نسمه الغدير
نسمه الغدير
لم امكث طويلا فى هذا المكان الجميل.....لقد تم تفريغ الصندوق....ومره اخرى عدت الى المحافظ ولكن هذة المره كانت انيقه...ووضعت بطريق مرييييحه جدا....لقد كانت محفظه احد الضباط العاملين فى قسم الشرطه....لقد اصبحت من نصيبه بعد توزيع المكافئات على من القو القبض على اكبر عصابه...هذا الكلام سمعته منه وهو يشرح لزوجته كيف حصل على.......وعلى زملائى طبعا...فجاه سمعت صوتا رقيقا جدا..بابا ادينى ريال.ابى اشترى حلوى....وهكذا عدت من جديد الى ايدى ناعمه.طفوله كيد هذة الفتاه الجميييله..ايات ..اسمها ايات سمعتهم ينادوها ايات .لكنى لم امكث مع ايات الا ربع يوم. ومن ثم ذهبت مع ابوها لتشترى بى حلوى.....وهذة المرة من احد المحااااال الفااااخره......ويااسلااام..... واحده تكمل:26:
الشرشف المطوي
يا الله ما أجمل هذا المحل الذي أنا فيه الآن و بالرغم من تنقلي المتككرر بين الكثير من الناس الا انني لم أدخل الى هذا المحل في حياتي مطلقا يا له من مكان جميل و أما الآن فقد اشترت آيات بي قطعة حلوى أما أنا فقد دخلت الى صندوق يوجد به عدد كبير من الريالات و لكني لم ألبث ربع ساعة الا و قد وجدت نفسي بيد فتاة أخرى لقد كانت هذه الفتاتة رائعة لا تتحدث مع الباعة الا بجديه و هي أيضا ملتزمة بحجابها الشرعي و قد ذهبت معها اى منزلها الفاخر الرائع شكلا و مظهرا و فخامة و لكن الناس الذين يسكنوه لم تكن بينهم أي أواصر المحبة و الوئام و لقد لاحظت ذلك عندما أعطت تلك الفتاتة ماتبقى من مصروفها لأمها التي كانت على خلاف كبير مع والدها وخلال وجودي في منزلهم حصل خلاف كبير بين هذين الزوجين أدى بالزوجة الى الخروج من المنزل و هي باكية حزينة و قد اصطحبتني معها
و توجهت بي حسبما أتذكر الى منزل اختها المتواضع حيث كان الفارق المعيشي بين الأختين واضحا و حال وصولي الى منزل الأخت أعطت السيدة التي اصطحبتني ابن أختها بعض المال و قد كان هذا الأخير صغير السن...





:26: هيا من سيأتي بعدي
دونا
دونا
يبدو أنها أنا...
بسم الله..
////////////////////////////////
التقطني الصغير بيده.. و مضى بي مسرعاً نحو غرفته و هو يتمتم:قريباً سيكون لدي ما يكفي لشراء دراجة.. كم هذا رائع..
ما أن وصل الصغير إلى باب غرفته.. حتى قفز إلى داخلها في سعادة و هو يقول:حسام انظر ماذا أعطتني خالتي..
التفت حسام صاحب الأربعة عشر عاماً إلي.. أو بالأحرى إلينا.. و لمفاجأته ألقى سجارة كان يدخنها أرضاً.. فعقب الصغير في استنكار:ما هذا يا حسام؟.. سجارة.. ؟ماذا لو علم والدي؟!
اقترب منه حسام بسرعة و سأله في قلق:لن تخبر والدي.. صحيح؟!
ابتسم الصغير في خبث .. و اجاب:ما الذي يمنعني أن أفعل؟
-ألسنا إخوة؟!
-لكنك دوماً تضربني و تهزأ بي..
-لا تخبره أرجوك.. كن فتى عاقلا..
-سأفعل و لكن بشرط..
-ماذا تريد؟
-أن تشتري لي لعبة..
-حسناً..هيا..
-و على حسابك..
-أوه.. لا بأس.. هيا بنا..
قفز الصغير في سعادة.. و مضى مغادراً مع أخيه.. و للأسف لم ينتبه إلى سقوطي من بين يديه..
ظللت راقداُ على الأرض للحظات.. و أنا أنظر إلى سقف الغرفة في مزيج من التفكير و الاستنكار.. ما الذي يدفع فتى في سن حسام إلى التدخين.. أتراه يعتقد أن التدخين رجوله؟!.. ليته يعلم هو و أمثاله ما لهذه الآفة من عواقب.. أعاذنا الله منها..
و بينما أنا على حالي.. إذا بي أرى سحب دخان تسبح في كل مكان.. و رائحة حريق تنتشر بسرعة.. من هناك.. من المكان الذي سقطت في السجارة..
و على عجل اشتعلت النيران في كل بقعة.. شعرت بحرارة شديدة تحيط بي.. و بدأ الإختناق يغزوني.. كل ما حولي بات أحمراً.. أصبحت محاصراً بلا أمل.. أو أي فرصة للنجاة.. و لوهلة ظننت انها نهايتي..
///////////////////////
تيمه فكرة رائعة جداً..
هذه:26: لك..
و هذه لمن ستكمل:26:
---------------------------
في امان الله..
دونا
رحيل5
رحيل5
بدأت النيران تقترب شيأ فشيأ ناحيتي عرفت بل ايقننت انها النهايه ..
تمنيت لو كان لي جناحين اطير بهما خارج تلك الغرفه ..او ارجل لأهرب من ذلك العذاب القادم..
وفي هذه اللحظه الحاسمه..يندلع باب الغرفة على مصراعيه..انها فتاة في التاسعه من عمرها تقريباَ فأنا لا اذكر تفاصيل وجهها بالظبط فقد كان الدخان قد اعتم الرؤيا لدي..فبدءا صراخها يعم ارجاء المنزل..امي ابي
حريق في غرفة اخي حسام...
اكاد اصرخ لأستعجلها فلم يتبق للنار حتى تقترب من الى خطوتان تقريبا...
ـــــــــــــــــــــــــ
اترك التسلسل في البقيه لمن تقراء بعدي...
لا اريد ان انسى يا أخت تيمه انا من اشد القارئات اعجابا بك فأنتي رائعه رائعه..مع رفيقتك دونا..
والله يوفقكم..فنحن بأشد اللهفه لإبداعاتكن المميزه..
تــيــمــة
تــيــمــة
برافو الفارسة .. أنقذت ريالنا من الورطة بسهولة ..
قلت أنك تخصص اجرام .. هل هذا يعني أنك ذهبت من هنا بلا عودة ؟؟
أرجو أن تكون اجابتك نافية ..

ليل : أهلا بك بيننا سعدت بمشاركتك .. وأطمع في غيرها :26:

نسمة الغدير لديك انفعالات ظريفة في الأصوات وأظن أنك لو ( أخذت راحتك ) لكانت مشاركة مضحكة .. حاولي ذلك .. فالموضوع يحتاج الى الفكاهة أكثر من الجدية ..
أقول ذلك للجميع وليس لنسمة وحدها ..

الشرشف المطوي .. أشكر لك مثابرتك وتكرار المحاولة .. كم يشرفني ذلك .. :27:

دونا هنا ؟؟ أهلا ومرحبا ..
فكرة جديدة يا دونا .. حريق ؟؟ لقد نجته لنا رحيل باعجوبة ..
لازلت تحبين أن تنهي كلمات عند قمة الورطة ..

رحيل : أحرجتني كلماتك .. شكرا على لباقتك وملحوظتك الأخيرة .. ومرحبا بك دائما في صفحاتي :24: