تساقط : تفاعلت مع مشاركة الفارسة بأفضل شكل .. رائعة ..
عصفورة ... أنتظرك منذ مدة .. وفي كل مرة تأتين بعذر جديد ..
لا بأس عليك .. حتى أنا استصعبت الكتابة في هذه الجرائم .. نتركها لأهل الاختصاص .. خخخخخخخخ ( أمزح لا تزعلوا )
الشرشف المطوي .. لا تنزعجي .. ننتظر عودتك ..
:26:
عصفورة ... أنتظرك منذ مدة .. وفي كل مرة تأتين بعذر جديد ..
لا بأس عليك .. حتى أنا استصعبت الكتابة في هذه الجرائم .. نتركها لأهل الاختصاص .. خخخخخخخخ ( أمزح لا تزعلوا )
الشرشف المطوي .. لا تنزعجي .. ننتظر عودتك ..
:26:
انا تخصصي جرائم:30:
================
وضعني الرجل الجديد في جيبه وعاد إلى سيارته وانطلق بها إلى المجهول ... كانت الليلة طويلة جداً وانا متعب فاستغرقت في النوم ولم اشعر بنفسي إلا وأنا في حجرة حمراء على طاولة وحولي الكثير من الرجال المفزعين وزجاجات شراب كريه الرائحة .. وأوراق الكوتشينه
.. كانوا يقامرون بي ..آآآآآآآآآآه ما أتعسني شعرت بالحزن والشقاء وبدأت بالبكاء ولكن طبعاً دون دموع :44:
كانوا يتصايحون ويضرب بعضهم بعضاً .. والجو مشحون بكل سوء .. هل عرفتم هذا المكان؟؟ إنه عبارة عن حانة تعج بكل أنواع الشر .. فجأة رأيت شاباً ينطلق كالصاروخ نحوي والتقطني بكفه وسط صياح الرجال .. حاولوا اللحاق به ولكنه كان سريعاً فعلاً وشعرت وانا في يده أنني أطير .. ظل يركض إلى أن توارى عن الأنظار في إحدى زوايا الحانة ثم أخرج من جيبه أنبوباً يحتوي على مسحوق أبيض وفردني في يده وهو يتلفت يمنة ويسرة .. ووضع قليلاً من المسحوق على جسمي الجميل وقربني من أنفه وبدأ يستنشق المسحوق.. يا إلهي ماهذه الرائحة الخانقة؟؟:11: .. إنني أختنق .. أكاد أموت .. وبدأت أفقد الوعي تدريجياً إلى أن سقطت في غيبوبة .. عندما استيقظت وجدت نفسي في مكتب ضابط شرطة .. كيف وصلت إلى هنا؟؟ لا أدري.. ولكن لكم أن تتخيلوا كيف وصلت ولكم أن تتخيلوا أيضاً مقدار سعادتي عندما وصلت أخيراً إلى أيدٍ أمينة وتخلصت من الأشرار .. :32:
ولكن ماذا حدث لي بعد ذلك؟؟
لازالت قصتي طويلة .. فتابعوا معي..
================
وضعني الرجل الجديد في جيبه وعاد إلى سيارته وانطلق بها إلى المجهول ... كانت الليلة طويلة جداً وانا متعب فاستغرقت في النوم ولم اشعر بنفسي إلا وأنا في حجرة حمراء على طاولة وحولي الكثير من الرجال المفزعين وزجاجات شراب كريه الرائحة .. وأوراق الكوتشينه
.. كانوا يقامرون بي ..آآآآآآآآآآه ما أتعسني شعرت بالحزن والشقاء وبدأت بالبكاء ولكن طبعاً دون دموع :44:
كانوا يتصايحون ويضرب بعضهم بعضاً .. والجو مشحون بكل سوء .. هل عرفتم هذا المكان؟؟ إنه عبارة عن حانة تعج بكل أنواع الشر .. فجأة رأيت شاباً ينطلق كالصاروخ نحوي والتقطني بكفه وسط صياح الرجال .. حاولوا اللحاق به ولكنه كان سريعاً فعلاً وشعرت وانا في يده أنني أطير .. ظل يركض إلى أن توارى عن الأنظار في إحدى زوايا الحانة ثم أخرج من جيبه أنبوباً يحتوي على مسحوق أبيض وفردني في يده وهو يتلفت يمنة ويسرة .. ووضع قليلاً من المسحوق على جسمي الجميل وقربني من أنفه وبدأ يستنشق المسحوق.. يا إلهي ماهذه الرائحة الخانقة؟؟:11: .. إنني أختنق .. أكاد أموت .. وبدأت أفقد الوعي تدريجياً إلى أن سقطت في غيبوبة .. عندما استيقظت وجدت نفسي في مكتب ضابط شرطة .. كيف وصلت إلى هنا؟؟ لا أدري.. ولكن لكم أن تتخيلوا كيف وصلت ولكم أن تتخيلوا أيضاً مقدار سعادتي عندما وصلت أخيراً إلى أيدٍ أمينة وتخلصت من الأشرار .. :32:
ولكن ماذا حدث لي بعد ذلك؟؟
لازالت قصتي طويلة .. فتابعوا معي..
لن نعيد إليك ريالك يا فتاة اللغة العربية ......
حتى تكتبي عن معاناته معك ولماذا كان في حقيبتك عندما سُرق
وأنت أيتها الفارسة تخصص الجرائم انتهى الآن ...
الحمدلله .... أخيرا وصلت إلى يد أمينة وتخلصت من هؤلاء الأشرار.....إنني أستمع الآن إلى الضابط وهو يقول......
أحضروا جميع ما عند المتهم.....
وهكذا وجدت نفسي على طاولة ضابط الشرطة أنا وعدد لا بأس به من رفاقي وبجانبي قليل من الأكياس بداخلها مسحوق ابيض يشبه الملح.....
آه تذكرت إنه ذلك المسحوق الأبيض ذو الرائحة الكريهة الحمدلله الذي خلصني من رائحته الخانقة.... سمعت الضابط يقول أيها الشرطي تعال وخذ هذه الأكياس إلى المختبر.... و هذه الريالات - ولكن أين سيأخذونني أنا- ضعها في مظروف وليأخذها خالد إلى قسم التبرعات ...... لتسجل في قائمة حملة مكافحة المخدرات لنساعد هؤلاء الشباب بنفس النقود التي يحاولون بها شراء ذلك السم.......ولا يفل الحديد إلا الحديد..... وقد كنت سعيدا جدا بهذا لأنني سأساهم في عمل الخير وبناء الوطن وهكذا وجدت نفسي ثانية في مكان جميل يشبه صندوق التبرعات.....
من تكمل ........
حتى تكتبي عن معاناته معك ولماذا كان في حقيبتك عندما سُرق
وأنت أيتها الفارسة تخصص الجرائم انتهى الآن ...
الحمدلله .... أخيرا وصلت إلى يد أمينة وتخلصت من هؤلاء الأشرار.....إنني أستمع الآن إلى الضابط وهو يقول......
أحضروا جميع ما عند المتهم.....
وهكذا وجدت نفسي على طاولة ضابط الشرطة أنا وعدد لا بأس به من رفاقي وبجانبي قليل من الأكياس بداخلها مسحوق ابيض يشبه الملح.....
آه تذكرت إنه ذلك المسحوق الأبيض ذو الرائحة الكريهة الحمدلله الذي خلصني من رائحته الخانقة.... سمعت الضابط يقول أيها الشرطي تعال وخذ هذه الأكياس إلى المختبر.... و هذه الريالات - ولكن أين سيأخذونني أنا- ضعها في مظروف وليأخذها خالد إلى قسم التبرعات ...... لتسجل في قائمة حملة مكافحة المخدرات لنساعد هؤلاء الشباب بنفس النقود التي يحاولون بها شراء ذلك السم.......ولا يفل الحديد إلا الحديد..... وقد كنت سعيدا جدا بهذا لأنني سأساهم في عمل الخير وبناء الوطن وهكذا وجدت نفسي ثانية في مكان جميل يشبه صندوق التبرعات.....
من تكمل ........
الصفحة الأخيرة
......................................................................................
يا الهي كم سمعت عن هذه القضيه وكم وددت معرفة المزيد عنها انها قضية فلسطين قضية المسلمين الأولى و لكن..
الحظ حالفني في معرفة المزيد عن هذه القضيه حيث انني الآن متجه مع بقية أموال الزكاه الى أحد اللجان الخيرية
التي ستذهب بي الى مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا وهناك رأيت الوضع المأساوي اللذي يعيشه هذا الشعب المشرد حيث انني وجدت نفسي في حقيبة ممزقة لامرأة عجوزعرفت فيما بعد أنها زوجة ثكلى لزوج مات شهيدا وعرفت أيضا أنها تربي عشرة هم الأطفال هم ليسوا بأولادها ولكنهم أحفادها اللذين توفي والدهم أيضا بمرض خطير أصابه و لم يجدوا مالا لعلاجه أما أمهم فكانت تعمل ليل نهار لتخرج لهم في نهاية الشهر حفنة من الليرات لا تسمنم أو تغنيهم من جوع
تعبت أرجو ان تكملن القصة