المرسى
المرسى •
0
0
0
الأخت دانة البحر:

مازلنا بانتظارك المرسى

____________-

اتمنى أن لا يطول انتظارك

حياك الرحمن يا غالية...


______________________


غاليتي غلا:

وفقك الله اختي المرسى ننتظرك بعد الاختبارات

___________

لكم أحتاج لهذه الدعوات...

اجزيت خيرا ...


0
0
المرسى
المرسى •
0
0
0
0
الأخت زهرة الأيمان:

وفقك الله عزيزتي وفتح عليك فتحاً مبينا وأقر عينك بالثمار اليانعة
والدرجات العلا
فقط لي ملاحظة بسيطة وهي أن شخصية نور سوداوية جداً والمؤمنة لاينبغي أن تكون هكذا
وشكواها ونوحها ويأسها يجعلها بعيدة كل البعد عن واقعنا وكانها
لاتعرف الإيمان ولاالاطمئنان بذكر الله
هذا مجرد رأي قد اكون مخطئة في تحليله ولكن مهما ابتعد المؤمن عن الله
إلا أن المحن والشدائد تكون في الغالب طريق التوبة والرجوع إليه
لك شكري ومحبتي في الله وبانتظارك

_______________________________

أخيتي زهرة الإيمان حياك الله في هذه الزاوية التي أضئت جنباتها ببراءة نصيحتك...

يا عزيزتي رئيك يهمني ... وأعتز به..

شخصية نور يا زهرة الايمان لا حرم الله زهرتك ذلك النبع النقي ..

قريبة من الواقع...

مع بعض الاضافات التي من وحي خيالي...

هذا بالنسبة الى النظرة السوداوية...المغيمة على أجواء حياتها...

أما عن طريق التوبة الذي يسلكه المصاب والممتحن...

فأنا معك في هذا... كإفتراض لراحة النفس وللإصطبار بالمصيبة...

ولكن الواقع...

أن الإنسان أحيانا من كثرة ضياعه وتخبطه في الطريق...

يسلك كل الإتجاهات ... يطرق كل الأبواب

وينسى الباب الذي لا يرد طارقه...

ولا يتيه سالكه...

.....


سلمت يا زهرة الإيمان...

ودام التواصل بيننا ..... أبدا

فأنا من غير توجيهاتكم ولطيف نقدكم...

تنقصني نافذة أطل بها على أفاق أخرى....

لتوسع أفاقي...

وتنير أفكاري...

بفكركم وقلمكم الراقي....
المرسى
المرسى •
الأخت: كلمة سر

ياربـة الأدب الرفيع ..

لا زلنا نتابع سيل هذا الدفق الجميل من يراعك ..

أكملي يارعاك الله و لا تتأخري ..

أسأله أن يجعل هطول الكلمات في ساحة القلوب ..

ننتــــــــــــظر .......

____________________


من صميم...


صميم....


صميم...











أحرفي المنقوشة بذكرى المكان....










أبث أحترامها لأحرفك المرسومة بريشة وفاء نادرة.....


أثمن من أن أصف شعراتها وشعورها الرقيق......




___________________


أشكرك يا صديقة








أحبتي....

طال الإنتنظار...

أعلم...




أعدكم بما يليق برقي فكركم وأدبكم...


بالتشويق...


بالنهاية القريبة....
المرسى
المرسى •
الجزء الخامس عشر: انتظار أزلي...


بدر: نور ...أين أنت يا نور..؟؟

خرجت من الغرفة..
نور: أهلا يا بدر......كيف حالك..؟

أعطاني ظهره وقال...وبتهكم قال
بدر: كأني أسمع أحدا ينادي كصوت صرصور الليل..
لا أدري أي معزوفة يغني ....
ياله من مزعج...

نور: سأرجع للغرفة ...ولا تحاول مناداتي ...مرة أخرى....

وبصوت أعلى..
بدر: نور.....أين أنت يا عزيزتي نور...
صرصور الليل هذا أزعجني...!!

نور: أهلا يا خالي بدر... هل أنت راضي الآن...؟

بدر: من نور....! أهلا أهلا...
كيف حالك...؟
أحد المعجزات تحققت بمكوثك عندنا...!
يالك من مدلله...كسرت ساقك ونسيتنا...

ابتسمت وقلت له...
نور: أجل سأبقى عندكم لفترة لا أدري كم هي...
ولا أستطيع مناداتك خالي طوال هذا الوقت...
نحن بسن واحد...
أرجوك...

بدر: دعيني أمارس عليك الحق الوحيد الذي أمتلكه...
وحتى وإن كنت أصغر منك فلا زلت خالك يا فتاة...
هذه حقيقة لن تسلبيها مني....!!

نور: لكم أكره غرورك ....وجبروتك....
يا خالي المجنون...!!

نور: أين جدتي...؟

بدر: الأفضل أن لا تسألي...

نور: لماذا..؟

بدر: لقد أحضرتها للتو منشقة زيد وخالد...
طوال الطريق لم تكف عن سبل الدموع والاستغفار...
دخلت غرفتها ولا تريد رؤية أحد....

نور: ودوما ما أتسأل من أين توارثت هذه الصفة...
سأذهب لمحادثتها...

بدر: ستذهبين من غير أن أذنك..؟

نور: يال عجرفتك الدنيئة..
رفعت ساقي المجبورة وقلت
نور: أتسمح لي يا خالي العزيز...

بدر: لا بأس ....أذهبي...

دخلت غرفة جدتي ...
كانت الإضاءة خافتة ...آتية من نور الأشعة الغاربة...
اجتاحت الغرفة رياح الخريف القاسية...
أغلقت النافذة .
وجلست بجانب عجوز نحيلة...
أسبلت عيناها في نقوش السجادة وروحها هامت لما وراء ذلك بكثير...
شرودها كان محزنا....صمتها أوشك يبكيني فكيف بكلامها
ذو النبرة المبحوحة...

نور: ماذا هناك يا جدتي....أخبريني...!!

الجدة: لا شيء يا بنتي |...
أطلبي من الخادمة تحضير عشائك مع بدر
أما أنا سأنام قليلا...

نور: أنا لست جائعة..
وبدر يعرف الطريق المطبخ...
جدتي....ألست تقولين أنني أقرب البنات إليك..
وكأنني صاحبتك الصغيرة...
أنا صدقت هذا الكلام...
أخبريني ما الذي يضايقك...!!
بدر هل أغضبك بشيء...؟

الجدة: أنتي تعرفين بدر...لم يكن ليؤذي أحدا...

نور: اهو حال خالد وزيد ...

أخذت تنهيدة طويلة....
لتقطعها عبرة غصت في حنجرتها..
وتجمعت كل ملامح وجهها في المنتصف...
تحاول خنق عبرتها ...
الجدة: أنا السبب ...أنا السبب,,,,

نور: أنت السبب في ماذا يا جدتي...؟

تأخذ نفسها من جديد...
الجدة: قدر الله وما شاء فعل...!!
لا حول ولا قوة إلا بالله ....

نور: إذن ما يضنيك ماض عقيم...
لم ينجب الأمل..ز
ولم يرضخ للنسيان...

الجدة: ليس كل ماض ينسى...
وليس كل انتظار ينتهي بالرضا....
جدتك يا نور...علمتها الحياة...
حرفية الصبر..........واليقين بالفرج...
والرضا بالأجر...
فالحمد لله على كل حال....

نور: أعلم أن الوقت ليس مناسبا...
ولكن يا جدتي...
هناك الكثير مما لا أعرفه عن خالد وماضيه...
وكلما أطلب منك التفاصيل تتهربين...
كنا صغارا أجل...
لكني لم أنسى يوما وجنتيه الرطبة...
ولا دموعه المسبلة ...
وصمته الطويل...

الجدة: يبلغك السلام...
ويسأل عنك ....كالهائم العطش لبئر النور والنجاة...
حاول بكل طاقته إقناعي براحته في شقة زيد...
مع رفضه القدوم عندي...في المنزل...
ولازال شعور الخوف وإحساس المجهول يراودني بحاله...

نور: جدتي أنه بخير......خالد ثلاثة أشياء...
لا يحرمانه السعادة أيا كان....
كتبه.....وقرانه.......وخلوته....

الجدة: يااااه ..لقد كان فتى نقيا بريئا صافيا نقي القلب أخضر الرؤى.,,,,
ولا شيء يبقى على حاله...
لا شيء يبقى على حاله...

كانت تحرك يداها الخاويتين بكل التجاعيد والعروق الملونة بها ببطء وارتعاشه شديدة...

عم الصمت فترة..
الجدة: حتى أتاني ذات يوم ...فرحا سأذهب للدراسة في لبنان يا جدتي...
سأذهب هناك للدراسة...

كنت أعلم أمرا واحدا حينها ....
أنه سيبقى ثلاثة أشهر ثم يعود..
فهو كالسمكة إن أبعدتها عن عالمها تموت.....

مرت ثمانية أشهر ولم يعد ....وكلما كلمته بادرته الدموع الصامتة ...
محاولا طمأنتي بحاله...
حتى كلمته في رمضانه الأول في الغربة.....
يبكي ويقول.: أشتاق لكم يا جدتي ,,,الوحدة والغربة يقتلاني...

أغمضت عيناها لتتذكر...
كان الثالث من رمضان...نعم...لم أنسى تلك الأيام أبدا..
سألته عن حاله في العبادة وعن قراءة القران...
فقال أن المصحف يأخذه معه للجامعة...
فلا يعرفونه ...وهم مسلمون مثله...
بالكاد يقولون أنهم سمعوا عن سورة الإخلاص والحمد...

وبعد سنتان من غربته وكل الفتن التي تحيط به...
أخبرني في إحدى مكالماته أنه تعرف على صديق له حسن الخلق...
محافظا على الصلاة وقراءة القران...
وأبوه شيخ في مسجد ضاحيتهم...
وأنه ارتاد منزلهم عدة مرات...
فرحت لأجله كثيرا....فلا يقصر الليل إلا النجوى والخلوة مع الخالق...
ولا يخمد نار الغربة إلا حسن الرفقة...

في سنته الثالثة أو في نهايتها قرر على غير تراجع الزواج من أخت صديقه...
فتاة ملتزمة بأمر ربها ومحجبة ...
خطبها من والدها ...لتعينه على إتمام الدراسة وتحفظه عن الفتن
في تلك الغربة الموحشة...
وطلب مني أن أقنع والده وأن أغير قناعاته في تقاليدنا وعاداتنا ..
وخاصة أبوك المتعسف بهذا الأمر...
لم تكن مهمة سهلة...

توقفت قليلا عن إكمال القصة...
وضعت كفيها على وجهها ومسحته بسرعة ...
كأنها تتأكد من تاريخ الأحداث بعدد التجاعيد
والخرائط المؤلمة على ذلك الوجه..
أو كأنها لا تريد فضح ما بقى من الماضي الخامد تحت نقش السجادة...

الجدة: ليتني ما شجعته ....
ليتني ما واجهت أباك وأقسمت أن رفض لا أدخل بيته أبدا...
ليتني...لم أنصاع لمشاعري وعواطفي لحبيبي خالد...

أرسل لي صورتها ....وكم كانت جميلة....
رند ...كانت أجمل الفتيات اللاتي رأيتهم

وبعد تخرجه ..بعد خمس سنوات من البعاد والغربة...
يعود للوطن مع مفاجئة جديدة...
رند حامل وفي شهرها الأخير...
مكث عندي في بادئ الأمر فأبوك لا يكلمه كما تعلمين...
والفرحة بالمولود القادم...
بمنشأ الأحلام...
برشفة الأماني...
تكاد لا تسع عالمه البريء...

صمتت فترة طويلة...
رسمت ابتسامة سارحة...
حبه لرند كان كحب البحر للنهر...
كحب العين للنظر...
شيئان متلاصقان متواضعان متراضيان...
خالد ورند....
أعزوفة الربيع....

ولكن الربيع لا يطول على أرضنا القاحلة...
وعاد الشتاء...
لتكتمل دورة الفصول...
وفي ذاك اليوم العاصف...
عزم خالد على المواجهة...
وفتاة الضاحية الطيبة لم ترفض طلب حبيبها....
ولم تكن تدري ما هو مخبأ لها...
كانت متوترة في الأيام الأخيرة...
طال انتظارها..
وموعد الولادة مضى عليه أسبوع ...
ولم تلد...
خالد ورند بعفويتهما أتيا لمنزلكم...
كنتم صغارا ...
ربما لا تذكرون أحداث اليوم الـأسود...

نور: أتذكر سيارة الإسعاف يا جدتي..
أتذكر صوتها المخيف...
أتذكر صراخ خالد...
وأتذكر العاصفة...

الجدة: أبوك لا يرى شيئا عندما يغضب...
ولا يفكر...
ولا يسمع...

فأخذ يغلظ بالألفاظ والكلمات على خالد...
حتى صارت أول مواجهة بينهما ...
فمنذ صغره خالد الطيب لم يرفع صوته أبدا بوجه أبيك...
وكان أبوك يعنفه في أتفه الأمور ...
ولكن في ذاك اليوم العاصف...
لم يحتمل خالد الإهانات أمام حبيبته وزوجه...
لم يحتمل أخطاء أبيه عليها...
كبرت المشكلة حتى وصل لحد الضرب والإذلال...
أصاب رند حالة ذعر شديد ...
وصدمة فقدت توازنها فجأة لتقع للخلف...
فأغمي عليها...
ونقلوها للعناية المركزة...

نور: ماتت رند...
ومات وليدها...
ابن خالد...
ودمعتان حارقتان تسقطان من كلينا...

نور: يااااه يا خالد...
انها حكاية انتظار أزلية...
هذا ما يجعله لا يكلم أبي...!!

الجدة: بعد أن عرف بالخبر خالد وهو في المستشفى...
كان يحتاج الى شخص يحبه...
سند يرعاه...
يطمئنه في أحضانه...ويصطبر به...
أباك لم يكلم الطفل الصغير الخائف بداخل خالد...
ولم يكلم الرجل الصامت...المكسور العينان ...بمصابه...
قال أبوك: إنا لله وإنا إليه راجعون....صلى مع المصلين..
واستقبل المعزين...
ولم يقل بعد ذلك كلمة لخالد...
ابنه البكر....

خالد كل ليلة ينام...وهو يبكي...
حطام أحلامه...ويتمه...
يحمد الله على ما أصابه...
لكنه حينها ...لم يفقد قلبه وروحه وحبيبته وابنه...فقط
إنما فقد شيئا أعظم...
أبوه وللأبد....
كل ذلك في يوم واحد...

لازال الجرح ينزف يا نور...الحزن لم يرحل أبدا...
وإذا ما رأيته ازدادت لوعتي ...وحسرتي عليه...
يارب أحفظه وأسعده...وأرضه...

و اليوم وبتلك النظرة اليتيمة التي رمقني بها عندما دخلت عليه غرفته...
عرفت أن أبني خالد أزداد عذابه ...
بنفيه وإبعاده من جديد...
وان كان يدعي العكس...
لن أرتاح حتى أعيده لبيته....

ضممتها ..وأصوات بكاء أليمه...تخرج من جوفها...
هدئت جدتي ...
وخففت عنها أثقال ثمان سنوات مضت...
ثم ذهبت لغرفتي...
وأنا متقززة ...متوترة...
متثاقلة الحمل العقيم الثائر فجأة بأكتافنا....
أحس أن مشاعري تميل للألم الذي يقودني للكراهية...
لست الوحيدة المعذبة بالمجهول...
قبلي ضحايا...
وحتما بعدي ضحايا آخرون...

أخرجت أغراضي من الحقيبة...
بدأت أرتبها...في الخزانة...
وكأني احمل شيء...لأضعه في شيء...
أريد عمل أي شيء...
يخرجني من الشيء القابع في روحي...

شيء من الاختناق يحيط بي...
شيء من العتمة تدور حولي...

شيء من الألم....
الندم...
الحسرة...

شيء من حكاية الدموع التي تأبى الانتهاء...
والكلمة الوحيدة...
التي تستمر بالرنين في عقلي...
مرارا ومرارا...
صوت جدتي وهي تقول(لا حول ولا قوة إلا بالله تزيل الجبال.....الحمد لله على كل حال))

وبين أغراضي المبعثرة...
لمحت جهازي المحمول...
فوضعته على المكتب...
سألت نفسي :لماذا أحضرته معي لبيت الجدة...
لم أستخدمه في منزلنا حتى أهتم لأمره هنا...

وكأن الأحداث ترسم لي الطريق ....المحفوف بالتيه والعجاج...

ليدخل خالي بدر ...لغرفتي ويرى المحمول...

بدر: جيد أنك أحضرت جهازك حتى لا تزاحميني في جهازي...!!

نور: هه.....وكأني أحتاج لجهازك التافه...

بدر: اسحبيها فورا ...وإلا أنت الخاسرة...

نور: كيف سأخسر...؟

بدر: كنت أعزم لطيب قلبي ولسخاء نفسي الأبية أن أوصل لكي الأسلاك...
حتى تتمكني من الاتصال بالنت ...

نور: يال كرمك يا خالي الشهم...

بدر: أعلم ذلك لا داعي للتملق يا فتاة...

نور: أخرج من الغرفة وبسرعة قصوى....كلامك أصابني بالدوار

بدر: أخبرتك أنت الخاسرة...

نور: أعرف كيف أوصل الأسلاك يا سخيف ..أخرج...

ضحك بصوت عالي...
بدر: كم أنا مميز ...وأستطيع إثارة غضبك بلحظة...

وبعد ما خرج ..لحقت به...
عندما أحسست أنني تجاهلته وأبحته لبعض غضبي...

نور: خالي بدر ...كنت أمزح معك...
طبعا أحتاج أن تساعدني في توصيل الأسلاك ...

بدر: حسنا سأحضر أغرضي وأرجع لك...

بعدما انتهى وخرج من الغرفة...

وبقيت وحدي...

جلست على المكتب...لماذا أفتح النت الآن...!!!

من غير تفكير....
لا أجد الأجوبة....
لم أركز على خطة استند بها...
لم أتعذر....
لم أتحجج...
لم أنتظر أكثر...
فالانتظار الأزلي....لم أعد أطيقه....

قمت بالاتصال...
فتحت بريدي...
وإذا بالرسائل....

تزاحمت ببصري ...

وتخالطت من كثرتها وطول قائمتها....

وكلها من ...........فارس...

احترت مع دهشتي واهتياجي من أيها أبدأ...

من أقدمها....

أم من هذه التي بتاريخ أمس....

فتحتها من غير إدراك....

متلهفة و ملوعة...

لأجد طلب غريبا ما عهدته من حبيبي فارس.........

( الأيام تراودني بنسيانك...

بهجرانك...

لكنه أمل المحب ....

روح العاشق..

ألام المشتاق...

لازالت تخبرني...

عن نبضاتك...

كل ما أريده شيئا واحدا..

يا حبيبتي...

أن أعرف أنك بخير...

تتنفسين الصعداء...في كل ليل مقفر بـأحبته.....


هذا رقمي يا ملكة قلبي وأسرته...

أرسلي لي رسالة واحدة...

قولي فقط...

أنا بخير...

ولكي ما تريده...بعدها...

وإن طلبتي مني الابتعاد عنك...

فلك ذلك...

أتعبتني...ويحك...

قلبي جريح...

وروحي تنزف...

سأغيب فترة عن البلاد وسأرجع بعد أسبوع ......إن كانت تهمك أخباري...

ولكن أرجوك كل ما اطلبه رسالة واحده...

وهذا رقمي

__________________

........

أألومك يا فارس على هذه الرسالة...

ويحي أنه حقك..

حتما ..... هو حقك

حق الجراح التي نزفتها روحك المعذبة ....

حق القلب الذي ما فتئ يسأل عن مآله

ولكن لازال في نفسي شرارة من إرسال رسالة إلى هاتفه....
القرار صعب...
أريد....ولا أستطيع...
أتلوع ....ولا أقوى....
أبكي ومن غير دموع....

دخلت جدتي:
يا ابنتي أبوك في المجلس يريد مقابلتك....

رجعت لي مشاعر الكراهية والضيق...
عندما اجتمعت كل حكايات الماسي والفراق والعذابات المتواصلة...
كلها تبدأ مع أسم والدي...
نور: أرجوك يا جدتي...
لا أريد رؤيته...
لا أريد سماع صوته...
لا أريد البقاء معه...

الجدة: يا ابنتي إن لم تأتي لمقابلته...
فأنت الخاسرة...
ربما يغضب منك...
إذ قطع الطريق للقياك وأنت ترفضين...
وليس هذا من البر يا حبيبتي...
هيا تعالي لملاقاته...
لأجلي إن لم يكن لأجله...

قبل خروجي من غرفتي....

حفظت في هاتفي رقم فارس....
وخزنته باسم........................قلب نور......
زهرةالايمان
زهرةالايمان •
مرحباً مرسانا كعادتك تتحفينا ببعض أحداث القصة ثم تتركينا عند مفترق الطزق لنخمن ونتساءل هل سيحدث أم لا أرجو أن لاتطيلي حيرتنا أيتها الغالية