زهــرة الشــعر
شكرا أختي أم صهيب على تشجيعك سأكمل لكن الآن..
---------------------------------------الفصل العاشر-----------------------------
شعرت أمل بدفء عجيب وحنان عندما اقتربت أكثر إلى جدتها وكذلك الجدة فقد سعدت كثيرا وهي تربت بيدها النحيلة على رأس صغيرتها الوديعة.
:أمل أريد أن أسألك سؤالا وأجيبي عليه بصراحة.
شعرت أمل بفضول عجيب فقالت مسرعة:
حسنا،ولكن ما هو سؤالك؟
لم تكن الجدة تحب العجلة في كل شيء فقالت معاتبة لأمل عتابا بسيطا:
ألم أقل لك أن لا تستعجلي في كل الأمور إنها لن تفيدك أبدا بل إنها من الشيطان.
أحست الأخيرة بتأنيب الضمير فاعتذرت لجدتها قائلة:
جدتي أرجوك سامحيني لم أكن أقصد ذلك.
- حسنا سامحتك.
ابتسمت أمل لرضى جدتها وقالت:
جزاك الله خيرا.
- وإياك،نعود لحديثنا من جديد فهل أنت مستعدة لذلك؟
- أنا جاهزة يا جدتي.
- حسنا، حفيدتي لو أتت صديقة لك وأعطتك أمانة لنفرض أنه كيس نقود يحتوي على مائة دينار وقالت لك: إنني سأسافر لبلد بعيد وأريد أن أحفظ نقودي بمكان أمين فهل أنت أمينة على الأشياء؟ فرضنا لو أجبت بنعم وقلت إنك قبلتي الأمانة وإنك ستعيدينها عند رجوع صديقتك من السفر ثم سافرت الصديقة وعادت بعد سنة تقريبا ثم أتت إليك لتطلبك أمانتها فهل سترجعين لها الأمانة؟ أم أنك سترفضين ذلك؟ أجيبي بصراحة.
- بالطبع سأرجع لها أمانتها بل لماذا أرفضها وهي ليست لي أصلا؟
سرت الجدة لجواب أمل والتي كانت تقصد منه شيئا مهما تريد قوله لها:
جيد هذا ما كنت أريد أن أعلمك إياه.
اندهشت أمل وقالت:
لم أفهم.
- أنا أعرف أنك لم تفهمي حتى الآن هذا الأمر.
- إذن أفهميني هذا الشيء.
- حسنا يا أمل.يا صغيرتي إن الله استودع نفوسنا أمانة فيجب أن نعمل كثيرا من الأعمال الصالحة والخير مثل عمك يساعد الناس ولكن لا يرائي في عمله بل يخلص النية فيه فمثلا يصلي الصلوات الخمس والأفضل معها سنن الرواتب والوتر وقيام الليل،والحج متى استطاع والزكاة وصيام شهر رمضان وهناك ليس واجبا ولكنه يثاب فاعله ألا وهو صيام التطوع كصيام الاثنين والخميس والأيام البيض وأيضا لا ننسى ذكر الله دائما والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
- صلى الله عليه وسلم.
- ولهذا يجب إن نكثر من العبادات والأعمال الصالحة لأن الله قد يسترجع أمانته من أي مخلوق كان وفي أي وقت.
- مثل أمي وأبي.
- نعم ولهذا قلت لك الكلام لأن الله هو أحق بأمانته فلقد استودعها فينا أياما مخصصه ومكتوبة بسجل عنده فإذا أتى اليوم الموعود أخذ أمانته ويوم القيامة يحاسب على عمله إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا إما الجنة أو النار.
-فهمت كلامك جيدا ولكن عندما تقولين أنك ستموتين أشعر بالخوف كثيرا.فأرجوك رجاء اشربي الدواء حتى تشفين إن شاء الله وسأحضر لك الطعام فلقد جهز.
- لا أريد دواء ولا طعاما.
- جدتي لا يمكن هذا كيف أنت لم تأكلي ثلاثة أيام إذا كنت هكذا ستمرضين وتموتين.
- الأعمار بيد الله وحده.
- ولكنك هكذا تلقين بنفسك إلى الموت.
-أ عرف ولكن لا أستطيع الأكل وأنا غير جائعة وفي كل شيء من جسدي يؤلمني.
رق قلب أمل الصغير لجدتها وبدأت تدمع عيناها.
: لا تبكي أرجوك إنك بذلك تبكيني أنا وليس أنت.
- سمعا وطاعة سأمسح دموعي الآن.
أدارت أمل ظهرها عن جدتها ومسحت دموعها وذهبت لتحضر الطعام.

يتبـــــــع....
أرجوكم أريد نقدا انقدوا قصتي أريد أن أتعلم..:(
um_suhaib
um_suhaib
اختي اسلوبك رائع ولكن اكثرت من الحوارفي القصه وكاني لاحظت تكرار كلمات مما ادى الى ان تكون مجرد سرد
استخدمي اختي اسلوب التشويق والاثاره والذي سيساعدك اكثر هو ان تقراي قصص دونا وتيمه والاستاذ صباح الضامن
وان شاء الله تستفيدي
بيني وبينك انا مااعرف اكتب بس اقدر استسشعر الراقي :27:
أم إيمانو
أم إيمانو
:26:
زهــرة الشــعر
أختي أم صهيب..
شكرا لنصيحتك مع أنني منذ فتره وأنا أقرأ لأستاذتنا صباح والغاليتان دونا وتيمه..
وأتمنى أن لا تهجري صفحتي فأنا أسعد بوجودك هنا..:26:
أم إيمانو..
ولك هذه:26: :26:
.. عزيزاتي سأكتب لكن الفصل الحادي عشر الآن..
زهــرة الشــعر
الآن سأضع لكم الفصل وأتمنى أن يعجبكم..ولا تنسون النقد..
..الفصــــــــــل الحــــــــــــادي عشـــــــــــر..
أقبلت أمل على جدتها حاملة الطعام بيديها وقالت وهي تبتسم :
جدتي، لقد صنعت لك طعامك المفضل إنه السمك ألن تأكليه؟
- أمل اتركي شأن الطعام فلن آكل مهما حاولت ولكن اجلسي معي قليلا أريدك بجانبي.
- كلامك أوامر يا جدتي ولكنني أريدك أن تأكلين حتى تتحسن صحتك.
- لست بحاجته الآن ربما غدا سأكله.
مع إصرار الجدة على ذلك وافقت أمل على مضض فلم تكن تريد التنازل عن ذلك لأنها تعرف أن في ذلك تتحسن صحتها وتكون أكثر نشاطا وحيوية لكن الجدة تعلم ذلك ولكنها لا تشعر برغبة في الأكل.
جلست أمل بجانب جدتها فقالت لها الأخيرة وكانت تشعر بتوتر وقلق شديدين :
ألم تصل اليوم أخبار من عمك؟
أجابت الصغيرة بحزن :
ذهبت إلى البريد ولكنني لم أجد رسائل لعمي إني قلقة عليه كثيرا فلقد أرسلت له رسالة الأسبوع الماضي ولم يرد علي حتى الآن أرجو أن لا يكون قد أصابه مكروه لا سمح الله.
أحست الجدة بقلق صغيرتها فقالت لها حتى تخفف عنها القلق:
لا تخافي عليه سيرسل لك إن شاء الله عما قريب أنا واثقة من ذلك فقط هو الآن مشغول ولا يستطيع الرد عليك.
- أرجو ذلك.
وبينما الجدة وحفيدتها تتبادلان الحديث فجأة مسكت الجدة يد صغيرتها وشدت من قبضتها عليها وتغير لونها إلى اللون الأحمر وبدأ مرة أخرى عرقها بالانصباب وبغزارة وكانت تئن أنينا مؤلما وتتمتم وهي تذرف دموعها:
يا رب ارحمني.
يا رب اغفر لي ذنوبي واجمعني بابنتي وزوجها في الجنة.
يا رب هون علي السكرات فإنني لا أحتمل،، يا رب أعفو عني يا رب يا رب...
كل هذه التغيرات التي حدثت وأمل فاغرة فاها غير مصدقة لما جرى.
هل هذه هي سكرات الموت التي حدثتني عنها؟؟؟
هل هذا هو الموت؟؟؟
هل ستموت جدتي؟؟؟
هل سأبقى وحيده لا أحد معي؟؟؟
لا لا لا يمكن هذا بل لا أصدق كيف جدتي ستموت وتتركني وحيدة !!
ثم نظرت إلى جدتها فخافت لأنها رأت...

يتبـــــــــــــــــع.....