بصراحه مافيه احد احسن من احد
لاربة بيت افضل من موظفه ولا موظفه احسن من ربة بيت
الموظفه تسابق الزمن حتى يكفي وقتها
وربة البيت ملة من كوم الوقت اللي عندها
بعض البنات يعتقدون ان الوحده اذا كانت ماهي موظفة فهي بنعيم
بالعكس
ربة البيت هاذي بالنهاية انسانة
كانت لها احلام وطموحات
درست وتخرجت وانتظرت الوظيفه
جى النصيب قبل الوظيفه وانغمست بالمسؤوليات
وفجأه تحولت من انسانه طموحه لآله تشتغل من الصبح الى الليل
وما تشوف الا رجلها وعيالها
اكيد بتمل وتنفجر وتتحسر
لأنها ما تمنت بيوم هالنهاية
واقل شي تفكر فيه انه يكون لها مجتمع يومي غير البيت
اغلب الرجال كلامهم قليل
ويجي من العمل تعبان يبي لقمته ومخدته
واذا صحى ماله خلق يحاكي احد
تخيلوا لوحده يمر عليها اسبوع ما تكلم احد
اكيد بتنفجر وتمل وتصير ضد هالوضع
خصوصاً اذا كانوا الأطفال صغار
والموظفة بعد نفس الشي
يومياً ملزمه تقوم بوقت معين وتداوم
حتى لو كانت سهرانه طول الليل مع ولدها المريض
او اختلفت هي وزوجها ونفسيتها ما تسمح تداوم
او تعبانه
وتجي منهكه ومهدوده ما تحسب تشوف الفراش
تخيلوا مدى احساسها بالتقصير تجاه اولادها
تخيلي احساس الوحده وهي ترمي عيالها على وحده جاية من آخر الدنيا ما تدري وش تسوي فيهم اذا راحت
خصوصاً اننا نسمع كل يوم عن بلاوي الشغالات
اتمنى يا بنات نراعي مشاعر بعض
وكل وحده تحط نفسها مكان الغير وتفكر فيهم
انا بصراحه ازعل اذا قالت لي وحده احمدي ربك منتي موظفة تنامين على كيفك
كن الحياة كلها نوم
على العموم نرجع لسالفتنا
بصراحه مجتمعنا افتقد لشي مهم كان موجود بالسابق
وهو التواصل اليومي مع الجيران
زمان كانوا الجارات يسيرون على بعض الضحى اذا خلصوا شغل البيت
وينبسطون ساعتين مع بعض الى الظهر وبعدين كل وحده تروح بيتها تجهز غداها وتستقبل زوجها وعيالها
هالجو حلو ورائع
خصوصاً انها بين فئه متقاربة
يعني ما تحتاجين سيارة ولا تخافين تطلعين
والشي الثاني انها بفتره ما يحتاجك فيها البيت
الزوج بالعمل
والأطفال بالمدرسة
والصغار مع الأم
هالجو حلو كثير بس للأسف الناس صارت تسهر بالليل وتنام الصبح
بصراحه مافيه احد احسن من احد
لاربة بيت افضل من موظفه ولا موظفه احسن من ربة بيت
الموظفه تسابق...
لاربة بيت افضل من موظفه ولا موظفه احسن من ربة بيت
الموظفه تسابق الزمن حتى يكفي وقتها
وربة البيت ملة من كوم الوقت اللي عندها
بعض البنات يعتقدون ان الوحده اذا كانت ماهي موظفة فهي بنعيم
بالعكس
ربة البيت هاذي بالنهاية انسانة
كانت لها احلام وطموحات
درست وتخرجت وانتظرت الوظيفه
جى النصيب قبل الوظيفه وانغمست بالمسؤوليات
وفجأه تحولت من انسانه طموحه لآله تشتغل من الصبح الى الليل
وما تشوف الا رجلها وعيالها
اكيد بتمل وتنفجر وتتحسر
لأنها ما تمنت بيوم هالنهاية
واقل شي تفكر فيه انه يكون لها مجتمع يومي غير البيت
اغلب الرجال كلامهم قليل
ويجي من العمل تعبان يبي لقمته ومخدته
واذا صحى ماله خلق يحاكي احد
تخيلوا لوحده يمر عليها اسبوع ما تكلم احد
اكيد بتنفجر وتمل وتصير ضد هالوضع
خصوصاً اذا كانوا الأطفال صغار
والموظفة بعد نفس الشي
يومياً ملزمه تقوم بوقت معين وتداوم
حتى لو كانت سهرانه طول الليل مع ولدها المريض
او اختلفت هي وزوجها ونفسيتها ما تسمح تداوم
او تعبانه
وتجي منهكه ومهدوده ما تحسب تشوف الفراش
تخيلوا مدى احساسها بالتقصير تجاه اولادها
تخيلي احساس الوحده وهي ترمي عيالها على وحده جاية من آخر الدنيا ما تدري وش تسوي فيهم اذا راحت
خصوصاً اننا نسمع كل يوم عن بلاوي الشغالات
اتمنى يا بنات نراعي مشاعر بعض
وكل وحده تحط نفسها مكان الغير وتفكر فيهم
انا بصراحه ازعل اذا قالت لي وحده احمدي ربك منتي موظفة تنامين على كيفك
كن الحياة كلها نوم
على العموم نرجع لسالفتنا
بصراحه مجتمعنا افتقد لشي مهم كان موجود بالسابق
وهو التواصل اليومي مع الجيران
زمان كانوا الجارات يسيرون على بعض الضحى اذا خلصوا شغل البيت
وينبسطون ساعتين مع بعض الى الظهر وبعدين كل وحده تروح بيتها تجهز غداها وتستقبل زوجها وعيالها
هالجو حلو ورائع
خصوصاً انها بين فئه متقاربة
يعني ما تحتاجين سيارة ولا تخافين تطلعين
والشي الثاني انها بفتره ما يحتاجك فيها البيت
الزوج بالعمل
والأطفال بالمدرسة
والصغار مع الأم
هالجو حلو كثير بس للأسف الناس صارت تسهر بالليل وتنام الصبح