انصاف الحلول
انصاف الحلول
للشاعر الأديب: عبدالله الصيخان بيتزا ..لشارون مكونة من :- طمـــاطم يافا وجبنة عــكــا وزيتون حيفا قليل من الصوص.. فوق الجراح أهي نفس الجراح.. التي تتوقد فينا .. اذا مارأينا تساقط أطفالنا.. في الهزيع الأخير من الدم أهو نفس الألم .. الذي تعرفون .. ونفس الكلام الذي سوف يلقى.. على شرفات العزاء. بيتزا لشارون .. لدينا" أوكازيون " يقدم فيه الفتى ..نفسه للبلاد وفوق الجبين يلوح الحنين فوق الرصيف ..اتزان الخطى .. وفي "العين بالعين" -قال الفتى- نشوة الكبرياء .. وفي" السن بالسن" .. نذر الدماء .. لارض مشى فوقها الأنبياء أهي نفس الدماء تلك التي تتبارك ... حين تعود الى أصلها في الشهادة .. وتلك التي لاتعيد .. سوى وهمها في الولادة.. فمتى تعرفون ؟ بيتزا .. لشارون رقيقه.. برقة خطوته ان مشى وانتشى .. في البشر " مقحمشة" .. مثل اجساد صبرا .. وحوض البقر . ولا بأس من وضع .. بعض " السالومي".. الذي انتجته.. الى الناس ابقاركم .. بعد أن أكلت .. عشبنا. بيتزا .. لشارون أخرى لراحيل مكونة من :- طماطم يافا وجبنة حيفا وزيتون عكا ولا بأس من قطعتين.. من خيار الخليل.. وفوقهما ضع قليلا من.... الملح .. والنار قبل هذا الدمار فلم يبق أحد هنا... فمتى تعرفون .. إنها أرضنا.
للشاعر الأديب: عبدالله الصيخان بيتزا ..لشارون مكونة من :- طمـــاطم يافا وجبنة عــكــا...
قصيده جميله ومعبره جدا..

يعطيك العافيه اخي ابو الحسن..
كل الحنان
كل الحنان
للشاعر الأديب: عبدالله الصيخان بيتزا ..لشارون مكونة من :- طمـــاطم يافا وجبنة عــكــا وزيتون حيفا قليل من الصوص.. فوق الجراح أهي نفس الجراح.. التي تتوقد فينا .. اذا مارأينا تساقط أطفالنا.. في الهزيع الأخير من الدم أهو نفس الألم .. الذي تعرفون .. ونفس الكلام الذي سوف يلقى.. على شرفات العزاء. بيتزا لشارون .. لدينا" أوكازيون " يقدم فيه الفتى ..نفسه للبلاد وفوق الجبين يلوح الحنين فوق الرصيف ..اتزان الخطى .. وفي "العين بالعين" -قال الفتى- نشوة الكبرياء .. وفي" السن بالسن" .. نذر الدماء .. لارض مشى فوقها الأنبياء أهي نفس الدماء تلك التي تتبارك ... حين تعود الى أصلها في الشهادة .. وتلك التي لاتعيد .. سوى وهمها في الولادة.. فمتى تعرفون ؟ بيتزا .. لشارون رقيقه.. برقة خطوته ان مشى وانتشى .. في البشر " مقحمشة" .. مثل اجساد صبرا .. وحوض البقر . ولا بأس من وضع .. بعض " السالومي".. الذي انتجته.. الى الناس ابقاركم .. بعد أن أكلت .. عشبنا. بيتزا .. لشارون أخرى لراحيل مكونة من :- طماطم يافا وجبنة حيفا وزيتون عكا ولا بأس من قطعتين.. من خيار الخليل.. وفوقهما ضع قليلا من.... الملح .. والنار قبل هذا الدمار فلم يبق أحد هنا... فمتى تعرفون .. إنها أرضنا.
للشاعر الأديب: عبدالله الصيخان بيتزا ..لشارون مكونة من :- طمـــاطم يافا وجبنة عــكــا...
الجرح كبير ... والألم شديد ... لكن إيماننا أكبر وأشد
من كل الجروح من كل الألآم..

قصيدة رائعة وهدفها راقي وفي الصميم
شكرا لك أخي ابو الحسن


جزاك الله الف خير ... وبارك فيك
البحار
البحار
للشاعر الأديب: عبدالله الصيخان بيتزا ..لشارون مكونة من :- طمـــاطم يافا وجبنة عــكــا وزيتون حيفا قليل من الصوص.. فوق الجراح أهي نفس الجراح.. التي تتوقد فينا .. اذا مارأينا تساقط أطفالنا.. في الهزيع الأخير من الدم أهو نفس الألم .. الذي تعرفون .. ونفس الكلام الذي سوف يلقى.. على شرفات العزاء. بيتزا لشارون .. لدينا" أوكازيون " يقدم فيه الفتى ..نفسه للبلاد وفوق الجبين يلوح الحنين فوق الرصيف ..اتزان الخطى .. وفي "العين بالعين" -قال الفتى- نشوة الكبرياء .. وفي" السن بالسن" .. نذر الدماء .. لارض مشى فوقها الأنبياء أهي نفس الدماء تلك التي تتبارك ... حين تعود الى أصلها في الشهادة .. وتلك التي لاتعيد .. سوى وهمها في الولادة.. فمتى تعرفون ؟ بيتزا .. لشارون رقيقه.. برقة خطوته ان مشى وانتشى .. في البشر " مقحمشة" .. مثل اجساد صبرا .. وحوض البقر . ولا بأس من وضع .. بعض " السالومي".. الذي انتجته.. الى الناس ابقاركم .. بعد أن أكلت .. عشبنا. بيتزا .. لشارون أخرى لراحيل مكونة من :- طماطم يافا وجبنة حيفا وزيتون عكا ولا بأس من قطعتين.. من خيار الخليل.. وفوقهما ضع قليلا من.... الملح .. والنار قبل هذا الدمار فلم يبق أحد هنا... فمتى تعرفون .. إنها أرضنا.
للشاعر الأديب: عبدالله الصيخان بيتزا ..لشارون مكونة من :- طمـــاطم يافا وجبنة عــكــا...
نعم كما عهدناك أخي الكريم..

تأتي بما يؤلم شارعنا..

وإسمح لي هنا وليسمح لي كل من لهُ هنا رد..

بأن أسأل وأتسائل؟؟..وأنتم خيرَ من يُسأل..وخيرُ من يجيب..

من الذي يُقدم البيتزا لشارون؟؟

من الذي يخدمه..ويُطبق(home deleivery)..?????

هو يتمتع بالبيتزا..بلسانه ولعابه..

ونحنُ...............بقلوبنا جبُنا عن قطع ذلك اللسان!!

أنتم يا أخوتي وأحبتي تملكون العقل والقلم والتأهل لتغيير لغة الخطاب..

فلنجعل من أُخوتنا هنا تحسين لما كان بالأمس..

هناك مواجهة..وهناك هرمجدون..يُخطط لها العدو..

فهل نكتفي بكلمات عن البيتزا...

هل هو حريٌ بنا ..تمجيد كلمة أو قصيدة ينشغل فيها القارئ بتصوير أو بيتزا!!

معرفتي لمن نقل هذا الموضوع ومعرفتي لمن شارك في الرد..

إخترت لغة الخطاب هذه..

طلبي هنا أن نختار من بيننا شخص يُقدم الصراع بما يليق بقوة الخطر والمحنة التي نحنُ المسلمون بها..

طرح وعناصر ومناقشة وتحليل وإقتراحات..

تلك البنود ستكون هنا في هذا الموقع..ولكن ستتسع وتصل للحاكم وصاحب الأرض..فنحنُ نكتب على ورقة ستُجيش أوراق كما هم يعملون ولا يكتبون كلمات عزاء!!

العدو يوظف حتى بائعي الورد..ونحنُ نوظف أنفسنا للعدو!!

تسللت على هذا الموضوع لثقتي بصاحبه..

وكتبتُ هذا لثقتي بهذه الصفوة التي تفاعلت معه..

لذلك إخترت أن أطرح إقتراحي هذا..وهناك المئات ممن سيشعر بحجم المسؤلية هنا..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أبو الحسن
أبو الحسن
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا
قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا
قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا
قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا
بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ ام بلا اصطدام من يقود خطاكا
قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا
قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا
واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا
بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا
وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا
قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاسأله من أرباكا
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا
قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا
وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا
وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا
وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا
وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا
وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا
وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا
ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا
يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا
يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا
يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا
يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا

الشيخ على بديوى .. رحمه الله
أفكر فيك
أفكر فيك
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ ام بلا اصطدام من يقود خطاكا قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاسأله من أرباكا وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا الشيخ على بديوى .. رحمه الله
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى...
ماشاء الله عليك أخي أبو الحسن ...
آنستنا بمشاركاتك ..أبيات جميلة جد ...شكرا لك