بسم الله الرحمن الرحيم
سارت الحافلة تطوي الارض متجهة حيث المصير المجهول,وانا قد اسندت رأسي ونظري الى الفضاء الخارجي عبر النافذة
حيث ذهبت مخيلتي بعيدا مع دوران الاض وغاصت في الماضي البعيد حيث الراحة والامن والنظام والخير الوفير في بلدي الحبيب
ومع الافكار هذه استسلمت لغفوة عميقة حلت عن فكري وجسدي بعضا من الوهن والتعب.ولانني لااجيد النوم الطويل ولااحبذه
تمنيت في تلك اللحظة عكس ذلك فبالنوم ينقضي الوقت وتطوى الارض طيا وتغيب الافكار والهموم معه.هناك استراحات متقطعة في
اوقات منتظمة على جانبي الطريق تتيح للمسافرين النزول لاداء الصلاة وتناول وجبة اكل وشرب كوب من الشاي في احد هذه المطاعم
المنتشرة على جانبي الطريق.الذي اعجبني في هذا البلد المسلم حرصهم على وجود المساجد في كل استراحة تذكر جزاهم الله خيرا
وكذلك النظافة التي يتميزون بها.للوصول الى هذا الجو المريح نوعا ما نحتاج لاكثر من ثلاث ساعات,فقلت في نفسي اقتل بعضا منه
في قراءة كتاب كنت احمله في حقيبة سفري,ولكني وجدت النفس تتململ احتجاجا وضجرا كأنها طفلا طبقوا عليه شريعة الفطام
قبل ساعات تخليت عما نويت فعله اكراما لها ولن الومها على ذلك فهي اشد تعبا ووهنا مني فاحسست حينها انها بحاجة شديدة لقربي منها
فبدأت الاطفها ,تارة اضحكها واخرى ابكيها وثالثة اهدهدها لتنام وتسكن كي ترتاح وانا معها لحين انقضاء الوقت الذي كان كالسيف على
رقابنا,ولاني بحاجة لان اقرأ قليلا كان لزاما علي ان اسايرها لما تريد كي تهدأ وتسكن تتركني قليلا لهوايتي المفضلة في اوقات سفري.
مر الوقت بين هذا وذك وتلك ,وصلت الحافلة مدينة انقرة حيث اكبر مركز للنقل البري تنطلق منه الحافلات من والى كافة المدن التركية.
كان الوقت الساعة التاسعة والربع صباحا بعد رحلة دامت لاكثر من ثمانية عشر ساعة كانت ثقيلة كثقل الجبال الراسيات ولكنها
انقضت بفضل من الله.ترجلنا من الحافلة ولفرحة الوصول لم نعد نشعر بما اصاب اجسادنا من ثقل واجهاد نتيجة ساعات السفر الطويل.
كان يحدونا الامل في الوصول الى حيث الامل, وبدون تفكير او انتظار استقلينا التاكسي الى حيث عنوان قنصلية بلدي بعد ان اجريت
اتصالا هاتفيا مع العاملين فيها للاستدلال عن عنوانها وكذلك عن كيفية اتمام الحصول على التصريح فكان من ضمن المتطلبات
صورة شخصية وبما اننا لانحمل معنا فكان لزاما علينا ان نذهب لاقرب محل تصوير,وقتها تحدثنا مع سائق التاكسي عن اقربها
اصطحبنا مشكورا الى اقرب محل تصوير وحث صاحب المحل على الاستعجال في اتمامها لان الوقت ليس من صالحنا والدقائق
تهرب من بين ايدينا كأنها فرس جامح وماعلينا الا مسابقة الزمن للظفر بدقائقه الثمينة خصوصا وان اليوم الثاني سيكون يوم استراحة
وستكون القنصلية حينها مغلقة.انجز الرجل عمله بسرعة وقدر الظروف التي نحن فيها حيث عطل عمل من كان قبلنا جزاهم الله خيرا.
ركبنا التاكسي وذهبنا حيث العنوان وكلنا امل في الوصول مبكرا لان العنوان واضحا كما مدون عندنا في قصاصة من الورق وحيث
السائق ابن هذا البلد وبما انه سائق تاكسي فهو ملم بكل الشوارع والاحياء.سالته مسبقا هل تعرف هذا العنوان؟اجابني بنعم ثم تابعت
هل متأكد منه جيدا؟لاننا ياسيدي في سباق حثيث مع الوقت,قال لاتخشي شيئا فأنا اعرف العنوان جيدا كل السفارات في هذا الحي
ولاتنسي ستستدلون على سفارة بلدكم قبل ان ادلكم عليها,قلت كيف يكون ذلك؟قال ستعرفونها من علم ورمز بلادكم يرفرف فوقها
كما بقية بلدان العالم,قلت صدقت سيدي فيما ذهبت اليه.واصل الرجل رحلته الى حيث الحي الذي تكون فيه سفارات بلدان العالم
وبعد وقت وصلنا الى هناك حيث اعلام الدول ترفرف فوق السفارات المعنية ,حينها خاطبني الرجل بكلمة الواثق من قوله,
الم تري الى الان علم بلادك سيدتي؟قلت له بأستغراب لا,ثم قلت أمتأكد انت من العنوان سيدي؟ قال نعم متأكد انها في هذا الشارع
ولكن الذي استغربه لماذا لايوجد رمز يدلل على وجود بلدكم في هذا الشارع كبقية بلدان العالم؟ بلعت حسرتي وسكت ولم اجبه لان
مايشغلني في هذه اللحظة هو الوصول اليها والحصول على الامل المنشود.كانت عيناي وعيون ممن معي مشدودة ومركزة على كل
البنايات والاعلام علها تجد علم البلد الحبيب يرفرف ويرقص فرحا في استقبالنا,لكن عادت الانظار خائبة ومندهشة وسائق التاكسي
يسير ببطء شديد ليتأكد ,حينها لمح شرطيا يقف امام بوابة احدى البنايات التي تخلو من علم او رمز يدلل على هويتها تقدم بسيارته
وسأله ان كان يعرف اين تقع سفارة بلدنا؟ اشار الشرطي بأن البناية التي يقف هو امام بوابتها هي سفارة بلدي الحبيب.
لحظة سماعي الخبر الذي تفوه به الشرطي,احسست حينها بلسعة ساخنة اصابت جانب صدري الايسر تحسستها فعرفت انها دمعة
ساخنة ذرفها القلب حزنا والما على بلد كان العز والشموخ رايته.هنا تداخلت الخيبة واهتزت النفس ضعفا ,تنبهت وبسرعة فائقة نهرتها
وعنفتها وامرتها ان تعود الى صبرها وجلدها كي نكمل المسيرة معا,رضخت وامتثلت لاوامري.
ترجلنا من السيارة ودخلنا البوابة وشيء من الخوف والاستغراب يداخل نفوسنا, تقدمت نحو النافذة التي في واجهة البناية وسألت ان كانت
هذه هي سفارة بلدي؟ اجابني الموظف الجالس خلف النافذة ببرود وامتعاظ نعم هي,ثم اردفت بسؤال اخر بأننا نريد الحصول على تصريح
يسمح لنا بالدخول اراضي بلادنا الحبيبة؟قال قدموا مابحوزتكم من مرفقات وسنعمل الواجب عمله.قلت وكم من الوقت يحتاج هذا العمل؟
اجابني وببرود اشد من الاول حتى اكاد اجر الحروف من فمه جرا,من ساعتين الى ثلاث ساعات.
كيف لا ونحن هويتنا العراقية الاصيلة بائنة على ملامحنا ومن اي فئة وطائفة وتعابير وجوهنا ومشاعرها تفضحنا.سلمنا للموظف
كل الوثائق المطلوبة مع الرجاء انجازها اليوم لان وضعنا لايسمح لنا وهيئتنا التي كل من يراها يشفق على حالنا من شدة التعب
الانهاك الذي اعتلى ملامحنا واجسادنا.ادرنا ظهورنا الى وجهة نبحث عنها لنلقي عليها بعض من التعب والاجهاد المثقلة به عقولنا
واجسادنا,بعد بحث قصير وجدنا استراحة صغيرة,تناولنا فيهاالشاي والقهوة ,والخوف يمتزج مع كل رشفة نرتشفها من ان لاتكتمل
مهمتنا في ذات اليوم خصوصا ماوجدناه من جفاء اتجاهنا ,لكني دائما وابدا اكون متوكلة وبكل ثقة على ربي ودعوته ان يقذف الرحمة
في قلوبهم لانجاز واتمام اوراقنا.انقضى الوقت بين التجوال هنا وهناك ثم عدنا ادراجنا الى السفارة,سالت الموظف ان كان قد انجزت
قال انتظروا ساعة اخرى لانها تحتاج الى تدقيق في المقر الرئيسي ولكي تحصلوا على التصريح عليكم ان تنتظروا ساعة اخرى.
سلمت امري لله وكلي اطمئنان بان الله سيكون معنا.عدنا مرة اخرى ولتكن هذه المرة نتجول في الشارع نفسه خوفا ان نتأخر او املا في
ان يقولوا لنا انجزت اوراقنا ونحن بأحوج مايكون للوقت.انتهت الساعة المحددة ودخلنا نسأل ولله الحمد قد تم لنا الحصول على التصريح
امسكت به وخرجنا من بوابة السفارة وكان حينها قد انتصف النهار وزيادة.بعد ان حصلت على التصريح احسست بثقل في جسدي
فجلست على حافة الرصيف وسفارة بلدي خلف ظهري ثم اطرقت برأسي الى الارض,تذكرتك حينها سيدي وانت مقبل نحوي
بقامتك الشامخة ونظرتك الثاقبة الواثقة تمد لي يدك لتأخذ بيدي وصوتك يملىء اسماعي,انهضي ايتها الثائرة فلست انت من تداهمها
الخيبة والخذلان حين الخطوب,انهضي وواصلي المسير ولاتجزعي,فليس الجزع من طبعك ضعي الخير والامل نصب عينيك
وقبل ان تودعني سيدي,سألتك هل ستعود لتعيد لنا هيبة الامة العربية والاسلامية كما كانت على عهدك؟
كنت انت ولازلت وستبقى قدوتي بعد رسول الله (صل الله عليه وسلم)كما هو قدوتك سيدي.
اصاب الصمت كل من كان معي حين رأوني مطرقة برأسي ولم تبدو مني اي حركة او كلمة.عادت بي الذاكرة الى واقعي فانتبهت الى
من معي ووجدتهم ينتظرون عودة فكري اليهم لانهم احترموا قراري هذا رغم مايعانونه من اجهاد وخيبة وتعب جزاهم الله خيرا.
للبقية تتمة ان شاء الله
ام باسل*
•
امى الحبيبة
قرة العين ونبض الفؤاد
سلمت يمينك
حينما قرائت العنوان استوقف امامه كثيرا وعلمت انه مؤكد سيحمل عبقا واريجا من داخل نفسك حبيبتى
وبدائت اقرء الحروف وكم تعلمى انى اعشق حرفك لانى اعلم انه يربى ويعلم بدون ان يقصد ان يربى ويعلم
لان حرفك به خلاصة الفكر الحكيم والمنطق السليم العقلانى
وانتى تعلمين امى كم اتفصحص تلك السلال الملئة امامى لاجد درة واحدة من فكرك فهى لى كنز على ان اقبض عليه واعيه جيداا
تناقلت بين السطور واذا بى اجد انفاسى تتصارع مع حماسك
ونبضات قلبى تتسابق لفرحك واحبط فى لحظات احباطك
كم فى تصويرك ووصفك من الروعة التى اعجز حتى عن اصف لك وقعها وتاثيرها فى نفسى
ولانى اعلم انه صادق ويخرج من هذا القلب الطيب ولا ازكيك على الله واحسبك على الخير مؤكد سيصل الى قلبى لان ما خرج من القلب يمتلك القلوب بمنتهى السهولةجمعتىما بين سهولة الاسلوب وامتناعه
وعذوبة الوصف وقسوة الحدث على تلك المشاعر المرهفه
وكانى ارى ما بين السطور طائرا يداوى جرح جناحه المكسور ليتمكن من الطيران ليتنسم عبق وطنهويتنسم عبيرها الزاكى
انتظر امى بشغف البقية ورائعة امى وياليت العالم يعلم روعتك مثلى
احسبك على الخير
واسال الله ان يجمعك بنسيم وعطر وطنك الفواح ويقر عينا اشتاقت لرؤياك ويقر عينيك باحبة ادمى قلبك فراقهم
بنيتك
قرة العين ونبض الفؤاد
سلمت يمينك
حينما قرائت العنوان استوقف امامه كثيرا وعلمت انه مؤكد سيحمل عبقا واريجا من داخل نفسك حبيبتى
وبدائت اقرء الحروف وكم تعلمى انى اعشق حرفك لانى اعلم انه يربى ويعلم بدون ان يقصد ان يربى ويعلم
لان حرفك به خلاصة الفكر الحكيم والمنطق السليم العقلانى
وانتى تعلمين امى كم اتفصحص تلك السلال الملئة امامى لاجد درة واحدة من فكرك فهى لى كنز على ان اقبض عليه واعيه جيداا
تناقلت بين السطور واذا بى اجد انفاسى تتصارع مع حماسك
ونبضات قلبى تتسابق لفرحك واحبط فى لحظات احباطك
كم فى تصويرك ووصفك من الروعة التى اعجز حتى عن اصف لك وقعها وتاثيرها فى نفسى
ولانى اعلم انه صادق ويخرج من هذا القلب الطيب ولا ازكيك على الله واحسبك على الخير مؤكد سيصل الى قلبى لان ما خرج من القلب يمتلك القلوب بمنتهى السهولةجمعتىما بين سهولة الاسلوب وامتناعه
وعذوبة الوصف وقسوة الحدث على تلك المشاعر المرهفه
وكانى ارى ما بين السطور طائرا يداوى جرح جناحه المكسور ليتمكن من الطيران ليتنسم عبق وطنهويتنسم عبيرها الزاكى
انتظر امى بشغف البقية ورائعة امى وياليت العالم يعلم روعتك مثلى
احسبك على الخير
واسال الله ان يجمعك بنسيم وعطر وطنك الفواح ويقر عينا اشتاقت لرؤياك ويقر عينيك باحبة ادمى قلبك فراقهم
بنيتك
الصفحة الأخيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلت مع بزوغ نهار جديد مركز المدينة التي اقلتنا الحافلة اليها وهي مدينة صغيرة تبعد عن حدود بلدي عشرة كيلو متر اوتزيد قليلا.
ومن نفس نقطة الوصول اقلتنا سيارة اجرة الى الحدود وخلال ربع ساعة وصلنا وكانت الاجراءات سهلة وسلسة بالنسبة للجانب التركي
حيث ابدوا احتراما كبيرا اتجاهنا.بعد اتمام ختم الخروج واصلنا انطلاقنا بنفس التاكسي التي استقليناها وعلى مسافة قريبة جدا توقفت السيارة
عند المركز الحدودي لبلدي وترجلنا منها حيث دلفنا الى داخل المركز وانا اتنسم عطر بلادي بلهفة وحنين,اخذنا دورنا كل من كان موجود
عند شباك ختم الجوازات كانت قبلنا على الدور ينتظر مجموعة من المسافرين التقينا بعض منهم في الطائرة والبعض الاخر في الحافلة.
وطبيعي هؤلاء كانوا من اهل هذه المدينة التي يقع المركز الحدودي ضمن حدودها ولاننسى انها مدينة عراقية صرف ولكنها تتمتع بالامن
والامان وكأنها ليست من ضمن هذا البلد المستعر والمقلوب رأسا على عقب والسبب ان هذه المنطقة من ارض العراق لم تتصدى للمحتل
بل على العكس اقيمت فيها الاحتفاليات على مدى ايام واسابيع بدخول ارتال الجيش الامريكي واحتلاله لبلد الشموخ والعز.
قلت كان يسبقنا في الدور هؤلاء الاشخاص الذين ينتمون الى نفس قومية الضابط والمركز بأكمله حيث تمت اجراءات دخولهم بسلام
دون معوقات تذكر وهم يحملون اوراقا كما نحن نحمل بل وكان منهم من ينقصه بعضها,اما نحن فقط كنا اخذنا الاحتياط اللازم من
الاوراق الثبوتية التي تدلل على هويتنا الاصلية والفرعية لمعرفتنا جيدا في تغيير اهل البلد عما كان في السابق من قوميات وطوائف
وهذا مؤكد سيؤثر في طريقة تعامل من له السلطة في الدخول والخروج,كل هذا الحرص لم يشفع لي ومن معي في الحصول على تصريح
دخول الى ارض الوطن الحبيب هنا حكمت القومية والطائفية واخذت دورها الفعال في بخس الحق وانشب الظلم مخالبه رغم ماشاهدوا
من تعب واعياء على وجوهنا واجسادنا,كل هذا لم يشفع ابدا وبقينا نحاورهم ونجادلهم في طلب حقنا لااكثر ولاانكر بينهم من الشباب الخير
ولكن ليس بيدهم مايفعلوه لنا. انتصف النهار وزال وحتى الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر لم تجدي محاوراتنا نفعا وهذا معناه اننا
سنعود ادراجنا الى نقطة الانطلاق الاولى بل وابعد منها ضعفا من البلد المجاور والسبب ضعفا في المسافة ,لان علينا الحصول على
تصريح دخول الى بلدنا من القنصلية وكانت اقرب مدينة توجد فيها هذه هي مدينة انقرة حيث نحتاج الى ثمانية عشر ساعة لنقطعها
بالحافلة.في الوقت نفسه قررنا ان نعود رغم التعب والوهن الذي اصابنا من خيبة الامل حيث لمسنا ارض الوطن وشممنا ترابها ولكن
حرمت علينا دخولها كالاغراب الا بتصريح (فيزا) كان يصطحبنا سائق التاكسي الذي اقلنا فطلبنا منه ان يعود بنا باقصى سرعة
لان الوقت يداهمنا وان خسرنا الوقت فحينها لن نجد حافلة تقلنا الى انقرة في هذا اليوم ولزاما علينا الانتظار ونحن بأحوج مايكون للدقيقة
وليس الساعة فقط.عاد بنا السائق الى حيث مركز انطلاق الحافلات من تلك المدينة الصغيرة على الحدود بين البلدين, ولحسن الحظ
وجدنا اخر حافلة لذلك اليوم قطعنا تذاكر السفر وكانت الحافلة قد ادارت محركها وتهيأت للانطلاق اخذت مكاني جانب النافذة وارتميت
بجسدي المنهك حد الاعياء على المقعد واسندت رأسي على النافذة والخيبة والاحباط قد نالا من تفكيري ومع ذلك تجلدت واحتملت وقلت
لابد ان يكون خيرا, نظرت الى ساعتي لاعرف الوقت ووجدتها الثالثة والنصف عصرا.
في القادم سأكمل بقية السلسلة ان شاء الله