
لكل منّا مواقف ومشاهدات تمرُ به في يومه
بعضها تمرُ مرّ السحاب وبعضُها تقفين ملياً أمامها
تأخذُ جزءاً من تفكيرك ... بل إنها تصبحُ درساً مرئياً ومؤثراً أمامك
وخاصة في شهر الرحمة شهرٌ ترتفعُ فيه الدرجات وتغفرُ السيئات
فــ القلوب فيه متعطشة لفعل الخير ..
هنا ..
ســـ أنثرُ بعضاً من حروفي ...
وســ أروي بعضاً من القصص رأيتُها وعايشتُها في رمضان
بين أهل المسجد وفي الحيّ تلك الفئة المقبلة على الله بحب وطلباً للأجر
أيضاً ..
أنتم شاركوني بقصصكم المؤثرة اليومية في رمضان
فهي أحياناً ملهمه لنا في الحياة .
إلى مكان بعيد هذه المرأه كثيرةُ العطاء كريمةُ السجايا
تتصدق بلا حدود تزورنا في رمضان ليوم واحد يـ الله زيارتها سعادةٌ للجميع
الصغار قبل الكبار مبتسمة دائماً تحتضن الأطفال تمسحُ على رؤوسهم تبذلُ كل ذلك لوجة الله
تأتي فقط لتتصدق ولتعطي فهي تساهمُ بشكل كبير في مسابقات حفظ القرآن
كل سنة تأتي من أجل أهل القران والصدقات فقط لاغير ..
سألتُها ذات مره مالذي يحملُك على المجئ إلى هنا ؟؟
قالت لي : إني أحبُ أهل القرآن وخاصة الحافظين لكتاب الله
قبل يومين زارتنا يـ الله كم أجللتُ صنيعها وكم صغُرت نفسي أمامها
لو نظرتم فقط إلى الظرف الذي تعطيني إياه للمسابقة في خلسة لاتريد أن يراها أحد
كم هو جميل ذلك الظرف وأنيق وتعلوه تلك البطاقات المزخرفة التي تُقسم المال
بعضها صدقات والبعض الآخر هدايا للمتسابقات
حبُها لثواب الله هو من ساقها لذلك .. محبةُ الناس لها زرعها الله في قلوبهم
لله درها كم نحتاج إلى أمثالها كثير كي نتعلم منهم .
قصتي معها لم تنتهي فصولها لأنها تتكرر كل سنه ..