جدا لانطباعاتكن ..
دونا ... أخذت الجو عليك ... خخخخخخخخخخخ
لا عليك .. عندما تعودي ردي مرة أخرى .... والا فسنطلب من الجميع أن يضع ردين .. رد لك .. ورد لي .. فكرة صح ؟؟
نور الشمس .. أنا مدللة ؟؟؟ ودونا أيضا ؟؟ كيف عرفت ؟؟
أضيئي قصتنا بطلتك في كل مرة .. رجاء ..
كلمة سر : بروعة الغاليتين .. وليس الغاليتان ( تقمصت دور فتاة اللغة العربية ) ..
أنت الأروع عزيزتي .. أرجو أن يكون المشروع قد أراحك ( تعرفين قصدي ) ولا تنسي دعمك ..
فتاة اللغة العربية : الوجه الذي وضعته هو الأفضل تعبيرا عن الحال .. ( تخيلتك صراحة كدة ) .. بانتظار عودتك ..
أحلام اليقظة .. الله يمتعك كمان وكمان .. وعلى فكرة .. موضوع الرسائل له دخل في استيحاء الفكرة .. وربما بعد انتهاء القصة نخبركم بكيفية ولادتها ..
للجميع : سعيدة جدا لانطباعاتكن ..
دونا ... أخذت الجو عليك ... خخخخخخخخخخخ
لا عليك .. عندما تعودي ردي مرة أخرى .... والا فسنطلب من الجميع أن يضع ردين .. رد لك .. ورد لي .. فكرة صح ؟؟
دونا
•
الجزء الرابع(أسرار)
أسرعت غادة تعدو نحو غرفتها و من خلفها كان عادل..و مضت تصعد الدرجات في سرعة و رشاقة و ما أن وصلت غرفتها حتى استدارت نحو خطيبها و هي تقول:أغمض عينيك..
أجابها عادل و هو يحاول أن يجمع أنفاسه المتقطعة:و لماذا؟
لوحت غادة بكفيها في حماس و هي تجيب:عادل لا تجادلني..
ارتسمت ابتسامة صافية على ثغر عادل فأغمض عينيه مستسلماً و هو يتمتم:طلباتك أوامر يا أميرتي..
أطلقت غادة ضحكة جذلة..و من ثم اقتادت عادل إلى داخل غرفتها..و سارت به في أرجائها حتى وصلت إلى البيانو..
عندها همست لخطيبها قائلة: الآن افتح عينيك..
أجابها عادل ساخراً:هل أنت متأكدة..
أجابت غادة في دلال و طفولية:عادل! كف عن ذلك..
فتح عادل عينيه في هدوء..و ما أن وقع بصرة على تلك الآلة الموسيقية الضخمة حتى ظهرت عليه ملامح الدهشة..بينما أسرعت غادة تجلس على كرسيها الدوار و هي تسأل في لهفة :ما رأيك؟؟
لكن عادلاً لم يجبها
-عادل ما رأيك؟
-هــا عذراً غادة..
ابتسمت غادة و عادت تسأل:
-إلى أين مضت بك أفكارك..
-لا شيء..لكنني دهشت فحسب..ترى هل تجيدين العزف عليه..؟
-بالطبع و أنوي أن أبتكر مقطوعات أنافس فيها مقطوعات بتهوفن المشهورة...
-كنت أظنك تملكين موهبة الرسم و الجدال فقط و ها أنا اليوم أكتشف أنك عازفة مغرمة بالبيانو...
-حتى تعلم كم أنت محظوظ بي..فأنا جوهرة لا تقدر بثمن..و صاحبة أكثر الأنامل إبداعاً في هذا العالم.
-يبدو أن الغرور بدأ يغزوك..كفي عن المبالغة....
قطبت غادة حاجبيها في غضب و عقبت قائلة:سأثبت لك..سأعزف لك مقطوعة رائعة تجعلك تغادر إلى عالم الخيال..
-كلا أرجوك فأنا أريد أن أغادر إلى عملي..
نهضت غادة من كرسيها في حركة حادة و عقبت:مستحيل..ستتناول طعام العشاء معنا اليوم..
لكن عادلا أجابها و هو يغادر الغرفة:لا أستطيع يا عزيزتي..فلدي الكثير من الأشغال..
لحقت به غادة و عادت تكرر في إلحاح:
-أرجوك عادل أبقى من أجلي..أرجوك..لقد أعددت لحناً رائعاً سأعزفه لك عند العشاء..ستكون أمسية رائعة..
أجابها عادل و هو يمضي على الدرج بسرعة:
-صدقيني غادة لا أستطيع..أعدك أن أبقى للعشاء في المرة القادمة
-وعد؟
-وعد..و الآن هلا أحضرتي معطفي من غرفة الجلوس..سأنتظرك في فناء منزلكم..
أومأت غادة برأسها إيجاباً..و انطلقت لتجلب المعطف و ما هي إلا ثوان حتى كان المعطف ينسدل فوق كتفي عادل..
و قبل أن يمضي خارجاً التفت إلى غادة التي كانت تقف خلفه و باغتها قائلاً:غادة..هل تثقين بي..؟
أجابت غادة في انفعال:بالطبع..كيف لك أن تشك في ذلك؟!..
رمقها عادل بنظرة استنكار و عقب قائلاً:لطالما كنت واضحاً وصريحاً..فمنذ خطبتنا و أنا أفضي إليك بأسراري و تفاصيل حياتي..لقد جعلت من نفسي كتاباً مفتوحاً لك أن تقرئيه متى شئت..أما ما أعرفه عنك فهو لا يتجاوز صفحتين من عمرك.. ما الذي تخفينه عني من أسرار؟ ترى بما ذا ستفاجئنني بالغد..أحياناً أشعر بأنني عاجز عن فهمك..و أن بيننا الكثير من الأسوار التي لم تهدم بعد...هل تخشين دخول قفص الزوجية حقاً..أم أنك تخشين مني؟..
خيم الصمت لدقائق فهمت غادة بالمغادرة إلى غرفتها لولا أن عادلا سحبها من يدها..فارتفع جزء من كم قميصها وظهر من تحته حرقاً قاتم اللون..عندها سأل عادل غادة في قلق:غادة ما هذا؟
سحبت غادة يدها بسرعة..وغطت الحرق بكمها و هي تتمتم:لا شيء..ألم تقل بأن لديك الكثير من الأعمال..
رمقها عادل بنظرة فاحصة وسأل:هل أنت غاضبة..
أجابت غادة باقتضاب:و لما الغضب..فلا بد من الصراحة حتى لا تنهار علاقتنا..
-لكنك لم تجيبيني..
-...............
-على كل لن أغادر حتى أرى ثغر أميرتي يبتسم...
-.............
-هيا غادة..
رسمت غادة ابتسامة واهنة على شفتيها..و مضت خلف عادل لتودعه..و ما أن رحل بسيارته..حتى أشاحت بالكم عن يدها..و من ثم أخذت ترمقه في حزن..و هي تتمتم :لا بد أن أذهب غداً إلى أخصائية تجميل..فعلي أن أتخلص من هذا الحرق..فبقاءه يذكرني بالحادث..و أنا لا أريد لعادل أن يعلم بشأن ما حدث..
مضت غادة تغادر نحو غرفتها بخطى ثقيلة..و إذا بها تحس بشيء تحت قدمها..فانحنت لتحمله..لقد كان ظرفاً ..
تفحصته غادة في استنكار ثم تمتمت قائلة:لا بد أنه سقط من معطف عادل..لا بأس سأعطيه إياه متى حضر لزيارتي..
ثم صمتت للحظة وظل بصرها معلقاً بالظرف بينما حار سؤال في أعماقها
-ترى هل أعرف عن عادل كل شيء حقاً؟..
**********************************************
عطاء - نور الشمس - كلمة سر - فتاة اللغة العربية - احلام اليقظة
لكن مني ارق تحية مع شكر جزيل على تشجيعكن لنا .. وكما قالت تيمه
ارجوا ان تغفروا لنا في حال فشلت هذه المحاولة
اكرر شكري وامتناني لمبدعات الواحة
في امان الله .. :27:
أسرعت غادة تعدو نحو غرفتها و من خلفها كان عادل..و مضت تصعد الدرجات في سرعة و رشاقة و ما أن وصلت غرفتها حتى استدارت نحو خطيبها و هي تقول:أغمض عينيك..
أجابها عادل و هو يحاول أن يجمع أنفاسه المتقطعة:و لماذا؟
لوحت غادة بكفيها في حماس و هي تجيب:عادل لا تجادلني..
ارتسمت ابتسامة صافية على ثغر عادل فأغمض عينيه مستسلماً و هو يتمتم:طلباتك أوامر يا أميرتي..
أطلقت غادة ضحكة جذلة..و من ثم اقتادت عادل إلى داخل غرفتها..و سارت به في أرجائها حتى وصلت إلى البيانو..
عندها همست لخطيبها قائلة: الآن افتح عينيك..
أجابها عادل ساخراً:هل أنت متأكدة..
أجابت غادة في دلال و طفولية:عادل! كف عن ذلك..
فتح عادل عينيه في هدوء..و ما أن وقع بصرة على تلك الآلة الموسيقية الضخمة حتى ظهرت عليه ملامح الدهشة..بينما أسرعت غادة تجلس على كرسيها الدوار و هي تسأل في لهفة :ما رأيك؟؟
لكن عادلاً لم يجبها
-عادل ما رأيك؟
-هــا عذراً غادة..
ابتسمت غادة و عادت تسأل:
-إلى أين مضت بك أفكارك..
-لا شيء..لكنني دهشت فحسب..ترى هل تجيدين العزف عليه..؟
-بالطبع و أنوي أن أبتكر مقطوعات أنافس فيها مقطوعات بتهوفن المشهورة...
-كنت أظنك تملكين موهبة الرسم و الجدال فقط و ها أنا اليوم أكتشف أنك عازفة مغرمة بالبيانو...
-حتى تعلم كم أنت محظوظ بي..فأنا جوهرة لا تقدر بثمن..و صاحبة أكثر الأنامل إبداعاً في هذا العالم.
-يبدو أن الغرور بدأ يغزوك..كفي عن المبالغة....
قطبت غادة حاجبيها في غضب و عقبت قائلة:سأثبت لك..سأعزف لك مقطوعة رائعة تجعلك تغادر إلى عالم الخيال..
-كلا أرجوك فأنا أريد أن أغادر إلى عملي..
نهضت غادة من كرسيها في حركة حادة و عقبت:مستحيل..ستتناول طعام العشاء معنا اليوم..
لكن عادلا أجابها و هو يغادر الغرفة:لا أستطيع يا عزيزتي..فلدي الكثير من الأشغال..
لحقت به غادة و عادت تكرر في إلحاح:
-أرجوك عادل أبقى من أجلي..أرجوك..لقد أعددت لحناً رائعاً سأعزفه لك عند العشاء..ستكون أمسية رائعة..
أجابها عادل و هو يمضي على الدرج بسرعة:
-صدقيني غادة لا أستطيع..أعدك أن أبقى للعشاء في المرة القادمة
-وعد؟
-وعد..و الآن هلا أحضرتي معطفي من غرفة الجلوس..سأنتظرك في فناء منزلكم..
أومأت غادة برأسها إيجاباً..و انطلقت لتجلب المعطف و ما هي إلا ثوان حتى كان المعطف ينسدل فوق كتفي عادل..
و قبل أن يمضي خارجاً التفت إلى غادة التي كانت تقف خلفه و باغتها قائلاً:غادة..هل تثقين بي..؟
أجابت غادة في انفعال:بالطبع..كيف لك أن تشك في ذلك؟!..
رمقها عادل بنظرة استنكار و عقب قائلاً:لطالما كنت واضحاً وصريحاً..فمنذ خطبتنا و أنا أفضي إليك بأسراري و تفاصيل حياتي..لقد جعلت من نفسي كتاباً مفتوحاً لك أن تقرئيه متى شئت..أما ما أعرفه عنك فهو لا يتجاوز صفحتين من عمرك.. ما الذي تخفينه عني من أسرار؟ ترى بما ذا ستفاجئنني بالغد..أحياناً أشعر بأنني عاجز عن فهمك..و أن بيننا الكثير من الأسوار التي لم تهدم بعد...هل تخشين دخول قفص الزوجية حقاً..أم أنك تخشين مني؟..
خيم الصمت لدقائق فهمت غادة بالمغادرة إلى غرفتها لولا أن عادلا سحبها من يدها..فارتفع جزء من كم قميصها وظهر من تحته حرقاً قاتم اللون..عندها سأل عادل غادة في قلق:غادة ما هذا؟
سحبت غادة يدها بسرعة..وغطت الحرق بكمها و هي تتمتم:لا شيء..ألم تقل بأن لديك الكثير من الأعمال..
رمقها عادل بنظرة فاحصة وسأل:هل أنت غاضبة..
أجابت غادة باقتضاب:و لما الغضب..فلا بد من الصراحة حتى لا تنهار علاقتنا..
-لكنك لم تجيبيني..
-...............
-على كل لن أغادر حتى أرى ثغر أميرتي يبتسم...
-.............
-هيا غادة..
رسمت غادة ابتسامة واهنة على شفتيها..و مضت خلف عادل لتودعه..و ما أن رحل بسيارته..حتى أشاحت بالكم عن يدها..و من ثم أخذت ترمقه في حزن..و هي تتمتم :لا بد أن أذهب غداً إلى أخصائية تجميل..فعلي أن أتخلص من هذا الحرق..فبقاءه يذكرني بالحادث..و أنا لا أريد لعادل أن يعلم بشأن ما حدث..
مضت غادة تغادر نحو غرفتها بخطى ثقيلة..و إذا بها تحس بشيء تحت قدمها..فانحنت لتحمله..لقد كان ظرفاً ..
تفحصته غادة في استنكار ثم تمتمت قائلة:لا بد أنه سقط من معطف عادل..لا بأس سأعطيه إياه متى حضر لزيارتي..
ثم صمتت للحظة وظل بصرها معلقاً بالظرف بينما حار سؤال في أعماقها
-ترى هل أعرف عن عادل كل شيء حقاً؟..
**********************************************
عطاء - نور الشمس - كلمة سر - فتاة اللغة العربية - احلام اليقظة
لكن مني ارق تحية مع شكر جزيل على تشجيعكن لنا .. وكما قالت تيمه
ارجوا ان تغفروا لنا في حال فشلت هذه المحاولة
اكرر شكري وامتناني لمبدعات الواحة
في امان الله .. :27:
الصفحة الأخيرة
مفا جأة رائعة
وثنائي أروع
:17:
سأعود مرة أخرى
:24: