Niagara
Niagara
:26: :24: :26:
لطوفه
لطوفه
ماشائ الله
روعة
بس متى تنتهي؟؟؟؟؟؟
أزاهير اللقاء
وراك مستعجلة على النهاية ؟؟؟؟
تخالفك العزيزة سكارلت
والله ما أدري شكلها بتصير فلم هندي !!!
الحقيقة هناك قصص بلا نهاية تظل نهايتها في ذهن القارئ
يبدو انني لازلت في قالب القصص القصيرة حيث تكون اضاءة على حدث ما
وليس شرطا ان تكون لها نهاية
يالله تصويت تنتهي والا ما تنتهي
المشكلة لازال في جعبتي الكثير خاصة الاراء التي احب ان اسلط عليها الضوء
سكارلت
سكارلت
:27:

أول المصوتين

لا تنتهي

لا تنتهي

لا تنتهي

:24: :26:
أزاهير اللقاء
لم يكن باستطاعتها أن تتناسى صديقتها العزيزة وحدها من نقر شرنقتها
حتى فل رباطها المحكم ..تمنت لو تكثر لو تفيض الحديث معها فقد غاصت
حتى الاعماق داخلها لكنها وجدتها بحاجة لمن يستمع لها ؟؟
حتى وهي تعرض لها الحلول كانت تقدم لها تجربتها بكثير من الشك والتردد
والندم ..ثم ماذا أطفال صغار عليها أن تكون لهم الاب والام في ذات الوقت؟؟
أما هو فقد أضناه تعبه بل فقد حماسته بعد أن أكل السابقون شبابه
هاهي ترى نفسها أمام خيارات صعبة أحلاهما مر !!!
ابتسمت بمرارة وهي تتذكر تقاطر( شياب الحارة ) عليها بعد وفاة والدها
ابتسمت أكثر وهي تستعيد كلامها حين أصبحت ممرضة أ يضا وكيف
خف كره أولاده وبناته لها بعد أن كفتهم شر الاهتمام به .
كم تتمنى أن تعيد الزيارة أو حتى تذهب هي لها خاصة مع ا لحاحها
المستميت وسخريتها المعهودة بأنها حبست نفسها بين المدرسة والبيت
تماما كالشاة بين المرعى والحظيرة !!!
ضحكت ليلى وهي تستعيد هذه الجملة بالذا ت لكنها أثارت تساؤلا مقلقا
داخلها : لماذا لاتستهويها متعة ا لخروج ؟؟؟
لم تحبس نفسها هكذا ؟ لكن أين يذهب الناس عادة ؟؟؟
سؤال بريء ارغمها على الضحك حتى كاد ا لكأس يسقط منها
ثم تذكرت استعراض أطفال شقيقها في ذهابهم وعودتهم للمطاعم
ربما يجدون في الاكل متعة لاتستهويها
الملاهي أيضا تراها مضيعة للوقت لكن هل دعاها أحدهم لهكذا تسلية
حتى تنتقدها أو ترفضها حاولت أن تتذكر عجزت عن أي الماحة
الا من الصغار الذين يتساءلون أحيانا لم لاتذهب معهم يقابلها نظرة
تهديد حادة من أمهم تجعلهم يبتلعون كلماتهم قبل اتمامها
غير هذا لاتدري أين يمكن أن يذهب الناس الا أذا كان البر
لازال يستهويهم ..ربما
لاتدري لم أصبحت تستعذب الحزن أكثر من أي شئ آخر !!؟؟
تذكرت تلك العروض التي ربما ساعدتها في محو عنوستها
لم تستسغ أيها وهي الفتاة التي خالطها الحياء حتى تلبسها
تربت على الصمت وانكسار العين حين تناقش في هذا الموضوع
كيف يمكنها أن تدلل على نفسها ؟؟ثم هذا الذي سيختارها باحدى هذه
الطرق كيف سيحترمها ويقدرها وهو يعلم أنها من عرضت نفسها
عليه بل وعلى غيره ؟؟؟لم تستطع أن تتقبل هذا الامر هذا يعني
ان لا أحد تقدم لها فلجأت الى العرض العلني وذكر الاوصاف كبضاعة
بائتة ؟!!لكن هاهي الان لم تتزوج هل لا أحد يتقدم لها ؟؟بل هم يفعلون لكنهم
اما عجوزا يريدها أن تطببه ويكمل معها بقية حياته ..أو مستترا يريد الزواج
في الخفاء ..أو سجينا يريده أهله أن يعقل ..و أصناف أخرى من الذين
لايصلحون حتى لانقاذ ما يمكن انقاذه فهم يزيدون المأساة اشتعالا تماما
كمن يريد أن اخطفه من زوجته واشتت أولاده فتبنى أسرة على أنقاض أخرى
قالت ذلك وهي ترتب بقية الاوراق التي عليها أن تضمها ملف أحدى المعلما ت
دستها في اضطراب لافت وكأنها للتو خرجت من معركة شرسة لانهاية لها
حين جاءتها المراقبة تتمنى عليها أن تترك سارة ترتاح في غرفتها الهادئة
فهي متعبة جراء حملها وغرفة المعلمات مزعجة جدا كما لاتتوفر غرفة
للراحة ..أومأت ليلى برأسها وتمنت لو توجد غرفة تستريح فيها المعلمات
والطالبات لكن من أ ين والمدرسة بالكاد تستوعب الفصول المتزايدة ؟؟
جاءت سارة وعلى وجهها آثار التعب نهضت ليلى تساعدها وتغطيها
أيضا قدمت لها عصيرا منعشا وحاولت ملاطفتها لكنها لم تكن تستجيب
الا بابتسامة مجاملة باهتة ..جعلت ليلى تشعر بان في الامر مابه وتمنت
من قلبها أن تكتم ما في قلبها فقد كفاها ماتتلقاه من قصص مذ جلست على
هذا الكرسي تركتها وتابعت عملها..ثم قامت تطلب توقيع المديرة على
بعض الاوراق وتمنت لو تعفيعا من تلك القصص
التي تسمعها من حين الى آخروتزيدها مرارة على مرارتها ..ضحكت المديرة
وهي تصفها بالطبيبة النفسية لكن ليلى بادلتها الابتسام لكن قالت
انها هي التي بحاجة لطبيبة نفسية أكثر من أي واحدة هنا .
تراجعت وهي تحاول أن تكون مازحة فما اعتادت أن تحكي داخلها
بهذه المباشرة وعادت الى غرفتها تتابع عملها حتى سمعت نشيجا خافتا التفتت
فاذا سارة وقد تبلل وجهها بالدموع ..
رباه يبدو أنها أ يضا على موعد مع الحزن ...صمتت وبدت غير منتبهه حتى تعالى البكاء
مما يعنى أن عليها المبادرة بالسؤال ولم تكد تتم سؤالها حتى ودت سارة أن تغلق الباب
يبدو أنها مصممة على أن تلفظ كل ما بداخلها
كانت تبكي بحرقة وتكاد الكلمات تتقطع من شدة البكاء ظلت ليلى تذكرها بجنينها
لعلها تخفف هذا الحزن المؤلم ظلت تحكي معاناتها بأحداث متقطعه وليلى تحاول
ترتيبها بما يكفل لها الفهم :
لكنه لم يهمه لم يشفق علي ولاعلى ابنه ..كنت أشك فيه منذ زمن طويل لكنني
كنت أجنب نفسي الالم وأحاول أن أجعلها وساوس ليس الا
حتى جاء ذلك اليوم.. كان قد نسى أن يغلق آخر محادثة له على النت وكذا
-ماسنجره - الذي رأيته للمرة الاولى لم أكن أكترث لقراءة تلك المحادثة
الا أن ابني الصغير فتحها فلمحت كلمات اشتياق و....كم هالني ما رأيت
كان يخاطب أمرأة و...
شهقت باكية واسندت رأسها على يد ليلى ولم يعد باستطاعتها اتمام الحديث
تمنت ليلى أن تصمت بل طلبت منها ذلك لكنها أصرت على أن تكمل
فهي غارقة ولاتدري ماذا تفعل
ثم وجدتها تطلب المحادثة !!!كانت تظنني هو سألتها من أنت ؟؟
فاستغربت السؤال حتى تيقنت أنها امرأة وتريده بالذات بل بالاسم صعقت
وأصبحت يدي ترتعش ولا أستطيع الكتابة قلت لها أنني زوجته واستغربت
اذ انه لم يقل لها انه متزوج من قبل ؟!!
صرت أدعو عليها وأقول انها لاتخاف الله فقالت هذا ليس حراما !!!
لكنها لاتسمح لزوجها أن يحادث الفتيات
وعادت سارة تبكي بمرارة هي اذن متزوجة وتخون زوجها كما أن زوجي
يخون عرض اخوه المسلم وهاهي تفعل مالاترضى لزوجها أن يفعله
تابعت سارة أمام اندهاش ليلى والمها
كانت تقول انه هو الذي يلاحقها ويرسل لها الرسائل الالكترونية كلما حاولت
أن تقطع علاقتها به ...لكن وعدتني أن تقطع علاقتها فهو كذاب ولايستحق الصداقة !!!
لكنني لم أعد اتمالك نفسي وقمت اليه وهو في غرفته وقد استبد بي الغضب
وحين اخبرته قام مسرعا الى الجهاز وهو يسبني ويشتمني كيف اتعدى على حقوقه
وراح يحادثها ويحاول تكذيبي بطرق ملتوية كاد أن يغمى علي فبدل أن يلاطفني أنا
زوجته المسكينة الحامل بطفله صار يلاطفها هي ويبتسم حين يكتب لها
وانا يتوعدني ويهددني
ثم راحت في بكاء مرير مرير بكت ليلى معها بكل ضعف وذهول