اختى المعتصمه بالله
أعجز عن مدحك ........او حتى التعليق عن هذة القصه .
لأنك صورتى وأبدعت التصوير .......وكتبتى كلمات تهز مافى داخل النفس من مشاعر.
والجميع متلهف للتكمله .
وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
للمرة الخامسة تهاتفها تستعطفها قبول دعوتها
وهاهو الهاتف يرن مرة اخرى بل مرات ومرات ..حاولت ان تتجاهله لكنها اشفقت على جارتهم
وقدرت لها اهتمامها والتقطت السماعة في اللحظة الأخيرة
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-انا سلمى ..هاه ايش قلت ؟؟؟
- اقدر اهتمامك ياعزيزتي لكن انا قلت لك ما أقدر اترك أمي وأ بوي
-يابنت الناس ساعة واحدة بس ماتضرهم ان شاء الله واعتبريها انك جالسة في غرفتك
-أحاول ان شاء الله
- انتظرك بلهفة !!!
أغلقت السماعة وظلت تتساءل عن سبب اصرارها هذه المرة !!!!!!!!!!
هل في الامر شئ .....خجلت من نفسها بقوة ...وهل كل شئ سترتاب فيه !!!!
وتحيله لذات الموضوع الذي يشغلها !!؟؟؟
كم تهرب من الحقيقة وهي تتصنع اللاهتمام ..او تحاول التناسي ..هاهي كل ما استجد
لديها أمر ..او دعوة كهذه بل حتى كلمة او ممازحة ما.. تحيلها جميعها الى اتهام صارخ يشرخ عنوستها
ويهددها ...أو تعتبرها محاولة خطبة أو جس نبض من الذين لايجدون في أنفسهم قدرة على خطبة
من هي أصغر منها ...وان كانت مواصفات الزوجة الافضل تضعها هي في الكفة الراجحة بلا تردد
لكنه العمر هو ما يهم فحسب
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أصبحت عجوزا الان ؟؟؟؟؟هذه المرة انطلقت كلماتها كما لوكانت تحادث احدا تابعت
ها أنا منذ العشرين وحتى الان لا اشعر بالتغيير مطلقا
هل يعني انني ساكون عجوزا قبل الصغيرة التي سيمتعه شبابها سنوات أكثر ؟؟؟؟؟
هناك فتيات عشرينيات تبدو احداهن كالعجائز حقا ........!!!اهتمام المراة بذاتها وشكلها
ربما طغى على السنوات مهما تكاثرت
يالهذا التفكير الذي ينقلها من عالم الشعور .....!!!!نست تماما امر الدعوة قامت فيي محاولة
لاتخاذ قرارها مع والدتها
-هاه مارأيك امي فيما قلته ؟؟؟؟
ارتسمت ابتسامة عذبة على محيا والدتها فقد اسعدها ان تفكر ليلى بكسر عزلتها
والاختلاط بالاخرين غير محيط مدرستها
التقطت السماعة لتخبر جارتهم سلمى بقبولها دعوتها ..رحبت الجارة ترحيبا بالغا وأغلقت
السماعة وهي تردد عبارات الترحيب بكل انواعها
اسرت ليلى لوالدتها اسراعها في الاتصال حتى لايأخذها التردد حد الرفض .
حتى الان لازالت سلمى تكرر ترحيبها الحار وعدم تصديقها أن ليلى في منزلها
رحبت أم زوجها بها أيضا ودارت أحاديث ودية طيبة بينهم قدمت خلالها المضيفة
اصنافا مبدعة من الفطائر والحلويات ..ظلت الاحاديث ماتعة حتى ألقت
تلك العجوز سؤالها
وراك يابنتي ماتتزوجين ..والدينك بيعيشهم الله سبحانه
- نصيب ياخالة
- تزوجي أي رجال والمهم تجيبين لك ولد يسندك في هالدنيا
- كله بامر الله
أحرجت سلمى كثيرا وانعقد لسانها حتى شارفت على البكاء ..لاتريد لضيفتها ان تهان
او تحرج لكن لاتستطيع ان ترد على ام زوجها
هن هكذا الكبيرات في السن يجدن لانفسهن العذر في الحديث دون مراعاة لشعور الاخريات
تابعت بلا مبالاة يالله الحين تلحقين على ولد والا اثنين هذا اذا حملت على طول
ثم التفتت الى زوجة ابنها واشارت اليها
هذه تراها كبرك في العمر ومن عشر سنين ما جابت عيال
استاذنت سلمى وقامت فلم تعد تحتمل الجلوس لاتدري لماذا هربت كانت تخشى ان تنهار
وربما خجلا من ضيفتها
لم ترد ليلى وظلت تطيل النظر في ارجاء المنزل رن الهاتف فالتقطته بلهفة
كعادتهن !!!!!!!!لاتريد ان يسبقها احد عليه كانت احدى بناتها
تنهدت ليلى فقد انزاح كابوسها فهي تعلم انها ستطيل المكالمة حتما
عادت سلمى تكفكف دموعها معتذرة من سخافة الموقف وصراحة خالتها
تقبلت ليلى الامر وطمأنت سلمى انها اعتادت على ذلك ثم استأذنت في العودة
حاولت سلمى أن تثنيها فأجابت ضاحكة انها تريد الخروج قبل ان تنهي خالتها المكالمة
وتودعها بالمزيد
عند الباب كررت سلمى مزيد اعتذارها وانها كانت ترغب في الحديث معها
وتشكو لها همها لكن مجئ خالتها المفاجئ ومن ثم كلامها الجارح افسد عليها
ما خططت له ...دعتها ليلى لزيارتها فبيتها اهدأ كثيرا
اعتذرت سلمى بسبب مجئ ام زوجها فهذا دورها في استضافتها فهي تتوزع السنه بين ابنائها
الستة ....!!!!هكذا اتفقوا وتابعت بيني وبينك كلما اقتربت ايام رحيلها عن البيت فرحت
وهكذا جميع زوجات ابنائها مع انه احيانا كأنها ماهي موجودة بالبيت لكن الارتباط والكلام
اللي مثل ما سمعت
ابتسمت ليلى وهي تلبس قفازها الاسود أهذا السند الذي ترغبني فيه ...!!!؟؟؟؟
حين عادت ليلى لم تخبرامها بما حدث بل لم تخبرها بوجود تلك العجوز حتى لاتصر على
دعوتها على الاقل ليس هذا الوقت ربما حتى تتمكن من احتمالها يوما ..!!!!
كان وقع ذلك الكلام شديدا بمباشرته واقتراب مبضعه من موقع الالم
لكن اصيح ياناس اريد زوجا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن ماذا تفعل ولا يتقدم الا المتردية والنطيحة !!!؟؟
وهاهو الهاتف يرن مرة اخرى بل مرات ومرات ..حاولت ان تتجاهله لكنها اشفقت على جارتهم
وقدرت لها اهتمامها والتقطت السماعة في اللحظة الأخيرة
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-انا سلمى ..هاه ايش قلت ؟؟؟
- اقدر اهتمامك ياعزيزتي لكن انا قلت لك ما أقدر اترك أمي وأ بوي
-يابنت الناس ساعة واحدة بس ماتضرهم ان شاء الله واعتبريها انك جالسة في غرفتك
-أحاول ان شاء الله
- انتظرك بلهفة !!!
أغلقت السماعة وظلت تتساءل عن سبب اصرارها هذه المرة !!!!!!!!!!
هل في الامر شئ .....خجلت من نفسها بقوة ...وهل كل شئ سترتاب فيه !!!!
وتحيله لذات الموضوع الذي يشغلها !!؟؟؟
كم تهرب من الحقيقة وهي تتصنع اللاهتمام ..او تحاول التناسي ..هاهي كل ما استجد
لديها أمر ..او دعوة كهذه بل حتى كلمة او ممازحة ما.. تحيلها جميعها الى اتهام صارخ يشرخ عنوستها
ويهددها ...أو تعتبرها محاولة خطبة أو جس نبض من الذين لايجدون في أنفسهم قدرة على خطبة
من هي أصغر منها ...وان كانت مواصفات الزوجة الافضل تضعها هي في الكفة الراجحة بلا تردد
لكنه العمر هو ما يهم فحسب
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أصبحت عجوزا الان ؟؟؟؟؟هذه المرة انطلقت كلماتها كما لوكانت تحادث احدا تابعت
ها أنا منذ العشرين وحتى الان لا اشعر بالتغيير مطلقا
هل يعني انني ساكون عجوزا قبل الصغيرة التي سيمتعه شبابها سنوات أكثر ؟؟؟؟؟
هناك فتيات عشرينيات تبدو احداهن كالعجائز حقا ........!!!اهتمام المراة بذاتها وشكلها
ربما طغى على السنوات مهما تكاثرت
يالهذا التفكير الذي ينقلها من عالم الشعور .....!!!!نست تماما امر الدعوة قامت فيي محاولة
لاتخاذ قرارها مع والدتها
-هاه مارأيك امي فيما قلته ؟؟؟؟
ارتسمت ابتسامة عذبة على محيا والدتها فقد اسعدها ان تفكر ليلى بكسر عزلتها
والاختلاط بالاخرين غير محيط مدرستها
التقطت السماعة لتخبر جارتهم سلمى بقبولها دعوتها ..رحبت الجارة ترحيبا بالغا وأغلقت
السماعة وهي تردد عبارات الترحيب بكل انواعها
اسرت ليلى لوالدتها اسراعها في الاتصال حتى لايأخذها التردد حد الرفض .
حتى الان لازالت سلمى تكرر ترحيبها الحار وعدم تصديقها أن ليلى في منزلها
رحبت أم زوجها بها أيضا ودارت أحاديث ودية طيبة بينهم قدمت خلالها المضيفة
اصنافا مبدعة من الفطائر والحلويات ..ظلت الاحاديث ماتعة حتى ألقت
تلك العجوز سؤالها
وراك يابنتي ماتتزوجين ..والدينك بيعيشهم الله سبحانه
- نصيب ياخالة
- تزوجي أي رجال والمهم تجيبين لك ولد يسندك في هالدنيا
- كله بامر الله
أحرجت سلمى كثيرا وانعقد لسانها حتى شارفت على البكاء ..لاتريد لضيفتها ان تهان
او تحرج لكن لاتستطيع ان ترد على ام زوجها
هن هكذا الكبيرات في السن يجدن لانفسهن العذر في الحديث دون مراعاة لشعور الاخريات
تابعت بلا مبالاة يالله الحين تلحقين على ولد والا اثنين هذا اذا حملت على طول
ثم التفتت الى زوجة ابنها واشارت اليها
هذه تراها كبرك في العمر ومن عشر سنين ما جابت عيال
استاذنت سلمى وقامت فلم تعد تحتمل الجلوس لاتدري لماذا هربت كانت تخشى ان تنهار
وربما خجلا من ضيفتها
لم ترد ليلى وظلت تطيل النظر في ارجاء المنزل رن الهاتف فالتقطته بلهفة
كعادتهن !!!!!!!!لاتريد ان يسبقها احد عليه كانت احدى بناتها
تنهدت ليلى فقد انزاح كابوسها فهي تعلم انها ستطيل المكالمة حتما
عادت سلمى تكفكف دموعها معتذرة من سخافة الموقف وصراحة خالتها
تقبلت ليلى الامر وطمأنت سلمى انها اعتادت على ذلك ثم استأذنت في العودة
حاولت سلمى أن تثنيها فأجابت ضاحكة انها تريد الخروج قبل ان تنهي خالتها المكالمة
وتودعها بالمزيد
عند الباب كررت سلمى مزيد اعتذارها وانها كانت ترغب في الحديث معها
وتشكو لها همها لكن مجئ خالتها المفاجئ ومن ثم كلامها الجارح افسد عليها
ما خططت له ...دعتها ليلى لزيارتها فبيتها اهدأ كثيرا
اعتذرت سلمى بسبب مجئ ام زوجها فهذا دورها في استضافتها فهي تتوزع السنه بين ابنائها
الستة ....!!!!هكذا اتفقوا وتابعت بيني وبينك كلما اقتربت ايام رحيلها عن البيت فرحت
وهكذا جميع زوجات ابنائها مع انه احيانا كأنها ماهي موجودة بالبيت لكن الارتباط والكلام
اللي مثل ما سمعت
ابتسمت ليلى وهي تلبس قفازها الاسود أهذا السند الذي ترغبني فيه ...!!!؟؟؟؟
حين عادت ليلى لم تخبرامها بما حدث بل لم تخبرها بوجود تلك العجوز حتى لاتصر على
دعوتها على الاقل ليس هذا الوقت ربما حتى تتمكن من احتمالها يوما ..!!!!
كان وقع ذلك الكلام شديدا بمباشرته واقتراب مبضعه من موقع الالم
لكن اصيح ياناس اريد زوجا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن ماذا تفعل ولا يتقدم الا المتردية والنطيحة !!!؟؟
سكارلت
•
:27:
تفاءلت بمكالمة سلمى ودعوتها
ولكن سرعان ما تبدد تفاؤلي
اذا لا زالت أمامنا الفرصة للاستمتاع أكثر بأحداث جديدة
ننتظرك غاليتي :24: :26:
تفاءلت بمكالمة سلمى ودعوتها
ولكن سرعان ما تبدد تفاؤلي
اذا لا زالت أمامنا الفرصة للاستمتاع أكثر بأحداث جديدة
ننتظرك غاليتي :24: :26:
الصفحة الأخيرة
ننتظر على أحر من الجمر :26: :26: :26: