الحبيبة
الحبيبة
أين أنت؟؟ ننتظرك:(
أزاهير اللقاء
عزيزتي الحبيبة وكل الاخوات
اسفة جدا لتأخري ذلك بسبب انقطاع الشبكة حوالي ثلاثة ايام وها أنا اعود بكل الشوق
بحور 217
بحور 217
نتابعك فتابعي بارك الله فيك :26:
أزاهير اللقاء
وتفرق الجمع ...فبدى البيت كئيبا يزيد الهم والوساوس
هناك كان ركنه المفضل يجلس في صدر المكان يحكي ويقص ..يتذكر ويصف ...قد تراه رحالة
يجوب الفيافي والقفار ...واخرى مؤرخ يقلب صفحات ارشيفة كأبدع من كتاب
وثالثة شيخ يفسر ويتلو ويرتل القران بصوته العذب
واخرى واخرى ..كان رائعا حنونا
تتلفت ليلى في زوايا المكان لكأنه سيحدثها ..لكأنها ستراه يتكئ على عصاه قائما أو قاعدا
رباه هل تهرع له لتساعده ؟؟؟؟؟
هو معها امامها وخلفها وحتى بجانبها !!!
اه من المصائب مؤلم أن يخلو البيت هكذا لكأنها للتو تفتقده برغم كل ذاك الحزن
هل كانوا يتحملون معها حزنها ؟؟؟
لاتدري !!كل ما تدريه انها اصبحت الان بلا اب ...بلا رجل تسند عليه حاجتها
بل حمايتها رغم انه كان ضعيفا عدة سنوات لكنها هيبته ظلت كما هي
تعرف انها بلا رجل لانها لاتعتمد على اخوتها مطلقا
حاولت ان تبتسم ساخرة وهي تصل لهذ المعنى الذي تحاول وساوسها اضرام النار
في نفسها لاجله !!!
فلم يعد يهمها فالدنيا زائلة ..زائلة ولا تستحق كل هذا الهلع
طرق الباب اثناء ذلك لم يكن احد سواها ووالدتها سألت الطارق كانتا قريبتان لوالدهما
جاءتا معزيتان لانهما لم يعلما الا مؤخرا
ادخلتهما وذهبت لاستدعاء والدتها
كانتا تتهامسان
-هذي ليلى
- أكيد
- ياويل الناس من الله
- ليه
- ما أشوف الا بنت في عز شبابها ..وهم يقولون كبرت وعجزت !!!؟؟؟
- مايقوله الا اللي حاسدينها الله يكون في عونها
- من عندهم الحين
- شكل ماعندهم أحد
- سود الله وجيه اخوانها و..
قطع دخول ليلى وأمها عليهما حوارهما الذي حاولتا الهمس به حتى لايكون مسموعا
لكن الفضول منعهما من الصمت على الاقل حول جلوسهما وحدهما
- لنا الله سبحانه
- ونعم بالله
عندما خرجتا كان السؤال يجلجل في ارجاء المنزل وكأنه كان منسيا تماما
نظرت ليلى في وجه والدتها تبحث عن اجابة تعلم مسبقا انها ضائعة في احضان العقوق
في اثناء ذلك دخل اخوتها جميعهم ومعها خالهم الوحيد
لقد ارغمهم على الاجتماع لاقتراح بعض الحلول
كان خالهم منقبض الملامح غاضبا يحاول التماسك حتى لايختل حديثه
تمنت ليلى الا ينعقد هذا الاجتماع هنا شفقة على والدتها وعلى نفسها مما سيدور فيه
حيث لاتنازلات امام رغبات زوجاتهم مهما كلفهم الامر وكلهم ينتظر من الاخر تنازلا !!!
وكأنهم سيخوضون حربا ؟؟؟
كان الاثنان الاكبر سنا يتحججان بانهم يعيشون في بيوت ملكهم ومن الصعب ان يتركونها
فان رغبت امهم وشقيقتهم في العيش معهم فمرحبا
لكن امهم اجابت بكل اصرار
- انا ما اطلع من بيتي الا للقبر اللي يبيني يجي عندي
اذن الكره في مرمى الثلاثة الاصغر بحكم وجودهم في شقق مؤجرة
ساد بينهم صمت عجيب ..وقتها خالهم كان يتحين الفرصة لاطلاق قنبلة ظلت تتأجج
في صدره منذ بداية الاجتماع
- أنا عارف انكم خايفين من حريمكم مايبيلها معرفة
- ياخال –
- اقول اسكت حتى اكمل الحرمة اللي ماتبي امك وأختك طلقها الله لايبارك فيها
قالها وما عاد يستطيع اكمال حديثه خرج ودموعه تتسابق الى الارض
سكارلت
سكارلت
راااااااائع موقف الخال .... أعجبني جدا

واصلي غاليتي بارك الله فيك :26: