um_suhaib
•
ماشاء الله اكملي اخيه
17
الحياة بعجلتها الدائرة تأخذ خطا مستقيما الآن في عمر الكفاح , مازجة أفق السماء بأرضها ومسيرة مراكب تقدمها واضحات لا تلتفت إلا لدولة واحدة هي قائدها
وشعوذة مستمرة من سحار سود تقف على أعتاب مملكتها النقية تحاول النيل من روحها ليجد من يمارسها أن بصماتهم السوداء تخاذل أمام تلك القوة الغريبة التي تمتعت بها كفاح .
ابتدأت محاولات حبس النور في نعش من صنع أيدي القريب والبعيد
وابتدأت بمعلمتها
كل ما كان لكفاح من مبسم جميل يفتر عن لغة مرضية للجميع أصبح الآن يساء َل ألف مرة !!!
وعلقم الغربة في حلقها وسيرها وكل حرف ينبثق منها أصبح لها الرفيق
فمن رآها بالحجاب من هؤلاء .... نأى عنها وكأنها لا تحسن الخطاب في ليل زمنهم أو نهاره وهي متحجبة ...
ولكن كفاح التي تعشق خلود الهمة وتتعلم دوما من تصميمها وتتحول إلى حالة من العقل والحكمة لا تهتز بل تشعل في القلوب عجبا لازدهائها وتحيرا من تلك الوضاءة المصبحة دوما في حروفها
فشجنت كلما أهمها هم وتلامست مع الشموس فلا أقعدها تجريح ولا أوقف مدها تلاسن عليها بباطل
من معلمتها التي تحاول بكل قوة ثنيها عن الحجاب
معلمة الرياضة البدنية تقف لها في كل مرة مؤنبة :
_ وكيف ستلعبين يا كفاح بهذا الذي على رأسك إن كنا سنقيم احتفالا يحضره الرجال والنساء ؟؟ كيف هيا لا تعقدي الأمور وانزعيه .
وأمسكت المعلمة غطاءها تحاول نزعه فارتدت كفاح كالطير المذعور بعيدا عن يدها وقالت لها بأدب جم :
_ إن اخترتني من بين المحتفلات فسأبقى واضعة المنديل , من بعد إذنك .
لم تكن كفاح تريد صداما مع معلمتها ولكنها في قرارة نفسها تعلم أنها لن تختارها فقد سمعتها تحادث المديرة وبصوت عال وكأنها تعمد أن يصل المتناثر من كلامها الجارح لقلب كفاح الثابت :
_ إنها تشوه الصف !! أنظري لمنظرها لن أضعها بين الصفوف ولتبق خلف الكواليس تساعد ألا ترين معي أنا نحاول أن ننهض بفكر تلميذاتنا وهي تعيدني مئات السنين للوراء , ثم إن لها تأثيرا سيئا على قريناتها فهن يحببنها وينظرن لها كأنها ملاك آت من غيب .
رغم أن ما سمعته كفاح كان مدحا بها اكثر من كونه ذما إلا أن روحها الكبيرة تحركت بها نوازع حزينة تشظى فيها مثل المعلمة التي كانت أثيرة لديها ,
فكفاح كانت رياضية , تعدو وتتقن فن اللعب بالأدوات كما تتقن فن التناول للحروف
ولكنها قد تحولت الآن من نهر سائر بهدوء إلى بركان في كتيب بعبارات تثور محمرة محدثة لونا قرمزيا على وجنتيها ومنتظرة أن تلقي بحممها , فمهما بلغت كفاح من حكمة فهي لم تغادر ممالك الطفولة إلا من شهور على يد والدها ومعلمها الشيخ .
ولا زال القلب في ازدهاء الرخاء غضا بين يدي من يتعهده ... فكانت تخشى أن يعيدوها بتحلقهم جميعا عليه وبضغط من أنيابهم على سكونه , أن يعيدوها إلى سباتها الأول فقد عرفت طعم اليقظة الجميل لما أسبلت حجابها عليها وارتاحت نفسها برضى الرحمن .
وتذكرت قول الشيخ الجليل
- كفاح أنت الآن نموذجا يحتذى فقد قذف الله الثبات في قلبك فكوني ابنة لزهر الخير تنشرين عطر الدين بين أقرانك وتأكدي أنك للجنان اذا انسكب منك فيض لهن في هدأتك
- وكوني قوية فمن قلبه بيد الله لا يشكو ضعفا
وشابهت كفاح بهذا المنسكب من فم الشيخ علو الديم فارتفعت عن تعليق وتجريح وفرضت بين الجميع احتراما لصلابتها وأصبحت مستودعا لقلوبهن .
ولكن الأمر لما يكون من الكبار فهو أصعب , فرغم حرمانها من المشاركة في الأنشطة ورغم تحييدها عن الجماعة ورغم ضعف معلمة الدين في نصرتها وري برعم الهداية معها في دوح الرفيقات
إلا أنها بدت شامخة تنشر مرح الأنوار بإيحاء من هدوئها في كل خطو .....
و كانت تنتقي صحبتها من بين من تعرف سنينا لا تزيد إلا بتحية عذبة وكلمة طيبة ونصيحة ضمنية ,
فأحبها الجميع لعذوبة صحبتها وسكنوا إليها ورسمت في تباشير فجرهم طمأنينة فباتت رفقتها مطلبا في صحوهم وسرهم
وسلكت في خطوها مثالا مقبلا في عزم دون أن تباشر بالنصح ورغم كل هذا إلا أن هناك من خفافيش الليل من بيت أمرا لاقتحام عالمها النقي , فما لديهم من نشر فكر ملحد سيعاق إن بقيت ألف المدرسة بهذا النموذج .
فاستعملوا معها سلاحا لا يرد ......
سلاح فتنة قوية يوم عرفوا أن تفتيحة الزهر فيها قد أينع وبات في قطاف وعرضوا لها في ربيع جميل لما كان الأقحوان ينتشر مرحا في قلب المدينة , عرضوا لها فتنة الحب من نوع آخر !!
كانت كفاح تعود كل يوم من بيتها ظهرا لا تلتفت يمنة ولا يسرة ولا ترسف في قيد تسكع في السوق المتاخم لشارعها كما تفعل رفيقاتها إلا إذا أوصتها أمها بشراء حاجة للبيت
فابتدأت حرب سرية عليها وكان سلاحها متابعة شيخها الحثيثة من على بعد وتشجيع والدها لها وابتسامة الحبيبة أمها وحتى أختها الكبيرة رقت لها لما رأت التزامها .
ولم تكن كفاح لصغر سنها تظن أن الأمر سيتعدى تعليقات جارحة وحرمان من أنشطة , ولم تكن تعرف ما خبأوا لها بين شقوق نفوسهم من أفعى تتثنى بهيئة فاتنة تراشي مخزون الصبا في نفسها وتطلق من بين الكامن غرائزا لم تعرفها كفاح إلا كإشارة من بعيد .
وذات يوم وهي مغادرة من مدرستها إلى حيث السوق لشراء حاجة لأمها
وقع ............
يتبع
إضاءة
كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: فالعينان زناهما النظر. والأذنان زناهما الاستماع. واللسان زناه الكلام. واليدان زناهما البطش، (وفي رواية اللمس). والرجل زناها الخطا. . والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه
تحريم آلات الطرب الألباني أخرجه مسلم
الحياة بعجلتها الدائرة تأخذ خطا مستقيما الآن في عمر الكفاح , مازجة أفق السماء بأرضها ومسيرة مراكب تقدمها واضحات لا تلتفت إلا لدولة واحدة هي قائدها
وشعوذة مستمرة من سحار سود تقف على أعتاب مملكتها النقية تحاول النيل من روحها ليجد من يمارسها أن بصماتهم السوداء تخاذل أمام تلك القوة الغريبة التي تمتعت بها كفاح .
ابتدأت محاولات حبس النور في نعش من صنع أيدي القريب والبعيد
وابتدأت بمعلمتها
كل ما كان لكفاح من مبسم جميل يفتر عن لغة مرضية للجميع أصبح الآن يساء َل ألف مرة !!!
وعلقم الغربة في حلقها وسيرها وكل حرف ينبثق منها أصبح لها الرفيق
فمن رآها بالحجاب من هؤلاء .... نأى عنها وكأنها لا تحسن الخطاب في ليل زمنهم أو نهاره وهي متحجبة ...
ولكن كفاح التي تعشق خلود الهمة وتتعلم دوما من تصميمها وتتحول إلى حالة من العقل والحكمة لا تهتز بل تشعل في القلوب عجبا لازدهائها وتحيرا من تلك الوضاءة المصبحة دوما في حروفها
فشجنت كلما أهمها هم وتلامست مع الشموس فلا أقعدها تجريح ولا أوقف مدها تلاسن عليها بباطل
من معلمتها التي تحاول بكل قوة ثنيها عن الحجاب
معلمة الرياضة البدنية تقف لها في كل مرة مؤنبة :
_ وكيف ستلعبين يا كفاح بهذا الذي على رأسك إن كنا سنقيم احتفالا يحضره الرجال والنساء ؟؟ كيف هيا لا تعقدي الأمور وانزعيه .
وأمسكت المعلمة غطاءها تحاول نزعه فارتدت كفاح كالطير المذعور بعيدا عن يدها وقالت لها بأدب جم :
_ إن اخترتني من بين المحتفلات فسأبقى واضعة المنديل , من بعد إذنك .
لم تكن كفاح تريد صداما مع معلمتها ولكنها في قرارة نفسها تعلم أنها لن تختارها فقد سمعتها تحادث المديرة وبصوت عال وكأنها تعمد أن يصل المتناثر من كلامها الجارح لقلب كفاح الثابت :
_ إنها تشوه الصف !! أنظري لمنظرها لن أضعها بين الصفوف ولتبق خلف الكواليس تساعد ألا ترين معي أنا نحاول أن ننهض بفكر تلميذاتنا وهي تعيدني مئات السنين للوراء , ثم إن لها تأثيرا سيئا على قريناتها فهن يحببنها وينظرن لها كأنها ملاك آت من غيب .
رغم أن ما سمعته كفاح كان مدحا بها اكثر من كونه ذما إلا أن روحها الكبيرة تحركت بها نوازع حزينة تشظى فيها مثل المعلمة التي كانت أثيرة لديها ,
فكفاح كانت رياضية , تعدو وتتقن فن اللعب بالأدوات كما تتقن فن التناول للحروف
ولكنها قد تحولت الآن من نهر سائر بهدوء إلى بركان في كتيب بعبارات تثور محمرة محدثة لونا قرمزيا على وجنتيها ومنتظرة أن تلقي بحممها , فمهما بلغت كفاح من حكمة فهي لم تغادر ممالك الطفولة إلا من شهور على يد والدها ومعلمها الشيخ .
ولا زال القلب في ازدهاء الرخاء غضا بين يدي من يتعهده ... فكانت تخشى أن يعيدوها بتحلقهم جميعا عليه وبضغط من أنيابهم على سكونه , أن يعيدوها إلى سباتها الأول فقد عرفت طعم اليقظة الجميل لما أسبلت حجابها عليها وارتاحت نفسها برضى الرحمن .
وتذكرت قول الشيخ الجليل
- كفاح أنت الآن نموذجا يحتذى فقد قذف الله الثبات في قلبك فكوني ابنة لزهر الخير تنشرين عطر الدين بين أقرانك وتأكدي أنك للجنان اذا انسكب منك فيض لهن في هدأتك
- وكوني قوية فمن قلبه بيد الله لا يشكو ضعفا
وشابهت كفاح بهذا المنسكب من فم الشيخ علو الديم فارتفعت عن تعليق وتجريح وفرضت بين الجميع احتراما لصلابتها وأصبحت مستودعا لقلوبهن .
ولكن الأمر لما يكون من الكبار فهو أصعب , فرغم حرمانها من المشاركة في الأنشطة ورغم تحييدها عن الجماعة ورغم ضعف معلمة الدين في نصرتها وري برعم الهداية معها في دوح الرفيقات
إلا أنها بدت شامخة تنشر مرح الأنوار بإيحاء من هدوئها في كل خطو .....
و كانت تنتقي صحبتها من بين من تعرف سنينا لا تزيد إلا بتحية عذبة وكلمة طيبة ونصيحة ضمنية ,
فأحبها الجميع لعذوبة صحبتها وسكنوا إليها ورسمت في تباشير فجرهم طمأنينة فباتت رفقتها مطلبا في صحوهم وسرهم
وسلكت في خطوها مثالا مقبلا في عزم دون أن تباشر بالنصح ورغم كل هذا إلا أن هناك من خفافيش الليل من بيت أمرا لاقتحام عالمها النقي , فما لديهم من نشر فكر ملحد سيعاق إن بقيت ألف المدرسة بهذا النموذج .
فاستعملوا معها سلاحا لا يرد ......
سلاح فتنة قوية يوم عرفوا أن تفتيحة الزهر فيها قد أينع وبات في قطاف وعرضوا لها في ربيع جميل لما كان الأقحوان ينتشر مرحا في قلب المدينة , عرضوا لها فتنة الحب من نوع آخر !!
كانت كفاح تعود كل يوم من بيتها ظهرا لا تلتفت يمنة ولا يسرة ولا ترسف في قيد تسكع في السوق المتاخم لشارعها كما تفعل رفيقاتها إلا إذا أوصتها أمها بشراء حاجة للبيت
فابتدأت حرب سرية عليها وكان سلاحها متابعة شيخها الحثيثة من على بعد وتشجيع والدها لها وابتسامة الحبيبة أمها وحتى أختها الكبيرة رقت لها لما رأت التزامها .
ولم تكن كفاح لصغر سنها تظن أن الأمر سيتعدى تعليقات جارحة وحرمان من أنشطة , ولم تكن تعرف ما خبأوا لها بين شقوق نفوسهم من أفعى تتثنى بهيئة فاتنة تراشي مخزون الصبا في نفسها وتطلق من بين الكامن غرائزا لم تعرفها كفاح إلا كإشارة من بعيد .
وذات يوم وهي مغادرة من مدرستها إلى حيث السوق لشراء حاجة لأمها
وقع ............
يتبع
إضاءة
كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: فالعينان زناهما النظر. والأذنان زناهما الاستماع. واللسان زناه الكلام. واليدان زناهما البطش، (وفي رواية اللمس). والرجل زناها الخطا. . والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه
تحريم آلات الطرب الألباني أخرجه مسلم
جزاك الله خير
بالفعل اصحابالشر لايفتؤن عن التخطيط والاداء بنا الى الرذيله لايكلون ولايملون
ونحن اهل الحق نكل كثيرا ونمل هدانا الله
اتمنى من الله ان يثبت كفاح ويحميها من الزنا الاكبر
بالفعل اصحابالشر لايفتؤن عن التخطيط والاداء بنا الى الرذيله لايكلون ولايملون
ونحن اهل الحق نكل كثيرا ونمل هدانا الله
اتمنى من الله ان يثبت كفاح ويحميها من الزنا الاكبر
الصفحة الأخيرة