ورقة خريفية
ورقة خريفية
في يوم جميل من احد ايام شهر اكتوبر والجو في منتهى اللطف والاعتدال كنت في زيارة لاختي وكنا صائمين فاقترحت ان نأخذ فطورنا ونذهب للبحر ووصلنا قبل الاذان بربع ساعة فاخذت اتأمل البحر يالله يالله ماأجملة مااعظمة مااحلاة يمتد حيث لانهاية يابحر انت قاسي لمن ابتلعتة في جوفك وزمجرت على من استوى في عرضك كم وكم وكم من ضحاياك تركتهم يئنون من الحزن والوحدة .................ولكن ومع هذا فنحن نحبك يهرع اليك المضطرب واليائس والمكلوم يشتكي اليك لتمتص شيئا من احزانة منظرك يبعث الرقة في القلب التفتتالي اختي وقالت افطري على بركت **** .............وفي اثناء ذلك لفت انتباهي امرأة في حركة ذهاب واياب ومعها قارورة ماء حتى اذا ارهقها السير جلست على صخرة وهي تنظر الى البحر وكأنها تنتظر شخص ما ثم بكت فقلت لاختي دعينا ندعوها قالت انها ترفض فهذة حالها منذ سنوات بعد غرق ابها الوحيد ثم موت زوجها وهي مستورة ماديا ولا ينقصها شئ ولكنها لاتحب احد فقط كل يوم تاتي مع سائقها وتجلس في نفس هذا المكان حتى تتعب وترجع فقلت الحمد للة الذي عافانا مما ابتلاها فية
في يوم جميل من احد ايام شهر اكتوبر والجو في منتهى اللطف والاعتدال كنت في زيارة لاختي وكنا صائمين...
هذة القصيدة اهداء لك ياصمت ولكل محبة للطبيعة الخلابة اقراوها بتمعن فهي في غاية الجمال يخاطب نهرا كان ياتية في الصيف والربيع يتاملة يشكو الية وعندما اتاة في الشتاء وجدة صامتا جامدا متثلجا فخاطبة بهذة القصيدة
قصيدة النهر المتجمد .... للشاعر ميخائيل نعيمة

يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريـر ؟
أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير ؟
***
بالأمسِ كنتَ مرنماً بين الحدائـقِ والزهـور
تتلو على الدنيا وما فيها أحاديـثَ الدهـور
***
بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريـق
واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميـق
***
بالأمس كنـتَ إذا أتيتُكَ باكيـاً سلَّيْتَنـي
واليومَ صـرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكـاً أبكيتنـي
***
بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّـدِي وتوجُّعِـي
تبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي !
***
ما هذه الأكفانُ ؟ أم هذي قيـودٌ من جليـد
قد كبَّلَتْكَ وذَلَّلَتْـكَ بها يدُ البـرْدِ الشديـد ؟
***
ها حولك الصفصافُ لا ورقٌ عليه ولا جمـال
يجثو كئيباً كلما مرَّتْ بـهِ ريـحُ الشمـال
***
والحَوْرُ يندبُ فوق رأسِـكَ ناثـراً أغصانَـهُ
لا يسرح الحسُّـونُ فيـهِ مـردِّداً ألحانَـهُ
***
تأتيه أسرابٌ من الغربـانِ تنعـقُ في الفَضَـا
فكأنها ترثِي شباباً من حياتِـكَ قـد مَضَـى
***
وكأنـها بنعيبها عندَ الصبـاحِ وفي المسـاء
جوقٌ يُشَيِّعُ جسمَـكَ الصافي إلى دارِ البقـاء
***
لكن سينصرف الشتا ، وتعود أيـامُ الربيـع
فتفكّ جسمكَ من عِقَالٍ مَكَّنَتْهُ يـدُ الصقيـع
***
وتكرّ موجتُكَ النقيةُ حُرَّةً نحـوَ البِحَـار
حُبلى بأسرارِ الدجى ، ثملى بأنـوارِ النهـار
***
وتعود تبسمُ إذ يلاطف وجهَكَ الصافي النسيم
وتعود تسبحُ في مياهِكَ أنجمُ الليلِ البهيـم
***
والبدرُ يبسطُ من سماه عليكَ ستراً من لُجَيْـن
والشمسُ تسترُ بالأزاهرِ منكبَيْـكَ العارِيَيْـن
***
والحَوْرُ ينسى ما اعتراهُ من المصائـبِ والمِـحَن
ويعود يشمخ أنفُهُ ويميس مُخْضَـرَّ الفَنَـن
***
وتعود للصفصافِ بعد الشيبِ أيامُ الشبـاب
فيغرد الحسُّـونُ فوق غصونهِ بدلَ الغـراب
***
قد كان لي يا نـهرُ قلبٌ ضاحكٌ مثل المروج
حُرٌّ كقلبِكَ فيه أهـواءٌ وآمـالٌ تمـوج
***
قد كان يُضحي غير ما يُمسي ولا يشكو المَلَل
واليوم قد جمدتْ كوجهِكَ فيه أمواجُ الأمـل
***
فتساوتِ الأيـامُ فيه : صباحُهـا ومسـاؤها
وتوازنَتْ فيه الحياةُ : نعيمُـها وشقـاؤها
***
سيّان فيه غدا الربيعُ مع الخريفِ أو الشتاء
سيّان نوحُ البائسين ، وضحكُ أبناءِ الصفاء
***
نَبَذَتْهُ ضوضاء ُ الحياةِ فمـالَ عنها وانفـرد
فغـدا جماداً لا يَحِنُّ ولا يميلُ إلى أحـد
***
وغدا غريباً بين قومٍ كـانَ قبـلاً منهـمُ
وغدوت بين الناس لغزاً فيه لغـزٌ مبهـمُ
***
يا نـهرُ ! ذا قلبي أراه كما أراكَ مكبَّـلا
والفرقُ أنَّك سوفَ تنشطُ من عقالِكَ ، وهو لا

*********************************************
MAYRA
MAYRA
يسلموووووووووووووو
,,عسل ياناس,,
,,عسل ياناس,,
موضوع ملئ بالتساؤلات
انه بدأ ولم ينتهي
اشكر دفعك بنا الى عالم التفكير الرباني فنحن بحاجة الى انبلاجة تزيدنا ايمانا ورسوخا على هذا الدين القويم
كل التحايا
,,عسل ياناس,,
,,عسل ياناس,,
بالنسبة لي تأملت وفاة العضوة أم فيصل واكتفيت بها عن كل عبر الدنيا
][§©¤][ام عاصم][¤©§][
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين