الأخوات...
أمل الروح.......:26:
همس النسيم.............:26:
زهرة الايمان..........................:26:
أشكركن من الصميم...
على حسن متابعتكن...
واهتمامكن المعبر...
أثرتن شعور دافئ.........
ولم يبقى على هذا المشوار...
سوى جزئين...
هل طالت الرحلة................؟؟؟؟
المرسى
•
رائعة
لا ادري ما أقول لكن هذا الجزء كان حقا رائع بل أروع من الروعة
تابعي فنحن معك قلبا وقالبا:26:
لا ادري ما أقول لكن هذا الجزء كان حقا رائع بل أروع من الروعة
تابعي فنحن معك قلبا وقالبا:26:
بحور 217
•
طالت كثيرا يا مرسانا !!!!!!
ليس مللا
وإنما شوقا وترقبا وتحفزا
الانتظار صعب جدا
خصوصا عندما يتعلق بمصير من تحب
ونور في عيني كل فتاة أخشى عليها وأحبها
ويتعلق الشوق بكل نبضة من قلبي لأطمئن عليها
في انتظار النهاية يا مرسانا ولا تحاولي الاختصار أبدا
أكملي القصة كما يروق لك فنحن نستمتع بهذا القلق
:26:
ليس مللا
وإنما شوقا وترقبا وتحفزا
الانتظار صعب جدا
خصوصا عندما يتعلق بمصير من تحب
ونور في عيني كل فتاة أخشى عليها وأحبها
ويتعلق الشوق بكل نبضة من قلبي لأطمئن عليها
في انتظار النهاية يا مرسانا ولا تحاولي الاختصار أبدا
أكملي القصة كما يروق لك فنحن نستمتع بهذا القلق
:26:
الصفحة الأخيرة
خرجت من الغرفة بعد مرور ساعات...
مشيت بين أفنية المنزل...
لا أدري أين وجهتي...
هناك ابتسامة أحس بها تتمنع الخروج...
وقلب مشتت مذهول...
وصعقة قوية أصابت عقلي ...تمنعه عن التفكير....
وإذ بجدتي خلفي...
الجدة: مساء الخير يا بنتي...
نور: مساء الفل ...
وشقت شفاهي بسمة خجلة...
الجدة: ما كل هذا....؟
نور: ماذا يا جدتي....؟
الجدة: أولا كيف لا أراك إلا الآن ...
كنت في المشفى في مراجعة منذ الصباح حتى الثانية ظهرا...
ألم تفتقدي وجودي....؟
نور: بلى يا جدتي حتى أني الآن من غرفة لغرفة...ابحث عنك...
ونفس البسمة الغامضة تظهر من جديد...
الجدة: يستغرق بحثك ثلاث ساعات لا بأس...سأمررها لك...
ثم ما بال هذه البسمة الشاردة...
والكلام الجميل...
لو كنت لا أعرف تفاصيل حياتك...لقلت أنك تحبين....
وبدهشة أجبت...
نور: أحب ...
كأن أحدا لمس الوتر الباسم فزدادت رقصته وتمايله على شفاهي ...
أتتني فكرة...ما كنت أعلم من نفسي يوما مراودتها لي...
ولا حتى في أحلامي الصاخبة...
فرددتها بداخلي...هل حقا أريد مقابلة حبيبي...
صياغة الفكرة بهذه الطريقة...
تجعلني أعيش لحظة كراهية وجهل من نفسي....لنفسي...
وبعد لحظات...ما أن أعدت صياغة الفكرة من جديد...
لتبدو أكثر إقناعا...وقبولا...
سأذهب لمقابلة خطيبي....هو حقنا الشرعي...أجل...
أقنعت جدتي...للذهاب إلى مكتبة التألق...
وأخذنا هناك خالي بدر....
وكانت المفاجئات هناك متوالية...
لا فاصل بينها...مما زادني إرهاقا وتعبا...
لا أدري أثرها هل فرحت ..أم أصابني الخوف والذهول...
ما أن توجهت إلى الدفتر المنشود...
وعلم فارس بوجودي هناك...
إذا به واقف خلفي....
أرفع رأسي حتى أتمكن من رؤية وجهه ...
لا أدري ما سحر تلك الوسامة...
وما فيض العذوبة في ابتسامته...
كنت أخفق بقوة...سرحت طويلا على طيفه...
ونظراته الدافئة...
ورجعت لألتقط الدفتر فإذا بجدتي بجانبي لم أنتبه لوجودها...
رأتني أضع الرسالة في حقيبتي...
أعدت الدفتر مكانه
وتجهمت...وتلعثمت...وذهبت بناظري...
بلى إدراك لفارس....عندما سألتني عما وضعته في حقيبتي...
وما زاد من عقدة لساني...
أن فارس كان يحدث خالي بدر...
ويسلم عليه بمحبة وود...
خرجنا من المكتبة عندما ادعيت التوعك والتعب
وفي السيارة...
الجدة: أتينا إلى المكتبة لأجلك ولم تشتري شيئا....
كان صوتها مرتابا لأمري...
وأنا القابعة في ندمي...
خاب ظني...واشتدت ضيقتي...
كيف لم أستطع شراء الدفتر...
كيف لم أكمل الخطة...
ورسالتي المحفورة بدمي العاشق...
لم تصل لمعشوقها...
أففففف...
كيف سارت الأمور بهذه السرعة..؟؟
وماذا يعرف بدر عن فارس..؟
لم أنتبه لحديث جدتي...
تقدمت عن الكرسي لألتصق بأذن بدر...
وقطعتها بسرعة..
نور: من الذي سلمت عليه يا خالي بدر...؟
بدر: يال تطفلك.....أنه فارس سعد.....
أعرفه منذ الطفولة....ولكنه أكبر مني سنا...
كان مع خالد في كراسي الدراسة....
ويحي...ويعرف أخي...أيضا...
لا عجب أن يعرف عبد الله كذلك...
لا تخافي يا نور...لعل ذلك يقرب الطريق عندما يخطبني من أهلي...
فأضاف بدر متبجحا....
بدر: لم أكن أحبه سابقا...
نور: لماذا,,,,............؟؟؟؟؟؟
بدر: لا أدري...
حتى الآن لا أرتاح بالحديث معه...
نور: ربما لأنه يكبرك سنا...فلا تحس بالانسجام....
بدر:في الحقيقة...ليس ذلك هو السبب....
ولا أستطيع تحديده...
حتى أن خالد أفتعل معه عدة شجارات سابقا....
كانت علاقتهم عنيفة إلى حد ما....
لماذا يقولون عنه هذا الكلام...
أنهم يشعرون بأفضليته عليهم....
وخالد ليس مقياسا...
فهو لم يعقد علاقة قوية مع احد...
وأنا لا أرى فيه من كلام بدر شيئا...
حتى أني أغير أحيانا من درجة الكمال التي
يصلها في قلبي...
هل هو الحب كما يقولون ....أعمى...
لم أكن وحدي السارحة على مدد الأفكار...
كانت جدتي تفكر أيضا في عالم أخر كأنها تعقد الخيوط
مع بعضها لتوصلها لبر الإجابات المحيرة...
وصلنا البيت...
وقرئت الرسالة ألف ألف مرة...
كانت مليئة بالعطر اللذيذ...
مبتلة بحبر الشوق واللهفة...
والكلمات امتزجت بذاك العطر ...
وتلك المشاعر...
لتصل لقلبي كأنه أول مرة يسمعها...
فقد كانت له خصيصا...
ليست لأحد غيره...
أرجعت الرسالة لحقيبتي....
وقد أزهق التعب طاقتي بين الإحراج والتفكير بما حدث هناك...
وهذه الرسالة التي أشبه بالحلم الفياض عشقا وهياما...
فغفوت في سريري...بين أحضانه الحنون...
دخلت جدتي على غفلة مني...
فتحت حقيبتي إثر شكوكها...
فوجدت الرسالتين وقرأتهما...
أفقت فإذا هي جالسة على كرسي المكتب...
وبيدها كلتا الرسالتين....
تنسج نظراتها بجدران الغرفة....
ثم تنكسها للأرض...
كالمحطمة أو المخذولة...
أخذت الرسائل...
ولم أنطق بكلمة...
أردت الخروج من الغرفة
فقالت لي بصوت هادئ...
تدغمه العبرات....
الجدة: لم تتركي لي عدا خيارين...
إما أن أوصل هاتين الرسالتين لأبيك...
أو توافقي على زواجك بعبد الله ...
وتعديني أن تنسي هذا الشاب...
حتى لا يلحق بك وبه الأذى...
تعلمين ما أقصده...
لا تحاولي استثارة عواطفي...
ما كنت فاعلة غير ذلك لو كنت مكاني....
ولن أوافق على غير هاذين الخيارين...
أعلم أنك تفكرين به كزوج...
وهذا لن يحصل أبدا ولو بعد مماتي....
هل كلامي واضح لك...يا نور...
لم أجبها....
فصرخت بعدما وقفت أمامي...وعينيها تجحظان...:
هل كلامي واضح لك....يا نور..؟؟؟
فأجبت وأنا أبكي:واضح يا جدتي...
وما أكملت حديثها حتى وقعت بين يدي....
وضعتها على سريري....
وأنا لا أدري ما الذي يحدث...
فبكيت على صدرها...
وبكيت...
فاستفاقت من اغمائتها...وأشارت لي أحضري دوائي....
أتيت راكضة...
معي كوب الماء الذي بلل يدي ووسادة جدتي...
والدواء....
فأشارت لي....
على الهاتف....
كنت أبكي أعجز عن التفكير بشيء....
أحضرته لها...
وطلبت مني محادثة أبي على الفور...
حضر أبي على فاقه...
لا يدري... ما بها جدتي...
سمع صراخي وحروفي المتقطعة...
الجدة مسكت يده وقالت.:
لا تخف يا أبا خالد...
أنا بخير ولكني تأخرت عن دوائي...
وتبسمت من شفاهها الصفراء...
الأب: الحمد لله على سلامتك...
الجدة: إن أهديتك أجمل خبر فماذا تعطيني...؟
الأب: ما أردت يا جدتي فأنت الآمر دوما...
الجدة: أريدك أن تتحدث مع خالد...
أريد أن أراكما معا قبل وفاتي....
الأب: بعد عمر طويل يا أم بدر....
الجدة: نور...وافقت الزواج بعبد الله...
حفلة الخطوبة هذا الخميس...وبشرط أن تدعو خالد لحضوره...
ما رأيك....؟
بكى أبي...وازداد بكائي لبكائه....
وأكملت هذا الاحتفال المبكي جدتي...
فمنا من يبكي لفرحه...
ومنا من يبكي بلوغ مراده...وزوال همومه...
ومنا من يبكي...وداعا لقلبه.........................................................................................................
وداعا يا أفراح قلبي....
وداعا يا نبض الحياة الذي لاقى قبل أيام نبضي...
وداعا يا فارس....
أتدري أين فرحة الغريب باللقاء...؟؟؟
حيثما كان لقاؤنا الأخير....!!!!!
احتفال نعشي أو خطوبتي ستكون في يوم الخميس....
وداعا..........
أرسلت هذه الرسالة لفارس....
بعدها أديت العهد لجدتي المريضة....
وحذفت رقمه حتى لا يراودني ضعفي....
أمام بحار شوقي....
لم أعي يوما أن نهايتي ستكون هكذا...
لم أشعر بمثل هذه القضبان....
ولم أذق قسوة من الحياة كهذا الكأس الأخير.....
لقد كان حتما اللقاء الأخير>>>>>>>>
>>>>>>>>