دلع الحبايب
•
مفاجأة اروع من الروووووووووووووووعه ياااااااااتيمة كم انت رائعة والله انبسطت منها ولي رجعه ياااااااااااااااااذووووووووق .......محبتكم دلع............
الجزء الخامس : كابوس ..
صوت الموسيقى ينساب بنعومة .. يخالطه صوت محرك السيارة .. وهمهمات لعاشقين وصلا لذروة الحب والهيام ..
يتلو ذلك بثواني صوت صراخ وارتطام شديدين ..
( ربيـــــــــــــــــــع .. ربيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع )
نداء أنثوي يقطع الفؤاد .. مفعم بالحرقة والارتياع .. صورة يد محترقة تمتد في استنجاد تتخللها سحب ضبابية .. وتمسك بقطعة من قميص رجالي ملوث بالدم .. وذو أطراف محترقة ..
( أخرجوه .. أرجوكــــــــــــــــم .. )
..........
هنا .. استيقظت غادة من نومها لتجد نفسها متشبثة بغطائها ... بينما غرقت وسادتها بالدموع ..
جلست في إعياء وهي تمسح دموعها ... وراحت تستعيد حلمها الأليم .. الذي ما فتئ يزورها من حين إلى حين ..
مدت يدها إلى زر المصباح لتضيئه ... وفوجئت بأن الساعة ما تزال الثانية صباحا .. أي أنه ما زال عليها أن تنام 5 ساعات إضافية ... فتنهدت بقوة وهي تتمتم :
- لا سبيل إلى النوم الآن .. ماذا أفعل ؟؟
قلبت بصرها تبحث عن شيء ما تضيع به وقتها ريثما يعاودها النوم .. فتوقفت عيناها عند جهاز التسجيل .. حيث يقبع جواره شريط أثير إلى قلبها .. حاولت عدة مرات أن تتخلص منه لكنها لم تستطع .. أزاحت الغطاء جانبا ونهضت تقدم خطوة وتؤخر أخرى .. حتى وصلت إلى الشريط .. فأمسكت به برهبة .. ثم وضعته في الجهاز .. وأخذت تستمع .. فما لبثت دموعها أن عاودت الانهمار ..
استدارت إلى خزانة ملابسها .. وأخرجت كيسا بلاستيكيا .. يحوي قطعة قماش ذات أطراف محترقة .. وأخذت تملي عينيها منه وقد غطت على بصرها غشاوة من الدمع ..
ثم انتفضت فجأة .. وقالت لنفسها باستنكار :
- إن هذه لخيانة صريحة لعادل .. ويحي ما الذي أفعله ؟؟
ثم ألقت بالكيس داخل الخزانة .. وركضت إلى جهاز التسجيل فأغلقته .. ثم تنهدت ..
( لماذا أحاول دائما أن أجدد الألم وأنكأ الجرح ؟؟ كل الناس يهربون من الذكريات الأليمة .. ويحاولون طمسها بتجديد حياتهم وإدخال البهجة عليها .. أما أنا .. فلا أعيش إلا معها .. ولا أبحث إلا عنها .. رغم توفر أسباب السعادة لي ......... )
وارتفع صوتها وهي تقول :
- أففففففف .. أليس هناك ما يزيل عني هذه الكآبة ؟؟
وفجأة .. اتجه نظرها صوب ركن قصي في حجرتها .. كانت قد وضعت فيه شرشف الصلاة ذا اللون الأرجواني .. وخيل إليها أنه يضيء بنور غريب وسط عتمة حجرتها .. فأخذت تقترب منه رويدا رويدا .. وسمعت صوتا يلامس شغاف قلبها .. وينادي باسمها : ( تعالي إلي .. تعالي .. فلدي كل ما تبحثين عنه .. ) وصلت إليه وامتدت يدها .. لكنها ما كادت تلمسه حتى ارتدت يدها في عنف وهي تقول بتذمر : اووه أنا لا أصلي فروضي .. فكيف أصلي النافلة ؟؟؟
وعاد الصوت ليقول ( وما يضرك أن تجربي .. فلعل تجربتك هذه تدفعك لأداء كل فروضك بعدها .. اقتربي مني .. أعدك أن تجدي راحتك بين جنباتي )
شعرت بالحنين يجرفها .. وأحست بالحزن على نفسها يطغى ليصل للذروة .. لكنها أبت وكابرت .. وخافت أن يعاودها النداء .. فهربت إلى سريرها للتو .. وشرعت تراود النوم عن نفسه مرارا .. حتى أسلمها القياد .. فغابت في لججه .. وأبحرت فوق أمواجه .. لترى نفسها تقف أمام البيانو الضخم .. وقد تحول إلى قطعة هلامية برزت من وسطها أزراره البيضاء على شكل أنياب حادة .. فاتسعت عيناها وعجلت بالهروب .. فما كان منه إلا أن لاحقها .. وأثناء هروبها سقطت في حفرة مظلمة لتجد نفسها جوار إنسان مسجى تشتعل أذناه نارا .. ويطفح وجهه بالرعب والألم .. فاقتربت منه قليلا لتتعرف عليه .. فإذا به ربيع .. وإذا بيده تتشبث بيدها لتنقذه .. فيحترق معصمها من أثر مسكته .. وتصرخ وهي لا تدري أتهرب منه أم تدنو وتنقذه .. وبينما هي كذلك إذ ظهر فجأة عادل بقوام هائل لم تعهده .. وضرب جسدها بكلتا يديه صارخا : ابتعدي يا فاجرة ..
فطار جسدها عاليا .. وراح يهوي في هاوية سحيقة .. إلى أن استقر فجأة على قطعة قماشية .. أرجوانية اللون .. التقطته وطارت به ثانية كبساط الريح .. ونظرت غادة إليها بدهشة تمتزج بالامتنان .. فرأتها تنظر لها بعتب حنون .. ثم تلفها بالكامل .. ليعم الظلام .. ويهدأ كل شيء ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتمنى أن أستطيع المتابعة في أقرب فرصة .. الآن يا دونا أصبحت ظروفنا متشابهة .. ولن تكوني الوحيدة التي تتأخر .. :11:
صوت الموسيقى ينساب بنعومة .. يخالطه صوت محرك السيارة .. وهمهمات لعاشقين وصلا لذروة الحب والهيام ..
يتلو ذلك بثواني صوت صراخ وارتطام شديدين ..
( ربيـــــــــــــــــــع .. ربيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع )
نداء أنثوي يقطع الفؤاد .. مفعم بالحرقة والارتياع .. صورة يد محترقة تمتد في استنجاد تتخللها سحب ضبابية .. وتمسك بقطعة من قميص رجالي ملوث بالدم .. وذو أطراف محترقة ..
( أخرجوه .. أرجوكــــــــــــــــم .. )
..........
هنا .. استيقظت غادة من نومها لتجد نفسها متشبثة بغطائها ... بينما غرقت وسادتها بالدموع ..
جلست في إعياء وهي تمسح دموعها ... وراحت تستعيد حلمها الأليم .. الذي ما فتئ يزورها من حين إلى حين ..
مدت يدها إلى زر المصباح لتضيئه ... وفوجئت بأن الساعة ما تزال الثانية صباحا .. أي أنه ما زال عليها أن تنام 5 ساعات إضافية ... فتنهدت بقوة وهي تتمتم :
- لا سبيل إلى النوم الآن .. ماذا أفعل ؟؟
قلبت بصرها تبحث عن شيء ما تضيع به وقتها ريثما يعاودها النوم .. فتوقفت عيناها عند جهاز التسجيل .. حيث يقبع جواره شريط أثير إلى قلبها .. حاولت عدة مرات أن تتخلص منه لكنها لم تستطع .. أزاحت الغطاء جانبا ونهضت تقدم خطوة وتؤخر أخرى .. حتى وصلت إلى الشريط .. فأمسكت به برهبة .. ثم وضعته في الجهاز .. وأخذت تستمع .. فما لبثت دموعها أن عاودت الانهمار ..
استدارت إلى خزانة ملابسها .. وأخرجت كيسا بلاستيكيا .. يحوي قطعة قماش ذات أطراف محترقة .. وأخذت تملي عينيها منه وقد غطت على بصرها غشاوة من الدمع ..
ثم انتفضت فجأة .. وقالت لنفسها باستنكار :
- إن هذه لخيانة صريحة لعادل .. ويحي ما الذي أفعله ؟؟
ثم ألقت بالكيس داخل الخزانة .. وركضت إلى جهاز التسجيل فأغلقته .. ثم تنهدت ..
( لماذا أحاول دائما أن أجدد الألم وأنكأ الجرح ؟؟ كل الناس يهربون من الذكريات الأليمة .. ويحاولون طمسها بتجديد حياتهم وإدخال البهجة عليها .. أما أنا .. فلا أعيش إلا معها .. ولا أبحث إلا عنها .. رغم توفر أسباب السعادة لي ......... )
وارتفع صوتها وهي تقول :
- أففففففف .. أليس هناك ما يزيل عني هذه الكآبة ؟؟
وفجأة .. اتجه نظرها صوب ركن قصي في حجرتها .. كانت قد وضعت فيه شرشف الصلاة ذا اللون الأرجواني .. وخيل إليها أنه يضيء بنور غريب وسط عتمة حجرتها .. فأخذت تقترب منه رويدا رويدا .. وسمعت صوتا يلامس شغاف قلبها .. وينادي باسمها : ( تعالي إلي .. تعالي .. فلدي كل ما تبحثين عنه .. ) وصلت إليه وامتدت يدها .. لكنها ما كادت تلمسه حتى ارتدت يدها في عنف وهي تقول بتذمر : اووه أنا لا أصلي فروضي .. فكيف أصلي النافلة ؟؟؟
وعاد الصوت ليقول ( وما يضرك أن تجربي .. فلعل تجربتك هذه تدفعك لأداء كل فروضك بعدها .. اقتربي مني .. أعدك أن تجدي راحتك بين جنباتي )
شعرت بالحنين يجرفها .. وأحست بالحزن على نفسها يطغى ليصل للذروة .. لكنها أبت وكابرت .. وخافت أن يعاودها النداء .. فهربت إلى سريرها للتو .. وشرعت تراود النوم عن نفسه مرارا .. حتى أسلمها القياد .. فغابت في لججه .. وأبحرت فوق أمواجه .. لترى نفسها تقف أمام البيانو الضخم .. وقد تحول إلى قطعة هلامية برزت من وسطها أزراره البيضاء على شكل أنياب حادة .. فاتسعت عيناها وعجلت بالهروب .. فما كان منه إلا أن لاحقها .. وأثناء هروبها سقطت في حفرة مظلمة لتجد نفسها جوار إنسان مسجى تشتعل أذناه نارا .. ويطفح وجهه بالرعب والألم .. فاقتربت منه قليلا لتتعرف عليه .. فإذا به ربيع .. وإذا بيده تتشبث بيدها لتنقذه .. فيحترق معصمها من أثر مسكته .. وتصرخ وهي لا تدري أتهرب منه أم تدنو وتنقذه .. وبينما هي كذلك إذ ظهر فجأة عادل بقوام هائل لم تعهده .. وضرب جسدها بكلتا يديه صارخا : ابتعدي يا فاجرة ..
فطار جسدها عاليا .. وراح يهوي في هاوية سحيقة .. إلى أن استقر فجأة على قطعة قماشية .. أرجوانية اللون .. التقطته وطارت به ثانية كبساط الريح .. ونظرت غادة إليها بدهشة تمتزج بالامتنان .. فرأتها تنظر لها بعتب حنون .. ثم تلفها بالكامل .. ليعم الظلام .. ويهدأ كل شيء ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتمنى أن أستطيع المتابعة في أقرب فرصة .. الآن يا دونا أصبحت ظروفنا متشابهة .. ولن تكوني الوحيدة التي تتأخر .. :11:
أختاي العزيزتان ...
تيمه ودونا ......
يا أيتها الرائعتان ... ماهذا الأسلوب الجميل ...؟؟؟؟؟ وابتكاركن الأجمل
:cool: لقد أبهرتماني بجمال أسلوبكما واتساقه ........
((ما شاء الله تبارك الله ))
أتمنى أن تواصلا فنحن بانتظار البقية ...
لا تأخذكما أشغالكما فقد وقعتما في فخ الإبداع :11:
ونحن سجانيكم ..:30: لن نطلق سراحكم إلا بعد الاستمتاع بما لديكم
هذه ضريبة إبداعكما :19:
.........
وتقبلا تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي ...
تيمه ودونا ......
يا أيتها الرائعتان ... ماهذا الأسلوب الجميل ...؟؟؟؟؟ وابتكاركن الأجمل
:cool: لقد أبهرتماني بجمال أسلوبكما واتساقه ........
((ما شاء الله تبارك الله ))
أتمنى أن تواصلا فنحن بانتظار البقية ...
لا تأخذكما أشغالكما فقد وقعتما في فخ الإبداع :11:
ونحن سجانيكم ..:30: لن نطلق سراحكم إلا بعد الاستمتاع بما لديكم
هذه ضريبة إبداعكما :19:
.........
وتقبلا تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي ...
دونا
•
سليلة المجد...
أشكرك من أعمق الأعماق على كلماتك الرقيقة..
لا تقلقي سنحاول ما بوسعنا حتى لا تطول فترة سجننا...:32:
و مع إن لدي بالغد انتحان ..إلا أنني سأحاول أن أقوم بكتابة الجزء السادس اليوم..
لعيونك..و لعيون كل من يتابعنا...
*********************
تيمه...ياه أصبحنا في نفس المركب..
الجزء الخامس كان رائعاً..(مطول الغيبات يجيب الغنائم)..
سأعود قريباً بإذن الله..
و الله يعينك إذا ارجعت..(وجهه متوعد)
******************************
:24:
أشكرك من أعمق الأعماق على كلماتك الرقيقة..
لا تقلقي سنحاول ما بوسعنا حتى لا تطول فترة سجننا...:32:
و مع إن لدي بالغد انتحان ..إلا أنني سأحاول أن أقوم بكتابة الجزء السادس اليوم..
لعيونك..و لعيون كل من يتابعنا...
*********************
تيمه...ياه أصبحنا في نفس المركب..
الجزء الخامس كان رائعاً..(مطول الغيبات يجيب الغنائم)..
سأعود قريباً بإذن الله..
و الله يعينك إذا ارجعت..(وجهه متوعد)
******************************
:24:
مااااا شااااء الله
ماااا شااااء الله
ماكل هذا الابداع!!
دونا ..... وتيمة ننتظر ابداعكما على أحر من الجمر
فلا تتأخرا علينا:17:
ماااا شااااء الله
ماكل هذا الابداع!!
دونا ..... وتيمة ننتظر ابداعكما على أحر من الجمر
فلا تتأخرا علينا:17:
الصفحة الأخيرة