الغيلـم
الغيلـم
رووووعة قصصكم
حلومه الاموره
رفع
ashgan jeda
ashgan jeda
ماشاء الله مررة اسلوبكم حلو وعشت القصص كاني داخل المراية

كملو الله يسعدكم
زيزو الدلوعة
زيزو الدلوعة
رفع
paradoxe
paradoxe
موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع ,, دونا طفولتك رهيبة وموهومة حبيييييييت الخروف هاديدي, وحسيت بالألم اللي حسيتوا فيه بعد فقدانه.



---------------------------------------------------------------------------------------------------------------

يا مرآتي يا مرآتي

يا كتاب حكايتي
و صور ذكرياتي







خبريني..

ذكريني..
عن أحلى مغامراتي..





ذكريني بــ (الجمل في السفر)


توهجت المرآة



وتلامعت صور صفحات القصة ..




*
لا اتذكر بالضبط كم كان عمري لكن في مرحلة مبكرة جداً جداً من حياتي مابين الـ 3 - 4 سنوات. سافرنا عوائل كثيرة إلى إحدى مدن مملكتنا الغالية, وكان موكب من السيارات. توقفنا في احدى الأماكن ربما للراحة والأكل, ونزلت فرحة من السيارة أقفز هنا وهناك. كانت المنطقة بر وتوجد بعض الأشجار المتناثرة, فرأيت جِمالاً (جمع جمل) وشعرت بأن هناك مايشدني بقوة للذهاب إليهم, وبدون مقدمات أو استئذان من والدتي توجهت إلى منطقة الجِمَال. وعندما اقتربت من أقرب جمل سمعت أصواتاً تصرخ وتصرخ ونداءات تعلو تنادي علي بألا أقترب أكثر و أن أرجع, ولكن لم يهمني كل ذلك هدفي هو الجمل والجمل فقط! وأكملت إلى الجمل وكنت صغيرة جداً وقصيرة مقارنة بالجمل الذي يعانق رأسه السماء كما كنت أراه! ولكني أردت لمسه أردت حضنه وضمه, أحسست بأني أحبه وأعطف عليه, فلمسته ووضعت يدي الصغيرة على وجهه وبدأت امسح خديه, لا أتذكر إن كان هو انزل رأسه إلي أم اني صعدت على شئ مرتفع, ما أتذكره هو أني وصلت لوجهه ولمسته ومن خلفي صراخ وانهيار أهلي وهم يحسبون أنه سيؤذيني ولكن بإيماني الطفولي البرئ بأني لم آتي لؤذيه فهو لن يفعل, وكان كذلك. عندما انتهيت من لحظاتي " الرومنسية " مع الجمل أو الناقة لا أعلم عدت إلى حيث أهلي, ربما تعرضت لبعض التوبيخ لا اذكر, ولكني أذكر بأن أحدهم سألني: " ألم تخافي؟" فأجبت بكل براءة: " لا".

وكانت هذه قصة السفر والجمل وأتمنى أن تكون قد أعجبتكم فلدي المزيد من الشقاوة :)

ملاحظة: الطفل لا يخاف من شئ وإنما يتعلم خوف أهله

دمتم في حفظ الرحمن