ألاحظ غياب المشرفتين العزيزتين عن الرد !!!!!!!!!!!!!
ترى لماذا ؟؟؟؟؟
بحور 217
•
ربما شغلنا بعض الشيء أختي المعتصمة
لكن الروعة تفرض نفسها ولو بعد حين
قصة جمعت نواحي الإبداع .. الفكرة والأسلوب والغوص في مشاعر النفس ..
تابعي أختي الكريمة فنحن نتابعك ولو بصمت .. لكن الإعجاب يسطر حروفه في حنايانا :26:
لكن الروعة تفرض نفسها ولو بعد حين
قصة جمعت نواحي الإبداع .. الفكرة والأسلوب والغوص في مشاعر النفس ..
تابعي أختي الكريمة فنحن نتابعك ولو بصمت .. لكن الإعجاب يسطر حروفه في حنايانا :26:
يهمني ردك
لكن ليس محاولة لانتزاع الاعجاب :55:
لكنني احترت في تفسير عدم الرد لانكما تسارعان في الرد دائما
وعلى فكرة ليست هذه المشاركة الاولى لي عندكم بل كنت اكتب باسم مرفا
ثم احببت التغيير فاخترت هذا اللقب
وكذا لست مبتدئة ابدا لي سنوات وسنوات في عالم الكتابة الرحب !!!!!!!!!
لكنها الغربة قاتلها الله يبس معها القلم وكاد ينكسر لولا لطف الله تعالى ثم عثوري عليكم مسبقا قطعا فوددت ان اجرب قدراتي المتيبسة حوالي السنتين !!!!!!!!!!!!!!!!!
لكن ليس محاولة لانتزاع الاعجاب :55:
لكنني احترت في تفسير عدم الرد لانكما تسارعان في الرد دائما
وعلى فكرة ليست هذه المشاركة الاولى لي عندكم بل كنت اكتب باسم مرفا
ثم احببت التغيير فاخترت هذا اللقب
وكذا لست مبتدئة ابدا لي سنوات وسنوات في عالم الكتابة الرحب !!!!!!!!!
لكنها الغربة قاتلها الله يبس معها القلم وكاد ينكسر لولا لطف الله تعالى ثم عثوري عليكم مسبقا قطعا فوددت ان اجرب قدراتي المتيبسة حوالي السنتين !!!!!!!!!!!!!!!!!
لاتدري هل تبكي ام شر البلية يجبرها على الضحك
الضحك كم تتمنى لو تقهقه ولو على نفسها
ماحدث اليوم يحفزها لتستبين ايهما يغلب ابدا البكاء ام الضحك ..؟؟؟
لكن كيف يكون الضدان هما المتباريان الان !!!!!؟؟؟ عجيب ان يحدث ذلك
والاعجب قدرة أم عبدالله هذا التجرؤ !!!
بادرتها وقد كانت تتحين فرصة خلو المكان
- ابله ليلى انت ليه ترفضين الزواج ؟؟؟؟
ياالله حتى انت يا أم عبد الله !!
-انا ما ارفض لكن نصيب
-اجل ترى فيه حرمة وصتني عليك انا رفضت بس قالت يمكن توافق لاتقطعين رزقها
يبدو كلامها متنا قضا وفيه شئ كبير مما يدعو للريبة
لم تكن ابدا متفائلة ولم يحرك فيها املا لكنها لم تشأ ان تؤكد سؤالها الذي بدأته
-هاه كملي ترى عندي حصة بعد شوي
-تقول ان ولدها ..........
لم تستطع ان تتم وكأنها تأسف لمفاتحتها في الموضوع لكن يبدو ان وراء ذلك قبضة جيدة وعدت بها
لقد خبرت تلك الحركات وألفتها حبكة ..مراوغة ... وربما الحديث بلا علم
-ولدها عمره ثمان وعشرين سنة وامه ودها تزوجه بنت حلال مثلك لعله يعقل و.....
-قاطعتها كيف يعني ماهو صاحي
-ههههههههههههه الا صاحي بس يعني .......هو.....ماتوظف .....بس ترى اهله يدورون
واسطة علشان يتوظف
-ايه وبعد بسرعة قبل ما يسمعك أحد
وأمه ترى ما قالت لي بس انا عرفت من الجيران انه توه طالع من السجن بس تراها
عن شئ مو كبير
-لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ...المواصفات مالها وتنزل تحت
-سمي
-ابد اقول تعالي خذي
ودست في يدها المساعدة الشهرية المعتادة وحذرتها ان يعرف احد بذلك
التقطت تلك المستخدمة النقود وهي تدعو لها وتعتذر اشد الاعتذار وتقطع الوعود تلو الوعود
بل وتكرر الايمان بكتمان الموضوع .
سبحان الله كلما حاولت ان تتناسى ..وتتصالح مع واقعها ..يأتيها ما يهزها بل يعصف بها
ماعادت تتمنى او حتى تنتظر بلهفة المتأمل مفاتحة في هذا الموضوع وربما مجرد
مناقشة تثير اشمئزازها ؟؟!!!!
المضحك والمبكي فيما حدث رغبة الام في زواج ابنها كطريقه لاصلاحه وتهذيبه
والمفترض ان يصلح اولا ثم يزوج !!!!
ما عادت زوجة اصبحت اما ومعلمة ومربية ومصلحة ولمن ...؟؟؟
ليس لطفل بل لشاب في سن النضوج وعليها ان تنضجه !!!!
ولانها –في نظر والدته – بعنوستها ستتلهف على هذا النيئ !!!!كانت واثقة من الموافقة
عندما عادت للبيت تناست الامر برغم انه يوخزها بين حين وآخر
انغمست في اعداد لوحات مدرسية لابناء شقيقها !!!كان قد مر بها البارحة
وعليها ان تتمها قبل الليل اتمتها قبيل ذلك فقد كانت تبحث عما يشغلها عن نفسها وهمومها
جاءت احدى الصغيرات ذات الست سنوات مع والدها جلست قرب ليلى وهي بعد في غرفتها
سألتها ببراءة
-عمتي ليه ماما ماتحبكم
-وكيف عرفت انها ماتحبنا
- لان بابا اذا قال يالله نروح لاهلي ترفض
- يمكن مشغولة ومو علشان انها ما تحبنا
-لا ماهي مشغولة لاننا نروح لخلاتي والا لصديقاتها
-أكيد هي معزومة عندهم
لالا هي تتصل عليهم وتقول انا جاية ,....
ما عادت ليلى تسمح للصغيرة باتمام حديثها فهي تبدو ذكيةومحاولاتها في اصلاح نظرتها على الاقل حتىتكسبها هي وليس والدتهاتبدو غير فعالة.....سحبت يد الصغيرة
بعد ان ملأت الاخرى بالحلوى تابعت ببراءة
-أنا احبكم ياعمتي واتمنى اعيش عندكم
تأوهت بأمل وهي تقول لها ياليت
ودعت صغيرتها وأمنيتها الاخيرة تتردد في أعماقها اه يا حنين ليتك تفعلين
الضحك كم تتمنى لو تقهقه ولو على نفسها
ماحدث اليوم يحفزها لتستبين ايهما يغلب ابدا البكاء ام الضحك ..؟؟؟
لكن كيف يكون الضدان هما المتباريان الان !!!!!؟؟؟ عجيب ان يحدث ذلك
والاعجب قدرة أم عبدالله هذا التجرؤ !!!
بادرتها وقد كانت تتحين فرصة خلو المكان
- ابله ليلى انت ليه ترفضين الزواج ؟؟؟؟
ياالله حتى انت يا أم عبد الله !!
-انا ما ارفض لكن نصيب
-اجل ترى فيه حرمة وصتني عليك انا رفضت بس قالت يمكن توافق لاتقطعين رزقها
يبدو كلامها متنا قضا وفيه شئ كبير مما يدعو للريبة
لم تكن ابدا متفائلة ولم يحرك فيها املا لكنها لم تشأ ان تؤكد سؤالها الذي بدأته
-هاه كملي ترى عندي حصة بعد شوي
-تقول ان ولدها ..........
لم تستطع ان تتم وكأنها تأسف لمفاتحتها في الموضوع لكن يبدو ان وراء ذلك قبضة جيدة وعدت بها
لقد خبرت تلك الحركات وألفتها حبكة ..مراوغة ... وربما الحديث بلا علم
-ولدها عمره ثمان وعشرين سنة وامه ودها تزوجه بنت حلال مثلك لعله يعقل و.....
-قاطعتها كيف يعني ماهو صاحي
-ههههههههههههه الا صاحي بس يعني .......هو.....ماتوظف .....بس ترى اهله يدورون
واسطة علشان يتوظف
-ايه وبعد بسرعة قبل ما يسمعك أحد
وأمه ترى ما قالت لي بس انا عرفت من الجيران انه توه طالع من السجن بس تراها
عن شئ مو كبير
-لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ...المواصفات مالها وتنزل تحت
-سمي
-ابد اقول تعالي خذي
ودست في يدها المساعدة الشهرية المعتادة وحذرتها ان يعرف احد بذلك
التقطت تلك المستخدمة النقود وهي تدعو لها وتعتذر اشد الاعتذار وتقطع الوعود تلو الوعود
بل وتكرر الايمان بكتمان الموضوع .
سبحان الله كلما حاولت ان تتناسى ..وتتصالح مع واقعها ..يأتيها ما يهزها بل يعصف بها
ماعادت تتمنى او حتى تنتظر بلهفة المتأمل مفاتحة في هذا الموضوع وربما مجرد
مناقشة تثير اشمئزازها ؟؟!!!!
المضحك والمبكي فيما حدث رغبة الام في زواج ابنها كطريقه لاصلاحه وتهذيبه
والمفترض ان يصلح اولا ثم يزوج !!!!
ما عادت زوجة اصبحت اما ومعلمة ومربية ومصلحة ولمن ...؟؟؟
ليس لطفل بل لشاب في سن النضوج وعليها ان تنضجه !!!!
ولانها –في نظر والدته – بعنوستها ستتلهف على هذا النيئ !!!!كانت واثقة من الموافقة
عندما عادت للبيت تناست الامر برغم انه يوخزها بين حين وآخر
انغمست في اعداد لوحات مدرسية لابناء شقيقها !!!كان قد مر بها البارحة
وعليها ان تتمها قبل الليل اتمتها قبيل ذلك فقد كانت تبحث عما يشغلها عن نفسها وهمومها
جاءت احدى الصغيرات ذات الست سنوات مع والدها جلست قرب ليلى وهي بعد في غرفتها
سألتها ببراءة
-عمتي ليه ماما ماتحبكم
-وكيف عرفت انها ماتحبنا
- لان بابا اذا قال يالله نروح لاهلي ترفض
- يمكن مشغولة ومو علشان انها ما تحبنا
-لا ماهي مشغولة لاننا نروح لخلاتي والا لصديقاتها
-أكيد هي معزومة عندهم
لالا هي تتصل عليهم وتقول انا جاية ,....
ما عادت ليلى تسمح للصغيرة باتمام حديثها فهي تبدو ذكيةومحاولاتها في اصلاح نظرتها على الاقل حتىتكسبها هي وليس والدتهاتبدو غير فعالة.....سحبت يد الصغيرة
بعد ان ملأت الاخرى بالحلوى تابعت ببراءة
-أنا احبكم ياعمتي واتمنى اعيش عندكم
تأوهت بأمل وهي تقول لها ياليت
ودعت صغيرتها وأمنيتها الاخيرة تتردد في أعماقها اه يا حنين ليتك تفعلين
الصفحة الأخيرة
لملمت بعضها وحمدت الله تعالى ان والديها لم يشعرا بها
دلفت الى غرفتها تتأمل زواياها تبحث عن ذاتها التي ضاعت منها ..لو تحدثت تلك الجدران الصامتة
لقالت الكثير ..واسمعت من صمت اذناه ...!!!!!لكن ماذا بوسعها لتسمع من ملأ اذنيه طينا وعجينا
فقط اطلق لسانه ينضح بما فيه !!
تناولت قلما لعلها ازاحت شيئا مما يثقلها لكنها مابلثت حتى القت به بعيدا فهي تتمنى لو تنسى
كل ذلك فهل تدونه بهذه الحذافير التي ربما اسقطها تتابع الزمن السريع !!
جلست امام المرآة تأملت نفسها مليا لم تكن تبحث عن مزيد اثبات لجمال ذابل !!!!
بل كانت تخترق جسدها لعلها تحاول مصالحة مع نفسها ...تعبت جدا من هذه المعاناة لم
لاتعقد صلحا مع نفسها؟؟؟
لم لاتتعايش فعلا مع واقعها ..؟؟؟
لم لاترض قولا وعملا بما قدره الله عليها ؟؟؟
لاتريد ان تخسر الكثير امامها ماتريد القيام به
لايعلم الغيب الا الله تعالى وربما كان القادم افضل
بالطبع ليس كل الافضل مجرد زوج هذا ما عليها ان تركز عليه تماما
تشعر الان بشئ من الانتصار على نفسها ...اه ياليتها تنتصر على الاخرين !!!!!!!!!!!
حان موعد نومها شعرت ان هذا هو الاختبار الاول ؟؟!!
ظلت تتقلب على فراشها قرأت ادعية النوم وكررت بعض سور القران الكريم لكن الارق
استولى عليها اضاءت نورا خافتا امسكت باحدى المجلات في محاولة لمراوغة الارق..واستدعاء
النوم كانت تقلبها بلا اهتمام استوقفتها صفحة المشاكل !!!!!!ضحكت في سرها وهي تهز رأسها
اتكأت لمزيد من التركيز فمن يرى مصائب الاخرين تهون مصبيته
اولاها ام تشتكي عقوق ابنائها
ثانيها امرأة حطمها زوجها حتى طلقها
واخرى ...........توقفت اعادت القراءة منذ البداية ..ركزت اكثر هل هناك من يعيش مشكلتها
ياالله تبدو قريبة تماما منها هذه الفتاه ليتها تستطيع محادثتها !!!!!!!!!!
اذن لست وحدي قالت ذلك وهي تشعر بالاسى لحالهما بل لحال كل من تعيش معاناة هذا الشبح
الذي يفترس الاعصاب ويأكل القلوب
من الصعب ان تلوك الالسنة سيرة طاهرة نقية ...تصورها بابشع الصور ..
.وتسلب منها كل حقوق السعادة والهناء
.....لماذا ؟؟؟
اوه ما اسرع ما تنقض وعودها لكن ماذنبها وهذا الشبح يلاحقها في صحوها ومنامها
يعلق حتى في احاديثها وأحلامها ....طغى على كل شئ واي شئ تعيشه وتهتم به
ما أصعب ان يحاول الانسان التناسي ...وان استطاع هناك المزيد والمزيد مما يبعثر
هذا التناسي ............!!!!!!!!
و....يظل ليوم الاربعاء حلاوته ربما بعض التغيير وربما شئ عالق من الماضي منذ ان
كانت على مقاعد الدراسة ...حتى في الاجازة يستمر هذا التميز ليوم الاربعاء !!!!
اما الان فلعلها فعلا بعض الماضي الجميل اذ لا تكاد تخرج من المنزل الا نادرا
فهي لاتستطيع مغادرة والديها كما ان احدا من اخوتها او حتى أخواتها لم يدعها
الى منزله ولو مجاملة ؟؟؟؟
احدهم جاء اليوم سمعت صوته يحادث والدتها وحين مضى سريعا حتى قبل ان يسلم عليها
عرفت انه اساء الحديث وأكثر الشكوى ....حاولت ان تتبين ما قاله من والدتها لكنها
رفضت تماما ..واصرت على الصمت شكرت لامها في سرها هذا التفضل !!
سألت عن والدها فاجابت امها انه خرج امام المنزل مع بعض الجيران كعادتهم
سعدت ليلى لذلك لعله بدى يتحسن اكثر
تنهدت والدتها فأصخت السمع لها وارهفته
_يابنتي والله اني انا وأبوك خايفين عليك
-يايمه اتكلي على الله
-ونعم بالله لكن اذا توافانا الله تعالى وش بتسوين !!!!!!!!
يايمه الموت مايعرف صغير ولا كبير والله يطول في اعماركم
ثم قامت وسألت امها عم تشتهيه من طعام
ابتسمت امها وهي تقول
-كل اللي من يدك طيب
بادلتها ليلى الابتسام ومضت تفكر ماذا تطبخ