سكارلت
سكارلت
لاتدري لم أصبحت تستعذب الحزن أكثر من أي شئ آخر !!؟؟

عندما يعتاد الانسان على طعم الحزن فانه يستعذبه ويستسيغه

ويجد فيه حلاوة قد يفتقدها لو باغته الفرح يوما ما

:24:
ورد الريف
ورد الريف
:06: :( :44:
أزاهير اللقاء
لم تستطع ليلى أن تكبح دهشتها وذهولها على الاقل لتخفف عن سارة
تشنجها والمها الذي قد يضرها ...
ظلت تحدق في عينيها وقد علاهما احمرار لافت وضاق ا تساعهما
تابعت بكل حسرة : وين أ روح حتى أ خليه يتأدب ؟؟؟
أهلي مستحيل يتحملون عيالي وبعد ما أبيهم يعرفون شئ !!
تعلم ليلى رغم انها لم تجرب هذه المشاعر كم هو قاس على الزوجة ا ن ترى زوجها
بهذه الاخلاق السافلة لكن اكبرت فيها جلوسها في بيتها وبين اطفالهاوحثتها عليه
ثم طلبت منها أ ن تدعو له بالهداية مع نصحه باساليب مناسبة
أسفت سارة كثيرا فقد ازعجتها بمعاناتها وأيضا قالت لها لعلك أنت المستريحة بيننا
لم تملك سوى الابتسام وتركتها بعد أن شعرت انها اراحتها قليلا
علقت جملتها الاخيرة بالطبع في ذاكرتها خاصة ا ن المشاكل الزوجية
تراها تكاثرت وتنوعت بتنوع التقدم ا لحضاري ووسائله التي ما ان تصل
الايادي حتى تتلقفها ليس فيما يفيد كبقية خلق الله تعالى لكن فيما يسيء
قامت سارة بتثاقل تمسح آثار البكاء عن فضول بعض العيون المتربصة !
فقد رأت زائرات وليس من اللائق مكوثها أمامهن بهذه الحالة
كن طبيبات تابعات للوزارة جئن لتقديم محاضرات وارشادات للتلميذات
وعند انتهائهن جئن الى غرفة ليلى لبعض الضيافة وكذا لانتظار السائق
ماكادت ليلى تتم جلوسها أ مامهن حتى طرقت مسامعها كلمة لطالما
آلمتها كانت احداهن تقدم ملفا لاخرى :
-أرجوك انت فاضية كمليه عني !
- يعني من هالزوج والا العيال اللي عندك ؟!
ردت الثالثة بحماسة :
- ياعيني على أم العيال المشغولة !!!
ثم تتابعت الضحكات منهن وكأن لاشئ قيل لشد ما استغربت ليلى من برودة
الاعصاب كانت تزلزلها مثل هذه الكلمات حتى اتضح لها الامر انهن كلهن
بعد لم يزلن في عداد الفتيات بل يدرن معها في فلك العنوسة الذي بدى يتسع
أكثر من ذي قبل ..لم تحرج بالطبع حين وجهت احداهن لها السؤال ذاته
لتخبرهن انها مثلهن .ضحكت احداهن وصفقت
- أهلا بانضمام عضوة جديدة الى عوانس الاربعين
ثم التفتت الى ليلى بسرعة وسألتها ان هي ترفل مثلهن في ربيعها الاربعين
أجابت وشعور غريب يجتاحها فيه شئ من الطمأنينة!!
- باقي شوي !!
- ماعليه بنتغاضى عن هالشوي لعلك تحلين محل واحده بتتقاعد هاليومين
وغمزت لاحداهن والتي اشمأزت من الموقف
ليلى تساءلت كيف ؟؟ لترد عليها احداهن بانها ستبلغ الخمسين بعد فترة وجيزة
- اه الخمسين ياربيه
ما استطاعت ليلى أن تكتم اندهاشها لترد عليها المعنية
- لاتستغربين بنات أعرفهم أكبر مني وزفرت بشده أسكتت الجميع وأحالت
تلك القسمات الضاحكة الى عبوس لفترة وجيزة انتشلتها احداهن بقولها
- الحمد لله على كل حال
ليلى لازال الامر هائلا لديها ...برغم انها تعد نفسها لمثل هذه الايام
كم تخشى الاربعين هاهم أ ناس يخشون الخمسين بل الستين ياالهي
ماالامر ؟؟معقول وجد الوقت الذي أكون فيه أصغر البنات ؟؟؟؟
لم أعهد حالي الا الكبيرة والعانس والمسكينة أتلقى شفقة الاخريات
والان جاء دوري لأشفق أ نا أيضا !!!!
كانت تخشى أن تسمعها الاخريات من فرط ا ندهاشها كم تمنت لو تسألهن كيف
يشعرن الان ؟؟كيف يعشن ؟؟كيف يتحملن نظرات الشفقة وربما السخرية ؟؟
لكن تلك التنهيدة الطويلة كفتها عن كل الاسئلة ..
لمحتها احداهن وسألتها بأدب
- وأنت ماسبب عنوستك ؟؟مع ان شغلك مناسب ماهو مثلنا سبب لنا هالمشاكل
-كيف ؟؟
- الناس ماهم زي ا لحين تفهموا نوعا ما على أيامنا ماكانوا يرغبوا بالطبيبة
- الان فهمت بالنسبة لي ما أدري ...نصيب
- صادقة الله يعين
ثم التفتت الى صاحبتيها وقالت بجدية
- اتمنى لو أتزوج يوم واحد بس ويرزقني ربي بولد والا بنت
زلزلت هذه الجملة كيانها لعلها قالت ما فتئت تخفيه حتى عن نفسها
تريد صغيرا لا ليسندها اذا ضاقت عليها دنياها بل لتمضي معه حياتها
ويؤنس وحدتها تلهى به ويتعلق بها .
سكارلت
سكارلت
:24:
ناعمه
ناعمه
انا جاااية طيرااان وأقول


البنات المسكيناااااااااااااات

يستنونها

انا اقرها مره وحددده


:17: :17: :17: :17:


بس أسلووووبك أدب ورااائع

بأنتظار التكملة :27: