بحور 217
بحور 217
نتابع الروعة والإبداع تنساب بين السطور

أعانك الله ووفقك :26:
تساقط
تساقط
:26:

أكملي يارعاكِ الله ...

قصتك ..

فنحن نتابعك ...
***********************
أزاهير اللقاء
كم هي رائعة مفاجأة اليوم دلال في البيت بعد كل هذاالغياب ؟؟!!
ما كادت ليلى تصدق نفسها صديقة الحارة القديمة تلك الفتاة اللامبالية
كانت تخشاها في بدا ية سكناهم في ذات الحارة لكنها أصبحت صديقتها
المفضلة بالرغم من انها تكبرها ببضعة أعوام فهي تبدو جريئة وتخافها
بقية الفتيات لعلها ارادت الاحتماء بها فليلى مسالمة جدا وتخشى حتى
الصوت العالي ..هذه هي دلال لم تتغير ببنيتها المتينة والقوية وصوتها
العالي بل وسخريتها حتى من نفسها !!
كم تمنت ليلى لو تمسك بيدها وتنطلق بها الى هناك تشتم رائحة البراءة
وخلو النفس من أدران الهموم
آه يادلال ياليتني أملك الان فاطير بك الى هناك سنلعب ونمرح ونركض
بعد أن نطرح كل همومنا هنا أو ما رأيك لو نأخذها معنا وندفنها هناك ؟؟؟
صرخت ببلاهه مصطنعة
- من هي المرحومة اللي بندفنها ؟؟
- ضحكت ليلى كما لم تضحك من قبل وعاتبتها على كل هذا الانقطاع
غير انها اعتذرت بمرض زوجها وانشغالها الدائم بالاولاد .
ثم رفعت رأسها وقد بدى عليها الجد
- وانت ياليلى ليه ماتزوجت الى الان ؟؟؟
- كرهت هالسؤال وكنت أنتظرك تقولينه وأخلص من همه
- من جد يابنت الحلال
- ما أدري
معقول ما يخطبك أحد
- كلهم مايصلحون
أدري ياعمري وأنا سبق ومريت بتجربتك
ثم أسهبت دلال في الحديث وليلى تحسن الانصات فقد لامس حديثها
جرحها بل لكأنها تتحدث عنها
لم أعي نفسي الا وأنا ابنة الثالثة والثلاثين بلا أم ولاأب ولاحتىأشقاء
كلهم تزوجوا حتى من هم أصغر مني لم يرقوا لحالي ويخشوا علي فأن يتزوج ثلاثة
أشقاء أصغر منك شئ مقلق جدا وتصبحين مثار التساؤل حتما .
في كل زفافهم كنت أبكي بصمت . وآه من العيش مع الاخوة وزوجاتهم كنت في بيت
والدي رحمه الله وكفيت نفسي بوظيفتي البسيطة ..لكن أشعر بالقهر وأ نا أرى نفسي تتساقط
وشبابي ينفذ والخطاب كما قلت لايوجد فيهم ما أحلم به ولو قليلا
ثم أفقت على وحدتي وعنوستي يقابلهما استهتار اخوتي وعدم اهتمامهم بي
لو أردت الذهاب للسوق بل للمستشفى علي أن انتظر وانتظر لربما حنت علي احدى
زوجاتهم .شعرت بالذل والقهر وندمت على ضياع بعض أنصاف الفرص
وجاءت احدى صديقاتي بقشة الانقاذ قالت لم لا تتفقي مع احدى الخاطبات وعديها
بالمال على أن توفر لك عريسا واخبريها بعمرك وكل شئ عنك
ظللت أفكر أسبوعا كاملا حتى وجدت نفسي أبحث بلهفة عن رقم الهاتف
الذي أعطتني ا ياه والحمد لله على كل حال عرضت علي بعض الاشخاص
ومنهم زوجي الان كان وقتها يبلغ الستين من العمرتوفيت زوجته وكبر أولاده
وتزوجوا ةأراد من تؤنس وحدته لاتلومينني فهو أفضل المعروضين علي
بل والذي قبل بي ..!!!انجبت الابناء ولله الحمد لكنه دائم المرض
وختمت حديثها بتنهيده طويلة
لاأدري هل أخطأت أم أنني على صواب لكن يبقى هذا نصيبي والحمد لله على كل حال
اغرورقت عينا ليلى بالدموع وحاولت أن تواريها عن صديقتها رغم انها لاتدري
هل تبكي حالها أم حال صديقتها حتى سألتها
- مارأيك لوتتفقين مع خاطبة أو حتى أكثر ؟؟
- أكثر من خاطبة كلمتني بدون ما أتفق معها
- تراهم يدورون الرزق بعد
وتعالت الضحكات لكنها يبدو أقل حماسة من ذي قبل وعادت دلال تقترح طرقا
أخرى :
- ترى فيه جرايد ومجلات فيها اعلانات كثيرة ومن كل العالم العربي العنوسة مستشرية
مرة وعندك الانتر نت و....
- حيلك حيلك يابنت الناس وين أ نا بضاعة حتى أعرض نفسي ؟!
- أ نا آسفة ياليلى لكن الحال ماهي مثل أول وكل يبحث عن مصلحته
- طيب ايش موقفي من اللي بيتعرف علي وبيقبل بي بهالطريقة ؟؟؟
-هو حر وهو عارف من قبل
-!!!!!!
أغلقت ليلى الحديث بمجيء والدتها فهي ستتألم لو سمعت هذا الكلام
فلا تزال ليلاها عندها بغية الخطاب !!
ورد الريف
ورد الريف
:27: :26:
ماشاء الله
سكارلت
سكارلت
:26: :26: :26: