ام اليزيد
ام اليزيد
حب الرمان
موضوعك جميل
والأجمل طريقة عرضك الشيقة والرائعة
بورك فيك ونفع بما كتبت



عندما تلتفتين خلفك
ناظرة إلى تلك السنين الجميلة واللحظات الغالية
تنظرين لنفسك فيها وقد غاص جسدك وكل جوارحك بين كتب من الوزن الثقيل
وصفحات تحمل نقوش وطلاسم يصعب فكها وحركة مستمرة لتلك الأصابع الضعيفة مع القلم ليل نهار حتى لتكاد أن تعطب
كل ذلك التعب والمشقة كان له أهداف
ومن ضمنها عند الأغلبية هو الخروج لميادين العمل (( التدريس فقط ))
عندما تخرج المرأة للعمل في زمن أصبحت فيه ساعات الفراغ أكبر بسبب المكنسة الكهربائية والغسالة الكهربائية ثم جاءت الخادمة فجعلت الوقت كله فراغ



عندما تخرج للعمل وسط تلك الضروف فهناك بالتأكيد حسنات عديدة :
1 / تمضية أكبر قدر ممكن من الوقت في شيء مفيد (( مع الأحتساب طبعا ))
2 / ينفع الله بخبراتها وعلمها بنات جنسها
3 / إن هي تحلت بأخلاق الإسلام فستكون قدوة حسنة لبنات جنسها في زمن الفتن وستكون ملاذ لكثير من الحائرات في زمن الحيرة
4 / بعض الأسر يفتح الله لها باب الرزق بعمل تلك الفتاة فتبني المنزل لأهلها وتعين أباها وتزوج أخاها وتفيض بعاطفتها قبل مالها على أفراد أسرتها
5 / وفي زمن طغت فيه المادة يكون العمل بالنسبة للمرأة ضمان مستقبلي من تغير الضروف وخداع الدنيا بعد قدرة الله وضمانه سبحانه



لكن



عندما يكون عمل المرأة مفسدة لها ويجر المفاسد أيضا على غيرها فالجلوس في البيت أفضل
ومن السيئات :

1 / لابد أن تكون هناك فجوة واضحة في الأسرة تختلف من أسرة لأخرى حسب أجتهاد المرأة في طمرها وترميمها
2 / تفتح المجال لوجود أم أخرى ومتصرفةأخرى وملكة أخرى في بيتها ( العاملة المنزلية )
3 / أطفالها لابد وأن يفتقدوا حنان الأمومة وتختلف درجات حاجتهم حسب أجتهاد الأم العاملة لتوفيره
4 / أحيانا تكون الزوجة في عملها معطاءة بلا حدود عطاءا تتكيء معه على زوجها وأولادها
فهي في عملها الناصحة والأمينة والمتفانية والداعية والقدوة والواسعة الصدر وفي منزلها الصائحة المهملة والعصبية الزاجرة الضيقة الصدر




لكلا الأمرين حسنات وسيئات

لكن من يحكم شرع الله في بيته وخارجه
هو السعيد حقا
ازهار الربيع
ازهار الربيع
ماذا يعني العمل بالنسبة لكِ؟
العمل بالنسبة لي ليس ايا مما ذكر ، العمل شيء ضروري اذا كان له هدف نبيل وسام
ومع انني ربة منزل ( الوظيفة المجانية ماديا )
لكني مع عمل المرأة وبشروط
طبيعة الهدف الذي اجله ممكن اعمل
وطبيعة الوظيفة المناسبة لي كامرأة محافظة
امكانية التوفيق بين العمل الخارجي والعمل الداخلي كما اسميتيه




- أيهما اهم بالنسبة للمرأة في الوقت الحاضر .. الزواج ام العمل

اظن بالنسبة لاي فتاة سوية الزواج هو الاهم
لكن لامانع من الدراسة حتى وان كانت متزوجة مع وجود الزوج المتفهم ... بالنسبة للشباب الكثيرين منهم يفضلونها امرأة عامله
لكي تساعدهم بتحمل مصاريفها ،،
وبالطبع انا لا اؤيد المرأة التي تتخلى عن زوجها مقابل العمل في الظروف الطبيعية
لكن هناك ظروف تحكم بعض الزوجات للاصرار على عدم ترك الوظيفة لاحساسها بعدم الامان مع زوجها وخوفها من المستقبل
اما من يفرض على زوجته العمل لاجل المادة فقط بالتأكيد هو رجل لا يريد تحمل مسؤولية الزوجة ،، وهو الرجل الذي تخاف المرأة دائما معه من مستقبل مظلم


-حواء الزوجة.. هل استطعتِ التوفيق بين بيتك وعملكِ ؟
كوني ربة منزل وتعودت على ان كذلك احس انني لن استطيع التكيف مع التغيير فيما لو حدث
لكن هناك اسر سعيدة وهم ناجحين في عملهم كما في بيوتهم
ومن لا ترى في نفسها القدرة على التوفيق بين العمل ومسؤوليات الزوج والابناء
عليها ان تتدارك الوقت وتتفرغ لبيتها واسرتها


-استغلال بعض الأزواج لزوجاتهم العاملات ..
ارى ان هذا من حق الزوج اذا كان غير موافق على عمل الزوجة ... عليها اقتطاع جزء من راتبها لتحمل اعباء الاسرة ماديا
لكن اذا كان موافقا لعملها لاجل العمل فقط وطلبا لرضا زوجته اظن عليه ان يترك لها الحرية
في التصرف باموالها ( في حال لم تكن مقصرة في ادارة شؤون البيت )
الحل وتجنبا للمشاكل هي امور حساسة يجب الاتفاق عليها منذ فترة عقد القران ( الملكة )
حتى يكون كل شيء على بينة ، وبشروطها ان التزما بها كانت كما ارادا والا فليتنازل المقصر


وفي النهاية اقول اننا بحاجة الى معلمات فاضلات ، وطبيبات ماهرات ، وغيره من الوظائف التي تحتاج فيها البنات للتعامل مع بنات جنسهن

اشكرك اختي على طرح مثل هذه المواضيع المهمة والحساسة
وبانتظار البقية
الشجرة المحرمة
أسمحوا لي أن أشارك بهذا الموضوع :
أنا أمرأة عامله ( فترتين ) من 8-1 ظهراً ومن 4-7.30 ليلاً
عندما كنت غير متزوجه لم أشعر بشيء كنت أعمل ولا أنزعج من أي شيء وأحب عملي
ولكن الآيه أنقلب علي بعد الزواج ولي ثمان سنوات متزوجه وكل كل ووأنا أصاب بالملل والضجر والكآبه من كثرة المشاكل التي أجدها فالرجل لا يتفهم طبيعة عملي ولا يعترف بمشاركتي بالمصاريف البيت وشراء الأثاث الأساسيه ولا بتعبي .. ( رغم أني أوصل راكضه الى المطبخ لإعداد الطعام وتنظيف البيت والإعتناء بالأطفال ) لا يوجد معي شغل ولا مشغله الا بيتي وأطفال وإنهاء أعمال المنزليه قلت خرجاتي جداً وأصبحت غير إجتماعيه لا أزور الأهل إلا فيما ندر لا خروج إلا بالنادر عندما يكون هناك يوم إجازه أحاول أن أرتاح ولا أجد الراحه المبتغاه .. حياتي كلها ركض في محاوله لتلبية طلبات الزوج والأولاد ..
وفوق هذا كله لا فائده :
الزوج يصبح أني مقصره من أتفه الأسباب .
وأشعر به يقصد تعذيبي بكلامه وتحسيسي بالنقص .
أي مشكله تحصل يرميها على الوظيفه .
لم أعد أشعر بليل أو نهار .
رغم أني أساهم مساهمه فاعله للبيت ومصاريف البيت ( ولن أدخل بتفاصيل ) ولكي أتهم دائماً بالتقصير بالتقصير بالتقصير .. وأنا لا أطلب منه شيء لي أو للبيت عندما يجيب أخذه وعندما ينقص أسد النقص .
وقد كنت سأكتب موضوعي هذا بهذا المنتدى ولكني وجدت من أقتصرت علي الكلام .

وأقولها بالفم المليان قد ضجرت وصبرت بما فيه الكفايه وأنا الأن أعد العده لكي أخرج من الشغل وقد صليت صلاة الإستخارة سبع مرات وأنا ما زلت أشعر بالضيق وأريد أن أرتاح الشيء والوحيد الذي يخيفني من تركي للشغل هي الماده ( عندما ينقصن بالشىء الأساسي الأكل أو عند المرض ) وأنا التي تعودت أن أصرف بهدوء وبدون أن أطلب من أحد مساعدتي حتى لو كان زوجي .
أسأل الله العزيز القدير أن يريحني ويفرق بين وبين الوظيفه على خير ويجعل لي مخرج جميل ويرزقني من عنده رزقاً حلالاً طيباً مبارك وأن لا يحوجني لأحد غيره .. أنه سميع الدعاء ..
أرجو أن تدعوا لي بظهر الغيب لعل الله يجعل بدعوتكم مخرجاً لي .. وللعلم ( أستمريت أشتغل 16 سنه متواصله ) أما أنا لي الراحه من تعبي هذا كل يوم أصحا فيه الصبح أقرر بيني وبين نفسي أن أقدم إستقالتي .. وكلما ذهبت هذه الحاله رجعت بعد فتره قصيرة بقوة فأين الصواب .. أصبحت أتخبط ولا أستطيع القرار بجرئه .. من سيعينني على قراري وله إن شاء الأجر ..
وقلت بيني وبين نفسي خذي أجازه بدون راتب لمدة ستة أشهر أو سنه ( في حالة الموافقه ) وقيسي نفسك .
وبعض أحيان أقول من ترك شىء لله عوضه الله خير منه فتوكلي على الله وأخرج والله المستعان .
حب الرمان
حب الرمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

حيا الله أخواتي الحبيبات ... سررت كثيراً بمشاركتكن وتفاعلكن ..
جزاكن الله خيراً ونفع بكن .


سأبدأ بالتعليق على أختي الداعية إلى الحق :


وفقكِ الله أختي لما تتمنينه .. والحقيقة أن العمل الدعوي واجب على كل امرأة مسلمة
سواء عاملة أم غير ذلك ..


نعم ... إن الحاجة الفعلية تبيح للمرأة العمل .. ولكن الملاحظ حالياً أن أغلب العاملات
يكون عملهن لغير الحاجة .. وبهذا فهن يملأن مكاناً غيرهن أولى به .


سيكون لهذه النقطة محور خاص بإذن الله .

أختي الداعية :
إن القصص التي أوردتيها أمثالها كثير .. ولهذا السبب طرحت الموضوع بعد ان أصبح
المال هدفاً بحتاً أهم حتى من خلق الزوجة ودينها .. أو حتى شكلها !! سبحان الله ..



يسأل عن وظيفتها ومرتبها قبل ان يعرف حتى هل هي متزوجة ام لا ؟؟!! ههههههههه
والله إن شر البلية ما يضحك .



كلام يكتب بالذهب .


طبعاً ظروف الناس تختلف .. ومن الجهل ان نعمم السلبيات على جميع الحالات .. لكن الأغلب
ان لعمل المرأة تبعيات سيئة عليها وعلى المجتمع .. وقد تكون الخادمة منها !!

استغلال الأزواج :
ما ذكرتِ من أمثلة- أختي الداعية - كافية جداً لنفكر قليلاً بوضع المرأة العاملة ونصيح بها : إلى متى ؟ إلى متى هذا الضعف ؟ بما أنكِ اخترتِ ان تكوني موظفة وبرضى زوجك فلما لا تحافظين على حقك ؟؟
إذا كان هذا الزوج وهو المسؤول عن الأسرة لم يخجل من سلب حق زوجته .. فهل
تخجلين انتِ من الحفاظ على حقوقك ؟

شكراً أخيتي الداعية على المشاركة الفعالة .. وأتمنى منك التواصل . :26:

#######################

أختي الحبيبة سكارلت : أتمنى عودتك بكل شغف ..
ننتظركِ .:26:

########################

أختي الحبيبة : متفائلة :

حياكِ الله .. وسعيدة بتشريفك لموضوعي ومشاركتكِ فيه .. والحمد لله أن وجدتِ الوقت
لتمتعينا بنظرتك ورأيك .


أختي الغالية ..
بدأت موضوعي بهذه المقدمة حتى أبين للقارئ أني لست بصدد تحليل أو تحريم لعمل المرأة
فهذا أمر مباح .. وحتى لا يخرج الموضوع عن مساره فيقول قائل أن العمل غير محرم ووو
أتمنى أن تكوني قد فهمتِ مقصدي .


طبعاً .. كلامك صحيح .. وسيكون لهذا محوراً خاصاً بإذن الله .

من رأيك تبين لي أنكِ من غير المؤيدات لعمل المرأة لغير الحاجة .


قد يكون هناك من يفضل العمل على الزواج ولكن بطريقة غير مباشرة .. وذلك يبدأ من تمسك البنت بالدراسة أملاً بالوظيفة .. وهذا بلا شك يفوّت عليها فرصاً كثيرة للزواج .


هل معنى هذا أنه على الفتاة الموافقة على مثل هذا الشاب ؟
وإذا حصل هذا .. فلمَ لا ننبه الفتاة على ضرورة الحفاظ على حقها .. كأن تشترط أن مالها
لها وهي المتصرفة فيه .. أو أن ما يأخذه يعتبر ديناً يجب توثيقه .. فالمسلمون على شروطهم
وهذا من حقها .. فهو من اشترط الوظيفة وليست هي .!!!


كما قلتُ سابقاً .. ان تعميم السلبيات غير منطقي .. وهذا يتوقف على ظروف الناس ومدى تقبلهم لأوضاعهم .


أختي الحبية .. قصدت من ذلك المقارنة بين الرجل والمرأة . وليس ان يقوم الزوج بدور الزوجة في الإستقبال !!!


أراكِ متحاملة على الزوجة العاملة .. :11:
لماذا تفترضين ان الزوج لا دور له وانه محروم ؟
إن المرأة بعملها خارج المنزل قد ظلمت نفسها قبل أن تظلم زوجها !! لأن معظم الأزواج
هم المستفيدون .. ولو أراد الزوج لاستطاع بكلمة واحدة أن يجبر زوجته على ترك العمل
والتفرغ له .. لكن الوضع يروق له كثيراً .. فالمصالح المادية تغريه وتجعله يرحب بعمل زوجته .


أختي الحبيبة ..
إن الشواهد على ذلك كثيرة .. وفي القصص التي ذكرتها أختي الداعية إلى الحق دليل قاطع
على ما أقول .. وأنا بنفسي وقفت على حالات عديدة من الاستغلال .!!


لو لم يكن هذا واقعاً نعيشه لما تطرقت لهذا الموضوع .. لقد رأيت أن هذه الحالة متفشية
وبشكل مخجل يعري الرجل من رجولته !! فهو يمنعها من الإستقالة ويطالب بالمال !!

لنفرض أن الزوجة قد اشترطت العمل في عقد الزواج ووافق الزوج على مضض .. في هذه الحالة قد .. قد .. نبيح له الأخذ من مالها بحجة تعطيل حقه منها .. أما غير ذلك فما المبرر ؟؟

أثابك الله على هذه المشاركة الفعالة .. وأتمنى تواصلك :26:




########################



لي عودة للبقية إن شاء الله ...




حب الرمان
حب الرمان


الأخ وقفوا شوي :
حياك الله اخي الكريم ..


الأولى مقدور عليها ... لكن الثانية والثالثة أشك فيها .. فلا بد من التقصير ولو بشئ يسير
مع وجود ازواج غير مقدرين لمجهودات المراة !!!



نعم .. لبعض العوائل كما تفضلت .. فلا ننكر حاجة بعض البيوت لعمل بناتهن .. وإذا كانت الحاجة موجودة فالعمل هنا لضرورة .



هذا من عيوبنا في إدراك أهمية التعليم .. فأغلبنا يتعلم للوظيفة وليس للعلم نفسه .
ومسألة أن عملها لفترة مؤقتة فهذا صعب .. لان الأغلبية يصبحن أسيرات للوظيفة
ويصعب عليهن تركها ويصبحن في حيرة وقلق بين تركها والبقاء فيها مما يزيد الضغوط عليهن .. وهذا ما لا نريده لنسائنا .


شكراً لمرورك .