* أسرار *
* أسرار * •
أختي الغالية المرسى ،،،
كانت قصتك آخر ماقرأت ليلة البارحه فحلمت بها ...
أرجو منك إكمالها في أقرب فرصه ..
وكلي أمل أن تكون النهاية سعيده رغم ثقتي أنها عكس ذلك تماماً فأنت تقولين في موجز القصه ( جنيناً ) وفي بدايتها تمنت نور أن يقتص والدها لعرضه ...
يبدو لي أنك مؤلفة القصه _ ماشاء الله تبارك الرحمن _ فاستمري فأنت راااائعة ....
وإن كنت كذلك هل لك مؤلفات ؟!!!

حفظك الله ووفقك ..
بحور 217
بحور 217 •
تابعي عزيزتي

فقد أخذ الترقب منا مأخذه
المرسى
المرسى •
الأخت أســــــــــــــــــــــــــرار............

أختي الغالية المرسى ،،،
كانت قصتك آخر ماقرأت ليلة البارحه فحلمت بها ...
أرجو منك إكمالها في أقرب فرصه ..
وكلي أمل أن تكون النهاية سعيده رغم ثقتي أنها عكس ذلك تماماً فأنت تقولين في موجز القصه ( جنيناً ) وفي بدايتها تمنت نور أن يقتص والدها لعرضه ...
يبدو لي أنك مؤلفة القصه _ ماشاء الله تبارك الرحمن _ فاستمري فأنت راااائعة ....
وإن كنت كذلك هل لك مؤلفات ؟!!!

حفظك الله ووفقك ..

_________________________________

حياك الله معنا في صرحنا الزاخر....

أممممممممم إذن لم تكتفي بقرائتها ...

بل أثريتها في أحضان حلمك...

لم تخبريني عنه...؟؟

هل كان شيقا...؟؟

والنهاية السعيدة التي تريديها...

ما رأيك لو طلبت منك استباق الأحداث وإخباري عن نهايتك...

قبل وصولنا لها.......!!!!!

========> الدعوة للجميع


أما عن المؤلفات فهناك نية بإذن الله إن تيسر لي ربما لن تكون قريبة.....

بعدما أنهي مشاغلي...((من بينها التخرج====>أخر سنة))

الكتاب تقريبا أنهيته وأسميته ......ليس قصص فقط وإنما متنوع بين القصة القصيرة والخواطر...

ولكني بعد الإستخارة ... ترددت بنشرها هذه السنة....


أسئل الله أن ينفعني وإياك بما علمنا ... وأن يعلمنا ما ينفعنا...

اللهم أمين...

أخت أسرار
أشكرك من صميم وجداني..........
المرسى
المرسى •
الأخت الغالية بحور ............

حياك الرحمن...

أعذريني على التأخر..............

___________________________________


الجزء الثامن: أحبك..والموت عات..

أخذني خالد إلى مخبئه الذي نادرا ما يخرج منه فنحن بالكاد نراه مرة في كل شهر..
أخذ بيدي وكأن أحد منافذ الأمل تطل على قلبي الهشيم تتسلل له فتقول..
لا تفقد نبضك...ستكون الأمور بحال أفضل...
لأول مرة أصعد إلى العليا حيث مخبأ أخي الذي صنعه لنفسه حتى يحميها من
عجاج الدنيا وهوائها...
دموعي لا تقف عن الانسياب..يشد على يدي ويقول..

خالد: المكان متواضع يا نور لكن صدقيني لو كان هناك بقعة أستطيع أن أحميك
فيها أكثر لأخذتك لها...

نور: يكفي أنك أتيت بي هنا..هذا يعني لي الكثير

خالد: لو فكرت لمرة أن تزوريني هنا فلا تترددي .. أنت الوحيدة التي لا أستطيع
أن أغلق بوجهها أبوابي..

نور: أمكتوب لنا الشقاء يا أخي..؟؟
خنقتني عبرة مريرة ضمخها الأسى بالدموع المالحة..

خالد: كفكفي يا صغيرتي..

قرب كرسيه مني وضم يديه معا ولا أستطيع نسيان عيناه وهي ترف وكأنما
يخفي رياح الألم المتعبثة بصباه..
خالد: إن كان هذا يعزيك.. فأنا لم أعد شقيا ..ومثلما الفجر لن يغيب طويلا عن
نافذتي..فلن تخيفني أستار الليل العقيم..

التمست ابتسامة صادقة منه كأنما تمنت أن أرتشفها فأزيل بها ملامحي الشاكية..
خالد: حسنا لا بأس..أخبريني ما حصل..؟

نور: لا أستطيع ..أرجوك دع قلبي يسكنه الوجد وعزم الرحيل..
خالد: هل يتعلق الموضوع بخطبة عبد الله لك..

نور: لا تذكرني بهذا الاسم..
أكاد أختنق ..
خالد: إذا أردت سأتدخل وأكلم أبي بالموضوع..

نور: لا تحاول ..أنت أكثر من يعرف أبي وبقدر تصميمه وعزمه إلا أنه
سيصر أكثر إن عارضته .. لا أريد أن يزيد خلافكم بسببي..

خالد: نور..لا أبه لذلك..فلا يوجد في عالمي سوءا مخبئا أكثر مما ظهر لي..
لا تخافي على أخيك..ودموعك اليوم لن تذهب مهب الريح..
ستنقشها غرفتي على جدرانها وتشربها مفارشي لتعيد لك ما سلبته الأحزان منك..

ابتسمت بسخرية وأنا أنظر له..
نور:ما هو؟

خالد: هذه التي رسمتها الآن بين نجديك.. سنعيدها قريبا..

نور: أشك في كل شيء حتى ما أوشكت الإيمان به.. الحب والسعادة الحق..

خالد: أخبريني عزيزتي من منا جفت مآقيه من الدموع بعد..
ومن منا رسا زورقه المرتجف في بحار التيه والشكوك..
ومن منا ارتاح من غياهب مغارات الهموم والأسى
ولكن صدقيني إن أخبرتك أن الحب والحزن لزيمان ..

نور: الحب والحزن لزيمان....الحب والحزن لزيمان..

تنهدت بعمق..فكلماته كانت العزاء بعدما أوشكت الهلاك حقا..
بعد صمت طال لثواني استطرق بلطف
خالد: أطلت عليك الحديث لابد أنك متعبة وتحتاجين لقليل
من الراحة..
و عندما تستيقظين لا تبخلي علي بإطلالتك المشعة
وشعرك أشعث يطير بلا رياح..
أتذكرين هههمممم

نور: أشكرك على تذكيري بذاك الشبح..


وأنا ممسكة مقبض الباب لأخرج..
خالد: لا أدري يا عزيزتي أريد حقا أن أريحك ولكن هناك أمر حري أن تعرفيه..

خالد: فقط اسألي نفسك أيهما تفضلين مساحة صغيرة في قلبك لكنها خصبة
يسهل فيها غرس البذر والتطلع للثمر قريبا...
أم رمضاء شاسعة صخرية لا أمل
في اقتناءها عوضا عن حرثها..
هذا الرمضاء ستتعبك كثيرا ولن تحصدي منها سوى بؤسا إلى بؤسك وألما لن تنسيه ما حييت ومهما كانت سعادتك فيها حتى وأنت ظمئا فلن تدوم..
صدقيني إنها وهم للسعادة...
أرجوك لا تسأليني عما قلته لأنه لا تفسير أخر ولا تفصيل أقدر على تقديمه..
تصبحين بخير...





دار لي ظهره للنافذة كعادته ينتظر أفول السواد و إطلال الأشعة حتى ينام..
خرجت من غرفته وقفت عند أول عتبة من عتبات السلالم..ولا أذكر إلا كلامه
الأخير كان له صدا قويا بداخلي كأنما كلماته ترزح في مغارة أعماقي..تهمس بين
أضلعي بهدوء ثم يعلو الهمس إلى ضجيج يحتل كل خلية بداخلي...حتى تصل أخيرا
إلى أرشيف الذكريات.. ليتوالى أمامي مقصده..إنها حياتي..إنه مفترق الطريق..
أجل..كان ذلك ما يعنيه..فالمساحة الصغيرة هي عبد الله وتلك الرمضاء .......فارس..
يا إلهي إنه فارس..كما يصفني معه..دوما ما يخبرني عن تلك القفار..والرمضاء..
وفي أعمق غوص وصلت له في أنقاض ذاكرتي تراءت لي أحرفه قائلا..

(في القفار يرهقني العطش هل لي برشفة حب تروي ظمأ أيامي)

يا إلهي هو القفار ..وهو العطش...وهو الإرهاق والتعب...
لا...أحبه مهما كان...وفي أكثر الصحاري المتعطشة للموت توجد الواحة الغناء..
التي تتحدى كل مصارع الهلاك لتغيث بمائها الشجر والزهر والسباع..
أنا تلك الواحة..التي سيفتح الموت لها أحضانه..وسيعشش فوقها الجوارح بأعشاشه..
وستبقى في سجال حتى اللقاء ...أحبك يا فارس..أحبك ولحن الموت يتراقص عليه
أقرب الناس لي..

وبينما كنت أتمتم وأهذي وأبكي ..نسيت أن ساقاي لازالتا تكملان مسيرتها..
حتى جسدي المعفر بالسراب لا يهمه أين مصيري..؟يمضي بصمت..يبحث عن تلك
النقرة التي تنقذه من سهام روحي المغروزة في أحشاءه..
تعثرت ساقي بعتبة السلم..بينما كنت أنزله هائمة على فاقي...فوقعت في هاوية
أنقذني أخي للمرة الثانية عندما سمع وقع الارتطام الشديد..
أتى مسرعا..يسألني..

خالد: نور..نور ..هل تسمعيني..؟أأنت بخير..؟

نور:أنا بخير يا خالد..ساعدني على النهوض..
استطرقت وأنا أشرع الاعتدال...

نور: أنقذت روحي قبل قليل من عواصف القهر...والآن تنقذ جسدي المحطم..

خالد: أنا الرجل الخارق..هههممم هيا يا عزيزتي سأوصلك لغرفتك..

نور: لا لا داعي فقط ساعدني لأنهض وسأذهب وحدي..

نور: ااااه لا اترك يدي..

خالد: ماذا حصل...ما بك..؟

نور: أحسست بألم شديد بساقي عندما استندت عليها..

خالد: هيا سأحملك إلى المستشفى..

نور: لا لا داعي لابد أنها رضة بسيطة وستشفى انشاءالله

خالد: هيا لا تتذمري كثيرا سآخذك إلى المستشفى شئت أم أبيت..

وفي المستشفى تبين من الطبيب أن الساق التوت وتحتاج الى جبيرة لمدة شهــــــــــر...
أدخلوني غرفة اغرزوا بشرياني المغذي وأبر لبعض التحليلات..
نور: لكم أكره هذه الإبر...تخيفني ..

خالد: هه حتى الان..متى تكبرين يا صغيرتي..

نور: هلا اتصلت بالبيت حتى يطمئنوا..

خالد: إنهم نائمون الآن سأتصل بعد قليل لا تشغلي بالك..
خالد: ما رأيك لو تأخذين قسطا من النوم القرير في أجواء التعقيم
واللا بكتيريا...ههمممم
وسأنام أنا على تلك الأريكة..

نور: أتعبتك معي يا خالد...
ولم أشعر بنفسي وأنا أخبره بتلك الكلمات إلا وأنا قد اغرورقت بدموع
النعاس..فغفوت معه حتى صحوت على صوت المحمول الذي مع خالد..

نور: خالد..خالد أستيقظ إنه الهاتف يرن..

خالد: ألو.؟ مابك..؟ لا لا تخافي إنها معي..لا بأس لا يوجد ما يخيف..

كل ما هناك أن رجلها التوت بينما تنزل السلالم ونحن الآن في المستشفى
لا تخافي يا أمي سنرجع بعد قليل...أقسم لك أنها بخير خذي كلميها لتطمئني..
نور: أهلا يا أمي..أنا بخير..سأتقافز بالمنزل بعدقليل لا تقلقي..لا داعي يا أمي
أن تشغلي أبي وهو في عمله ..حسنا يا أمي إذا لم أتي في غضون نصف ساعة
اتصلي بأبي وتعالي معه إلي..حسنا الآن سآتي..إلى اللقاء..
نور: هيا بنا يا خالد أمي تبكي من القلق..
خالد: هيا بنا..
زهرةالايمان
زهرةالايمان •
لقد حيرنا خالد بألغازه تابعي عزيزتي فنحن معك