روح الفن
روح الفن


بسم الله الرحمن الرحيم


أردت اقتباس ردّكِ مشرفتنا صمت الحب
لكن للأسف غير ممكن...!

المهم أردت التعليق على ردّكِ الأخير...
وخصوصا على أمرين...

ذكرتِ أن القراءة السريعة لا تمكث طويلا ...
ولكن ما أدراكِ بذلك ؟؟؟لأنني من النوع النهم :pinklove:
لا يمكنني ترك الكتاب إلا وقد أنهيته، وقد أعيده ثانية ...

ـ إن كان كتابا بحجم صغير... كالكتاب الأول والثاني
فساعة أو ساعتين كافية شافية ...
مع تدوين الملاحظات والخروج بحوصلة واستنتاج
وما استفدته وما استنكره وما أحببته وعلق بالذهن.

ثمّ أدعو زوجي خاصة أو المقربين مني للقراءة ...
بعدها نتناقش، وربما نختلف في الأراء وهذا ما يثري الفكر...


ـ أما إن كان من الحجم الكبير أو المتوسط "كجدّد حياتك"
فقرأته في جلستين...

الأولى : في محطة انتظار الحجيج استغليت ذلك الوقت الذهبي!
بدل من مراقبة الناس بالمطار، والقيل والقال ،أو أن يضيع هدرا!

ولأنني اندمجت معه كليا كان بودّي لو أتممه بأقرب فرصة
فتفرغت له في الليلة الموالية وارتشفته لآخر قطرة...

والحقيقة لديّ الكثير من التعليقات، والكثير من المحاصيل
التي جعلتني أُبدي تعليقي الأخير فور انتهائي منه...
لأشكر من أهداني هذه الغنيمة، ولعلي أجذب الآخريات...

(
حتى هناك من طلب مني أن أختصره له فرفضت!!
حتى لا أحرمه من لذّة
القراءة المباشرة ...)

ـ الجزء الثاني من تعليقي على الدخول الشبه اليومي

حينما ترى موضوعا لا يحرّكُ التفاعل الجماعي!!
تنسحب تدريجيا ؛ لأنه تجد نفسك تُعلق بمفردك،
ولا تجد من يشاركك الفكرة ،أو يعارض ...!
وقد عبرت بردّ سابق عن هذا الامتعاض...!

رأيت الميدان فارغا فانزويت حتى يحدث الله أمرا
وحتى لا أحتكر المتصفح ...

ـ ملاحظة أخيرة أخيتي صمت: هذا الموضوع بالذات ،
ممكن أن يتحرك أكثر بوجودكِ و متابعتكِ و تدخلاتكِ،
لكنّكِ لا تدخلين كثيرا ؛ فيظل في الرفوف المنسيّة...
فكيف نعتب على البقيّة ،خصوصا أننا أمّة لا تقرأ!!؟


قلت رأيي بصدق و تجرّد وبكل إخلاص و ودّ...
والمجال مفتوح للجميع للإدلاء بدلوه والردّ ...


:26:

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السلام عليكم :

واصلت رحلتي مع كتاب الغزالي ، وأقف الآن عند محطته الثالثة أنظر إلى ساعتي
وأقسم مسافة طريق ( الثبات والأناة والإحتيال ) على زمن الوصول فتوافقني السرعة الناتجة ، فأرتشف قطرات الكلمات وأنا في قطار الزمن البطيء ......
وقد كان ..!
خرجت من هنا بفائدة أن القلق وفقدان السيطرة لايجديان في الأزمات ، فهنا يطيش الفكر الصائب ، ولذا علينا : مواجهة مانتوقعه أو نصادفه من أخطار بثبات ، وأن لانحاول الفرار منها لأن ذلك لن يحل المشكلة بل يؤجلها ،وأن نضع أمامنا كل الإحتمالات السيئة ، ثم نبحث لنا عن مخرج !!.
والغزالي في كل مايذكره ويرشد إليه يعود به مستشهداً بالكتاب والأحاديث النبوية وأقوال الصالحين .فيرد بذلك ماقيل في هذا المجال إلى مصدره الأول .. الإسلام !!.
ويواصل الغزالي حديثه محذراً من اتخاذ من يستخف بقيمة الحياة مثلاً يحتذى به
في مواجهة المصاعب ، لأن هؤلاء يتوهمون أن الفناء التام هو نهاية الحياة ...
ولكن علينا أن نأخذ مصدر طاقتنا وقوتنا من حقيقة أن حياتنا هذه هي طورمن أطوار وجودنا الإنساني وإن هناك حياة أخرى تعقبها هي أشد وعياً وأكمل وجوداً.
ومن هذا الإيمان نستمد قوتنا ، ونمتلك أنفسنا ، ونثبت أمام الأزمات ..فهناك من
يرعانا .. وهناك ماينتظرنا من حسن الجزاء ، وهناك الهناءة المطلقة في مقابل
المعاناة والمنغصات والمصاعب هنا .. وهذا ما يجعل المؤمن مقبلاً على المواجهة وعنده من الزادمايكفيه في سفر الحياة الشاق ، ومن اليقين ما يجعله ثابت العزيمة
مؤمناً أن ماأصابه لم يكن ليخطئه .!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أتقدم بطلب ترشيح قصة ( النبطي) ليوسف زيدان .. ولكم وللقراء الرأي
احترامي !.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
{< همومٌ > وسمومٌ >}
أطرح ماتعلمته من الذاكرة بعد قراءة هذا الفصل .. وهو :
أن الطمع والجري خلف المادة يقضي على طمأنينة النفس ، خاصة إذااعتبرنا أن
المال غاية لاوسيلة ، وهذا ما نبهنا إليه ديننا الحنيف ، ودعانا إلى نبذ الجشع والتكالب على جمع المال بكل وسيلة أثناء سعينا لتحسين حالتنا المادية على حساب
أنفسنا وعلاقتنا مع الناس ، مبيناً أن الغنى يكمن في النفس .. فمن اغتنت نفسه
عفّت وترفعت .
وأعجبني قول الغزالي في تفسير الإجمال في الطلب الذي حث عليه الرسول الكريم .. " إنّ الطلب الجميل ، تكسّب الحلال في سماحةٍ ورفقٍ، وإطراح الحرام
في زهادةٍ وأنفةٍ. إن السير على النهج القويم يجعل الناس سعداء بيقينهم واطمئنانهم
ولكي نصل إلى درجة الطمأنينة علينا التسليم لأمر الله، والاستعانة به ، وأن نلوذ بالدعاء وذلك بتحديد وجهته ، وأن لانقف منه موقفاً سلبياً منتظرين إجابة الدعوة وإنما نسعى لنستحق الإجابة فإن السماء لاتمطر ذهباً ولا فضة !.
ثم بين لنا الغزالي على ضوء ماقرأ ومن وجهة نظر الإسلام مفهومي : العافية والصبر .. النعمة، والإبتلاء .. وموقف الإسلام منهما .. وبين أنه ليس من حتمية
الإيمان أن يكون المؤمن تاركاً لصفو الحياة . وفي ذلك ورد قولٌ جميلٌ :
" لإن أعافى فأشكر أحب إليّ من أن أبتلى فأصبر ؛ لأن مقام العوافي أقرب إلى
السلامة ، ولأن الصبر حال أهل البلاء ".
وفسر الغزالي .. أن العافية تحفظ توازن النفس فتطمئن إلى ربها وتتجه إليه بترفق
وتخشع ناظرة نظرة المدين إليه ..
أما البلاء فقد يعرض النفس للفتنة ، وقد يجعل المؤمن مزهواً بصبره على مايعاني !.
نتعرض في حياتناالى العواصف دائماً فعلينا أن نطمئن إلى رحمة الله ، ونرضى
رضاً لايقعد بنا مقعد الركود بل السعي للأفضل . ولا أحسن من قول الرسول :
" ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس " مع التطلع لغدٍ أفضل .
أنين الشوق **
أنين الشوق **
مرحبا ..
بدأت في قراءة كتاب ( جدد حياتك ) و توقفت عند فصل التعريف بالفطرة كثيرًا ..!
شعرت بالرغم من سلاسة أسلوبه إلا أن هذا الفصل بالتحديد كان لغته فوق العادة ( صعبة الفهم )
والحمد لله إلى أنْ تمّ الفهم و انتقلت لما بعدهـ و كان أروع من ذي قبله بـ كثير ..
رأيت فيه شيخنا الفاضل الذي نقرأهـ و نستمتع بـ كل ما له ..
انتشيت بما مررت به من سطور بسيطة حركت شيء ما بداخلي , وكأني وجدتُ معها ضالتي ..
كلماته محفزة و رغم عتابه للإنسان إلا أن ذاك العتاب كان كالبسلم تشعر بمدى الحب الذي يتدفق منه ,
وَ تستطعم جلّ الدعم الذي نرجوهـ ..
توقفت إلى هنا وكلي شوق للجزء القادم ..
وبصراحة الكتاب يحتاج إلى وقفات تطبيقية مع النفس , والمحيط , و قبل ذلك إصلاح ما بين أرواحنا وخالقها ..
لا أريد أن يمر ما قرأت مرور الكرام وإلا لا جدوى من قراءة مثل هذهـ الكتب ..!
أراكم قريبًا بإذن الله ..