اجوديه
اجوديه
ياحبني لكم... نورت الدوحة اصبري علي النوارس هبلتني... تقولين قطاوتن تضارب ..انا اماهضمتها..ماهضمتها....وماهضمت السناجب والتسلاب وحتى القطوة اللي أمر عليها كل يوم وتقولي مساتس الله بالخير... حتى قطاوتهم تحتسي ؟؟؟شوفي تكفين؟؟؟؟؟ راجعت لكم شوي بس بتضارب انا ورجلي دقيقة...
ياحبني لكم... نورت الدوحة اصبري علي النوارس هبلتني... تقولين قطاوتن تضارب ..انا...
[

راجعت لكم شوي بس بتضارب انا ورجلي دقيقة.....

شكلها صارت مدابج=:024:
يالبى قلبك
يالبى قلبك
ووووووينتس
!!!!!!!!!!!!!
بدّورة الحلوة
إيه يالأجودية...وقاعدتن أضمد جراحي:)


الحق يقال تو جا على فايف فلمن يوحّش ...مرعب ....


وأبيكن تسمّن علي أنا عاد ترا أحلم بالليل....:)


...........



يوم إني انتهيت من تفحّص أغراض الغرفة 234 قلت لابونا كوه نتمشى ...



طبعا هذا السطر الأخير يحتاج لتفسير: كوه: هي كلمة نجدية تنطق بعدة لهجات..فأهل سدير وشقراء والوشم ينطقونها كوه بالكاف...

اما القصمان والزلفي ينطقونها غوه....مثل ماتنطق كلمة غو الانغليزية..


ولذلك قالوا إنها من تأثير الانغليز وحركات التغريب والأمركة...فلانعلم عن صحة ذلك...


الحاصل...إننا نزلنا نتمشى..كلمة نتمشى في عرف بدورة تعني قم طلّق عصبك وخل نطامر بالشارع لأنها بصراحة والصراحة ماتزعل أحد ...

أول مرة أطلع أمشي أنا وياه رجلية....كعابي..كأي زوجين سعيدين من هاللي نشوفهم بالتلفزيون ماغير متقاضبين الايدين ويركضون وهم يقهقون...(متعوبن عليها الكلمة الأخيرة :) )


بتقولون ليه...ليه ...في السعودية طال عمركم في السيارة...من اللي عنده سيارة ويروح يدقها رجليه ؟؟؟الفرصة الوحيدة اللي نسوي فيها فلم هندي هو في اسواق السعودية العامرة الطويلة والعريضة واللي نذرعها بالطولو والعرض...


عمااااااااااار ياديرتي عمار....من غير شرن يادويرتي....نف نف نفف...


والا سافرنا (موب ن كثر هالسفرات ياحياتي) ماغير لديار خليجية قريبة حرها يصلخ البعارين ...

بالتالي مافي مكان نتمشى فيه ونتقاضب الايدين ونتبادل البسمات ...(بس البسمات ترا ماحولنا شين ثاني:) )......

يوم انا جينا فيذا كان نهاية الصيف وبداية الخريف...وقت ولاأحلى منه للتمشية ...

والشمس ساطعة بشكل يغري بالتمشية...

كل هذا عشان اقول لكم او اوصف لكم شعور الطفرة اللي حسيت به يوم اني أوقنت واستوعبت اني ببريطانيا...طرف أوربا...


اثري بطرف اوربا وانا منب دارية؟؟



طبعا استغرق مني الأمر بلامبالغة الى بداية رمضان عشان استوعب اني في مكان ثاني غير ديرتي...



يعني حركات القومة من النوم والمشي خارج السرير بحثا عن أمي وخواتي وحمدّو ماتمشي عليكم ...

كلنا مرينا بهالتجربة (صدز عاد يابنت بطوطة)...؟؟؟

والحق يقال... ترا للناس الحساسين والخوّافين زيي تراها تجربة مرعبة انك تتخيلين نفسك في بيتك وتكتشفين بعد لحظات انتس منتب هناك...


بس كل هذا بعد القومة من نومة الفندق الكهفية كان سهل جدا لأن وراي شوارع نظيفة وغابات واشجار تحتريني اتجوّل وسطها زي ليلى والذئب...

طبا هذي كانت أحلامي قبل لااطلع انا وابونا اللي كان طافرن بالسفرة يقول لي ها وش رايتس ببرايتن وهوف؟؟؟

قلت ماامداني ماشفت الاغرفتنا اللي بالفنتق ..:)...



.........................يتبع
بدّورة الحلوة
يوم اني نزلت ...نزلت ذيك النزلة..


ابيكن ماتضحكون تكفون لأني الحين قاعدتن اضحك بشكل هستيري..

بسبب هالجملة:

تخيلوا بدورة الحلوة في مكان تسمع فيه بالتسامح؟؟

التسامح الديني اقصد...

يعني موب حنا اجانب؟؟مالنا الا خمس ساعات واصلين....


لازم نسوي روحنا مؤدبين وحلوين ...وفوق ذلك مسلمين اجاويد..

طبعا ماادري كيف اوصلكم صورة القروية اللي اول مرة تروح ديرتن مابها مسلمين ولاهيئة ولامساجد...

انا يوم انا نزلنا ولامحطة الباص قدامان متجمعين حولها ربع مابين شباب وعجز...

اول مرة فعلا احس بالحرج من النظرة الجماعية اللي القوها علي...

انا اقول وايليييييييه انا وش اللي جابن (هذي استعارة قصيمية ترى)...؟؟

قال ابونا عادي خليتس شباب ..وابتسمي والا احدن قال لتس شي ولا طالعك قولي هيلوووووووو


قلت انا والله لهجتي امريكية تبيني احتسي بريطاني طل في عيونهم الانغليز هالدولة الاستعمارية...

ابونا عنده مشكلة معي...هو يكره الامريكان والامركة ..انا بعد ماواطنهم بس انهم اهون علي من الاوربيين ...اختلاف وجهات نظر يعني...

هو منقهر لأني اعرف احتسي انغليزي سحبة وحدة وبلهجة امريكاني ...ولذلك يطالبني بالحتسي الانغليزي لأنه يشوف انه اكثر تحضرا واصالة....



انا اشوف انها لهجتهم تطلع منها ريحتن بصل وثوم ولاتسألوني إش معنى ...

فلذلك اتفقنا اني اسكت وانطم وانه هو يقوم بمهمة الهيللو عني ...


طبعا الحق يقال اهوا راح فيها لأنه كبدوي أصيل لما ينطق هيلوو مالها مناسبة في وجه حرمتن تطالعه أو عجوزن فاتحتن اثمها تراقبني وتمترني من فوق لتحت...فإنه يطلع شكله نكتة...


هو اللي اكلها لوحده...اماانا فاكتفيت بالصمت..والابتسامة اللي من قلب...


عاد تبون الحق..ساعات احس اني بيختها لما اتصرف كأني في ديرتي فاضحك واتمسخر على الرايح والجاي ..خصوصا لما أشوف تنورة كاروهات (زم) من عهد تشرشل...أو بلوزة اللي تدخل في التنورة ذيك ام قلابي اللي يبيعونها في الحلة بخمسة...او لما اشوف وحدة تطقطق بكعب احمر مع تنورة سودا وبلوزة بيضا...

فعلا الاناقة تفتقدينها هنا بشكل ازعجني ..ازعجني جدا جدا...موب اني فيني زود كشخة او شايفة حالي بس فيه حاجات تصدق وحاجات لاتصدق...

يعني الوان وهراديس وبؤس والوان بائسة (رمادي متحول لاسود من الوسخ ابيض متحول لرمادي من الوسخ اسود مشهب من الوسخ تسنه متسبوبن عليه رماد...)

والجزمات عاد تكفون...سر انتباهي للجزامت هو مايذكره زوجي عني من اني امشي وعيوني في الارض ...

هذا هو الشي الي خلاني انتبه واغير فكرتي عن البلد النظيف والطرقات اللامعة وغيرها...

والله يوم انك تشوفين الحاجات الملقاة على الطرقات واحس ان الابتسامة تتراجع عن وجهي ويحل محلها انطباع قرف...قرف ...قرررررررررف..خصوصا لما تمرين من عند بيت فيه تسلب او قطوة...وتشوفين حاجات مكعبرة هنا وهناكا...



والله ياهي حالة هستيرية جتني بغى زوجي يدق على المستشفى (:) قوية) من اني يوم امشي وهو شوي واطا لي حاجة مرمية ....


آع آع طووووووووول بطني ...والرجال يقول هدي بالتس ترا يامالتس من القرف والخياس والخورة...اما حرمتن تبي تتحملين والا انطقي بالفنتق...

قلت فيه حل ..انك تشيلني ماتخليني امشي...


قال ايه بس من هالخف اللي ذابحتس يابدورة...؟؟؟


اعقلي وانثبري ولا يجيتس علمن ثاني...

المشهد الان يتحول للانطباع الاول الي كونته عن هالديرة...

كانت ايام مؤلمة لأني على قد ماامنح ابتسامات على قد مااشوف ان الناس كئيبين وساكتين ...

وان احدن رد على ابتسامتي فتلقينها مفتعلة ماهيب من قلب...

مافي زي العجز والشيبان...العجز وبس...

هذا شعاري من يوم جيتا هنا..

...........يتبع...
بدّورة الحلوة
شعور الغربة الفظيع لازمني من اللحظة الأولى اللي شفت فيها الاوربيين رايحين جايين..


احدن تعرفين هرجته واحدن يرطن ايطالي ولااسباني (بربريتّا) ...


فعلا ضعت وانا ماغير ابتسم لما احدن (يحملق ) فيني (هيلووو) ...

فهمت ان الانطباع غير الجيد اللي يجي على وجوههم لأن التحية مايلقونها بعضهم على بعض مثل قولتنا سلام علاكم...

وان كان شفتي اثنين جنتل ومؤدبين يقولونها فهذا لأنهم كبار في السن أو نادرين..

ماعلينا...خلوني اوصف لكم اول مرة ادخل باص


طبعا حكت على كل شيء بأنه كحيان من خلال نظرة عامة لكل ماهنالك...


لذلك لما قال رجلي خل نركب الباص حسبت اني بركب خط البلدة...

(خط البلدة هو أحد أهم الأسرار القومية في السعودية..هذا كل اللي اقدر اقوله :) )...

ضحك علي رجلي لين قال للعنز ياخالة...


أجل خط البلدة انتي ووجهتس؟؟

وين حنا ؟؟؟حنا في اوربا ..في غريت بريتين...في المملكة العظمى...في ...


قلت بس بس لاتهقني...جهز ريالين وامش قدامي...

المهم ويوقف الباص حنا طبعا على وجوهنا....ماندري وش نظام الباصات عندهم وش هالباص يوديتس له او يجيبتس لوين...المهم قلنا نبي نركب ونجرب وبس..

ويوم ياقف وهي نشوف خط البلدة اللي موب خط بلدتنا...وقال الباب تششششششش...


قلت طاعون وش هاللي تقل صوت قطار...

صوت الباب لما يفتح..اوتوماتيكيا...دخلت والحق يقال ماكنت قروية لأني كنت وورا رجلي وهو يقطع التذكرة وقال لي افاااااا مغلين الاسعار خابرها يوم اني اجيها من قبل كانت التذكرة بباوندين هلحين ببواندين ونص...

دخلنا والاها الكراسي فاضية وجلسنا...النظرات هي نفسها...الابتسامات اللي توزع..


طلع شكلي كني غبية ومالي داعي وانا ماغير اهرّج رجلي وسط هالناس الصامتين اللي تقل يبي يقنزون روسنا...

وش فيكم ياعالم اضحكوا...تبون نكتة.؟؟؟

الباص خلاف ماكنت متوقعة...كان فوق مستوى راقي...بصراحة الباصات هي انظف مكان ممكن تخطين عليه في برايتن...

هذي كانت فكرتي قبل لاافجأ بعد كم يوم...اني وطيت على حاجة تدل على وجود تسلب قليل حيا في الباص!!!


اخزاكم الله ماوصخكم يالانغليز!!!!

............يتبع...