حنين المصرى
حنين المصرى
لا زلت أقرأ فى كتاب الرائع الإمام الغزالي ولا أجد ما أقوله حتى الآن تعليقا على ما أقرا ولا أدرى هل أكتب فى روعة الأسلوب وسهولته أم فى روحانية المعاني وشفافيتها تخاطب القلب وتؤثر فيه كوقع السحر أم أعدد مايستفاد منه فهو أكثر من الكتابة أتمنى لكل من لم تقرأه حتى الآن تسبح فيه راحلة لعالم جميل يجدد حياتها وقد كتبت الاخت الفاضلة فيض ما أردت كتابته فلها وافر الشكر والتقدير
صمت الحب**
صمت الحب**
لا زلت أقرأ فى كتاب الرائع الإمام الغزالي ولا أجد ما أقوله حتى الآن تعليقا على ما أقرا ولا أدرى هل أكتب فى روعة الأسلوب وسهولته أم فى روحانية المعاني وشفافيتها تخاطب القلب وتؤثر فيه كوقع السحر أم أعدد مايستفاد منه فهو أكثر من الكتابة أتمنى لكل من لم تقرأه حتى الآن تسبح فيه راحلة لعالم جميل يجدد حياتها وقد كتبت الاخت الفاضلة فيض ما أردت كتابته فلها وافر الشكر والتقدير
لا زلت أقرأ فى كتاب الرائع الإمام الغزالي ولا أجد ما أقوله حتى الآن تعليقا على ما أقرا ولا أدرى ...
أهلاً بالجميع...

فيض ٌوعطر...
قارئة رائعة أنتِ..
وجميلة جداً طريقتك..نفع الله بكِ
والملتقى لكم جميعاً..اسكبي فيه ماتشائين..
بالنسبة للقصة التي وضعتيها ..
سأبحث عنها وانتظر رأي البقية بها..؟


روح الفن..

نعم وما قلتُ إلا الحق..
وأقولها وأكررها القراءة السريعة لاتؤتي ثمارها على المدى البعيد

إنها لاتمكث طويلاً بل تظل بالذاكرة القريبة ثم سرعان ماتتلاشى ...
وأنا لم أعنيكِ بذلك أبداً..!
أما طريقتك وحسب ماذكرتِ لاتعتبر قراءة سريعة...
فأنتِ تناقشين من حولك وتدونين ماوقفتِ عليه وراق لكِ..
وهذا مانريده بأن يكون هنا للفائدة..ولكم الحرية بذلك..

بالنسبة للتواجد شبه اليومي ..
لابأس فلازلنا في البداية ونأمل بتفاعل أكبر وانضمام رفيقات جدد لملتقانا..
محبات القراءة بعالمنا كثيرات وربما الموضوع لم يصل لهن بعد..
ومن ناحية تواجدي قد تكونين محقة.. ولي أسبابي..
وأبشري سأكون هنا بإذن الله بشكل أكبر..

أنين الشوق..
رائع حديثك عن الكتاب وصراحتك الأخيرة أعجبتني
وأهم تلك الوقفات كما ذكرتِ ( إصلاح مابين أرواحنا وخالقها)
وأظن أن هذا مايتمنى الكاتب إيصاله للقراء..


حنين المصري...
جلسات ماتعة أرجوها لكِ بصحبة هذا الكتاب..

وأخبرينا عندما تنتهين من قراءته..

بوركتم جميعاً من حضر ومن يرقبنا بصمت : )...
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
تحية وسلام ..
قطعتني عن القراءة وعن المنتدى أسباب وعوارض ولذا توقف تدويني .. اليوم قرأت
هذا الباب .. وخرجت منه بفائدة ..


وكيف نزيل أسباب القلق ؟
ذلك مابينه لنا الغزالي في الرؤية السليمة للأمور بناء على المنهج الإسلامي
الذي يدعونا إلى تحري الحقيقة وسؤال الله تعالى دائماً الهداية إليها ( إهدنا الصراط المستقيم ). والفصل بين العاطفة والتفكير لاستخلاص الحقائق ، وأن نسعى
إليها سعي المطمئن بالركون إلى الله تعالى ، وضبط النفس ، حتى إذا ماتوصلنا إلى قرارٍ ما بادرنا إلى تنفيذه بإقدام وجرأة ودون تخاذل أو تلكوءٍ أو تردد بل بالتوكل على الله . بهذا نشرع لمستقبل حياتنا .. باباً جديداً.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أنا .. بين إقبال وتوقفٍ مع الكتاب فالوقت يقتنصنا . قرأت بعض فصول الكتاب ،
/ علمٌ أثمره العمل : وفيه يؤكد الغزالي ضرورة إتباع المعرفة بالتطبيق العملي ،
لأنها إن لم تستخدم ستنسى ، ونحن كمسلمين علينا إتّباع سنة الرسول الكريم في العمل بما جاء من توجيه في كتاب الله تعالى .
وقد بين لنا الغزالي أن العلم في مجال التربية يجب أن يتحول إلى حقائق حية ، فإن
أردنا الإصلاح كالدعوة إلى الخير فعلينا أن نبادره بالعمل ، والنهي عن المنكر والشر
فلنكن أول من يجتنبه . ثم بين لنا الوقوف عند حد الكلام في ذلك كله إضاعة للوقت
والجهد وفتح باب جدل لايجدي ! . وقد استشهد الغزالي على ذلك بآيات من القرآن
الكريم.
أنين الشوق **
أنين الشوق **





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
انتهيتُ من قراءة جزء كبير من فصله التالي , واقتطفتُ الأكبر من بستانه الجميل
حتى شعرت بأن صوتًا ما بداخلي أنطقته سطور الكتاب لـ يقول :
جدد حياتك بلا تسويف , بلا تفكير في ماضٍ أدبر , وَ لا مستقبل أقبل !
جدد حياتك و جدد روحا بداخلك , اقتلع شوائبها , نقها من كل ما تلف .
جدد حياتك و عد إلى خالقك , أخلص نيتك , ارفع همتك , وَأصدق توبتك ..
جدد حياتك وَ أنت الرابح الظافر ..!
ربما جاء الكتاب في وقت تحتاج إليه تلك الروح , وربما ...
لا أعلم صدقًا حقيقة ذاك الشعور ..!
أكثر ما شدني حين تحدث عن أمس الفاني و الحاضر الغائب ,
لـ يقنعنا فعلا أننا فقراء إلى الله لا نملك من حياتنا إلا يوم بين أيدينا ...
هذا و أوضح كيفية العيش على أمل المستقبل لا العيش للمستقبل بذاته ..!
و أعجبني جدًا حين قال : " إن الدين في حظره للإسراف و حبه للاقتصاد إنما يؤمن الإنسان على مستقبله ... إلخ "
أيضًا كثف حديثه عن تقبل الواقع و الوقوف بطمأنينة أمام العواصف ,
وَإنقاذ ما يمكن إنقاذهـ وكيف أنَّ ذلك يقلص بفضل الله المحنة ويساعد على الخروج منها .
وَ لا شك أنه ركز على أهمية ضبط الأعصاب في حنك الأزمات , والتزام الهدوء ؛
حيث يمكن الشخص من الظفر بـ رؤية مختلفة من منظور بصرهـ وَ بصيرته ..!
وَ اختصر هذا الجزئية في أهمية التسليم بالواقع , والتخلص من العصبية والقلق ,
والتحرر من الماضي , وعدم التعلق بالمستقبل ..!
تحدث عنْ مريض القرحة وكيف تعايش عم مرضه بـ فكرة الإنعاش النفسي ,
لأؤكد أن ذلك ممكنًا بمشيئة الله في قهر المتاعب ولكنْ ليس باللهو واللعب كما فعل ..
وشتان بين من ينعش نفسه بين يدي الله وبين ما يلهث وراءهـ البعيدون عنه ..!
وَ المرض بالفعل ليس دومُا مصيرهـ الحتمي ( الموت ) ؛ بل أحيانًا يكون عاملا مهمًا
في بناء الحياة الجديدة والأفكار الصائبة , وَ الأخلاق الجميلة ..
وَ أكد أيضًا ( شيخنا الغزالي ) على أهمية الأدعية القيمة و أثرها الفريد على الإنسان وَ حياته وروحه ..
أتوقف إلى هنا وأعود بإذن الله بقراءة جديدة ..