في اليوم التالي وجدت نفسها أمام والدة تلك التلميذة وزوجة خطيب الامس !!!
تلعثمت وحاولت التماسك ترى هل عثرت على الرسالة واجتهدت في معرفة
كنهها ؟؟؟رباه ليتها أكدت على الصغيرة أن تسلمها لوالدها بالذات !!
تصببت عرقا في ثوان معدودة ودارت الافكار السوداء في رأسها في أجزاء
من الثانية ...ياللفضيحة التي لم تحسب حسابها
لكن ابتسامة تلك المرأة الهادئة بددت بعض مخاوفها ولو انها لاتزال في صراع
حتى تتكشف الحقيقة
مدت يدها برسالة تشبه رسالة الامس صعقت ولم تملك الا التراجع الى الوراء
ياللهول هل تكون هي المرسال الثاني بعد أن قطعت عليه وسيطه الاول
ماذا عليها أن تفعل هل تقبل الرسالة ؟؟أم ترفضها ؟؟ماأصعب القرار حين يتطلب
أن يكون في ثانية أو جزء منها بعد لم تتبين حقيقة موقف تلك الزوجة
فكيف تتصرف حتى تبعد عنها ا لشبهه هل تختبرها ؟؟ هل تريد أن تعرف مابينهما
لكن هي بريئة حتما ..انتشلها صوت تلك المرأة وهي تكرر عليها أخذ هذه الورقة ردت بهلع
-هاه.. لي.. أ نا. وممن ؟؟
- من أبو دينا نسى يعطيها الرسالة في الصباح وكنت جاية أسأل عنك وقال لي أوصلها
لك .بل هو اللي اقترح زيارتي وتحمس لها !!!
- طيب
- حتى ما أدري ايش فيها لانه ما سلمها لي الابعد نزولي من السيارة وناداني مرة ثانية
وانا عند باب المدرسة .
كانت تقول ذلك وتبتسم بلطف وعادت تعاتب ليلى على تركها تدريس ابنتها
سبحان الله ماهذا البرود منها تسلمني رسالة من زوجها وتبتسم !!!؟واه من حيلكم ايها الرجال
أوه لقد نست أنها في المدرسة ومن الطبيعي أن يبعث ولي الامر الى ادا رة المدرسة
أو معلمة ابنته رسالة ..لاتزال رسالة الامس تسيطر عليها الاهم أن هذه السيدة
لم تعرف حقيقة الامر ..فتحت الرسالة أمامها حتى لاتثير شكوكها خاصة أنها
قالت بلطف أنها لاتدري ما بداخلها مرت عينيها على الاسطر دون أن تعي
منها حرفا واحدا بل كانت الحروف تتراقص أمامها طوت الرسالة
ورفعت رأسها باسمة
- الظاهر كلكم متأثرين بتركي التدريس ؟؟
صرخت بحماس
- أي والله ماهو أ نا وأبو دينا كل الحارة متضايقين
واستدركت
- المهم انك مازلت في المدرسة
ودعتها وهي تتمنى لها التوفيق ...ارتخت مجددا على كرسيها وعادت تفتح الرسالة وتتبين
مافيها كان يعتذر بشدة ويطلب السماح بل وكتمان الامر !!!!!
ياللعجب مابالهم يطلبون الكتمان كلهم لكأن التعامل معها يعد شبهه ؟؟!!
المهم انها انتهت على خير مزقت الرسالة بل ذهبت وأحرقتها في معمل المدرسة
دون أن يراها أويشمها أحد .
حين صعدت الى غرفتها نظرت مليا الى أحد الادراج هرعت اليه فتحته ثم
أخرجتها احتضنتها بقوة وأسبلت دموعا غزارا ظلت تتحسسها وتقبل انحاء
طرفها الذي لامس أصابعه الحبيبة
آه كم أحتاجك ياوالدي الحبيب ..تركتني لعواصف الزمن وتقلباته ..
كم أخشى غد ره ..يخيفني ظلامه وقتامته ..يرعبني ما أ نا فيه
كم أتذكر خوفك علي لقد ازداد أ ضعافا ..ولاحت بوادره !!
يالهفي مما ينتظرني ؟؟؟
أعادت عصا والدها وأحكمت اغلاق ا لدرج وحوقلت كثيرا وعادت الى والدتها
لتجد زوجة أ خيها تداعب طفلها سألتها باندهاش
- ليلى ليه ما تجيبين كمبيوتر وتدخلين على الانترنت
- فكرت لكن
- صدقيني بتقضين وقت فراغك
- ما أبغى شيء يشغلني عن أمي ومثل ما تشوفين وقتي موزع
- كيفك أبيك تستمتعين وتستفيدين
- أسمع انه يسرق الوقت وأمي بحاجة لي يكفي اني أتركها الصباح
مطت شفتيها فقد اشعرتها بالتقصير لانها تترك والدتها
فترة الصباح بل وحتى الظهر وكأن وجودها كعدمه
بالطبع خرجت الكلمات عفوية من ليلى لكنها جاءت مناسبة جدا
وفي مكانها لكن زوجة أخيها لم ترد أن تكون الخاسرة فأجابت بشئ
من التشفي
- أجل اذا تزوجت ايش بتسوين
ردت والدتها لعلها تكفيها عناء الاحراج
- يحلها الحلال .
نهضت بلا اكترا ث لتطعم ابنها ..وتركت ليلى تهز رأسها في ألم
Niagara
•
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *بشائر الفجر*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله
تبارك الله
ابداااااع
قصة راااائعة وكاتبتها اررروع
تابعي بارك الله فيك
:24: :24: :24:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله
تبارك الله
ابداااااع
قصة راااائعة وكاتبتها اررروع
تابعي بارك الله فيك
:24: :24: :24:
سكارلت
•
رااااائعة
ولكن
بعد أن تنتهي القصة على خير ان شاء الله
كيف سأشفى من ادماني على قراءة رااائعتك !!!
وكيف ستمر أيامي خالية من لهفة الترقب والانتظار !!!
عموما لكل حادث حديث :21:
فربما رحمت حالنا الغالية المعتصمة بالله
وجادت علينا بالمزيد من روائعها :24:
:26::26::26:
ولكن
بعد أن تنتهي القصة على خير ان شاء الله
كيف سأشفى من ادماني على قراءة رااائعتك !!!
وكيف ستمر أيامي خالية من لهفة الترقب والانتظار !!!
عموما لكل حادث حديث :21:
فربما رحمت حالنا الغالية المعتصمة بالله
وجادت علينا بالمزيد من روائعها :24:
:26::26::26:
الصفحة الأخيرة
بشائر الفجر سعيدة بدخولك عالم قصتي