صمت الحب**
صمت الحب**
غروب شمسك.. مرحباً بكِ انا من تشكر حضورك الجميل في الاولى والثانية.. موقف والدتك رااائع جداًً.. وتأملها في تلك الكلاب الجائعة قادهابفضل الله لتصرف حسن لينال ذلك الضعيف نصيبه فسبحان من علم هذا الكلب ألا ينسى يد المعروف التي امتدت له.. فقد عرف امك وعرف حنانها وأتى يبحث عن المزيد.. وربما كانت الحيوانات اكثر وفاء من بعض البشر.. عزيزتي.. لااريد شمسك الدافئة أن تغرب عن هذا المكان.. حفظكِ الله وحفظ لكِ والدتك..
غروب شمسك.. مرحباً بكِ انا من تشكر حضورك الجميل في الاولى والثانية.. موقف والدتك رااائع...
ربا بنت خالد..
مرحباً بكِ مرة أخرى وأخرى...
أستمتعناكثيراً بتأملاتك الشفافة..
حقاً إنها تصلي وتسبح ولكن لانفقه ماتقول..


ربا.. ياعذبة الحرف ..
كوني هنا دوماً
حفظكِ الله..

صمت الحب**
صمت الحب**
ربا بنت خالد.. مرحباً بكِ مرة أخرى وأخرى... أستمتعناكثيراً بتأملاتك الشفافة.. حقاً إنها تصلي وتسبح ولكن لانفقه ماتقول.. ربا.. ياعذبة الحرف .. كوني هنا دوماً حفظكِ الله..
ربا بنت خالد.. مرحباً بكِ مرة أخرى وأخرى... أستمتعناكثيراً بتأملاتك الشفافة.. حقاً إنها تصلي...
iam here

مرحباً بكِ مرة أخرى..

امتعتينا بتأملك في قصة منى التي تركت زخارف الدنيا
واختارت زوجاً يزيدها إيماناً وتقوى..
فنعمّا والله مااشترت.. سعادة الدنيا والآخرة..
بارك الله فيك وفيها وأنار قلبيكما بنور الإيمان..

وانتظرك في اشراقة اخرى..

حفظك الله..
صمت الحب**
صمت الحب**
iam here مرحباً بكِ مرة أخرى.. امتعتينا بتأملك في قصة منى التي تركت زخارف الدنيا واختارت زوجاً يزيدها إيماناً وتقوى.. فنعمّا والله مااشترت.. سعادة الدنيا والآخرة.. بارك الله فيك وفيها وأنار قلبيكما بنور الإيمان.. وانتظرك في اشراقة اخرى.. حفظك الله..
iam here مرحباً بكِ مرة أخرى.. امتعتينا بتأملك في قصة منى التي تركت زخارف الدنيا واختارت زوجاً...
بحور..

اهلا بكِ
وبتأملك الذي أصاب العمق..
نعم والله تأملنا وبتنا أسارى لتلك الإبتسامه البريئة
وأنا أعتبرها دواء للهموم والاحزان...
فسبحان من أبدعها..
عزيزتي..
حضورك وتأملك أضاء تلك القمة وزاد بهاءها
وشكراً لكِ على ثنائك ورفع المعنويات..
وربما إن اراد الله حققت لكِ ماتمنيتي..

حفظكِ الله..

Life coach
Life coach
رااائع جدا يا صمت . مشكورة جدا
روح الفن
روح الفن
بسم الله الرحمان الرحيم..اعلمي اختي صمت ان الشكر ورمي الورود لايجدي دوما. وانما الكلمة الصادقة والنقد البناء قد يدفعنا الى الرقي
بكل حب قرات تلك الاقصوصة لا القصة على حد تعبيرك فكانت خيوطها تشير الى مراهقة عاشقة وقد تكون متلبدة التفكير لكونها رفضت الجواب عن سؤال طفولي برىء والحقيقة اعجبنى ذلك السؤال الذكي ....ولكن انتهت قصتك من حيث بدات ..ولا اغالي حينما اقول اني لم اعثر في ذلك النسيج المتداعي على فكر التامل ...انتظرك على هذه الصفحات بعمل اكثر حبكة واشد على يديك على دعوتك للتامل
والتامل رياضة عقلية لامثلمااعتقدت بانها عبادة قلبية ..واترقب تعقيبك .فلا تمرين مرا..وعذرا على هذه الصراحة حتى تنمو اكثر هذه الواحة ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته