أنا لازلت أتابع ..
لكني لم أعرف ماذا أكتب حتى الآن ..
يبدو أني لا أملك خيالاً خصباً ..
( دونا ) ..
كنت اتسءل لماذا لا أرى مشاركتك هنا ..
لا أدري .. قصة مدمجة جعلتني أتوقع وجودجكما دائماً معا ً !!
( تيمة ) ..
اعذريني على الثرثرة !..:22:
حفصه
•
جائت الام مسرعة بدلو مملوء بالماء وأطفئت الحريق وقد نجوت بأعجوبة من الحريق الذي كاد ان يحولني الى رماد ولكن الله ستر د خل الغرفة طفل صغير يبلغ من العمر خمس سنوات فوجد ني ملقى على الارض فجاء بخطوات مسرعة وألتقطني من الارض وفي هذه الا ثناء 00الوالد ينادي محمد وعرفت ان هذا اسم الطفل الوالد سوف نذهب الى المسجد لاداء صلاة العصر ففرحت سوف اذهب الى بيت من بيوت الله فلما انتهت الصلاة خرج الوالد ومحمد من المسجد واذ عند باب المسجد امراءة فقيرة جالسه بالقرب من الباب فذهب محمد يجري الى هذه المرأة وكنت انا الوحيد الذي في جيبه فأخذ تني منه وهي تدعو له0000000000:21: :21: :21: :21: :21: :21: اترك البقية لكم مع اجمل تحياتي :24:
نــــور
•
قامت الفقيرة فورا بأخذي إلى الخباز حيث اشترت رغيفا وتنازلت عني بسرعة فائقة وصرت بيد الخباز
لم أمكث طويلا بين يديه حتى أتى رجل مهيب تبدو عليه الثقافة و الوقار و طلب بعض الخبز و أعطى الخباز مالا و صرت بين يدي الرجل مع الباقي الذي أعاده الخباز
عاد الرجل إلى بيته ونادى ابنته قائلا :
يـــــــــــا فتاة اللغة العربيــــــــــــــــــــــة
هيا يا ابنتي الحبيبة حضري لنا فطورا شهيا
أسرعت تلك الفتاة اللطيفة بتحضير الفطور لوالدها ثم وبسرعة فائقة حضرت كتبها وكراساتها واستأنت للذهاب إلى الكلية
لكن الوالد قال لها تعالي يا ابنتي
و أعطاها إياني مع الكثير من أصدقائي من فئات مختلفة قائلا لها
أنت الآن فتاة جامعية ويلزمك الكثير من الحاجيات هيا تصرفي بها حسب معرفتك
أخذت النفود بحياء شديد وقبلت يد والدها
ومضت مشرقة إلى كليتها و أنا أرافقها بسعادة فائقة فسأدرس اليوم في جامعة اللغة العربية
فتاتنا
لقد أعدنا الريال لك
اللهم قد أدينا الأمانة
هيا أخبرينا ماذا حصل له وهو معك وكيف سرق ؟؟:27: :24: :26:
لم أمكث طويلا بين يديه حتى أتى رجل مهيب تبدو عليه الثقافة و الوقار و طلب بعض الخبز و أعطى الخباز مالا و صرت بين يدي الرجل مع الباقي الذي أعاده الخباز
عاد الرجل إلى بيته ونادى ابنته قائلا :
يـــــــــــا فتاة اللغة العربيــــــــــــــــــــــة
هيا يا ابنتي الحبيبة حضري لنا فطورا شهيا
أسرعت تلك الفتاة اللطيفة بتحضير الفطور لوالدها ثم وبسرعة فائقة حضرت كتبها وكراساتها واستأنت للذهاب إلى الكلية
لكن الوالد قال لها تعالي يا ابنتي
و أعطاها إياني مع الكثير من أصدقائي من فئات مختلفة قائلا لها
أنت الآن فتاة جامعية ويلزمك الكثير من الحاجيات هيا تصرفي بها حسب معرفتك
أخذت النفود بحياء شديد وقبلت يد والدها
ومضت مشرقة إلى كليتها و أنا أرافقها بسعادة فائقة فسأدرس اليوم في جامعة اللغة العربية
فتاتنا
لقد أعدنا الريال لك
اللهم قد أدينا الأمانة
هيا أخبرينا ماذا حصل له وهو معك وكيف سرق ؟؟:27: :24: :26:
يسرني كثيرا ان اكمل.....
خرجت فتاة اللغة العربية الى جامعتها ...وما ان دخلت الى الجامعة حتى تذكرت ان اليوم هو اول ايام السوق الخيري في الجامعة.
ذهبت لتراقب السوق ومافيه وقاطعتها احى الموظفات طالبة (صرف) ورقة من فئة الخمسة ريالات.
تناولتني فتاة اللغة العربية في سرور وقدمتني مع اربعة من رفاقي للموظفة اللطيفة.
ها انا الان من يد الى يد واستقريت في حقيبة الموظفة التي استعملت احد رفاقي لشراء زجاجة من الماء..
بقيت هناك لمدة ليست بالطويلة حتى تعرفت على صاحبي الجديد ..انه حفيد تلك الموظفة اخذني مكافئة على حفظه سورة جديدة.
كان طفلا لطيفا جدا اسمه معاذ اتم لتوه السادسة من عمره..وضعني في محفظة صغيرة جلدية انيقة كانت هدية من خاله . وكل يوم يضيف الينا ريالا جديدا ..واحيانا يتغيب عنا لايام ثم يعود متشوقا وينظر الينا في سرور .
كان معاذ كثير الكلام وكثير الجدال ويتعارك مع اطفال اخرين يملئون المنزل .
في يوم من الايام اخذ معاذ محفظته ووضعها في حقيبة مليئة بالملابس ..واخذ يقبل الجميع في حزن ودمعه ينساب بغزارة على خديه المتوردين.
وفيما بعد عرفت ان معاذ كان يعيش في بلاد الغربة وكان في زيارة للوطن عندما اخذني والان انا في طريقي معه الى ارض الغربة.
كان يعود الينا معاذ كثيرا ويحدثنا في اماله وطموحاته اذا عاد للوطن.. واحيانا يظهرنا لوالدته فتنظر الينا بحنان وتقبل يد معاذ ثم تعطيه دولارات بدلا منا وتقول دعهم يستريحوا.
في ذلك اليوم اطل الينا معاذ فرحا مسرورا واخذنا في محفظة قماشية ذات لون بنفسجي طفولي ..ورافقنا الى مدرسته حيث تكلم بلغة لم افهمها لكنه قال اني ريال سعودي . وهذه اختي خمسة ريالات.
اظنه كان يعرف بنا.
الشاطرة اليي تكمل....
خرجت فتاة اللغة العربية الى جامعتها ...وما ان دخلت الى الجامعة حتى تذكرت ان اليوم هو اول ايام السوق الخيري في الجامعة.
ذهبت لتراقب السوق ومافيه وقاطعتها احى الموظفات طالبة (صرف) ورقة من فئة الخمسة ريالات.
تناولتني فتاة اللغة العربية في سرور وقدمتني مع اربعة من رفاقي للموظفة اللطيفة.
ها انا الان من يد الى يد واستقريت في حقيبة الموظفة التي استعملت احد رفاقي لشراء زجاجة من الماء..
بقيت هناك لمدة ليست بالطويلة حتى تعرفت على صاحبي الجديد ..انه حفيد تلك الموظفة اخذني مكافئة على حفظه سورة جديدة.
كان طفلا لطيفا جدا اسمه معاذ اتم لتوه السادسة من عمره..وضعني في محفظة صغيرة جلدية انيقة كانت هدية من خاله . وكل يوم يضيف الينا ريالا جديدا ..واحيانا يتغيب عنا لايام ثم يعود متشوقا وينظر الينا في سرور .
كان معاذ كثير الكلام وكثير الجدال ويتعارك مع اطفال اخرين يملئون المنزل .
في يوم من الايام اخذ معاذ محفظته ووضعها في حقيبة مليئة بالملابس ..واخذ يقبل الجميع في حزن ودمعه ينساب بغزارة على خديه المتوردين.
وفيما بعد عرفت ان معاذ كان يعيش في بلاد الغربة وكان في زيارة للوطن عندما اخذني والان انا في طريقي معه الى ارض الغربة.
كان يعود الينا معاذ كثيرا ويحدثنا في اماله وطموحاته اذا عاد للوطن.. واحيانا يظهرنا لوالدته فتنظر الينا بحنان وتقبل يد معاذ ثم تعطيه دولارات بدلا منا وتقول دعهم يستريحوا.
في ذلك اليوم اطل الينا معاذ فرحا مسرورا واخذنا في محفظة قماشية ذات لون بنفسجي طفولي ..ورافقنا الى مدرسته حيث تكلم بلغة لم افهمها لكنه قال اني ريال سعودي . وهذه اختي خمسة ريالات.
اظنه كان يعرف بنا.
الشاطرة اليي تكمل....
الصفحة الأخيرة
تيمة مازلت أفقد التحكم بمشاعري هناك..
عند السطور الأخيرة..
و يبدو أنني لن أفعل..
:24: