المرسى
المرسى •
عدت لأجد


تطوراً رهيباً في الأحداث...


تابعي فنحن معك ....

أرجو أن لايطول الانتظار!!!


_____________________

الغالية: دانة البحر....

أشكرك على المتابعة...


وكلما قلت أن الأحداث ستقف حتى هذه التطورات....

فستجدين التوابع....

أعدك...

بنهاية...

لم تخطر...

على ذهنك..................




دمتى للمحبة.....
المرسى
المرسى •
الجزء الثامن عشر: أفراح البؤساء



أحسست بلحظة أن حياتي أخيرا
انقلبت من تعاسة إلى سعادة...
ومن يأس إلى أمل...
وكأن به خيط للحياة أعلق به وردتي الذابلة...
خيط تلك المكالمة الرفيع...
الذي أنقطع بثواني قليلة بعدها...
آآآآه.....ما بال الشقاء راكنا جنوده المتعطشين لدمي عند باب غرفتي...
أي حياة أستطيع رضاها لنفسي تحت ظل عبد الله...
والقلب مفترش سكنه في روح فارس...
لا أستطيع أن أخدع عبد الله فأنا حتما أكرهه...
أكرهه لأنه العقبة التي فرقتني عن فارس...
أكره ذاك الاسم...وذاك الطالع...
لا أدري عن مصيري...
ولا مصير فارس وعبد الله...
ولكني أجزم أن الشقاء أحاط قلاعنا الحصينة باليأس والضياع...

لم ألبث ساعة أو أقل أفكر بالمعادلة العقيمة...
معادلة حياتي...
وكل عنصر جديد يدخل في تفاعلها...
لا يعطي سوى الجو الملوث بالأسى...
رن الهاتف من جديد...
لا أدري أين رميته...
أنه هناك...
نور: السلام عليكم.....
فارس: وعليكم السلام...
هل أيقظتك من النوم...

صمت قليلا...لم أنتبه لما قاله...
نور: فارس...
هل تدري ما السؤال الذي يراودني منذ اختفى صوتك عني..؟
فارس: ما هو...؟

خنقتني الدموع.....لملمت شتات همسي..
لا أريده أن يتنبه لعبرتي المريرة..
نور: بعدما أغلقت منك الهاتف....
بعد سويعات قليلة...
راودي ذاك السؤال المخيف...
هل سيحين اللقاء من جديد....؟
أم سيكون خيالا يزاور روحي كلما شقت حياتي صوت الزحام المزعج...

أجابني باسما...
فارس: أنا هنا يا نور...
حقيقة تسمعينها بعدما عبثت بك كل الحقائق....
أجمل حقيقة...
لست سرابا يا حبيبتي...
لن أتلاشى إثر كل الزحام....
أتكفيك هذه الإجابة لتروي الغمام المثقل بداخلك...

كان يتكلم وأنا أبكي بشدة...
والهفتي لك يا فراس...
لن أقوى يوما فراقك..
كفكفت بعدما صمت فترة طويلة...
نور: فارس .......
أتراك حقا العزاء في هذه الدنيا القاسية...
أعذرني يا فارس بشكاتي...
فالوحدة ....والحيرة رفقتي في هذا الدرب..
كم هو طويل ...طويل جدا............

فارس: أتدرين...
في تلك الليالي الخاويات...
كنت أرقب الفضاء وهو حالكا بوحدة وحيرة أيضا...
وكلما سطعت نجمة وحيدة فيه...
أبتسم...
فأعلم أنها أنتي تصطبرين بي...
لترافقيني في رحلة الحرمان....
فتختفي حينها الظنون...
ويبقى الأمل سبيلي الوحيد للنجاة...
فمهما لعبت بنا الأيام يا صغيرتي...
لنحيا على طيف الذكرى...
والعهد الذي بيننا...

يا إلهي يا فارس...لا تستحق كل ما يجري لك...
قلتها في داخلي ولا أدري كيف أزف له خبر نعشه أو نعشنا معا...
وفجأة اعترتني موجة غضب...
نور: فارس كفى....
كل ما تقوله لا معنى له...
إنها أوهام ستضحك عليها أو تبكي أجلا أم عاجلا...

بعد لحظات...لملم نفسه...وترجم جرحي بفصاحة وقال لي ما لن أنساه أبدا...
فارس: حسنا يا نور قلبي...
هناك أمران ...
أريد منك تكرارها الآن...
الأول: من يجمعهم الحب...لن تأتي اللحظة التي يتفقان بها أن النهاية حانت....
الثاني: نور وفارس لم يجمعهما سوى الحب النقي...
أحبك يا نور قلبي...
وداعا....

أغلق الهاتف...
فأحسست بالندم...كأنما أغضبته...أو جرحت عنفوانه وروحه اليتيمة...
بنفس مكاني بالسرير...
والجدران أحس بها.,,,
لازالت تنقش اللحظات...والآلام...
أغمضت عيناي وأنا أردد ما قاله...حتى نمت نوم الهارب تحت وسادتي....

من يجمعهم الحب...لن تأتي اللحظة التي يتفقان بها أن النهاية حانت....
نور وفارس لم يجمعهما سوى الحب النقي...
من يجمعهم الحب...لن تأتي اللحظة التي ........................................
..........................................
....................
..........

استيقظت في الفجر...
فقررت أن أجزم الأمر...
نور وفارس لم يجمعهما سوى الحب النقي...
من يجمعهما الحب....لن تأتي اللحظة التي يتفقان بها أن النهاية حانت....
تذكرته عندما كتب لي في الماسنجر يوما...
بقدر حبي المولود سأنجب الأمل,,,,,
فارس يحبني...
أجل..
كفاك نحيبا يا روحي...
كفاك دموعا يا عيوني المتورمة...
سنجد الأمل...
سأعزم أخباره...
بكل شيء...
بكل شيء...

اتصلت في الساعة السابعة...
قبل ذهابه للعمل...
نور: صباح أورقت به الأمال...
وترنمت به البلابل...
فارس: أهلا يا نور قلبي...
لكم انتظرت هذا الصباح طويلا...
نور: أي صباح...
فارس: صباح أول ما أسمع فيه صوتك....

كأنما كان يكلمني ببرود ..
وكأنما مكالمتي لم ترويه فرحا كما يقول...
لا بد أنها رواسب كلماتي الجارحة أمس...
وبدل أن أرقع خرقتي...
زدت الشق...فلا أدري لم انفجرت غضبا...

نور: حسنا يا فارس وداعا...
فارس: ما بك...
لا زال يخاطبني ببرود...
نور: لا شيء وداعا...
فارس: وداعا...

أكاد أجن لم هذا الدوامة الهادئة من عدم الاكتراث...
وكأن لافتة وضعها على جبينه: لا أهتم....
اتصلت من جديد...
نور: ...........
فارس: ماذا هناك يا نور...
أريد الذهاب لعملي....؟
نور: ......
لم أستطع الكلام فالغضب أخذ مأخذه...
فارس: يا إلهي حسنا عندما تكونين بحال أفضل أتصل بك...
ومن موجة غضب تساقطت دموعي بلا أحساس...
وامتزج غضبي بدموعي...
فارس: لا...لا...ليس هكذا يا نور...
يا نور قلبي...أرجوك لا تبكي...
اعذريني فأنا لا أدري ما أقول لك...
فمنذ الأمس وأنا محتار ومتضايق...من غموضك...
فوجدت الصمت أبلغ في هذه الأوقات...
وكالطفلة الباكية سألته...
نور: ألا زلت تحبني....؟
فارس: لم تسألين هذا السؤال...
أقسم أني لا أستطيع الحياة بدونك....يا حبيبتي...
أعتذر من جديد على قسوتي وبرودي...
نور: لا أردي كيف تفعلها...
أحسست أنك شخصا غريبا لا أعرفه...
فارس: صدقيني كانت هذه ردة فعل ...
فقد نمت وأنا في قمة ضيقي...
أنا وأنتي يا نور شيئا واحدا ...فكيف تخفين عني....
فقلت وأنا أبكي وبنفس الوقت غاضبة...
نور: حسنا...
أغضب ...اصرخ...أفعل شيئا...
لقد قتلتني ببرودك...لا أحتمل ذلك...
فارس: حسنا يا نور قلت أسف....
نور: أتريد أن تعرف...
حسنا سأخبرك...
ولكن بشرط...ان تقيم حفلة بهذا المناسبة...
فالأخبار كلها سعيدة...
وتستحق حتما الاحتفال ....
كنت أقول في خاطري ليست هذه الطريقة التي علي أخباره بها...
خففي من حدة الموقف تكلمي بهدوء...
ولكني فشلت...أخذت تنهيدة...وأكملت...

نور: أنت لا تعرف شيئا مما حدث وضاقت بك الدنيا,,
فكيف لو عرفت...
أنا أحتاج للهواء أحيانا...وقد تكفيني الطاقة الشمسية في وقت أخر...
أتدري أن لي أهداف في حياتي...
أستطيع الغضب على الأقل...
أجل...
أمارس حياة طبيعية...
تشمل البكاء...والألم....والمآسي....والسقوط المتكرر.....
قبل يومين فكت جبيرة ساقي...
ومن الطريف أن تعرف كيف سقطت قبل شهر من الآن...
كنت أفكر بك...وبذكراك فسقطت من السلالم...
أتدري ماذا أيضا.,...
أنا مخطوبة...هه يال سعادتي...
سأتزوج قريبا من أسعد رجل في الحياة...أنه عبد الله ...
جارنا المصون...
ماذا أيضا...
أهااا تذكرت...
أخي خالد.....أنا سبب تعاسته...أتدري لم...
لأنه واجه أبي وقال له... لا يحق لك تقرير مصير نور...
فطرده من المنزل...
وهو الآن يعاني الأمرين...مرارة الذكرى...ومر الغربة...
وبعدما خرج خالد لم أتحمل البقاء أكثر...
وعلاج سطحي طفيف...
من الطبيبة لقلوبنا جدتي...
أخذتي معها لبيتها بالتحايل على أبي...
هل تتوقع أنني انتهيت هنا...
لا...لازال هناك بقية من الكوارث...
فبعدما تجرأت أخيرا وتجاوزت كل المحن...
لألقاك من جديد...دونما يعذبني هاجس ...
أنني سأكون يوما ما السبب في تعاستك...
وإن كنت لست السبب هي قسوة الحياة التي أعيشها...
فبعدما أغلقت منك الهاتف أمس+...
أتى والدي المكرم...
وأطلعني على سر له...
وهو أن خطبتي ستكون رسمية في الأسبوع القادم...
يال هنائي يا فارس...
سأفارقك من جديد...
وأنت كل ردة فعلك....
البرود....
ألا تعرف الغضب....
أرني بعضا منه...
قلها...أنا مجنونة...
أجل مجنونة...
ولكني أستطيع الغضب...
هيا...أسمعني تبريكاتك الحارة...
وتمنى لي السعادة مع عبد الله....

فصرخ فارس...كأنه أول مرة في حياته يغضب...
يال شرارة غيرته....
فارس: إياك ...إياك يا نور أن تكرري هذا الاسم على لسانك...

لحظات صمت مرت..
كنت أتدارك بها ما قلته..
وربما صعقت من صرخته...

فارس: اه ...امممم
علي الذهاب الآن ...
وداعا...

أغلق الهاتف ولا أدري ما كان يفكر به...
هل خاب ظنه بي...
هل أسأت معاملته...
يال سخفي وتفاهتي...
كيف أتجرأ عليه هكذا...
رميت الهاتف بغضب...
ورجعت للهروب أسفل وسادتي....


وفي الظهيرة سمعت طرق الباب...
خرجت لأجد أخي خالد...
لم أشعر بنفسي إلا وأنا بين أحضانه....
نور: اشتقت لك يا خالد...
خالد: هذه المرة...سأحتفظ بشوقي...
وسأظهر خيبتي....
أيهون عليك نسياني ما أن فارقتك....؟
أم أنك منشغلة بهموم أخرى....؟

نور: ما رأيك أن نخرج للحديقة...

خالد: تبدو فكرة لا بأس بها...للهرب من الإجابة,,,,

تباطأت الخطى...لأني تذكرت هاتفي تركته في الغرفة...
رجعت لإحضاره وجلست مع خالد...
نور: لن أهرب من أي إجابة...
أتريد الحقيقة يا خالد.....؟
نور: كلما أردت الاتصال بك...
تمنعني حسرتي وتأنيب ضميري...
دوما يقتلني الصوت الخافت بداخلي أنني السبب لما حصل
بينك وبين أبي في المرة الأخيرة...
خالد: دعي عنك كل هذا أنت تعرفين جيدا..
أن المحك بيني وبينه لا مفر منه سواء كنت أنت
الحجة أم لا...
ولكن تدرين...
يزعجني خاصة في الليل... فكرة أنه غاضب علي...
يؤرقني هذا الأمر...
لأضيفه لكل الأمور المعلقة على أرففي...
كان يخاطبني وعيناه ناعستان تفتقران للنوم القرير...
تحتهما هالتان سوداوان...وشفاه يابسة على غير عادة...
أين ذهبت حمرتها ...وزهاء الوجنتين تحول إلى شحوب مغبر...
وصوته خافت كأنما لا طاقة تعينه على رفعه...ما الذي غيره هكذا..
ربما مع الأحزان والهموم سيؤول بي الحال كمثله...
يااااه إنه طيف مخيف...
نور: خالد ما رأيك أن تذهب له..
فهو مهما كان أو ما سيكون سيبقى والدنا,,,
ابتسم خالد ابتسامة سخرية...
تبعتها قهقهة عالية...
خالد: أذهب له...
هاهاهاها سيبقى والدنا..
من أين أتتك هذه المثاليات...
أدخل يداه في جيبي ثوبه وشدهما لداخله كأنما اعتراه البرد...
ازدادت مخاوفي...فنحن في عز الظهيرة...
نور: ما رأيك أن ندخل ...
تعال معي لغرفتي...
مسكت يده فهو لا يقوى على المشي المستقيم وإذا به عندما وصلنا الغرفة تغرقه الدموع...
نور: ما بك يا خالد...
أرجوك أخبرني الحقيقة...

خالد: ما عاد يجدي السكون...
لا الليل يبدي أساه...
ولا الصبح يطفأ نشوته...
و بقيت بينهما معذبا لا أنتمي لهذا ولا لذاك...
حتى رميت نفسي في الهاوية...
وقلت لعلي إن جربت طريقا جديدا.....سأجد الدرب السليم..
ففعلت ما يفعله البقية...
يااااه كم أنا متعب...

نور: حسنا يا عزيزي...
تعال ونام في سريري بضع ساعات وسنكمل حديثنا لاحقا...
لم أكمل حديثي حتى كأنما خيطت عيناه...
فأسدلت عليه الغطاء وتركته يأخذ قسطه من الراحة...

جلست في الحديقة وحدي...
والمنزل يخلو من سكانه...
لا أدري أين ذهبوا..
سأتصل بفارس...
لم أكمل فكرتي..
حتى رن الهاتف باسمه...
قلب نور...
فارس: السلام عليكم ورحمة الله...
نور: وعليكم السلام ورحمة الله...
فارس: كيف حالك يا نور...
نور: لا جديد...
فارس: بل هناك جديد...ولن تخلو حياتك من المفاجئات...
نور: فارس أريد أن أعتذر منك...
ما كان علي مخاطبتك بتلك العصبية...
لقد أخطأت بحقك اعذرني...
فارس: ههممم لا بأس... لم تغضبني طريقة كلامك بل فحواه...
كل ما أتمناه أنني لو كنت معك في أيام محنتك السابقة...
يا نور قلبي...منذ أغلقت منك الهاتف وأنا أفكر بما أخبرتني به...
هل تذكرين حديثنا أمس...
فقطعته قائلة...
نور: من يجمعهم الحب...لن تأتي اللحظة التي يتفقان بها أن النهاية حانت....
نور وفارس لم يجمعهما سوى الحب النقي...
فارس: أجل يا نور قلبي...
لن أسمح لأي إنسان في الكون التفريق بيني وبينك...
نزلت مني دمعة ومنه دمعتان...
تمنيت لو استطعت مسحهما عنه...
فارس: كل الأمور ستكون بخير..لا تخافي يا حبيبتي...
ما دمت بجانبك...لن أسمح لمكروه أن يصيبك...بعد الآن...
أحسست حينها أنني خفيفة من كل الأثقال...
وكأنني أستنده ليحملها عني...
أحسست بالقوة...
والشجاعة لمواجهة أيامي الباقيات ما دام فارس بجانبي...
نور: هل تستطيع حمايتي من كل ظروف الدهر...؟
فارس: إن كنت تؤمنين بحقيقة حبي لك...
فالأجدر أن لا تساورك الشكوك بذلك أيضا...
يا نور قلبي... أنا والعمر الباقي فداك....
فكوني على يقين...أني على عهد الحب والوفاء...
حتى أخر لحظة من حياتي معك...

استيقظ أخي خالد فزعا من نومه أسمعه يناديني...
وأنا في الحديقة تحت ظلال النخيل...أستمع لأنشودة
عذبة بدء يترنم بها فارس عن حبه وحمايته لي...
لم ألبي نداء أخي...حتى سمعت صوت سيارته...
فقمت من مكاني...
ماذا فعلت...لقد أعطيت خالد أخي الحنون ظهري بينما كان في حاجة لي...
كيف تصل بي الأنانية لهذا الحد....
ورجعت لأنشودة الشوق...
فأجدها كالمنوم لباقي مشاعر التأنيب...
لتهيم روحي في سماء عذوبته ورقته....
رجعت لنفس المكان...
استندت كلماته الرقيقة...وافترشت حنانه كأجمل بساط يحتوي ألمي...
وعشت اللحظة السعيدة .... بلا ندم على ما فات...
وكأن التعويض يفوق حتى أحلامي....
فارس:لا أدري أحس بك سارحة في أرض أخرى,,,,
نور: على العكس يا حبيبي...
كلماتك هي ما سحرتني...لأهيم معها نحو الأفق الدافئ...
أحسه كالحلم...
فارس: يااااه أول مرة أسمعك تنطقينها....
نور: ما هي...
فارس: أرجوك أعيدها لتطرب مسامعي...
نور: لا أدري عن ماذا تتحدث...
فارس: أنا الذي أعيش الحلم الآن...
ليتك بجانبي لتقرصيني أو تصفعيني...
لأتأكد أنني لا أحلم...
كان رجائي...أن أسمعك تنطقين باسمي....
ولما تحقق...عشقت الاسم أن يكون أسمي...
وكرهت الاسم...أن أكون أجمل على شفاهك من عيناك...
والآن أول مرة أسمعك تنطقين ب حبيبي....
وكأنني حقا....حب نور وحبيبها...الوحيد...
نور: ياااااه لكم نسيت ذاك الهائم المجنون...
ولكم اشتقت له...
تغيرت نبرته...
فارس: من تقصدين......؟؟؟؟
نور: في اللحظة التي تنتفض بين أجنابك الغيرة...
تتحول إلى أغبى شخص عرفته....
أنت هو....
كنت أتكلم بصيغة الغائب...أعني منذ زمن....
فارس: هممم أحس بالحرج...
حقا لا أدري ما أفعل بهذه الغيرة...
ولكن ويحك...إذ تعيريني بها.وأنت سببها....
فلولا عشقي المجنون ما قادتني مشاعري للغيرة عليك...
فارس: هل سيحين اللقاء قريبا....؟
نور: ماذا تقصد...؟
فارس: سأقول لك ما أقصده.....
منذ الصباح وأنا أفكر كيف سأصوغ لك هذه الكلمات....
يا نور قلبي...بعدما ننتهي من ذلك الهم...
ونجد حلا للنجاة من عثرة في طريقنا...
نور: أتسمي ما يقرره والدي عثرة...
قل جبل أحد....قل غابات استوائية تملئها التماسيح...قل غياهب كهوف مظلمات...
فارس: ألست تستمدين قوتك بي...
ألسنا من سنغير كل مجريات الأحداث...
ألست حبيبك...الذي أودعك في لب عيناه...
حتما إنها مجرد عثرة....
تبسمت...وارتسمت علي ملامح الفرح...
نور: كم يسعدني تفاؤلك...
فارس: حسنا سأكمل...حديثي...
بعدما ننتهي من ذاك الهم...
سنبدأ حياة...لا تمنعني فيها عنك أي حاجز جامد...أو جدار أصم...
نور: ما الذي تقصده يا فارس...؟
فأجاب باسما...
فارس: نور قلبي....هل تقبلين بي زوجا....
تلعثمت كلماتي...وتوردت وجنتاي خجلا...
فارس: نور قلبي...أين أنت....أرجوك أجيبيني...؟
هل تريديني...بجانبك العمر كله...لا يفرقنا عدا الموت...
لم أتدارك أو أعي ما أقوله...كأنما شيئا أجبرني على الإجابة...
نور: أجل يا قلب نور...
الحياة لا تساوي شيئا بدونك....
فارس: أكاد لا أصدق الخبر....
هل سمعته حقا يا أذني...
يا طيور...يا سماء...
يا هواء....يا ورود...
هل رأيتم يوما مر على الكون...أجمل من هذا اليوم.....
أسعد من هذا اليوم...
لا أصدق ما أسمعه....

ذبت خجلا و حياء...
نور: سأذهب الآن...
وداعا يا فارس...
فارس: لا لا....انتظري يا نور...
فأنا في نشوتي...والسعادة تغمرني...
حسنا...أسمعيني جيدا...
ولا تجيبي عن ما سأقوله....
غدا في مكتبة التألق حيث عملي...
في الساعة السادسة مساء.,,,,
سأكتب رسالة وسأضعها في أحدى الدفاتر...
ستأتي هناك وتشتري هذا الدفتر....
لتجدي رسالتي بداخله...
فتضعين بالدفتر الذي يليه رسالتك...
فأخذها وأحتفظ بها في قلبي...
لا تجيبي على بالرفض أو الإيجاب...
فكري بالموضوع...
لقد أتتني الفكرة هذه حالا...
أنا الآن...
يغمرني الحب...
وفرحتي ستكتمل عندما تكون هناك حقيقة...
أعيشها...
عندما أكون زوجك وتكوني زوجي...
ربما أطلت عليك وزدتك خجلا...
إلى اللقاء يا حبيبتي...
أمل الروح
أمل الروح •
كلما تتابعت الأحداث ...أزداد شوقا لمعرفة ما سيأتي

وكم أرجو أن لا يكون مما يؤلم القلب
همس النسيم
همس النسيم •
ماشــاء الله تبارك اللـه

سلمـــــت يميــنــــك،،،،،

لاشــــــلت ابــــــداً،،،،،،

تابعــي عزيــزتي


فقلوبنــا معـــــكِ**:26: :26:
زهرةالايمان
زهرةالايمان •
لقد احتدمت الأحداث وبدأالشد والجذب
أكره هكذا نوع من الرجال يتلاعبون باسم الحب ويضعون السم في الدسم
تابعي غاليتي ولاتجعلي انتظارنا طويلاً