جذبني العنوان ... أحسنتِ في اختياره
وسأكون معكِ هنا .. فتابعي
سولاف3
•
بــراءة
•
الجزء الخامس
في الشارع .. يخاطبني أيوب :" هات الحقيبة .. ثقيلة عليك "
ابتسمت بسخرية .. إلى الآن و هو يظنني طفل .. لكن هذا بالتأكيد في صالحي .. وصلنا لذلك المكان ...
!!!!!!!!
دب في قلبي الرعب ! ..
مكان أشبه بتجمع الجن .. مع تلك الحجارة المخيفة .. و صوت الرياح و هو يتخلل من تحتها و من فوقها يصدر صوتاً كأنين امرأة ..
تراجعت خطوة و همست :" مكان مخيف "
خاطبني أيوب :" هل نغير المكان ؟ "
قلت بسرعة :" لا لا.. هيا نبدأ "
طبعاً و كالأمير جلست على احدى الصخور الكبيرة .. بينما يقوم أيوب بالحفر و الدفن .. هه ... بالتأكيد سيضيع جهده هباءاً فأنا سأغير المكان غداً .. لا يمكن أن ادعه يعلم أين دفن النقود بالضبط .. لكنه إنسان شريف ..
نفض هو التراب عن ملابسه بعد أن دفن النقود و قال :" ألديك أي شيء صغير نستطيع وضعه كعلامة ؟ "
أجبت :" لحظة "
و فتحت حقيبة ملابسي و أخرجت علبة آيسكريم فارغة .. اقترب هو و قال :" جيد "
و دس تلك العلبة في المكان المحدد ..
و نهض قائلاً :" هيا يا صاحب السمو لنعد للمنزل "
ابتسمت و نهضت ..
--
قبل أن تطلع الشمس .. خرجت من المنزل راكضاً .. متجهاً نحو المكان المحدد .. و نزعت علبة الآيسكريم و وضعتها في مكان آخر و وضعت مكانها عود معدني ..
و عدت للمنزل .. و دخلت الغرفة و جلست على السرير أفكر .. هل يستطيع أيوب أن يأخذ نقودي ؟ إذ أراد ذلك سيأخذها رغم كل شيء حتى لو كلفه هذا حفر المكان بأكمله ..
تسلل إلى مسمعي صوت الأذان .. نهضت متجهاً للحمام .. و كان وجهي يحمل بعض الأتربة .. بسرعة غسلته .. علي ألا أبين أني خرجت من المنزل ليلة البارحة ..
--
في المسجد .. سحبت القرآن و بدأت أقرأ بعض السور بصوت مرتفع نسبيا و جاهدت ليخرج صوتي رناناً رائعا.. بينما يرمقني عمي بسعادة و يكرر :"ما شاء الله تبارك الرحمن .. بارك الله فيك يا بني "
ابتسمت بخبث و أنا أتأمل آيات القرآن .. ها هو غسان يبدأ بالتحرك بغباء .. يأتي ناحيتي و يقول :" رياء .. رياء .. "
لم أستطع إخفاء ابتسامة المكر التي تعلو وجهي .. كما قال عمي فهو يموت غيرة ..
--
و خرجنا من المسجد .. و عمي يظل يثني علي و يشجعني .. نظرت لأيوب الذي يسير في المؤخرة .. بطئت من مشيي لألتقيه .. نظر لي بغضب و همس :" نفعل فعلتنا بالأمس و نصلي اليوم ؟ "
ابتسمت بخبث :" أتريد منها شيئاً ؟ "
انفعل :" النقود ؟ لا .. و لا أي شيء .. أنها حرام .. حرام "
" و لكني أشكرك .. أيما شكر "
علي أن أوطد علاقتي بأيوب أكثر فأكثر ..لألا يفضحني ..
--
نادتني الخالة هادية .. فاتجهت لغرفتها .. قالت و هي تعقد سلسلة ألماس بعنقها :
" عزيزي رشاد أنا و عمك سنخرج و لن نعود إلا مع أذان المغرب .. أوصيت أيوب عليكم و لكن بما أنك أعقل من غسان و طلال .. أتمنى أن تمنع أي شجار أو عراك يحدث .. "
و كانت عيناي معلقتان بسلسلة الألماس .. و صندوق المجوهرات الذي أمامها ..قلت :
" لا تقلقي خالتي .. "
نهضت مبتسمة و وضعت صندوق المجوهرات في الخزانة و لم تقفلها فأستغربت .. و أقبلت نحوي و عبثت بشعري قائلة :" أعلم أن غسان سيؤذيك .. فتجنبه .. "
" حسنٌ "
و خرجت من الغرفة و خرجت خلفها .. و رأيتها تقفل الغرفة و تضع المفتاح على منضدة مجاورة .. ؟؟ .. هل خالتي غبية لهذا الحد .. تريني مجوهراتها و تريني أين تضع مفتاح غرفتها .. ؟
ألفا
•
% بـــراءة %
جميل ما ألفتي ويدل على خيال واسع وتعب باين وجهد مبذول ..
إستمري بهذا الإبداع حتى نهاية القصة .. وبعدها لك منا الرأي !
جميل ما ألفتي ويدل على خيال واسع وتعب باين وجهد مبذول ..
إستمري بهذا الإبداع حتى نهاية القصة .. وبعدها لك منا الرأي !
الصفحة الأخيرة
واصلي وثابري
والى الامااااااااااااام
غاليتي