يومي الجمعه
يومي مفتوح
فطور :نسكافي بحليب ق.د
سناك :تفاحه
الغذاء والعشاء :وجبه من فاير هاوس (سندويش دجاج بالجبن والطماطم وشبس بالجبنة وبيبسي)
سناك :حبةسينابون وكيكه صغيره بالفروله
رياضه :مشي ساعه ونص في السوق
اضافات :شاي نعناع
بحبك كثير :
رجيم بحبك كثير 2 نظام صحي متوازن مبني على 1200-1000 سعر حراري من الهرم الغذائي يجب الاستمرار عليه مع ممارسه الرياضة يوميا لمده نص ساعة طبعا انا خليت الرجيم كل يومين مع بعض علشان يصير اسهل عليكم تحضير الوجبات ليومين تاكل حصة اليوم و الثانيه لليوم اللي وراه و هكذا بسم الله رجيم بحبك كثير 2 1200-1000 سعر حراري ١- كل يوم الصباح كوب من الكركديه البارد الغير محلى << اللي تعاني من هبوط الضغط تلغي هذه الخطوة نهائيااا ٢- مسموح باستخدام ١ م ص زيت زيتون خلال اليوم توزع على الوجبات حسب الرغبة ٣- شرب ما لا يقل عن ٢ ليتر ماء يوميا ٤- تناول الفاكهه بعد ساعتين من كل وجبه رئيسية ٥- يسمح بتناول ٢ م ص سكر و يضاف ٢٥ سعر حراراي لمجموع السعرات عند استخدامها النظام الغذائي يومي السبت و الأحد << 1090 سعر حراري الفطور : 275 سعر حراري ٢/١ كوب لبن زبادي نص رغيف صغير بر او ٢ شريحة توست بر بيضة مسلوقة وريقات خس و جرجير و شرحات خيار سناك: حبة فاكهه << 60 سعر حراري الغداء : 385 سعر حراري ٦٠ غم دجاج مشوي ٣/٢ الكوب ارز مطبوخ بدون زيت ٢/١ كوب لبن زبادي قليل الدسم ٢/١ كوب خضار مطبوخة ( مسلوقة او مشوية او ايدام كوسا ، فاصوليا، باذنجان، باميا او اي نوع شرط ان يكون مطبوخ بطريقة صحية بدون دهون ) سناك: حبة فاكهة اي نوع << 60 سعر حراري العشاء: 250 سعر حراري ١ شريحة توست بر ١ شريحة جبن قليل الدسم ا كوب لبن شراب او زبادي نص كوب ايدام خضار سناك : حبة فاكهه اي نوع << 60 سعر حراري يومي الاثنين و الثلاثاء << 1180 سعر حراري الفطور: 335 سعر حراري ٢/١ رغيف صغير بر << 160 سعر حراري ٢ م ط جبنة ق د << 75 سعر حراري شرائح خيار و طماطم و خس و جرجير علبة لبن زبادي << 100 سعر حراري سناك : حبة فاكهه اي نوع << 60 سعر حراري الغداء: 435 سعر حراري ٦٠ غم دجاج مشوي او مسلوق ٣/٢ كوب أرز بدون زيت ا كوب سلطه كما سبق ا كوب لبن قليل الدسم سناك: اجاص حبة ١<< 60 سعر حراري العشاء: 230 سعر حراري ا توست بر بيضة مقليه بزيت قليل او مسلوقة ا كوب خضار مشوية بدون جزر سناك: حبة فاكهة اي نوع << 60 سعر حراري يومي الاربعاء و الخميس << 1200 سعر حراري الفطور: 325 سعر حراري ٢ شريحة توست بر ٣٠ غم جبن ابيض قليل الدسم اي نوع شرحات خيار و طماطم خس و جرجير ا كوب لبن قليل الدسم سناك: فاكهه اي نوع << 60 سعر حراري الغداء: 335 سعر حراري نص كوب تونة بالماء ١ كوب سلطة ٢ توست بر او نص رغيف بر سناك: حبة فاكهه اي نوع << 60 سعر حراري العشاء: 360 سعر حراري ٢ شريحة توست بر بيضة مسلوقة شريحة جبن قليل الدسم شرائح خيار و طماطم خس و جرجير ١ كوب لبن شراب سناك: حبة فاكهه اي نوع << 60 سعر حراري يوم الجمعة << مجموع الوجبات لا يتعدى 1200 سعر حراري الفطور: يكرر اي فطور مما سبق الغداء: يكرر اي غداء مما سبق العشاء: يكرر اي ما سبق هذا رجيم صحي متوازن يغطي الهرم الغذائي انتظر اللي حابه تجربه و بناءا على نتائجها نسوي تعديلات ان اصبت فهو من فضل الله و منته علي و ان اخطأت فهو من الشيطان و ربي يوفق الجميع و تستفيدوا و لا تنسونا من صالح دعواتكم بنااات هذا الرجيم من تصميمي و مو منقول و لا ماخوذ من اي مكان و مصمم لبنات جروب التحدي و من خبرتي العلمية و بناءا عليه لا أحلل و لا أبيح من تنقله لمكان ثاني سواء في المنتدى او خارجة بدون ذكر المصدر او تنسبه لنفسهارجيم بحبك كثير 2 نظام صحي متوازن مبني على 1200-1000 سعر حراري من الهرم الغذائي يجب الاستمرار...
الجمعه / تخفيف / الوردي
الفطور/ 2 توست بر + بيض بالجبن
العشا / 2 توست بر + كبده بالجين+ كاس لبن
اضافات اخرى شاي وقهوه
الماء .. 3 اكواب
الفطور/ 2 توست بر + بيض بالجبن
العشا / 2 توست بر + كبده بالجين+ كاس لبن
اضافات اخرى شاي وقهوه
الماء .. 3 اكواب
Kammn
•
الكروم... نقصه يشجع على تراكم الدهون في الشرايين!
معدن يوجد في الأغذية الطبيعية ولا يصنع أو يشيد كيميائياً
الكروم... نقصه يتعارض مع الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم!
الجبن مصدر جيد للكروم
الكروم هو معدن يوجد في الأغذية الطبيعية ولا يصنع أو يشيد كيميائياً، ومعدن الكروم مهم جداً لصحة الإنسان فهو يستخدم لتنشيط الأنزيمات الداخلة في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز وكذلك تصنيع البروتين. يحتوي جسم الإنسان البالغ على حوالي 6 جرامات من الكروم، ويوجد بتركيز عال في الشعر والطحال والكلى والخصيتين، وبتركيز أقل في المخ والقلب.
نحن نعرف جيداً علاقة الجلوكوز بسكر الدم واضطرابات التمثيل الغذائي للجلوكوز.
تشيع معرفة الجلوكوز بسكر الدم، وهو الوقود الذي "تحرقه" خلايانا للحصول على الطاقة.
وهرمون الأنسولين هو الذي ينظم كمية الجلوكوز في الدم وذلك بحمايته حتى دخوله إلى الخلايا حيث يتم تخزينه واستعماله فيما بعد.
وهذا الأمر يمنع سكر الدم من الارتفاع لمستويات عالية كما يحدث في الداء السكري، أو أن ينخفض كما يحدث في هبوط سكر الدم.
ولأن الكروم هو أهم المعادن المشاركة في إنتاج الأنسولين فلا عجب في أن نقص الكروم يتعارض مع الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم.
وهناك دلائل قوية ومتنامية على أن العديد من اضطرابات التمثيل الغذائي لسكر الدم وبالأخص الداء السكري وهبوط سكر الدم في واقع الأمر من أعراض نقص الكروم.
ولقد وجد بالفعل أثناء التجارب أن مكملات الكروم تحسن تحمل الجلوكوز لدى بعض المصابين بالداء السكري وبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على تحمل الجلوكوز. في إحدى الدراسات، على سبيل المثال، تم إعطاء مكملات الكروم لعشرة أشخاص من كبار السن، استجاب منهم أربعة للكروم واختفت كل الأعراض غير الطبيعية لاختبار تحمل الجلوكوز في وقت قصير.
وهؤلاء الأشخاص الأربعة كانوا يعانون من اضطرابات خفيفة في الجهاز الهضمي. بينما الأشخاص الذين لم يستجيبوا كانوا يعانون من اضطرابات شديدة في الجهاز الهضمي، وهذا يرجع إلى أن الذين لم يستجيبوا ربما كان لديهم نقص شديد في الكروم يستلزم تناولهم للكروم لفترة طويلة لكي يظهر التحسن عليهم.
عموماً فعندما أنصح بتناول مكملات الكروم لمرض الداء السكري النوع الأول (المعتمد على الأنسولين) أو النوع الثاني(غير المعتمد على الأنسولين) مع برنامج غذائي ورياضي فإنه يصبح في مقدور أطبائهم خفض جرعاتهم من الأنسولين أو حتى إيقاف الدواء الذي يتناولونه عن طريق الفم.
كما أن مكملات الكروم تحسن من فاعلية الأنسولين لدى المصابين بالداء السكري.
ان مكملات الكروم تحسن تحمل الجلوكوز لدى بعض المصابين بالداء السكري، وبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على تحمل الجلوكوز.
في دراسة ثانية أُعطي 76 متطوعاً 200 ميكروجرام من الكروم يومياً ولاحظ الباحثون تحسناً ملحوظاً في تحمل الجلوكوز في عدد من الأشخاص.
وذكر الباحثون أن تناول الحد الأدنى من الكروم يبدو أنه منتشر في الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان متقدمة أخرى.
وأن الوجبات المتوازنة لا تقدم الكمية الكافية من الكروم، ونشرت هذه الدراسة في مجلة American Journal of Clinical Nutrition , 1982.
وفي دراسة أخرى أجريت على الإنسان أُعطي خمسة أفراد يعانون من ارتفاع في سكر الدم 218 ميكروجراما من الكروم يومياً مدة 6 أشهر، وقد أكدوا جميعاً تحسناً في التحكم في سكر الدم، كما أظهروا انخفاضاً ملحوظاً في نسبة الكولسترول الكلية إلى نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة مما خفض خطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية إلى النصف.
وقد نشرت هذه الدراسة في التقرير الثلاثين العالمي للغذاء سنة 1984م، وفي دراسة أخرى أجريت على مرضى الداء السكري أُعطي 6 من مرضى النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين 30 ميكروجراماً من الكروم يومياً على شكل أقراص خميرة، وبعد حوالي أسبوعين من تناول هذا العلاج كان متوسط سكر الدم للصائم ومقاومة الأنسولين لديهم تقترب من النسب الطبيعية.
ومن ثم اقترح الباحثون أن الكروم عوض مخزون الخلية من الكروم وزاد في الوقت نفسه من تأثير الأنسولين، وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة General Pharmacololgy , 15, 1984. وفي تجربة أجراها الباحثون على بعض المسنين الأصحاء الذين لا يعانون من داء السكري حيث قُسم 16 متطوعاً مسناً إلى ثلاث مجموعات، ثم أُعطي 200 ميكروجرام من الكروم، 100 ملليجرام من حمض النيكوتينيك يومياً مدة 28 يوماً وقد تسبب مركب الكروم والنيكوتينيك في انخفاض 15% من إجمالي نسبة السكر من السكر في حالة الصيام.
وفي تجربة أخرى أجريت على المسنين حيث أُعطي 10 مسنين مكملات الكروم، وقد أظهر 4 منهم اختفاء كل العلاجات غير الطبيعية لاختبار تحمل الجلوكوز وهذا النوع من الاستجابة لدى هؤلاء الأفراد يرجح احتمالية أن الأفراد الذين لم يستجيبوا يعانون من نقص شديد في الكروم ويحتاجون لتناول المكملات مدة أطول لكي يظهر استجابة.
لقد اتضح أن بيكولينات الكروم Chromium Picolinate تخفض بصورة ملحوظة دهون الدم التي تشمل الكولسترول والبروتينات الدهنية عالية الكثافة وتخفض الجلوكوز لدى الإنسان، بالإضافة إلى كونها مادة فعالة في علاج اضطرابات الدهون.
في دراسة أجريت لاختبار دور الأنسولين في مقاومة الصدفية، وجد أن القروح الناتجة عن الصدفية الشديدة تحسنت لدى المرضى الذين لديهم مقاومة للأنسولين بعد إعطائهم الكروم، وقد تحسنت أعراض الصدفية والقدرة على مقاومة الأنسولين بعد إعطاء هؤلاء المرضى مكملات الكروم.
ويقول الدكتور والتر ميرتز الذي اكتشف الكروم متعدد النيكوتين أنه هو التركيبة الحقيقية التي تؤثر بشكل متميز على خفض الجلوكوز بالدم، كما يعمل بوصفة مضاداً للأكسدة في الكبد والكلية.
ومع ذلك فقد اُكتشف أن كل صور الكروم تحسن تحمل الجلوكوز وتخفض مستوى الدهن في الدم وتقلل المقاومة للأنسولين.
الكروم هو أهم المعادن المشاركة في إنتاج الأنسولين
خميرة البيرة والكبد والجبن والحبوب الكاملة والخبز مصادر جيدة له
الكروم... نقصه يشجع على تراكم الدهون في الشرايين!
نقص الكروم يقلل من كمية الكوليسترول
أ.د. جابر بن سالم القحطاني
الكروم كما ذكرنا معدن يوجد في الأغذية الطبيعية ولا يصنع أو يشيد كيميائياً، ومعدن الكروم مهم جداً لصحة الإنسان فهو يستخدم لتنشيط الأنزيمات الداخلة في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز وكذلك تصنيع البروتين.
يحتوي جسم الإنسان البالغ على حوالي 6 جرامات من الكروم، ويوجد بتركيز عال في الشعر والطحال والكلى والخصيتين، وبتركيز أقل في المخ والقلب.
:
الكبد مصدر جيد للكروم
الكروم واضطرابات الجهاز الدوري:
إن استنزاف الكروم يشارك في ارتفاع الكولسترول في الدم وذلك بسبب دوره في إنتاج الأنسولين وتنظيم السكر. وبما أن الجلوكوز هو المصدر الأول للطاقة في الجسم لذلك فإذا كان استنزاف الكروم ينتج عنه كميات غير فعالة من الأنسولين فإن التمثيل الغذائي يتأثر بشدة ويتحول الجسم إلى استخدام الدهن في التمثيل الغذائي للحصول على الطاقة. وهو نتيجة غير مرضية لأن بعض المركبات الناتجة من التمثيل الغذائي للدهون تتحول إلى كوليسترول.
ويعتقد بعض الباحثين أن تصلب الشرايين المتسارع الحدوث لدى مرض الداء السكري ربما كان نتيجة لهذه العملية.
لقد أوضحت الدراسات أن نقص الكروم يقلل من كمية الكوليسترول والأحماض الدهنية التي تستخدم بواسطة الكبد مما يشجع على تراكم الدهون في الشرايين.
ففي التجارب العلمية وجد أن الفئران التي تتغذى على طعام فقير في الكروم وغني بالجلوكوز يحدث لديها تراكم زائد للكوليسترول في الشرايين.
وعلى الجانب الآخر عندما تعطى مكملات الكروم للفئران التي تتغذى على طعام غني بالسكر فإنه يلاحظ انخفاض مستوى الكوليسترول في دمائها وتراكم أقل للدهون في الشرايين.
ونتائج هذه التجارب العملية قد أيدتها دلائل دراسة وبائية.
حيث يوجد في العديد من البلدان الشرقية والتي يشيع بها مستويات منخفضة من الكوليسترول تركيزات عالية من الكروم في أنسجة نفس الأشخاص.
وأكثر من ذلك فلقد أوضحت الدراسات أن مكملات الكروم تزيد من البروتينات الدهنية عالية الكثافة (الكوليسترول "المفيد") وتخفض من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (الكوليسترول الضار) بالإضافة إلى خفض الكوليسترول بكافة أنواعه.
وكذلك الجبن
دور معدن الكروم في خفض دهون الجسم:
أشارت دراسة أولية أجريت بواسطة د. " جاري إيفانس " إلى أن بيكولينات الكروم لها تأثير في زيادة كتلة عضلات الجسم وخفض نسبة الدهون في الرياضيين الذكور.
وهناك أيضاً تقارير تفيد زيادة كتلة عضلات الجسم لدى الإناث اللاتي ينتظمن في برنامج رياضي محدد.
وتبدو برامج خفض الوزن ناجحة تماماً مع استخدام بيكولينات الكروم، ول كارنتين، والألياف.
ومع ذلك فإن هذه الدراسة أولية ولم يكررها الباحثون.
أهم المصادر الغذائية التي يوجد بها الكروم :
تعد خميرة البيرة واللحوم (الكبد بشكل خاص) والجبن والحبوب الكاملة والخبز مصادر جيدة للكروم، أما الخضراوات الورقية فهي تحتوي على الكروم ولكن في صورة ضعيفة الامتصاص، ويعد الأرز الأبيض والخبز الأبيض وهي كلها منتجات مصفاة مصادر ضعيفة للكروم حيث إن طحن الحبوب ينزع حوالي 83% من الكروم ولا يتم إضافته في عملية المعالجة لأي منها.
والحبوب الكاملة والخبز
مكملات الكروم الغذائية :
يتوافر الكروم في صورة مكملات غذائية بصورة فردية وكأحد مكونات الفيتامينات والمعادن المتعددة وهو ينتج في عدة مركبات مثل كلوريد الكروم، والكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز، والكروم متعدد النيكوتين، والكروم ثنائي البيكولينات.
ففي مركب الكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز يتحد المعدن مع النياسين والسيستين والجلايسين وحمض الجلوتاميك.
ولقد ظهرت بعض الاعتراضات على التركيبة الحقيقية للكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز.
واعتبر بعض الأشخاص الكروم متعدد النيكوتين هو التركيبة الحقيقية والذي اكتشف بواسطة د. " والتر ميرتز " عام 1959م حيث أوضحت دراسات عديدة أن هذه التركيبة لها تأثير ممتاز في خفض الجلوكوز بالدم كما تعمل كمضاد للأكسدة في الكبد والكلية. ومع ذلك فقد تم اكتشاف أن كل صور الكروم تحسن تحمل الجلوكوز وتخفض مستوى الدهون بالدم وتقلل المقاومة للأنسولين.
أعراض النقص لمعدن الكروم والكميات القياسية اليومية:
الكمية القياسية اليومية الثابتة للكروم هي 120 ميكروجرام. ولكن تبعاً لدراسات طويلة المدى على البشر وجد أنهم يحتاجون من 290:200 ميكروجرام يومياً للحفاظ على توازن أو ما يقرب من توازن الكروم بالجسم. ومع ذلك فإن الكمية التي يتناولها الأمريكي العادي من الكروم حوالي 50 إلى 100 ميكروجرام يومياً كمية أقل من تلك المستهلكة في إيطاليا ومصر وأمريكا الجنوبية والهند. حتى الغذاء الذي يعتبر كافياً في بعض الجوانب قد يكون به الحد الأدنى من الكروم، ويعتقد أن نقص الكروم شائع نسبياً في الولايات المتحدة، وحسب بعض الإحصائيات فإن 80% من الشعب الأمريكي يعاني من نقص الكروم، ومما لا شك فيه أنه على الأقل نقص جزئي نتيجة لعملية تصفية الحبوب التي تنزع حوالي ثلاثة أرباع الكروم.
ومن المعتقد أن الرياضيين أكثر عرضة لنقص الكروم حيث إن الجري العنيف يضع الجسم تحت ضغوط عالية، وكذلك يزيد ما يحتاجه الجسم من الطاقة بحوالي من سبعة إلى عشرين ضعفاً، وهذا يؤدي إلى تغيرات في الهرمونات والمواد الأخرى التي تعمل وتساعد في التمثيل الغذائي للجلوكوز.
بناءً على مراجعة علمية دقيقة لمعدن الكروم فإن الكميات التالية هي الجرعات المناسبة للحالات التالية :
400-600 ميكروجرام للداء السكري، و 400-600 ميكروجرام لارتفاع الكوليسترول ( HDLS ، LDLS ) ، 200600 ميكروجرام لهبوط السكر في الدم، و 400-600 ميكروجرام لعدم القدرة على تحمل الجلوكوز.
هل لمعدن الكروم سمية أو أضرار جانبية ؟
ليس هناك سمية أو أعراض جانبية للكروم باستثناء حالات التعرض له في الصناعة أو في المناجم حيث يستنشق غبار الكروم، كما يجب التقيد بالجرعات المقترحة وعدم استخدامه من قبل المرأة الحامل وكذلك الأم المرضع والأطفال
أ . د جابر القحطاني طب جريدة الرياض
معدن يوجد في الأغذية الطبيعية ولا يصنع أو يشيد كيميائياً
الكروم... نقصه يتعارض مع الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم!
الجبن مصدر جيد للكروم
الكروم هو معدن يوجد في الأغذية الطبيعية ولا يصنع أو يشيد كيميائياً، ومعدن الكروم مهم جداً لصحة الإنسان فهو يستخدم لتنشيط الأنزيمات الداخلة في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز وكذلك تصنيع البروتين. يحتوي جسم الإنسان البالغ على حوالي 6 جرامات من الكروم، ويوجد بتركيز عال في الشعر والطحال والكلى والخصيتين، وبتركيز أقل في المخ والقلب.
نحن نعرف جيداً علاقة الجلوكوز بسكر الدم واضطرابات التمثيل الغذائي للجلوكوز.
تشيع معرفة الجلوكوز بسكر الدم، وهو الوقود الذي "تحرقه" خلايانا للحصول على الطاقة.
وهرمون الأنسولين هو الذي ينظم كمية الجلوكوز في الدم وذلك بحمايته حتى دخوله إلى الخلايا حيث يتم تخزينه واستعماله فيما بعد.
وهذا الأمر يمنع سكر الدم من الارتفاع لمستويات عالية كما يحدث في الداء السكري، أو أن ينخفض كما يحدث في هبوط سكر الدم.
ولأن الكروم هو أهم المعادن المشاركة في إنتاج الأنسولين فلا عجب في أن نقص الكروم يتعارض مع الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم.
وهناك دلائل قوية ومتنامية على أن العديد من اضطرابات التمثيل الغذائي لسكر الدم وبالأخص الداء السكري وهبوط سكر الدم في واقع الأمر من أعراض نقص الكروم.
ولقد وجد بالفعل أثناء التجارب أن مكملات الكروم تحسن تحمل الجلوكوز لدى بعض المصابين بالداء السكري وبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على تحمل الجلوكوز. في إحدى الدراسات، على سبيل المثال، تم إعطاء مكملات الكروم لعشرة أشخاص من كبار السن، استجاب منهم أربعة للكروم واختفت كل الأعراض غير الطبيعية لاختبار تحمل الجلوكوز في وقت قصير.
وهؤلاء الأشخاص الأربعة كانوا يعانون من اضطرابات خفيفة في الجهاز الهضمي. بينما الأشخاص الذين لم يستجيبوا كانوا يعانون من اضطرابات شديدة في الجهاز الهضمي، وهذا يرجع إلى أن الذين لم يستجيبوا ربما كان لديهم نقص شديد في الكروم يستلزم تناولهم للكروم لفترة طويلة لكي يظهر التحسن عليهم.
عموماً فعندما أنصح بتناول مكملات الكروم لمرض الداء السكري النوع الأول (المعتمد على الأنسولين) أو النوع الثاني(غير المعتمد على الأنسولين) مع برنامج غذائي ورياضي فإنه يصبح في مقدور أطبائهم خفض جرعاتهم من الأنسولين أو حتى إيقاف الدواء الذي يتناولونه عن طريق الفم.
كما أن مكملات الكروم تحسن من فاعلية الأنسولين لدى المصابين بالداء السكري.
ان مكملات الكروم تحسن تحمل الجلوكوز لدى بعض المصابين بالداء السكري، وبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على تحمل الجلوكوز.
في دراسة ثانية أُعطي 76 متطوعاً 200 ميكروجرام من الكروم يومياً ولاحظ الباحثون تحسناً ملحوظاً في تحمل الجلوكوز في عدد من الأشخاص.
وذكر الباحثون أن تناول الحد الأدنى من الكروم يبدو أنه منتشر في الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان متقدمة أخرى.
وأن الوجبات المتوازنة لا تقدم الكمية الكافية من الكروم، ونشرت هذه الدراسة في مجلة American Journal of Clinical Nutrition , 1982.
وفي دراسة أخرى أجريت على الإنسان أُعطي خمسة أفراد يعانون من ارتفاع في سكر الدم 218 ميكروجراما من الكروم يومياً مدة 6 أشهر، وقد أكدوا جميعاً تحسناً في التحكم في سكر الدم، كما أظهروا انخفاضاً ملحوظاً في نسبة الكولسترول الكلية إلى نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة مما خفض خطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية إلى النصف.
وقد نشرت هذه الدراسة في التقرير الثلاثين العالمي للغذاء سنة 1984م، وفي دراسة أخرى أجريت على مرضى الداء السكري أُعطي 6 من مرضى النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين 30 ميكروجراماً من الكروم يومياً على شكل أقراص خميرة، وبعد حوالي أسبوعين من تناول هذا العلاج كان متوسط سكر الدم للصائم ومقاومة الأنسولين لديهم تقترب من النسب الطبيعية.
ومن ثم اقترح الباحثون أن الكروم عوض مخزون الخلية من الكروم وزاد في الوقت نفسه من تأثير الأنسولين، وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة General Pharmacololgy , 15, 1984. وفي تجربة أجراها الباحثون على بعض المسنين الأصحاء الذين لا يعانون من داء السكري حيث قُسم 16 متطوعاً مسناً إلى ثلاث مجموعات، ثم أُعطي 200 ميكروجرام من الكروم، 100 ملليجرام من حمض النيكوتينيك يومياً مدة 28 يوماً وقد تسبب مركب الكروم والنيكوتينيك في انخفاض 15% من إجمالي نسبة السكر من السكر في حالة الصيام.
وفي تجربة أخرى أجريت على المسنين حيث أُعطي 10 مسنين مكملات الكروم، وقد أظهر 4 منهم اختفاء كل العلاجات غير الطبيعية لاختبار تحمل الجلوكوز وهذا النوع من الاستجابة لدى هؤلاء الأفراد يرجح احتمالية أن الأفراد الذين لم يستجيبوا يعانون من نقص شديد في الكروم ويحتاجون لتناول المكملات مدة أطول لكي يظهر استجابة.
لقد اتضح أن بيكولينات الكروم Chromium Picolinate تخفض بصورة ملحوظة دهون الدم التي تشمل الكولسترول والبروتينات الدهنية عالية الكثافة وتخفض الجلوكوز لدى الإنسان، بالإضافة إلى كونها مادة فعالة في علاج اضطرابات الدهون.
في دراسة أجريت لاختبار دور الأنسولين في مقاومة الصدفية، وجد أن القروح الناتجة عن الصدفية الشديدة تحسنت لدى المرضى الذين لديهم مقاومة للأنسولين بعد إعطائهم الكروم، وقد تحسنت أعراض الصدفية والقدرة على مقاومة الأنسولين بعد إعطاء هؤلاء المرضى مكملات الكروم.
ويقول الدكتور والتر ميرتز الذي اكتشف الكروم متعدد النيكوتين أنه هو التركيبة الحقيقية التي تؤثر بشكل متميز على خفض الجلوكوز بالدم، كما يعمل بوصفة مضاداً للأكسدة في الكبد والكلية.
ومع ذلك فقد اُكتشف أن كل صور الكروم تحسن تحمل الجلوكوز وتخفض مستوى الدهن في الدم وتقلل المقاومة للأنسولين.
الكروم هو أهم المعادن المشاركة في إنتاج الأنسولين
خميرة البيرة والكبد والجبن والحبوب الكاملة والخبز مصادر جيدة له
الكروم... نقصه يشجع على تراكم الدهون في الشرايين!
نقص الكروم يقلل من كمية الكوليسترول
أ.د. جابر بن سالم القحطاني
الكروم كما ذكرنا معدن يوجد في الأغذية الطبيعية ولا يصنع أو يشيد كيميائياً، ومعدن الكروم مهم جداً لصحة الإنسان فهو يستخدم لتنشيط الأنزيمات الداخلة في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز وكذلك تصنيع البروتين.
يحتوي جسم الإنسان البالغ على حوالي 6 جرامات من الكروم، ويوجد بتركيز عال في الشعر والطحال والكلى والخصيتين، وبتركيز أقل في المخ والقلب.
:
الكبد مصدر جيد للكروم
الكروم واضطرابات الجهاز الدوري:
إن استنزاف الكروم يشارك في ارتفاع الكولسترول في الدم وذلك بسبب دوره في إنتاج الأنسولين وتنظيم السكر. وبما أن الجلوكوز هو المصدر الأول للطاقة في الجسم لذلك فإذا كان استنزاف الكروم ينتج عنه كميات غير فعالة من الأنسولين فإن التمثيل الغذائي يتأثر بشدة ويتحول الجسم إلى استخدام الدهن في التمثيل الغذائي للحصول على الطاقة. وهو نتيجة غير مرضية لأن بعض المركبات الناتجة من التمثيل الغذائي للدهون تتحول إلى كوليسترول.
ويعتقد بعض الباحثين أن تصلب الشرايين المتسارع الحدوث لدى مرض الداء السكري ربما كان نتيجة لهذه العملية.
لقد أوضحت الدراسات أن نقص الكروم يقلل من كمية الكوليسترول والأحماض الدهنية التي تستخدم بواسطة الكبد مما يشجع على تراكم الدهون في الشرايين.
ففي التجارب العلمية وجد أن الفئران التي تتغذى على طعام فقير في الكروم وغني بالجلوكوز يحدث لديها تراكم زائد للكوليسترول في الشرايين.
وعلى الجانب الآخر عندما تعطى مكملات الكروم للفئران التي تتغذى على طعام غني بالسكر فإنه يلاحظ انخفاض مستوى الكوليسترول في دمائها وتراكم أقل للدهون في الشرايين.
ونتائج هذه التجارب العملية قد أيدتها دلائل دراسة وبائية.
حيث يوجد في العديد من البلدان الشرقية والتي يشيع بها مستويات منخفضة من الكوليسترول تركيزات عالية من الكروم في أنسجة نفس الأشخاص.
وأكثر من ذلك فلقد أوضحت الدراسات أن مكملات الكروم تزيد من البروتينات الدهنية عالية الكثافة (الكوليسترول "المفيد") وتخفض من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (الكوليسترول الضار) بالإضافة إلى خفض الكوليسترول بكافة أنواعه.
وكذلك الجبن
دور معدن الكروم في خفض دهون الجسم:
أشارت دراسة أولية أجريت بواسطة د. " جاري إيفانس " إلى أن بيكولينات الكروم لها تأثير في زيادة كتلة عضلات الجسم وخفض نسبة الدهون في الرياضيين الذكور.
وهناك أيضاً تقارير تفيد زيادة كتلة عضلات الجسم لدى الإناث اللاتي ينتظمن في برنامج رياضي محدد.
وتبدو برامج خفض الوزن ناجحة تماماً مع استخدام بيكولينات الكروم، ول كارنتين، والألياف.
ومع ذلك فإن هذه الدراسة أولية ولم يكررها الباحثون.
أهم المصادر الغذائية التي يوجد بها الكروم :
تعد خميرة البيرة واللحوم (الكبد بشكل خاص) والجبن والحبوب الكاملة والخبز مصادر جيدة للكروم، أما الخضراوات الورقية فهي تحتوي على الكروم ولكن في صورة ضعيفة الامتصاص، ويعد الأرز الأبيض والخبز الأبيض وهي كلها منتجات مصفاة مصادر ضعيفة للكروم حيث إن طحن الحبوب ينزع حوالي 83% من الكروم ولا يتم إضافته في عملية المعالجة لأي منها.
والحبوب الكاملة والخبز
مكملات الكروم الغذائية :
يتوافر الكروم في صورة مكملات غذائية بصورة فردية وكأحد مكونات الفيتامينات والمعادن المتعددة وهو ينتج في عدة مركبات مثل كلوريد الكروم، والكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز، والكروم متعدد النيكوتين، والكروم ثنائي البيكولينات.
ففي مركب الكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز يتحد المعدن مع النياسين والسيستين والجلايسين وحمض الجلوتاميك.
ولقد ظهرت بعض الاعتراضات على التركيبة الحقيقية للكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز.
واعتبر بعض الأشخاص الكروم متعدد النيكوتين هو التركيبة الحقيقية والذي اكتشف بواسطة د. " والتر ميرتز " عام 1959م حيث أوضحت دراسات عديدة أن هذه التركيبة لها تأثير ممتاز في خفض الجلوكوز بالدم كما تعمل كمضاد للأكسدة في الكبد والكلية. ومع ذلك فقد تم اكتشاف أن كل صور الكروم تحسن تحمل الجلوكوز وتخفض مستوى الدهون بالدم وتقلل المقاومة للأنسولين.
أعراض النقص لمعدن الكروم والكميات القياسية اليومية:
الكمية القياسية اليومية الثابتة للكروم هي 120 ميكروجرام. ولكن تبعاً لدراسات طويلة المدى على البشر وجد أنهم يحتاجون من 290:200 ميكروجرام يومياً للحفاظ على توازن أو ما يقرب من توازن الكروم بالجسم. ومع ذلك فإن الكمية التي يتناولها الأمريكي العادي من الكروم حوالي 50 إلى 100 ميكروجرام يومياً كمية أقل من تلك المستهلكة في إيطاليا ومصر وأمريكا الجنوبية والهند. حتى الغذاء الذي يعتبر كافياً في بعض الجوانب قد يكون به الحد الأدنى من الكروم، ويعتقد أن نقص الكروم شائع نسبياً في الولايات المتحدة، وحسب بعض الإحصائيات فإن 80% من الشعب الأمريكي يعاني من نقص الكروم، ومما لا شك فيه أنه على الأقل نقص جزئي نتيجة لعملية تصفية الحبوب التي تنزع حوالي ثلاثة أرباع الكروم.
ومن المعتقد أن الرياضيين أكثر عرضة لنقص الكروم حيث إن الجري العنيف يضع الجسم تحت ضغوط عالية، وكذلك يزيد ما يحتاجه الجسم من الطاقة بحوالي من سبعة إلى عشرين ضعفاً، وهذا يؤدي إلى تغيرات في الهرمونات والمواد الأخرى التي تعمل وتساعد في التمثيل الغذائي للجلوكوز.
بناءً على مراجعة علمية دقيقة لمعدن الكروم فإن الكميات التالية هي الجرعات المناسبة للحالات التالية :
400-600 ميكروجرام للداء السكري، و 400-600 ميكروجرام لارتفاع الكوليسترول ( HDLS ، LDLS ) ، 200600 ميكروجرام لهبوط السكر في الدم، و 400-600 ميكروجرام لعدم القدرة على تحمل الجلوكوز.
هل لمعدن الكروم سمية أو أضرار جانبية ؟
ليس هناك سمية أو أعراض جانبية للكروم باستثناء حالات التعرض له في الصناعة أو في المناجم حيث يستنشق غبار الكروم، كما يجب التقيد بالجرعات المقترحة وعدم استخدامه من قبل المرأة الحامل وكذلك الأم المرضع والأطفال
أ . د جابر القحطاني طب جريدة الرياض
الصفحة الأخيرة
بنات لاحظت شغلة انه كتير بيدخلو وبعلقو وبيكتبو نوع رجيمهم بس مابيكتبوا يومياتهم، انابهيك حالة بضطر اعطي كرت اصفر اذا اليوميات موموجودة مفصلة، حاليا ماعم نزل الجداول عالجروب لصعوبة تحميل الصور بس انا عم شيك عليها يوميا..
Nn7or7
مومشكلة انا رح ضيف وزنك للجدول واحذفلك الكرت البرتقالي تبع الوزن
بس عذرا من الفريق الازرق مافيني عدل النتيجة لانه النتيجة نزلت من الصبح..
داعية الى الله
مافيني اعطيكي الرابط هلأ لانه جهازي منزوع بكرا ان شاءالله لوجبته ببعتلك الرابط..