تيمة....................ودونااااااااااااا وشذا اوقعتونا في القصة وتاخرتوا ياالله عجلوووووووووووووا
وحشتونا وصدقوني اقراها كل يوم عشان اربطها بالجديد وانتم ماجيتوا
يالله ياالثنائي المرررررررررررررررررررررح :24: :24: :24:
تحياتي قصتكم رائعة ......
اليوم انتهيت من دورتي .. لكن بقي الاختبار يوم السبت ..
لذا سأحاول انزال الجزء السابع الليلة .. ان لم تواجهني ظروف عارضة ..
تحياتي واعتذاري لكل من ينتظر .......
لذا سأحاول انزال الجزء السابع الليلة .. ان لم تواجهني ظروف عارضة ..
تحياتي واعتذاري لكل من ينتظر .......
والله ماني عارفة أودي وجهي منكم فين .. :29:
ولدي حرارته مرتفعة .. لذلك اعذروني ان كان جزئي لن يوفي بحق كل هذا الانتظار .. وأتمنى من الله أن تكون ظروفي في الأيام القادمة أفضل ... باذن الله ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء السابع : قلق
مرت أكثر من نصف ساعة ... والطرد لا يزال مغلقا .. وموضوعا على مكتب غادة بينما تتأمله هي في ريبة ...
دارت بها الأفكار .. ووضعت ألوف الاحتمالات لما يمكن أن يحويه هذا الصندوق الصغير .. لكنها لم تتجرأ أن تفتحه وتوقف هذا التيار المزعج من القلق ..
وبينما هي تجوب بعقلها في ردهات الماضي .. اذ دخلت والدتها فجأة مما جعلها تنتفض بعنف .. فقالت الأم :
- بسم الله الرحمن الرحيم ... هل أفزعتك ؟؟
ابتسمت غادة في لطف وقالت :
- لا أبدا ... لكنك فاجأتني ... مرحبا بك أمي ... منذ زمن لم تدخلي غرفتي ...
- وأنا منذ زمن لم أرك تخرجين من غرفتك ... لماذا تحبسين نفسك فيها كالراهبات ؟؟ أليس لي حق عليك ؟؟ رغم الوحدة وبعد أخيكما عني إلا أنكما لا تهتمان لكل ذلك أنت ورهف ...
شعرت غادة بشيء من الضيق لما اعتادته من تذمر أمها دون انقطاع ... وهذا ما جعلها تهرب من مجالستها ... لكنها شعرت أيضا بوخز الضمير فقالت :
- نعم معك حق .. أنا آسفة .. تعرفين كم أحب غرفتي ... لكنني لا أفهم لم لا تأتي أنت وتجلسين فيها معي ..
- أوووه .. كنت أعرف بأن الحوار لن يجدي معك ... دعك من هذا الآن فأنا أريد إخبارك بشيء يخص رهف ..
- رهف ؟!!
- أجل يا ابنتي ... لقد اتصل أخوك اليوم ليخبرني أنه وجد لها عريسا ..
قالت غادة بفرح :
- حقا ؟؟؟؟ هذا رائع جدا يا أمي ..
قاطعتها الأم بلهجة بادية الحزن قائلة :
- لا تفرحي كثيرا يا غادة .. فالعريس متزوج ..
بدت الخيبة على وجه غادة وسكتت لبرهة ثم قالت :
- هل هذا يعني أنك لن توافقي ؟؟
هتفت الأم بغضب :
- بالطبع لن أوافق .. ابنتي لا يعيبها شيء حتى تتزوج من رجل متزوج .
- أمي .. لا تندفعي كثيرا وراء عاطفتك وتقولي أشياء ليست صحيحة .. أنت تعلمين أن بدانة رهف تقف عائقا أمام طريق كل من يخطبها .. وهاهي تبلغ الخامسة والعشرين ... وقلما تجدين عرسانا يلائمونها سنا ... أمي ... لا تكوني السبب في تعاسة رهف وأنت تظنين أنك تريدين سعادتها ..
قطبت الأم حاجبيها في استنكار شديد .. ثم قالت :
- ما الذي أسمعه منك يا غادة ؟؟ هل تعقلين ما تقولين ؟؟ أم أن غرورك جعلك لا تفكرين إلا بنفسك وبسعادتك ... ألا يهمك شأن أختك ؟؟؟ كيف تريدينني أن ألقي بها في أحضان أول خاطب أيا كانت مواصفاته لمجرد ألا يفوتها القطار ؟؟
استشاطت غادة من الغضب حين سمعت اتهامات أمها الظالمة .. لكنها حاولت أن تتماسك قليلا وألا يعلو صوتها على والدتها ... فصمتت لمدة طويلة .. لكن أمها لم تمهلها لكي تهدأ .. بل راحت تكيل لها اللوم والتقريع .. مما جعلها تزمع السكوت التام .. وعدم إبداء رأيها الذي قتل في المهد .. وظلت على صمتها ذاك .. حتى أفرغت أمها كل شحنات الغضب في غرفتها .. وتابعتها بنظرها وهي تمضي خارجا .. ثم ألقت برأسها على الوسادة بعنف .. وأرسلت دموعها على خدها .. لا يوقفها شيء ..
شعرت بعاطفة جياشة تجاه أختها الكبرى رهف .. وتمنت لو كان الأمر بيدها .. لكن عقلية أمها لا يمكن أن تتغير .. لابد من فعل شيء ما .. لابد ..
وفكرت بأن تخبر أختها بالأمر قبل أن تعلن أمهما الرفض لهذا العريس دون علم رهف .. فقفزت من مكانها .. لكنها ما لبثت أن تسمرت خطواتها أمام الطرد الذي ظل ينتظر فوق المكتب .. فعادت الى دوامة القلق .. ومدت يدا مرتجفة إليه .. لتفتح شرائطه .. وتزيح الغطاء عنه ...
ومن أعماقه تلألأ فستان تفاحي رائع .. قد وشي بخيوط فضية باهتة .. رفعته غادة بانبهار .. لتكتشف أنه عاري الأكتاف والصدر إلا من خيطين رفيعين .. وقد ارتفع ذيله حتى تخطى الساق ..
والى جواره في الصندوق .. قبعت بطاقة متناهية في الصغر .. تحوي رقم جوال وكلمتين ليس إلا :
هــلا الـتـقـيـنـا ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولدي حرارته مرتفعة .. لذلك اعذروني ان كان جزئي لن يوفي بحق كل هذا الانتظار .. وأتمنى من الله أن تكون ظروفي في الأيام القادمة أفضل ... باذن الله ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء السابع : قلق
مرت أكثر من نصف ساعة ... والطرد لا يزال مغلقا .. وموضوعا على مكتب غادة بينما تتأمله هي في ريبة ...
دارت بها الأفكار .. ووضعت ألوف الاحتمالات لما يمكن أن يحويه هذا الصندوق الصغير .. لكنها لم تتجرأ أن تفتحه وتوقف هذا التيار المزعج من القلق ..
وبينما هي تجوب بعقلها في ردهات الماضي .. اذ دخلت والدتها فجأة مما جعلها تنتفض بعنف .. فقالت الأم :
- بسم الله الرحمن الرحيم ... هل أفزعتك ؟؟
ابتسمت غادة في لطف وقالت :
- لا أبدا ... لكنك فاجأتني ... مرحبا بك أمي ... منذ زمن لم تدخلي غرفتي ...
- وأنا منذ زمن لم أرك تخرجين من غرفتك ... لماذا تحبسين نفسك فيها كالراهبات ؟؟ أليس لي حق عليك ؟؟ رغم الوحدة وبعد أخيكما عني إلا أنكما لا تهتمان لكل ذلك أنت ورهف ...
شعرت غادة بشيء من الضيق لما اعتادته من تذمر أمها دون انقطاع ... وهذا ما جعلها تهرب من مجالستها ... لكنها شعرت أيضا بوخز الضمير فقالت :
- نعم معك حق .. أنا آسفة .. تعرفين كم أحب غرفتي ... لكنني لا أفهم لم لا تأتي أنت وتجلسين فيها معي ..
- أوووه .. كنت أعرف بأن الحوار لن يجدي معك ... دعك من هذا الآن فأنا أريد إخبارك بشيء يخص رهف ..
- رهف ؟!!
- أجل يا ابنتي ... لقد اتصل أخوك اليوم ليخبرني أنه وجد لها عريسا ..
قالت غادة بفرح :
- حقا ؟؟؟؟ هذا رائع جدا يا أمي ..
قاطعتها الأم بلهجة بادية الحزن قائلة :
- لا تفرحي كثيرا يا غادة .. فالعريس متزوج ..
بدت الخيبة على وجه غادة وسكتت لبرهة ثم قالت :
- هل هذا يعني أنك لن توافقي ؟؟
هتفت الأم بغضب :
- بالطبع لن أوافق .. ابنتي لا يعيبها شيء حتى تتزوج من رجل متزوج .
- أمي .. لا تندفعي كثيرا وراء عاطفتك وتقولي أشياء ليست صحيحة .. أنت تعلمين أن بدانة رهف تقف عائقا أمام طريق كل من يخطبها .. وهاهي تبلغ الخامسة والعشرين ... وقلما تجدين عرسانا يلائمونها سنا ... أمي ... لا تكوني السبب في تعاسة رهف وأنت تظنين أنك تريدين سعادتها ..
قطبت الأم حاجبيها في استنكار شديد .. ثم قالت :
- ما الذي أسمعه منك يا غادة ؟؟ هل تعقلين ما تقولين ؟؟ أم أن غرورك جعلك لا تفكرين إلا بنفسك وبسعادتك ... ألا يهمك شأن أختك ؟؟؟ كيف تريدينني أن ألقي بها في أحضان أول خاطب أيا كانت مواصفاته لمجرد ألا يفوتها القطار ؟؟
استشاطت غادة من الغضب حين سمعت اتهامات أمها الظالمة .. لكنها حاولت أن تتماسك قليلا وألا يعلو صوتها على والدتها ... فصمتت لمدة طويلة .. لكن أمها لم تمهلها لكي تهدأ .. بل راحت تكيل لها اللوم والتقريع .. مما جعلها تزمع السكوت التام .. وعدم إبداء رأيها الذي قتل في المهد .. وظلت على صمتها ذاك .. حتى أفرغت أمها كل شحنات الغضب في غرفتها .. وتابعتها بنظرها وهي تمضي خارجا .. ثم ألقت برأسها على الوسادة بعنف .. وأرسلت دموعها على خدها .. لا يوقفها شيء ..
شعرت بعاطفة جياشة تجاه أختها الكبرى رهف .. وتمنت لو كان الأمر بيدها .. لكن عقلية أمها لا يمكن أن تتغير .. لابد من فعل شيء ما .. لابد ..
وفكرت بأن تخبر أختها بالأمر قبل أن تعلن أمهما الرفض لهذا العريس دون علم رهف .. فقفزت من مكانها .. لكنها ما لبثت أن تسمرت خطواتها أمام الطرد الذي ظل ينتظر فوق المكتب .. فعادت الى دوامة القلق .. ومدت يدا مرتجفة إليه .. لتفتح شرائطه .. وتزيح الغطاء عنه ...
ومن أعماقه تلألأ فستان تفاحي رائع .. قد وشي بخيوط فضية باهتة .. رفعته غادة بانبهار .. لتكتشف أنه عاري الأكتاف والصدر إلا من خيطين رفيعين .. وقد ارتفع ذيله حتى تخطى الساق ..
والى جواره في الصندوق .. قبعت بطاقة متناهية في الصغر .. تحوي رقم جوال وكلمتين ليس إلا :
هــلا الـتـقـيـنـا ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصفحة الأخيرة
أرجو ألا يطول بكم الانتظار ..